أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد بلحسن الخميسي - خريطة التحليل الجيوستراتيجي في مسألتي المقاومة وإيران (جزء 2)















المزيد.....

خريطة التحليل الجيوستراتيجي في مسألتي المقاومة وإيران (جزء 2)


فؤاد بلحسن الخميسي

الحوار المتمدن-العدد: 6477 - 2020 / 1 / 30 - 20:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


«جزء 2: مواقف النخب وتوجهات الرأي العام: في خدمة من؟»

...وحين أشير إلى هذه النماذج التي توجد في الجهة/الجبهة المقابلة لمحور المقاومة، لا يعني أنه ليس لإيران ومحور المقاومة جنودها الثقافية ووسائلها الإعلامية وأموال الدعم المقدمة للمراكز البحثية والجرائد والقنوات الإعلامية شبه المستقلة والرسمية (الميادين، العالم، المنار، الاتجاه، الكوثر،...). نعم بالتأكيد هذا كله موجود، بل إن محور المقاومة يَعتبر وجوده شرطا ضروريا في وجود المقاومة ذاتها وفي استمرارها وأداة لبث دعايتها في وقت السلم والحرب. لكن وجود هذا التقارب في بُنى وشكل الأداء بين الجِهتين لا يعني التطابق في مناهج العمل وحجاجه ورهاناته. إذ هناك بون شاسع، وهو ما يتبدَّى عند مقاربة خلفية ومضمون وأداء نخبة كل محور.
حيث يلاحظ أن إعلام ونخبة محور المقاومة قد حسموا أمرهم بخصوص مجموعة من القضايا، ومنها:
1. أولوية التحرر الوطني والقومي عبر مقاومة الاحتلال والحصار والهيمنة أيا كان مصدرها (إسرائيل، أمريكا، دول أوروبية،...) ونوعها (اقتصادية، سياسية، أمنية،...)،
2. تحريم الخطاب الطائفي الذي يُستَغل لحَشد الناس في أتون صراع دموي بين السنة والشيعة،
3. ضرورة توسيع وتشبيك قوى المقاومة باعتبار ذلك يمثل ضمانا للأمن القومي للمنطقة.
ولهذا نرى أن هذه الجبهة الثقافية الخاصة بمحور المقاومة تُعبِّأ جمهورها والمتعاطفين معها ومواطني المنطقة عموما، إعلاميا وأمنيا وثقافيا، ضد كل أشكال الاحتلال العسكري والاختراق الأمني والهيمنة الإعلامية والاستغلال الاقتصادي التي تقودها بعض الدول الغربية. كما تسجل هذه الجبهة الثقافية خلو خطابها من اللغة الطائفية والتحريض المذهبي، وهي رائدة في تنظيم لقاءات ومؤتمرات الحوار الديني والمذهبي (يمثل نشاط «المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية» النموذج الأبرز، بالإضافة إلى هيئات وطنية للحوار واللقاء العُلَمائي داخل كل من العراق ولبنان وسوريا وإيران وغيرها). كما تشجع هذه الجبهة تسليح قوى مقاومة الاحتلال، وترفض وَصم المقاومين بالإرهاب، وتعطي للتباينات السياسية في المواقف بعدا سياسيا لا طائفيا (الامتناع عن مَذهبة المواقف السياسية تحت عناوين سنية ضد الشيعة أو عناوين شيعية ضد السنة)، إلخ.
ويمكن معاينة هذا الالتزام بهذه الضوابط السياسية والدينية في جميع الوسائل الاعلامية والثقافية التي تتبع و/أو تُؤيِّد محور المقاومة [مثلا: 1. القنوات التلفزية: الميادين، المنار، العالم، الاتجاه، المسيرة، القدس، الثقلين، الكوثر، الإيمان، الفرات،... 2.المراكز والمجلات البحثية: معهد المعارف الحكمية، المعهد الشرعي الإسلامي، مركز الحضارة الإسلامي، المركز الاسلامي للدراسات الاستشرافية، شبكة أمان للدراسات الاستراتيجية، مجلة الكلمة، مجلة الاجتهاد، مجلة المنطلق، مجلة المحجة،...]. وقد انضمت إليهم قناة الجزيرة مؤخرا في نبذها للخطاب الطائفي وإيجاد مساحة للحوار العقلاني ونبذ الفتنة، بعد سنوات من انخراطها في خطاب طائفي يُحرض على الاقتتال على أساس الهوية منذ سنة 2012 على أثر اشتداد الحرب الأهلية في سوريا.
ولإظهار نمط تفكير ورهانات النخبة الثقافية في مجال معاداة المقاومة، وهي النخبة التي تتماهى موضوعيا أو تتبنى صراحة خطاب المحور الخليجي الثلاثي (السعودية، الإمارات، البحرين) والخطاب الغربي، نقف بتفصيل عند بعض المسائل ذات الأهمية الحيوية على مستوى ملفات الأمن القومي العربي-الإسلامي، وهي:
1. الموقف من المسألة المذهبية: حيث سيتم تحليل جوانب من الخطاب الطائفي الذي يسعى جاهدا إلى تقسيم المسلمين إلى كتلتين متناقضتين: سنة وشيعة [مثل 1]
2. الموقف من دور إسرائيل وأمريكا في المنطقة: حيث سيتم تحليل جوانب من الخطاب المؤيد أو المستسهل لتحالف دول مسلمة مع أمريكا وإسرائيل ضد دول مسلمة أخرى [مثل 2]،
3. الموقف المستقيل اتجاه قضايا المنطقة: حيث سيتم تحليل جوانب من الخطاب المستقيل الذي يعتبر نفسه أشرف من أن يكون جزءا من محور المقاومة أو محور المهادنة [مثل 3].
مثل 1: الموقف من المسألة المذهبية
كيف يستقيم أن يقول الانسان أنا لا أنتمي لهذا المحور أو ذلك، بينما هو يحمل خطابا متعصبا في موضوع العلاقة بين السنة والشيعة؟
فهذا الموقف الديني المتعصب، وفي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة السياسي والأمني، يَحشرُ هذا الموقف، الذي هو في الأصل موقف شخصي وفردي في مرحلة عادية، يَحشر صاحبه في زمرة الجهات التي تهدد المنطقة؛ حيث أن هذه الأخيرة ما عادت تُطيق مزيدا من الانقسامات العمودية والأفقية داخل مجتمعاتها.
ففي ظل ظروف المنطقة الحالية، أمسى كل توظيف سياسي للخطاب المتعصب بمثابة صب للزيت على النار وتمهيدا للتعبئة العسكرية والتقتيل المتبادل بين المذاهب.
وهكذا، نلاحظ كيف صار هذا الموقف الديني المتعصب، الفردي والشخصي، أداة دعم للمحور الذي يَـبْني رهاناته على مزيد من تقسيم المنطقة وإضعافها جيوسياسيا، أي محور الثلاثي الخليجي بدرجة أساس. فهذا المحور يرى في الانقسام المذهبي (سني/شيعي)، وحتى العرقي (عرب/فرس)، أداة جيوسياسية تصلح للاستقواء على الخصوم (إيران، حزب الله، الحوثيون، النظام السوري العلوي،... باعتبارهم «الآخر المذهبي النقيض»)، ويُنصب نفسه رأس حربة في الدفاع عن وجود سُنة العالم والمذهب السني. وإلى جانب هذا المحور تقف إسرائيل وأمريكا وبريطانيا والدول الغربية التي تعتبر أن وجود واستمرار هذا الانقسام يضعف كل مُكونات المنطقة وبالتالي يقويها هي.
والملاحظة التي تجب الإشارة إليها، والتي تُثبت حجم استثمار الورقة المذهبية من لدن المحور الخليجي الثلاثي في صراعه مع محور المقاومة وإيران، تتمثل في أنه حينما يكون الأمر بصدد خوض صراع مع تيار الإخوان المسلمين (السني) أو مع الدول المسلمة المقربة من هذا التيار (كتركيا وقطر السُّنيتين)، يُغيِّر المِحور الخليجي الثلاثي وجهة الخطاب ويبدع تبريرات أخرى لسلوكه. فلا يبقى الأمر الحفاظ على المذهب السني وعلى أرواح أهل السنة! وهذا ما لا ينتبه له الكثير ممن انطلت عليهم حيلة "الدفاع عن المذهب" وشعار "الدفاع عن السنة ضد الشيعة".
والمثير للاستغراب أنه حتى بعض الذين يُحسَبون على التيار الإخواني عُضويا أو فكريا، بلعوا هذا الطعم وصاروا أعضاء في جوقة الاحتقان المذهبي. ففي الوقت الذي كان الثلاثي الخليجي يوظف الخطاب المذهبي لتأجيج الحرب الأهلية في سوريا ويرفع راية "الدفاع عن المسلمين السنة"، وسايَره في ذلك جانب واسع من تيار الإخوان المسلمين في مصر وفي غيرها، كان الثلاثي الخليجي يهيئ الخطة ويقدم الدعم لإسقاط النظام الجديد في مصر الذي كانت تقوده جماعة الإخوان المسلمين السنية في مصر. بل إن حالات الغدر بتيار الإخوان المسلمين من لدن محور المهادنة [الثلاثي الخليجي + مصر] تكررت في أكثر من ساحة [اليمن، ليبيا، سوريا، فلسطين].
مثل 2: الموقف من دور إسرائيل وأمريكا في المنطقة
يعتبر الموقف من دور إسرائيل وأمريكا في المنطقة أساسا آخر للاصطفاف في المحاور الإقليمية. إذ يسجل محور المهادنة موقفا يستسهل التدخل الأمريكي والإسرائيلي في شؤون المنطقة؛ بدعوى أن هذا التدخل أهون وأقل سوءا من التدخل الإيراني. وهو يستعمل لتبرير ذلك عبارات ساخنة: «المد الشيعي»، «التغلغل الإيراني»، «القوس الشيعي»، «التوسع الفارسي»، «الاحتلال الفارسي»، وما إلى ذلك من العبارات التي يجري نحتها بعناية والترويج لها عن قصد ولغايات ثقافية وسياسية محددة من لدن الجهاز الإعلامي للمحور المعادي لمحور المقاومة. فهذا الموقف الذي قد يحمله شخص ما بصورة معزولة، يصير رأيا منتميا لمحور ما (هنا محور المهادنة) - وبالتالي ضد محور المقاومة- ويخدم توجها كاملا في جيوسياسة وجيواستراتيجية المنطقة في مرحلة حَرِجة.
وهكذا، استطاع محور المهادنة، عبر الإعلام والدعاية أن يخلق توجها عاما قائما على شحن الأذهان بخطاب هُجاسي، أو ما بات يسمى بالإيرانوفوبيا. وبذلك تُمسي الإيرانوفوبيا في مصلحة الاعتراف بإسرائيل والاستسلام للاحتلال وقبول الدور الأمريكي العابث بمصالح المنطقة وأمن شعوبها. وما صفقة القرن إلا أكبر مِصداق لهذا الأمر: فمقابل الترويج للإيرانوفوبيا يجري تمرير صفقة تلغي الحقوق الفلسطينية وتمنح إسرائيل الشرعية والضوء الأخضر لجعل الاحتلال حقيقة نهائية.
بسهولة نكتشف أن الإيرانوفوبيا ملهاة أخرى على طريق تمرير مصالح كبرى لأطماع دولية في المنطقة.
مثل 3: الموقف المستقيل اتجاه قضايا المنطقة
إن الموقف المستقيل، أو موقف اللاموقف، هو موقف أولئك الذين يعتبرون، بوعي أو بدونه، أن واقع الاستقطاب بين محور المقاومة بقيادة إيران ومحور المهادنة بقيادة السعودية، هو مجرد مسألة هامشية بالنسبة لمصير المنطقة العربية-الإسلامية أو في الحد الأدنى مجرد مسألة يتعين على المرء أن يَنْأى بنفسه بعيدا عن قضاياها ورهاناتها والتزاماتها. وكأن النأي بالنفس عن ملفات المنطقة واصطفافاتها سيجعل المنطقة أكثر أمنا ورفاهية!
ويندرج موقف بعض الباحثين في خانة هذا النوع من المواقف. فقد عبر بعضهم بما مفاده أن على الناس أن يلزموا الصمت في هذه القضايا وأن عليهم أن ينتظروا إلى حين خروج هؤلاء الباحثين من مكاتبهم فيُفْتون عليهم ما يقولون وما يفعلون. فبحسب وجهة نظرهم هذه، يتعين على كل موقف يأخذه هذا أو ذاك أن يستند على نظريات علمية واضحة تنتهي إلى نتائج علمية "موثوقة"! هذا الرأي الحالم على خلفية علموية، لا ينتبه إلى أن نار حروب وصراعات الشرق الأوسط على وشك أن تحرق مِن تَحتِه المقعد الذي يجلس عليه، وأن صاروخا طائشا على وشك أن يثقب سقف بيته نتيجة صراع لا يُبقي ولا يذَر، وأن المنطقة ما عادت تضمن لبعض الناس الوقت الكافي ليتنفسوا بَلْه أن يبحثوا في النظريات أو يقرأوا بحوث أصدقائنا الباحثين الحالمين أولئك.
وهذا الموقف فعلا هو ساذج لأنه لا يتحسس خطورة الوضع، وهو يجادل في مواضيع لا تحتاج إلى جِدال. فهل ينتظر، مثلا، الفلسطيني الذي احْتُلت أرضه أن يُطلِعه باحث ما بما تقوله النظريات بخصوص الاستعمار حتى يعي أن بلده واقع تحت الاحتلال؟! وهل يحتاج العراقي لنظريات التعصب واجترار التحليلات بهذا الشأن حتى يعي أن التعصب دمَّر نسيجه الأهلي؟ وهل يحتاج السوري إلى نظريات وشقشقات اللسان العلموية حتى يعي أن تنظيم داعش أو النصرة جَر الويلات على بلاده؟
حين تكون أمتك تحت الحريق – وهنا أستعير الصورة التي رسمها علي شريعتي في كتابه «النباهة والاستحمار »- فأول شيء يتعين أن تُبادر إلى فعله هو إطفاء الحرائق، قبل التوجه إلى البحث عن نظريات لتفسير مصدر الحرائق ونتائج الحرائق على المادة والمناخ والذرة والكون! وإذا كانت أمتك على وشك صراع طائفي فأنت مطالب بأن تبادر إلى تنبيه الناس إلى خطورة الخطاب الطائفي على أمنهم الاجتماعي انطلاقا من حسك السليم بخطورة الموقف، قبل التوجه إلى اشتقاق عبارات تدعي العِلمية! وحين يكون بلدك أو أمتك على وشك التعرض لهجوم استعماري فعليك أن تكون في الموقف الذي تدافع فيه عن بلدك أو أمتك، قبل أن تبحث عن أصناف الدول الاستعمارية في التاريخ وتطور الاستعمار ومنطق الاستعمار ومستقبل الاستعمار في القرن المقبل، أو غيرها من المسائل المزيِّفة لحقيقة الموقف!
إن هذا الخطاب الحق الذي يراد به باطلا، طالما شوَّش الرؤية على الناس، وجعل إرادتهم تبدو مشلولة أمام حقائق موضوعية يكفي الحس السليم في إدراك حقيقتها من دون حاجة أو وساطة من القوالب النظرية المتعالية والاشتقاقات اللغوية العقيمة والتفنن في صياغة العبارات التحليلية المنمَّقة. ثم كم من شخص ادعى اختياره للمختبرات والمكاتب وكراسي المؤتمرات العلمية فقط من أجل الفرار من استحقاقات النضال كتفا إلى كتب مع الناس ومع رجالِ ونساءِ الإصلاح في اللحظات التاريخية الكبرى. فهنا، يكون "رسول العلم" هذا، بِصدد إخفاء جُبنِه تحت عناوين فاقعة (ضرورات البحث!). إذ متى كان البحث عائقا أمام الموقف الحكيم في الظرف التاريخي الخاص؟
إن الباحث هنا يكون بصدد أداء دور معكوس للدور الذي يؤديه عادة المثقف اتجاه محيطه؛ أي دور المنخرط بشجاعة وحكمة والتزام اتجاه القضايا الكبرى والمصيرية لبلده ولأمته وللعالم، بعد أن يكون قد استوعب ضرورات واشتراطات المرحلة. هكذا يضع المثقفُ زميلَه، مُدَّعِـــي العلم، أمام امتحان المروءة والشجاعة واللحظة التاريخية.
نعم سيكون البحث العلمي ذي قيمة حين يُعطي لكل شيء حقه، وفي مقدمة هذه الأشياء، الحس السليم، ويقظة الضمير، وحَدسُ الوجود، وقِيَم التسامح، والاعتراف بالآخر الديني، وسمو الفن، ورفعة الأدب، والتمسك بالكرامة الوطنية، والحق في مقاومة الاحتلال. نعم، إن البحث العلمي الذي لا يراعي قيمة هذه الأشياء لن تساوي قيمته حتى قيمة الحبر الذي كُتبَ به.
هكذا نَقلنا أصحاب الموقف المستقيل، باحثين وغير باحثين، من مسألة الرأي والرأي الآخر في قضايا جوهرية تخص منطقتنا وأمتنا، إلى مسألة العقل والعقل الآخر، وليس هذا العقل الآخر غير العقل المستقيل عن الواقع وتحديات المرحلة الكبرى. ففي الوقت الذي كان هنري كيسنجر يتحدث عن كون العالم يقف على مشارف حرب عالمية ثالثة ، كان هذا العقل المستقيل إما منطويا على نفسه يبحث عن نظريات يتقيأ بها على مجتمعه ليُعلي كعبه المهترئ أو مسترخيا متحللا من كل التزام بقضايا أمته معتقدا أن نار الفتنة لن تحول استرخاءه إلى حسرة.
وفي هذه الحالة، تكون نانسي بيلوسي، رئيسة الكونغرس الأمريكي ، من خلال توجهها الرافض للحرب، أكثر فائدة للعالم وللمنطقة من كل مجموع خُردة الباحثين الذين أسقطوا كل اعتبار للكرامة التي تفرض على كل إنسان أن يقول «لا» لأمريكا، في لحظة كبرى من تاريخ العالم والمنطقة. وموقفها هو أيضا أفضل من كل أولئك الملايين من الناس الذي أسقطوا من مسؤولياتهم المجتمعية ضرورة الانخراط بإيجابية في رفع تحديات المنطقة، وعلى رأسها استقلال القرار الوطني والقومي ورفض الهيمنة الغربية وتحرير فلسطين.
وهكذا، حتى الذين يريدون أن يتمايزوا بأنفسهم عن محور المقاومة [إيران، سوريا، لبنان (حزب الله وحركة أمل)، حركات المقاومة الفلسطينية، أنصار الله (اليمن)، وفصائل المقاومة العراقية،...] وعن محور المهادنة [الثلاثي الخليجي ومصر]، وجدوا أنفسهم ملزمين بأن يقولوا صراحة موقفهم من هذه المسائل التي تهدد وجود المنطقة برمته، ووجودهم هم أنفسهم بالتبعية.
(يُتبع)




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,825,990,943
- خرائطية التحليل الاستراتيجي في مسألتي المقاومة وإيران (جزء 1 ...
- توجيهات بسيطة جدا لتحسين بعض جوانب البحوث الجامعية
- العنف، القوة، الرياضة والمدينة: كيف يهذب الأيكيدو العنف خدمة ...
- المقاومة المدنية كفن للعيش!
- نحن والقُبَّرَة والمدينة!
- تقدير موقف: افتتاحية صواريخ محور المقاومة في ميزان ثقافة اله ...
- العالم في 2030 من وجهة نظر المفكر جاك أتالي!
- القراءة الحرة والكتاب وأنت!
- هي ذي «وانغاري ماثاي»
- المدينة كفضاء للتفكير والعيش: المغامرة؛ المفارقة؛ الأمل!
- إلى أين يسير المغرب؟ مفارقات العقل الثوري وانتحارية الدولة ا ...
- نهج المعارضة السورية على ضوء حكمة الملكة بَلقيس
- كلمات في الفقيد الكبير عبد الهادي التازي
- مع الانسان الضحية .. لا مع الانسان الجاني
- المقاومة أولا .. وأخيرا - فلسطين قضية التحرير الكبرى
- داعش الإرهابية، مأزق الإسلاميين المعتدلين وهذيان القرضاوي -ع ...
- عن جريمة اغتيال مثقف الكرامة المهدي المنجرة - أو بعض مما لم ...
- النسخة الجديدة من حكومة بنكيران في معادلة الربح والخسارة
- بعد سنة من المعاناة والتحدي داخل السجن، المناضلة عفاف بنزكري ...
- في بحث عن اسمها وسط سديم ليلي!


المزيد.....




- إيران تطلق سراح جندي أمريكي سابق كان محتجزًا لدى طهران منذ أ ...
- أردوغان: لن نترك الليبيين تحت رحمة المرتزقة.. والسراج: تركيا ...
- تونس: البرلمان يسقط لائحة -الحزب الدستوري الحر- حول التدخل ف ...
- الولايات المتحدة: أرملة جورج فلويد تروي مأساتها أمام عدسات ا ...
- ليبيا: حكومة الوفاق المعترف بها دوليا تعلن أنها استعادت السي ...
- إصابات كورونا الجديدة في الجزائر تحت الـ100 لأول مرة منذ 23 ...
- عدن تشيع الصحفي اليمني نبيل القعيطي
- ترامب: الى الوراء درّ!
- القضاء المصري يمدد حبس -هرم مصر الرابع- 15 يوما على ذمه التح ...
- خبير: كورونا والإنفلونزا الموسمية يهددان النظام الصحي الأمري ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد بلحسن الخميسي - خريطة التحليل الجيوستراتيجي في مسألتي المقاومة وإيران (جزء 2)