أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خسرو حميد عثمان - اللعبةالماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداوود ليكون شاهداً أميناً للتأريخ 1















المزيد.....

اللعبةالماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداوود ليكون شاهداً أميناً للتأريخ 1


خسرو حميد عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 6389 - 2019 / 10 / 24 - 23:54
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


تعقيب: فاتني، في الحلقة السابقة، الإشارة فيما إذا كان عدم وجود مكان لجوزيف ستالين بين الثوار في شريط الصور المصاحب للنشيد الأممي الذي كان يُعزف لكريم أحمد حسب طلب كريم أحمد بسبب وصمه لستالين بالدكتاتور وغير الديمقراطي أثناء هذه المقابلة، رغم تباهيه بأنه كان يردد:" يعيش عمو ستالين، يعيش عمو ستالين" بين طلاب دار المعلمين الريفية ببغداد قبل سماعه كلمة الشيوعية، أو تعود الى سياسة المحطة الفضائية التي تموّل من قبل ح ش ك أغلب الظن.
أولاً- من خلال المقابلتين، اللتين سبق الإشارة اليها في الحلقة الماضية، نجد أنفسنا أمام روايتين مختلفتين لا تلتقيان لكريم أحمد ل"الإنشقاق" الذي حصل في سجن نقرة السلمان أواخر عام 1949:
الرواية الأولى: يرويها في برنامج يمين يسار، في الدقيقة العاشرة من الحلقة الثالثة من المقابلة مع كريم أحمد باللغة الكوردية بعدما يسأله مقدم البرنامج (علي محمود):
مقدم البرنامج(علي محمود) : تُعتقل مرّة أخرى ويرسلونك الى سجن الكوت تلتقي بحميد عثمان وسالم عبيد النعمان وهما في حالة صراع؟
ملاحظة: ( المرة الأولى كان توقيفا لمدة يومين فقط)
كريم أحمد: سجن نقرة السلمان وليس الكوت
مقدم البرنامج: لماذا كانا يتصارعان؟
كريم أحمد: والله كانت صراعات شخصية، الجزء الأعظم كانت صراعات شخصية. كان حميد يحاول بأن يصبح رئيسا وسالم عبيد النعمان يقاوم.
مقدم البرنامج: كنتم في السجن، هل في السجن رئيس؟
كريم أحمد: بالتأكيد كان سالم عبيد النعمان. رئيسا، وحميد يحاول أن ينتزع منه الرئاسة وسالم عبيد يقاوم، بحجج: سالم عبيد النعمان زعامته فردية، سالم عبيد النعمان إنتهازي، سالم عبيد النعمان تيتوي.....
مقدم البرنامج: هل كان تيتوياً فعلًا؟
كريم أحمد: لا والله كان رجلاً جيداً
مقدم البرنامج: هل كانت التيتوية ممنوعاً بينكم؟
كريم أحمد: نعم، كانت ممنوعة
مقدم البرنامج: لماذا؟
كريم أحمد: لانها كانت ضد السوفيت وكنا تابعين للسوفيات، أزاحوا سالم عبيد النعمان فعلاً.
مقدم البرنامج : لماذا أزاحوه
كريم أحمد: فعلاً أزاحو ه إجتمعوا .....
مقدم البرنامج: هل نفذ حميد عثمان إنقلاباً؟
كريم أحمد: نعم فعل ذلك.
الرواية الثانية: يرويها كريم أحمد بلحمه ودمه في المقابلة التي أجراها معه علاء الحطاب في برنامج "خطى"بعد الدقيقة 41 من الحلقة الأولى من المقابلة :
سؤال: كان أكو خلاف ثاني غير هذا الخلاف إنشقاق أخر في مكان أخر بين حميد عثمان وسالم عبيد النعمان؟
كريم أحمد: هذه الخلافات بين السجناء خلافات شخصية وخلافات على أساس فكرية وسياسية (مستهزئًا) التي كان يفبركها عزيز الحاج .
سؤال: ماذا كان دور عزيز الحاج في إثارة مثل هذه الخلافات في السجن مثل ما تذكر في مذكراتك؟
كريم أحمد:.... هو كان ضد سالم عبيد النعمان، يجب تغيير قيادة السجن، ليصبح حميد عثمان مسؤول السجن، هذه الخلافات أدت الى إنقسام في داخل السجن ولكن جماعة سالم عبيد النعمان كانوا قليلين جداً والأكثرية كانوا مع حميد عثمان

ثانياـ ل(عزيز الحاج) روايته، حول نفس الموضوع، التي وردت في سياق مقابلة معه أجراها علاء الحطاب في برنامجه التلفزيوني "خطى" الحلقة الأولي بعد الدقيقة 27 موجودة في اليوتيوب:-
سؤال مقدم البرنامج: شنو (ماهي) قضية خلافات الشيوعيين داخل السجن، كثيرا ما تردد بأن هناك جملة من الخلافات حدثت داخل السجن، مرة بين سالم عبيد النعمان و حميد عثمان، مرة بين عزيز محمد و آخرين ما هو دور هذه الخلافات ؟
عزيز الحاج : هناك حدثان، حدث عندما ذهبنا الى نقرة السلمان، بعد فترة جاء حميد عثمان، كانت اللجنة هي لجنة سالم عبيد وأبو العيس وأصبحتُ أنا ضمن اللجنة وأخرين، جاء حميدعثمان بعد فترة أخذ يؤلب ضد اللجنة ومعه شُلّة، ومع الزمن استطاع أن يجمع الأكثرية لإزاحة سالم عبيد النعمان،وذلك بحجج سخيفة، مستوانا لم يكن كبير، يأكل كثير، يلبس بيجامات أحسن من الأخرين الى أخره
مقدم البرنامج: هل إنضميت الى حميد عثمان؟
عزيز الحاج: أنا إنضميت مع الأكثرية وكانوا أقلية إنفصلوا عنا.

ثالثاً - لقد كتب إثنان من قادة شيوعيين حول نفس الموضوع وهما:-
ثالثاً-1: بهاءالدين نوري في ص 113-114 من مذكراته حول نفس الموضوع:
(لم تزل جراح الحزب تنزف، رغم إحراز النجاحات في تضميدها، حين وردنا، عام 1950، فيما كان حميد عثمان المسجون منذ حزيران 1949 قادرا على استغلال نقاط ضعفهم لممارسة التحريض ضدهم وتهيأة الأجواء للانقسام أو ما سموه (التطهير)، لم ينزلوا عن بغلتهم ويقروا بأنهم غير مقبولين من غالبية قاعدتهم، كان النعمان، كأغلب الشيوعيين، أو جميعهم تقريباً، في بلدان كالعراق، متمسكا بكرسي المسؤولية ولا يتزحزح عنه مالم يزح عنه. فكان الانقسام. وكان نفر قليل من الكوادر القديمة (أمثال محمد حسين أبو العيس ونافع يونس ويوسف حنا...إلخ) مع سالم.
كان زعيم المنشقين حميد عثمان المصدر الأول للمعلومات التي وصلتنا حول الحادث. وكان المفتاح في أيدينا، أو في يدي شخصياً، لأقرر من بغداد من يكون المنتصر ومن الخاسر في السجن. ولم أتردد كثيرا في التحيز الى حميد عثمان. فالحزب يؤيده ضد الطرف الثاني وكفى. وعبثاً حاول الطرف الثاني إقامة صلات وتنظيمات له خارج السجن...........وكان من أسوأ نتائج هذا الحادث أن موجة من "الانقلابات" قد اجتاحت السجون السياسية، خلال الفترة اللاحقة، فأزاح المسؤولون في سجن الكوت وبغداد بنفس الأسلوب، ولم يدرك أحد من مؤيدي الانقلابات السجنية أن مسؤولاً جديدا من قبيل حميد عثمان سيكون أقل كفاءة وأشد بيروقراطية وفردية بالمقارنة مع سالم عبيد.)
ثالثاً- زكي خيري في كتابه صدى السنين ص 153-157:
(دخلت سجن نقرة السلمان وأنا على استعداد لأداء أي واجب ينا ط بي ....وذات يوم أخرج مسؤول التنظيم أحد الكتب المخبأة وكان بالإنكليزية وهو جزء من «الايدولوجية الآلمانية» لماركس وانجلز للترجمة سراً في سرداب الربيئة الجنوبية في السجن القديم.......أنجزت ترجمة الكتاب وسلمته إلى سالم عبيد سراً لينفرد بقراءته وسيلقي المحاضرات وكأنها وحي نزل عليه من السماء فيؤهل نفسه لملء الفراغ الذي تركه فهد مؤسس الحزب ومفكره ومنظمه، الأمر الذي يقتضي حسب ظنه آن يقوم هو نفسه أمام الأنظار بكل المهمات التي كان فهد يضطلع بها. وكان طموحاً مشروعاً بالنسبة له لولا أنه لم يملك شيئا من مؤهلات فهد أو جهاديته ولاسيما تواضعه... كما كان عدد من الرفاق الموجودين في السجن أكثر أهلية من سالم عبيد على تدريس الاقتصاد السياسي.
أخرج سالم عبيد كتاب كارل ماركس "الرأسمال" من المخبأ وطلب مني أن أساعده ليحضر الدروس من هذا الكتاب ولكي لا يعرف الرفاق أن أحدا يساعده واختار حجرة صغيرة في قبو السجن لنلتقي فيها لنتدارس فيها الموضوع وكأننا كنا نتآمر على سلامة الدولة في منتهى السرية ومع ذلك فشل في إقناع الرفاق بانه قادر على تدريس هذه المادة الصعبة جداً.
وحاول أن يقلد فهد في حركاته وسكناته وحتى في وضع يده عندما يمشي وكانت احد يدي فهد مصابة فيمثلها قليلاً. ولكنه تحاشا كلياً أن يقلد فهد في تعامله مع الرفاق أو في خدمته لنفسه بنفسه أو تواضعه في إبداء المعرفة أو في معيشته البسيطة.
وكان سالم عبيد النعمان مشغولاً عن هؤلاء الرفاق بسمره يثرثر في مجلسه الخاص في مخزن الأرزاق حيث كان فهد يعمل لخدمة السجناء.
كان الماء شحيحا في نقرة السلمان حيث السجن ومقر شرطة البادية الجنوبية وعوائلهم كل هذه الشفاه تنتظر مياه الشرب الذي ينقل بسيارة واحدة من عيون خارج «النقرة» أي المنخفض. وعندما تأتي السيارة بحصة السجناء من الماء كان رفاقنا يخرجون بالدور حسب الخفارة لينقلوا الماء بصفائح «تنكات» مملوءة......وقد حدث ذات مرة أن رشقة من الماء انطلقت الى الارض من الصفائح التي كان يحملها رجب عبد الكريم الطالب الحقوقي فقامت قيامة مدير السجن على هذا «الهدر» ووجه كلمة مهينة إلى الرفيق فلما علم سالم عبيد بذلك فقد زمام نفسه وأصدر إيعاز مرتجلاً منفعلا صاعقاً بالكف فوراً عن الأكل. وكان الرفاق ملتمين حول القصاع وقد بدأوا تواً بالأكل ... وكان الإيعاز العسكري الفوري الصارم:
-اتركوا القصاع في فناء السجن!
وأعلن الاضراب عن الطعام حتى الموت أو حتى يُنقل مدير السجن الجلاد عبدالجبار أيوب...
وتورطت المنظمة في إضراب مرتجل فجائي لم يفكر فيه أحد قط بما فيه القائد الآمر الناهي الذي أوعز بالإضراب... وقد طال الاضراب الى أقصى حد ممكن بسبب تأخر الخبر عن المتضامنين في بغداد، أي عوائل المضربين والشيوعيات اللواتي ينظمن المظاهرات.
جاء مدير شرطة البادية إلى السجن وطلب وفدا من السجناء المضربين عن الطعام فاستدعانا (أنا وكاظم حمادة) سالم عبيد لينتدبنا للمفاوضات. وكان طلبه الرئيس كما أبلغنا طرحه طلب الوعد بنقل مدير سجن نقرة السلمان ليحل محله مدير أخر! وكان انتخابنا نحن الاثنين غريبا جداً فلا أنا ولا كاظم حمادة من العشرة المبشرة او الحواريين او ذوي الحضوة بل كنا معدودين من أشباه الانتهازيين اليمينيين أن لم نكن أسوأ بنظر «زملاء فهد الخلفاء» وعلى رأسهم سالم عبيد نفسه....فطلبت من مدير الشرطة وكان مسلكيا فضاً سئ الأخلاق تدرج من شرطي بسيط الى ضابط شرطة كبير طلبت الوعد بنقل مدير السجن لننهي الاضراب....وانتهت المفاوضات بالفشل وألقى سالم عبيد اللوم علي أنا، وشرع بحملة تشهير ضدي......أما مطلب نقل مدير السجن تعويذة للحفاظ على ماء الوجه أمام الرفاق إذ كان مقتنعا أن هذا المطلب لن يتحقق لان عبدالجبار أيوب اختير خصيصا لاذلال الشيوعيين. وعندئذ سوف يقول ما العمل انتدبت كبار السن للاستفادة من تجاربهم الدبلوماسية وحكمة الشيوخ ولكنهم اثبتوا أنهم لا يزالوا«انتهازيين» وجبناء فلم يجرأوا بحضور مدير السجن أن يطلبوا من مدير الشرطة حتى وعدا بنقله! واستمر الاضراب بعد ذلك بأيام قليلة وانتهى بشروط «جديدة » وهي استعادة المكاسب القديمة: المخزن والمطبخ وإجراء تحسين طفيف في شروط الماء«اعادة ما كان إلى ما كان عليه»....جاء المجلس العرفي العسكري الى نقرة السلمان. وكان أحد المتهمين الذين جاء المجلس العرفي لمحاكمتهم سالم عبيد النعمان بنفسه بدعوى قضية نشأت داخل السجن. وبث مدير السجن إشاعة عن طريق السجناء العاديين الذين يخدمونه مفادها: ((أن العرفي جايب ويا مشنقة سفرية)) فتطير سالم عبيد ولم يطمأن لاي أحد سواي ليبدد له مخاوفه. وكانت الدعوى لا تستحق حكم الإعدام ولا تتعدى لاي أحد سواي ليبدد مخاوفه....وقد علمت فيما بعد من قاسم احمد العباس زميل عبد الرزاق الزبير في السجن...أن سالم عبيد في تلك المحاكمة كان قد أعطى تعهدا للحكومة بعدم ممارسة السياسة بعد خروجه من السجن. حينما كان على رأس التنظيم الحزبي في السجن أساء إساءات بالغة ومخجلة لأحد السجناء الديمقراطيين حلفاء حزبنا كامل قازانجي وهو المحامي الوحيد الذي صمد للدفاع عن فهد لدى محاكمته الآولى ولذا كانت الرجعية والسفارة البريطانية تضمران له الحقد الأسود فحكمته بالحبس خمسة سنوات....وبعد الاضراب عاد وضع السجناء السياسيين الى ما كان عليه. وجرى النضال ضد سؤ قيادة سالم عبيد وبيروقراطيته الفظة وانعزاله عن حياة الرفاق البسطاء ومحاباته لبعض المناضلين دون غيرهم وإخفائه المكتبة ووقفه النشاط التثقيفي واختزاله إياه إلى أدنى حد، وكانت كل تصرفاته تدل على أنه يخشى على حياته من أن يختطفها العدو ....وتولى قيادة المعارضة حميد عثمان الذي جاء مؤخرا إلى السجن واستقبله سالم عبيد استقبال الفاتحين على أساس الإشاعات القائلة أن حميد عثمان صمد صمود الأبطال بوجه التعذيب الذي لم يسبق له مثيل، بحيث اندهش حميد نفسه بذلك الاستقبال ولكنه سرعان ما تمالك نفسه وعاد ليلعب دور البطل الأسطوري . وكان له زملاء سابقون من اربيل والسليمانية في النضال قبل السجن ومنهم عزيز محمد التفوا حوله. وبدأت المعارضة تستقطب حلقة بعد أخرى من الرفاق في السجن حتى شملت الأغلبية الساحقة. ودخل السجناء السياسيون في دوامة تدور في فناء السجن ليل نهار. واعتكفت هيئة الكادر الحزبي باستثنائي أنا في أحد أقبية السجن لتحل النزاع بالمحاولة. واستمرت المداولات اياما بلياليها حتى تعمق الخلافات الى حد الانقسام. وتم الانقسام بالاتفاق وانحاز «باسم» الذي كان يقود الحزب الى كتلة الأكثرية «اليسارية» بقيادة حميد عثمان رغم التنافس بينهما. فقد عقد اجتماع في سطح الربيئة الجنوبية ألقى فيه ممثلا الكتلتين وجهتي نظر كتلتيهما. وكان محمد أبو العيس على رأس «الأقلية اليمينية » واتهم الرفاق الكرد واليهود من جماعة الأكثرية بالتكتل على أساس طائفي أو قومي فأساء الى «اليسار» وقد طلب الممثلان من الرفاق أن يصوتو بأرجلهم: فمن كان مع «اليسار» ترك الربية الجنوبية وحمل فراشه وحاجاته وولى الى الربيئة الشمالية ... وكنت من أوائل المنضمين الى «اليسار».
دب النشاط في حياة المنظمة وأُخرجت الكتب والمكتبة الماركسية المخفية ....ولم أكلف بغير الترجمة بتدريس قواعد الترجمة. لم أكن يساريا في نظر حميد عثمان بل انتهازياً يمينيا! ولم أدع من أي طرف من الطرفين لحضور اجتماعات الكادر القديم الذي اتفق أخيراً على اقتسام المنظمة مقاسمة رضائية. واثارت تعليقاتي المستقلة استياء الطرفين. وقد أسأت إلى حميد عثمان بالذات إذ نبهت بعض الرفاق من الأكثرية بحضوره تقديس الفرد عندما كانوا يكيلون له المديح جزافآً .)

بعد أن روى أربعة من القادة "الشيوعيين العراقيين العظام" من الذين حققوا الشعار المُعَمَر"وطن حر وشعب سعيد" على أكمل وجه وبأقل التضحيات عن حدث مفصلي أدى الى تحويل سجن نقرة السلمان الصحراوي من مكانٍ صُمم لتحقيق الهدف النهائي ل"لعبة ماكرة" خطط لها خبراء ضالعون لمستعمر غادر، بهدف زرع وتأصيل روح الخنوع واليأس والاستسلام النهائي لأهم كوادر حشع الى فضاءٍ رحبٍ ملىء بالتفاؤل والصمود لتجاوز عُقَدْ الآعترافات الجماعية التي أُنتزعت عنوة، لتعبر أسوار السجن وبحرٍ من الرمال الى واقع أخر ، لدرجة ألهم صمود أبطاله وكبريائهم وأناشيدهم الشاعر محمد مهدي الجواهري ليقرض قصيدة جاء فيها:
(سلام على مثقل بالحديد
ويشمخ كالقائد الظافر
كأن القيود على معصميه
مفاتيح مستقبل زاهر)
نتطرق في الحلقة القادمة إلى ماكتبه شاهد أخر، من قواعد الحزب الشيوعي العراقي، كان متواجداً في نقرة السلمان خلال تلك الفترة.
من أعاجيب الزمن، تزامن نشر هذا المقال، بدون تخطيط مسبق، بعد سبعين سنة من كفاح 250 شاب عراقي في سجن نقرة السلمان الصحراوي لأجل الكرامة مع موعد التظاهرة المليونية للجائعين والمحرومين العراقيين المعلن عنها مسبقاً للتظاهر في ساحات وشوارع بغداد والمدن الأخرى لأجل تحقيق العدالة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,650,206,425
- اللعبة الماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداوود أن يكون شاهداً أ ...
- اللعبة الماكرة: إطلاقات أيار
- عندما يُعيد التأريخ نفسه بشكل بائس
- اللعبة الماكرة: تمهيد.
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى. (الأخيرة)
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى.5-7
- الدكتور عبد الحسين شعبان والطروحات أحادية الجانب. 5-6
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى،5-5
- جمود أهل العقائد وديناميكية رواد العلم
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات احادية المنحى 5-4
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى 5-3
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات احادية المنحى 5-2
- الدكتور عبد الحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أُحادية المنحى 4-1
- الدكتور عبدالحسين شعبان وأطروحات أُحادية المنحى4
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى 3
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى.(2)
- الدكتور عبدالحسين شعبان والطروحات أحادية المنحى
- رحلات وَسْتا مِيْگو الى العالمين الإفتراضي والواقعي 2
- رحلات وَسْتا مِيْگو الى العالمين الإفتراضي والواقعي 1


المزيد.....




- سلاح الجو في تشيلي يقول لا ناجين من حادث الطائرة المنكوبة
- الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر: نسبة التصويت ...
- منها تعزيز المناعة.. تعرف على فوائد ?البقدونس والخس
- 6 وجهات مثالية لقضاء عطلة عيد الميلاد ورأس السنة بصحبة الأطف ...
- استطلاع: أغلبية كبيرة للمحافظين في الانتخابات البريطانية
- إعلام: ترامب يوافق على المرحلة الأولى من الصفقة التجارية مع ...
- بومبيو يهنئ سوليفان على تعينه لشغل منصب السفير الأمريكي في م ...
- الجيش اليمني يعلن السيطرة على سلسلة جبلية استراتيجية في الجو ...
- أنقرة تحذر من الإضرار بالعلاقات الأمريكية التركية بعد اعتراف ...
- الانتخابات التشريعية البريطانية: استطلاعات رأي تظهر فوز حزب ...


المزيد.....

- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خسرو حميد عثمان - اللعبةالماكرة: مدى أهلية كريم أحمد الداوود ليكون شاهداً أميناً للتأريخ 1