أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - ثورة الجاهير العراقية الشجاعة ...ثورة الابرياء المغتصبة حقوقهم بأسم الدين














المزيد.....

ثورة الجاهير العراقية الشجاعة ...ثورة الابرياء المغتصبة حقوقهم بأسم الدين


يعقوب يوسف
كاتب مستقل

(Yaqoob Yuosuf )


الحوار المتمدن-العدد: 6398 - 2019 / 11 / 3 - 07:29
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


خرج السيد خامنئي ولم يكن جديدا او مستغربا ليقول ان المظاهرات الجماهيرية الجائعة في بلاد الخير والعطاء لبنان والعراق انها مؤامرة أمريكية إسرائيلية واوروبية وبأموال دول لم يحدده بالاسم ....!
هذه الأسطوانة المشخوطة المفضوحة بكل المقاييس، كلام عفى عليه الزمن يصدر من اعلى قمة الهرم الديني والدنيوي في ايران، لكنه نسي ان كلامه يدل على أن العالم كله مع العراق في ثورته الجامحة.
.
سيادة المسؤول الإيراني المحترم، أليس هذا تدخلا في الشؤون الداخلية لبلد ليس بلدك، ولقد درست في المدرسة الدينية أن أهل قريش أدرى بشعابها، فبأي حق تصرح بخصوصيات غيرك، وبأي حق توجه الشعوب الأخرى بما يجب عمله، ومن أذن لك إن لم يكن هذا دليل فاضح على مدى تدخلكم في شؤونهم الداخلية، او توجيه صارخ لذبح الجماهير الهائجة المطالبة بأبسط حقوقها المشروعة.
سيدي الفقيه، وهل تأكدت بالبينة والأدلة الدامغة صحة ما تقول لتعكس المصداقية الإلهية التي انت تمثلها؟
ام ان ثروات العراق أثمن من تلك المصداقية، وأن الغاية تبرر الوسيلة.
.
وماذا تسمي قيام قناصتك بقتل طفل لا يحمل عصاة يدافع بها عن نفسه وانما فقط يحمل علم العراق؟
.
ولاتقل لي بأنك تستطيع ان تقدم الشهود فحشودك شهود محنكين، او أن تقدم الأبرياء كبش فداء لإثبات صحة كلامك رغم أنك اول من يعلم أن الاغبياء وحدهم سيصدقون كلامك وربما لا يصدقونه ، فقد طفح الكيل وانكشف المستور.
ومع ذلك يا سيدي المرشد الأعلى، فـأنا لا الومك (لا وألف لا) طالما هناك من قدم نفسه ذبيحة تحت اقدامك، مستغلا الورقة الطائفية في أبشع صورها،
خونة الشعب لا مستقبل لهم فقد أسقطوا أنفسهم في الرذيلة مذ ان ركعوا تحت اقدامكم.
هؤلاء الخونة تركتموهم يسرقون ليسقطوا بيدكم لقمة سائغة مذلولة، إضافة الى افقار البلد بهدف تحويل ثرواته الى خزائنكم، وجعلتموهم يذلون العراقيين ليتم تصفيرهم تماما فيكونوا أداة طيعة لا مجال لها للمناورة مهما فكروا او حاولوا (إن أرادوا) ان يصحى ضميرهم في يوم ما.
بمعنى آخر أن هؤلاء الخونة ورطوا أنفسهم او تم توريطهم لتكون مستمسكا ضدهم ليتم فضحهم به إن هم (لعبوا بذيلهم) وحاولوا الانفلات، وبهذا فهم عبيد رغم انفهم.
هم عبيد ووقود تستخدمهم إيران بوجه شعبهم فهم كما قلنا ساقطين في نظر شعوبهم ولا تنفعهم لعبة (الطائفة فوق الوطن) فهي اكذوبة مفضوحة لا تخفى على أحد.
هم عبيد تقوم السيد إيران بتصفيتهم عندما يطفح الكيل لتعيين وجوه جديدة بإطار جديد ومسيرة جديدة كما كان يفعل المستعمرون عندما ينفضح امر عملائهم.
وهم عبيد تستخدمهم إيران بوجه اعدائها فهم رأس الحربة وخط دفاعها الأول وربما الوحيد وسينتهي دورهم مع انتهاء المهمة،
وحتى إذا تصالحت إيران مع اعدائها فهي التي ستصفيهم لتتخلص من نفقاتهم التي لم تعد مجدية، او بالاتفاق مع الطرف الاخر الذي يشترط ابعادهم عن المشهد السياسي كأساس للتفاهم، وعلى الأكثر سوف تستضيفهم عندها للاستفادة من اموالهم المسروقة، وسيبقون لديها ورقة بوجه دولهم تستغلهم عند الحاجة.
إذن وإن كانوا في قمة عجرفتهم اليوم إلا انهم في الحقيقة أجساد ميتة تتنفس بما يعطى لها من هواء!
وهؤلاء الذيول يلعبون الدور المزدوج الذي تريده إيران، فوجودهم مهم وفاعل كونه عراقيين وعلى الأرض العراقية في تعزيز الوجود الايراني واثبات قوته فيه وتمرير مشاريعه في محو الوطن العراقي باسم الدين والطائفية، ومن جهة أخرى فهؤلاء التبعية يعتمدون على قوة الوجود الإيراني في تثبيت قواعدهم وسيطرتهم على الساحة العراقية.
ويبقى الخاسر الوحيد هو الشعب العراقي إن نجحت المؤامرة، ولكن إرادة الشعب العراقي اقوى من كل المؤامرات رغم الدماء الزكية الطاهرة التي تسفك على مذبح الحرية، فلا ثورة بدون دماء، وقد علمنا التاريخ أنه مهما طغى المجرمين فإن دماء الشعوب الثائرة لن تذهب سدى.....
فالف الف تحية وتحية لثوار الالفية الثالثة في نضالهم العادل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,684,896,927
- في دراسة لآيات الزمن في الاسلام .... هل يؤمن المسلمين بالمدن ...
- وأد المرأة قبل الإسلام ..... وأزمة الفكر الإسلامي في المرأة
- حرية الخصوصية الشخصية ... وكيف يستغلها الدكتاتوريين لتصفية م ...
- السيرك الالهي للتسلية ام للانتقام
- بضاعتكم ردت اليكم ... ايران تستخدم اسم العراق للالتفاف على ا ...
- محنة لاعب كرة القدم بسام هشام الراوي ...هل هي محنة بسام الرا ...
- هل الدعوة الى عدم مشاركة المسيحيين في اعيادهم ...هي الغاية ا ...
- مؤتمر حوار الاديان من جديد ..... هل هو مؤتمر تبادل التحيات
- سورة الفاتحة ... اساس التعصب الديني في الاسلام
- ما بين عبودي الطنبورجي وعبود الطبرجي ... هل قُتلت المسيحية ف ...
- قضية الخاشقجي ..... الجريمة غير الكاملة ..... وأزمة الشارع ا ...
- هل يمكن ان تعود دولة لبنان سويسرا الشرق؟ الجزء الثاني لماذا ...
- هل يمكن ان تعود دولة لبنان سويسرا الشرق .... ولماذا لبنان وح ...
- الرنكة الحمراء والمستقبل المفضوح للعراق الجديد
- ما كتب على الصخر لا تمحوه العواصف هل التوثيق الصخري ام الشفه ...
- لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ على أَن يَأْتُوا بِم ...
- متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
- حكم الشيعة في العراق .... اسمه في الحصاد ومنجله مكسور
- ماذا يعني فوز فرنسا بكأس العالم
- هل الانانية العربية السبب الرئيسي في افشل المغرب للتأهل لمون ...


المزيد.....




- -بلا شروط لحفظ سيادة الدول-.. قطر تجدد الدعوة لحل الأزمة الخ ...
- لماذا تستمر مظاهرات لبنان رغم تشكيل حكومة جديدة؟
- الصين: 17 وفاة و571 إصابة بسبب فيروس -كورونا- وخشية من تحوله ...
- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل إلى تل أبيب
- مقتل 3 أشخاص نتيجة تحطم طائرة أسترالية
- ظريف: طهران ترحب بالحوار مع جيرانها في الخليج
- زعماء العالم يحيون الذكرى الـ75 لتحرير معسكر أوشفيتز في القد ...
- الشفافية الدولية: 4 دول عربية ضمن الدول -الأشد فسادا- في الع ...
- زعماء العالم يحيون الذكرى الـ75 لتحرير معسكر أوشفيتز في القد ...
- هل تؤثر محاكمة ترامب على فرص إعادة انتخابه؟


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - ثورة الجاهير العراقية الشجاعة ...ثورة الابرياء المغتصبة حقوقهم بأسم الدين