أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - عودة للإخوان الجمهوريين في السودان














المزيد.....

عودة للإخوان الجمهوريين في السودان


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 6491 - 2020 / 2 / 13 - 23:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نشرت في مقال سابق معنون "خيانة الإخوان الجمهوريين في السودان"
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=664819
بيان صادر عن الحزب الجمهوري في السودان، وهو حزب الإخوان الجمهوريين الذي أسسه المرحوم محمود محمد طه.
يحمل البيان العنوان التالي:
حول لقاء البرهان ونتنياهو بين التهليل والتهويل،
ويقول في فقرته الأخيرة
وفي الختام نقول نعم للسلام والتطبيع مع اسرائيل على ان يأتي من باب المؤسسة وليس الفرد.
وقد ادنت في مقالي المذكور بيان الحزب الجمهوري المشؤوم بإعتباره خيانة لمبادئ المرحوم محمود محمد طه. فبموقفه هذا، الحزب الجمهوري يصبح شعاره "الحرية لنا.. ولسوانا" مجرد كلام أجوف لا معنى له.
وقد سجلت شريطا اعتمادًا على مقالي المذكور وأرسلته للمشاركين في الندوة التي اقيمت في يناير في السودان تكريما لروح المرحوم محمود محمد طه
ومن بينهم ابنة المرحوم السيدة المحامية اسماء طه، التي تشغل مصنب الأمينة العامة للحزب الجمهوري.
.
وقد وصلني في 13 قبراير الرد التالي من السيدة المحامية اسماء طه:
ليس خيانة. اختلاف في وجهات النظر ويجب أن تقبلها بسماحة وبلا اتهام. هكذا الديمقراطية وهكذا تدار أمور الناس. الفلسطينيون لا يحاربون الآن هم يحاورون ومن حق بقية العالم أن يحاور وان يبني علاقاته بالاعتراف بإسرائيل كدولة معترف بها العالم حتى الفلسطينيون وهذا لا يعني أن نتحاور من أجل العدالة لهم وإيجاد دولة مجاورة.
ارجو عدم الغلو في معارضة الذين يختلفون معنا في الرؤى وعدم تخوينهم. فالخيانة لا تشبهننا من قريب أو من بعيد.
مع كل التقدير والاحترام
اسماء محمود
.
وقد رددت عليها بما يلي:
أختي الفاضلة
تحية طيبة وبعد،
شكرا على ردك
البيان الذي اصدره الحزب الجمهوري يطالب بالتطبيع، دون شرط ولا قيد. تطبيع مع دولة نازية دمرت 81% من قرى فلسطين وشردت اهلها وتمنع عودتهم لسبب واحد انهم غير يهود. انظري بيانكم الذي نشرته في شريطي وفي مقالي http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=664819
اعيب على الحزب الجمهوري انهم لم يضعوا شروطا للتطبيع. وهذا خيانة لمبادئ والدك المرحوم وخيانة لمبادئ العدالة والإنسانية، وخيانة لمبدأكم "الحرية لنا ولسوانا"
المطالبة بالتطبيع مع دولة نازية دون قيد ولا شرط ليس اختلاف في وجهة نظر، بل خيانة بكل معانيها ويجب محاكمة من اصدروا البيان كخونة. انا لست ضد الحوار، ولكن ضد الحوار دون شرط ولا قيد كما فعل بيانكم.
لقد خاب أملي في مجموعتكم، ولكني سوف استمر في الدفاع عن فكر والدك المرحوم محمود محمد طه رغم اعتبار موقف من اصدر بيان الحزب الجمهوري موقف خائن.
سامحكم الله.
.
تعقيب على رسالة الأستاذة اسماء طه
الأستاذة اسماء طه هي إبنة المرحوم محمود محمد طه، وتشغل منصب الأمينة العامة للحزب الجمهوري، وهذا يعني أنها على دراية بالبيان، وربما هي التي قامت بصياغته.
ولهذا أخذت موقف الدفاع امام اتهامي للحزب الجمهوري بالخيانة.
ونص رسالة الأستاذة مهلهل. فعبارتها "وهذا لا يعني أن نتحاور من أجل العدالة لهم وإيجاد دولة مجاورة" لا معنى لها، ربما كتبتها بتسرع دون تفكير فيما تقوله.
كما أن رسالتها تتجاهل قواعد التواصل الإجتماعي، فهي دون ذكر اسم المرسل اليه ودون تحية كما هي العادة في الرسائل باللغة العربية. كنت اظن انني استحق اكثر من رسالة مهلهلة لكوني مؤلف كتاب عن المرحوم محمود محمد طه بالعربية والفرنسية. وعندما دعيت للمشاركة بورقة وشريط في الندوة التي عقدت في الخروطوم تكريما له، سارعت بقبول الدعوة.
لكن لا داع للوم على شكل رسالة الأستاذة اسماء طه، فمضمون البيان المشؤوم الذي صدر عن الحزب الذي تشغل فيه منصب الأمينة العامة يكفي لقطع الأمل في حزب كنت اتعشم منه الخير. واترك الحكم لحرائر وأحرار السودان لكي يدينوا من قاموا بتحرير هذا البيان المشؤوم.
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb
https://www.patreon.com/samialdeeb





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,942,457
- خيانة الإخوان الجمهوريين في السودان
- هل يحق وهل يمكن ترجمة القرآن؟
- جدعون ليفي - شخص واحد ، صوت واحد لإسرائيل - فلسطين
- كذبة جامعة هارفارد والمطبلون الغربيون للإسلام
- -إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ ٱ ...
- الزواج بين مسلمين وغير مسلمين وملحدين الحلقة 1
- الدين والديمقراطية وحقوق الإنسان
- اليهودية والإسلام ونقاش مع وفاء سلطان
- الفهم السليم للقرآن الكريم: سورة طه من الآية 53 إلى الآية 97
- تفسير سورة طه من الآية 1 إلى الآية 52
- إن كنت تريد ان تكون صادقا في نقدك للإسلام
- سامي الذيب نبي مستقل
- تفسير سورة مريم من الآية 88 إلى الآية 98
- لماذا لا يتدبر المسلمون القرآن؟
- الفهم السليم للقرآن الكريم: سورة مريم من الآية 64 إلى الآية ...
- الدين، وما ادراك ما الدين!
- تفسير سورة مريم من الآية 37 إلى الآية 63
- فلا خبر جاء ولا وحي نزل
- تفسير سورة مريم من الآية 1 إلى الآية 36
- تفسير سورة فاطر من الآية 27 إلى الآية 45


المزيد.....




- السديس: تعليق دخول زوار المسجد النبوي والمعتمرين مؤقتاً لكبح ...
- فيروس كورونا: الشعائر الدينية معلّقة حتى إِشعار آخر
- “مصر للطيران” تعلق على قرار الحكومة السعودية بتعليق الدخول ا ...
- تبون يصلي في المسجد النبوي (صور)
- شاهد: فيروس كورونا ينشر الرعب بالنجف ويشل حركة السياحة الدين ...
- شاهد: فيروس كورونا ينشر الرعب بالنجف ويشل حركة السياحة الدين ...
- كورونا بإيران.. إجراءات للتحكم بالفيروس ووفاة رجل دين وإصابة ...
- الفاتيكان يعلن إلغاء عظة للبابا بسبب -وعكة صحية بسيطة-
- موقع بريطاني ينشر وثيقة تكشف خطة سعودية سرية لتقويض قمة كوال ...
- المرشد الأعلى الإيراني يجتمع بوزير الصحة والأطباء ويبلغهم رس ...


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - عودة للإخوان الجمهوريين في السودان