أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - حتى نواجه صفقة القرن لا بد من














المزيد.....

حتى نواجه صفقة القرن لا بد من


محمود الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6486 - 2020 / 2 / 8 - 20:01
المحور: القضية الفلسطينية
    




منذ اطلق ترامب صفقته التى استهدفت تصفية قضيتنا الفلسطينيه , وامتدت الى تغيير خريطة المنطقه ، كنا ندرك ان الدول العربيه المنتجه للنفط عدى دولة الكويت ليس بعيدا عنهم ولا غريبا , تأييد الصفقه ومناصرتها ، ولن يكونوا مع الدفاع عن المقدسات ولا مع دعم طموح شعبنا ، بل كانوا وسيكونون مع حكام اسرائيل الفاشيين والى جانب المصالح الامريكيه في المنطقه , وكما اعتقدنا فقد اقاموا افضل العلاقات مع اسرائيل في السرسابقا واليوم في العلن ، ووصل خطاب البعض حد انكار وجود الشعب الفلسطيني وانكارحقيقة ان فلسطين للفلسطينين , وتصهينوا الى ابعد مدى .
وفي اجتماع وزراء الخارجية العرب الذى كنا نعرف حدود مواقفه ، حدود الرياء والكذب على الشعوب العربيه ,حين اعلن القاده العرب سابقا ان القضية الفلسطينيه هي قضية العرب المركويه . في حين يسعون اليوم لتقديم النصح للفلسطينيين, ومطالبتهم بجعل صفقة القرن مرجعيةً للعمليه التفاوضيه , نزولا عند رغبة الامريكان .
ولا يخفى على أحد أن القاده العرب في العام 1948كان لهم باعا طويلا في نسج عناصر النكبه , وما تلاها من هزائم .حينئذ اعلنوا رفض التقسيم اختاروا لشعبنا التشريد, وهم على درايه ان موازين القوى العسكريه ليست في صالح شعبنا ، وسعوا بعدها في مؤتمر اريحا الى الحاق ما تبقى لامارة الاردن و وجعلت غزة تحت إدارة الملك فاروق المصريه ، ولم يتوانوا عن ملاحقة المناضلين وزج رموزهم في اقبية السجون .
ان استمرار الاتكاء على هؤلاء الحكام كمن ينتظر ( الدبس ......) فقد بان لنا بوضوح موقف" برهان السودان" الذى التقى نتنياهو, في مرحلة نحن احوج ما يكون لمقاطعتة , دون الرجوع لمجلس وزرائه ,ولا لهيئة مستشاريه بدعوى ازالة اسم السودان من قائمة الإرهاب كما نصحه" السيد نتنياهو" .
صحيح أن الشعوب العربيه خرجت للشارع, في الأردن وتونس والجزائر ولبنان ومصر واليمن الجريح الذي تميز شعبه بضخامة اعداد المحتجين على الصفقه ,الا ان النظام العربي الرسمي اعاق ويعيق حرية شعوبه ويعرقل السير على درب تحرير الاراضي العربيه المحتله.
ان الاتكاء على حائط الحكام العرب خطيئة جُربت . لا يمكن قبولها . انهم يبتغون اشغال والهاء الفلسطينيين وتنحيتهم . عن طريق الإعتماد على ذاتهم الأبيه , التى لطالما كانت عقبة امام مخططات الإحتلال فيتاريخ نضاله , وكانت الإنتفاضة الأولى مثالا حيا على توظيف قيادته المتنفذه لها , تبعها الاذعان للعملية التفاوضيه التي اتصفت بالفهلوه والارتجال . بعيدا عن الاخذ بعوامل النجاح ، وحصدنا في اوسلو ثمار فعل أيدينا, وفتحت الباب على مصراعيه, لتوسيع المستوطنات, وزيادة عدد المستوطنين, ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتشريد المواطنين وملاحقة المقاومين ، وواكبها تغيير في عقيده المقاومه لدى البعض ,حين انخرط الآلاف للعمل في قطاعات الأجهزة الأمنية والمدنيه . وبات حفاظ هذة الشريحه الاجتماعيه على الوضع القائم الهدف الاسمى لها ، مما اضعف الكفاح الوطني وتنظيماته السياسيه , وباتت بلا دور أو مكانة , وباتت هدفا للنقد والتندر, لدى الفئات الشعبيه والمهمشه, صاحبة المصلحه الحقيقيه للتغيير .
و يمر شعبنا اليوم بأدق مراحل كفاحه واكثرها صعوبة ،فان الابقاء على الوضع القائم قد يؤدي الى انهيار مجتمعي , عندها قد نشهد , عجز القيادة المتنفذه , والنخب السياسيه عن اداء الدور المنوط بها ، فلقد اثبتت التجربه ان نهج التفاوض ثم التفاوض الذي تتبناه القيادة المتنفذه قد اوصلنا الى ما نحن فيه, ولم نجن غير الطريق المسدود .
ان اسقاط صفقة القرن ، يتطلب جبهة وطنيه عريضه . تقوم على قواعد من الديمقراطيه, بعيدا عن الهيمنه والتفرد ويتطلب تشكيل قيادة وطنيه موحده, لصياغة استراتيجيه سياسيه, تعتمد المقاومه الشعبه طريقا كفاحيا , واسلوبا لحياه هذا الشعب اليوميه , تنهي الإنقسام الأسود وحاله الاحباط الذي يعتري جماهير شعبنا وقواه الحيه ان حالة الإضطراب والإرباك التى تعيشه الساحة الفلسطينيه حتى ان شعبنا مرتبك استنادا الى ارتباك القيادات والنخب السياسيه ادى ان يعيش شعبنا في تيه لا يمكنه الخروح منها الا اذا خرجت القوى السياسيه من التيه ،
انها طامة كبرة يعيشها شعبنا الفلسطيني علينا ان لا ندعي بأننا عارفون وسائرون غي الطريق المؤدي للخروج من التيه قبل ان نقوم بإنهاء الإنقسام ولملمة الصفوف في وجدة وطنيه حقيقيه تكون الشراكة فيها اساس العمل المشترك مبنية على ديمقراطية اساسها وحدة كافة المؤسسات الشعبيه بإنهاء المحاصصة فيها واعتمادها على الإنتخبابات لهيئاتها القيايديه ورفض اسلوب الهيمنه على تلك المؤسسات . .
ويظهر ان ساحتنا الفلسطينيه تعيش حالة فرز سياسي هناك من هو مع المفاوضات وهناك نقيض له ولا يمكن ان يتعايشى معا فهل يتعايشا معا كل له طريقه المختلفه عن الأخر فكيف يمكننا التوافق فيما بينهما .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,854,806,750
- رضينا في البين والبين ما رضي فينا
- تعود العرب على طعننا من الخلف
- · من وراء مشاريع بلدة المزرعة الشرقية وتطورها
- الإنتخابات التشريعية والرئاسية مصلحة وطنية لشعبنا الفلسطيني ...
- هيا نتعاون لإنقاذ حزب الشعب الفلسطيني من الإنهيار
- عيون الحراميه ...... مبادره لشباب المزرعة الشرقيه تحتاج الى ...
- معركة سيداو معركة كل الوطنيين الديمقراطيين
- رحلة الى مدينة بيت لحم المخنوقه بالمستوطنات مع منتدى الخبرات ...
- رحلة منتدى الخبرات في رام الله الى الخليل مؤلمه وفيها ما يفر ...
- المستوطنون يسرقون وطننا، وثمار زيتوننا، والمال القطري يحيد س ...
- اكثر الثورات رقيا وتأثيرا في التاريخ ثورة شعب لبنان
- ثورة الموجوعين والفقراء في لبنان الى اين
- جذور الأأزمه في النظام السياسي الفلسطيني
- جذور العجز الثوري لقوى اليسار الفلسطيني
- وضع شعبنا الفلسطيني أكثرسوءا من وضع شعب لبنان
- إنقاذ حزب الشعب واجب وطني من الكارثة التي لحقت به
- الواقع الذى نعيشه في الضفة الغربيه وقطاع غزه لا يحتمل
- ساحتنا الفلسطينيه احوج ما تكون لتيار سياسي نظيف وجريء
- اوسلو كان المخدة الحريرية التى اعتمد عليها الإحتلال
- الطريق لمواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي


المزيد.....




- اليمن: الحوثيون يستهدفون مطارا وقاعدة جوية في السعودية بطائر ...
- مياه دجلة والفرات.. سلاح تركيا الجديد!
- الجزائر تستقبل رفات 24 من قادة المقاومة
- الجامعة العربية تدين إطلاق الحوثيين المسيرات على السعودية
- ألمانيا تقرّ عقوبة التقاط الصور من تحت التنورة
- عاصمة -التانغو- مهجورة
- بيان رسمي: السودان ومصر وإثيوبيا تعود إلى التفاوض حول سدّ ال ...
- تعرف على المدينة الأكثر تلوثا في أوروبا
- بيان رسمي: السودان ومصر وإثيوبيا تعود إلى التفاوض حول سدّ ال ...
- سؤال للمقارنة و… التفكير


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة العاشرة والأخيرة ... / غازي الصوراني
- إميل توما والحل الديمقراطي للقضية الفلسطينية 1944-1947 (2-3) / ماهر الشريف
- تسعون عاماً على هبة البراق / ماهر الشريف
- المياه والموارد المائية في قطاع غزة / غازي الصوراني
- ما طبيعة مأزق إسرائيل في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية؟ / ماهر الشريف
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة التاسعة : القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة السابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - حتى نواجه صفقة القرن لا بد من