أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم ابوعتيله - وراء العدو في كل مكان !!! - شعار من أيام زمان -














المزيد.....

وراء العدو في كل مكان !!! - شعار من أيام زمان -


ابراهيم ابوعتيله
كاتب

(Ibrahim Abu Atileh )


الحوار المتمدن-العدد: 6498 - 2020 / 2 / 24 - 11:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وراء العدو في كل مكان !!!
" شعار من أيام زمان "
شعار رفعه اليسار الفلسطيني عدما كان له وجود حقيقي على الساحة الفلسطينية ، تابعنا وسمعنا وقرأنا عن العديد من العمليات اتي استهددفت العدو الصهيوني في مناطق مختلفة من العالم .. فالعدو هو العدو حيثما وُجد ، وأي استهداف له سينعكس بالضرورة على عمقه واستراتيجياته ، علاوة على أن خسائره خارج الكيان المحتل يكتنفها تكاليف أكبر مما لو كانت داخل الكيان ...
تعرض اليسار الفلسطيني حينذاك لحملات مضادة سوا كان ذلك من اليمين الفلسطيني القابع على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية أو من قبل النظم الرسمي العربي إضافة لمؤيدي كيان العدو في دول العالم المختلفة ، وبدأت المؤامرات على هذا اليسار بايعاز من اليمين الفلسطيني وبتمويل ورعاية من بعض الأنظمة العربية ، بحجة أن تلك العمليات تضر بالضرورة بالقضية الفلسطينية ، تخبط اليسار ، وغيرت بعض فصائله استراتيجيتها وسقطت في حضن اليمين وضعفت أخرى بحيث لم تعد مؤثرة بالقدر المطلوب على الشارع الفلسطيني .
وبفعل قوة اليمين ، وقوة الأنظمة الرسمية العربية المرتبطة بالغرب ، وعلاوة على ذلك وفي خضم الحرب الدفينة بين قوى اليسار وقوى اليمين ، سقط شعار آخر طالما تغنى به اليسار وهو شعار محاربة القوى الرجعية التي لا تتبنى أو تؤيد الكفاح المسلح طريقاً لتحرير فلسطين ، ففقد اليسار الكثير من وهجه بل ومن طروحاته االجماهيرية .
وفي ظل تنامي قوة اليمين المدعوم من النظام الرسمي العربي ، ضعف اليسار الفلسطيني حتى أصبح كنقطة باهتة في لوحة متعددة الألوان ، ليس له من أثر حتى في تجميل تلك الصورة ، بل وتجاوز الأمر ذلك بحيث أصبح اليسار الفلسطيني تابعاً ومنفذاً لاستراتيجيات اليمين ، ففقد كل شيء ، حتى حق الرفض والذي وإن حاول ممارسته يتعرض للمضايقة وربما اعتقال من يحاول القيام به ، كما تسيد هذا اليسار مجموعات ممن يقومون بالتنظير من جهة ويحافظون على مصالحهم المادية ومواقعهم القيادية من جهة أخرى بحيث صح على اليسار الفلسطيني القول " هو وقلته بالسوا " أي وجوده وعدمه سواء !!!
وفي المقابل ... وحيث ان الصهاينة يعتبروننا أعداءهم ، فقد بذلوا ويبذلون كل جهد وبكل وسيلة ممكنة لتطبيق هذا الشعار ، مستغلين في ذلك حالة الوهن العربية وضعف التسليح والتآمر وضعف الإرادة ، فرأينا وتابعنا وعانينا ونعاني وبشكل مستمر من استهدافاتهم لنا ولمقاومينا ومنذ سنين طويلة ، فمن عنتيبي / كينيا إلى السودان فالعراق ولبنان وسوريا ومصر وباب المندب وإلى شوارع باريس وأوروبا ، سوا بالقصف والاستهداف المباشر أو بالإغتيالات الشخصية المتعددة ، ومع كل عملية أواستهداف تراهم يتفاخرون ويتشدقون بل وويهددون في تكرار ذلك أمام أبصار العالم وعلى سمعه ، وعلى سبيل المثال لم يكتفوا بكل الدعم الذي قدموه بشكل مباشر وغير مباشر لقوى الإرهاب التي تنخر بالجسد العربي والتي تحاول وبكل الطرق تدمير سوريا بعد تدمير العراق ونقله إلى قائمة الدول المفككة ، فمؤامرات وسعي العدو مستمر لضرب الروح العربية في كل مكان.. فتكرر ويتكرر عدوانهم على سوريا بشكل دوري ومكثف ، فتارة يستهدفون مواقع عسكرية بحجة أنها " ايرانية أو تابعة لحزب الله " أو مخازن أسلحة للمقاومة أو بالإغتيالات ونستذكر هنا الكثير من القيادات التي تعرضت للإغتيال في أوروبا وفي سوريا والعراق إضافة لمن يتم إغتيالهم على الأرض المحتلة في فلسطين ولعل ما تم من استهداف في سوريا يوم أمس والذي سقط على إثره شهيدين فلسطينيين إلا مثال بسيط على ذلك ... ومن الوقاحة التي يتقبلها العالم منهم بأنهم يكافحون الإرهاب ولو أنهم يستخدمون في ذلك أبشع وأوقح أنواع الإرهاب ، ونحن نهدد ونتوعد بالرد في الوقت والمكان المناسبين .
ويبقى السؤال ، هل كان الشعار خاطئاً أم كنا نحن الخاطئين ؟؟؟ وإن لم يكن خطأ .... هل من عودة ؟؟
عمان – الأردن
24 / 2 / 2020




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,821,438,900
- العودة حق طريقه الكفاح المسلح
- منظمة ماتت وثورة قادمة
- الاستجداء لا يحرر وطناً ولا يقيم دولة
- - الصفقة - وإملاءات الاستسلام الفلسطيني
- أقول لايران - الشمس ما بتتغطى بغربال -
- العراق ليست هامشية والخلاف مع ايران ليس ثانوياً
- مظاهرات العراق ثورة ضد الفساد وأشياء أخرى
- ترامب – أردوغان والحب - الصعب -
- أكراد سوريا بين حلم الدولة أو دولة الفدرلة أو الإندماج الوطن ...
- تركيا والكرد وجهان للعدوان المستمر على سوريا
- كيف يكون ذلك الرئيس قدوة؟
- جدلية العودة والتحرير
- منظمة «أوتبور» وانقلاباتها من صربيا إلى الربيع العربي ففنزوي ...
- فنزويلا منارة للثورة و- مادورو - رمزاً لها
- أحجية التصويت على مشروع القرار الأمريكي لإدانة المقاومة
- أنا لاجئ فلسطيني و- الأونروا - كانت وما تزال - توأمي -
- أنا لاجئ فلسطيني وتلك المنظمة لا تمثلني
- أنا لاجئ ولن أخرج من جلدي حتى العودة
- شكراً للأونروا وتباً لأمريكا
- صفقة القرن مولود ميت بانتظار الدفن


المزيد.....




- الولايات المتحدة تشيد بحجز السلطات المالطية -أموال ليبية مزو ...
- الشرطة الأمريكية تعتدي على الصحفيين في مينيابوليس
- ترامب يعلن أنّه سيرجئ قمّة مجموعة السبع وسيدعو دولاً أخرى لح ...
- عاصمة القرار
- ترامب يعلن أنّه سيرجئ قمّة مجموعة السبع وسيدعو دولاً أخرى لح ...
- البنك الدولي: كورونا يزيد الفقر بالعراق 8 في المئة
- نواب يطالبون الادعاء العام بتحريك شكوى جزائية ضد صرف اموال ل ...
- بسبب السلاح المنفلت.. نائب: الانتخابات المقبلة قد تكون الأسو ...
- ترامب: مجموعة السبع عفا عنها الزمن.. ويجب دعوة دول أخرى
- قائد الجيش الإيراني يتحدث عن القدرات القتالية والاستعداد لمو ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم ابوعتيله - وراء العدو في كل مكان !!! - شعار من أيام زمان -