أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - الدريدي يدخل غبش العبور ..














المزيد.....

الدريدي يدخل غبش العبور ..


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 6368 - 2019 / 10 / 3 - 04:21
المحور: الادب والفن
    



**الدريدي يدخل غبش العبور ..
-----------------------------------في ذكرى استشهاد أبوبكر الدريدي .





مايشرخ القلب
يردده الباب الخشبي العتيق ..
مرت أعوام
على من غام في رفوف الذكريات
كغبار من الحزن
يليق بمن لا يعرف الطريق
وقد
على وهن من المشي
لايليق ..
...
...
أيها الباب
ويردد الباب
أيها الغياب ..
أيها الغبش الصاعد
درج الحلم تمهل
مازال البنفسج
في رحم النوايا يتقلب
مازال من حزن حسنه
لا يستفيق ..
...
...
وأنا أدخل غبش العبور
بقلبي شدو طير
وارتعاشات شجر ..
أمشي خلف جنازة الدريدي
آلافا من قطرات مطر..
ومراكش ترقب كل هذا
ترش الملح
وماء الورد
وتزغرد
تمشي خلفنا في حذر..
...
...
مراكش وردة الدنيا
على الشارع تنمو
وفي القلب يعوي حجر .

*****

مايشرخ القلب
يردده الباب الخشبي العتيق ..
مرت أعوام
وعلى نفس الطريق ..
ربما تعلمنا
ربما خسرنا
ربما تاه بنا العشق
على مفترق من حريق..
مرت أعوام
آه للصبر حدود
والدريدي خلف جنازاتنا يمشي
ويمشي
ويمشي
ويمشي
لايكل
لايمل
وإن ...
وإن غاب الرفيق ..
...
...
...وإن ...
وإن غاب الرفيق ..



شعر : محمد نور الدين بن خديجة
2أكتوبر 2019 المغرب .




** أبوبكر الدريدي من الشبيبة الماركسية اللينينية . اعتقل على إثر انتفاضة يناير 1984 بمراكش ..استشهد بعد اضراب بطولي دام أكثر من 66 يوما بمعية الرفيق الشهيد مصطفى بلهواري في غشت 1984.



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انسياقات مشروخة ..
- شهدي عطية ..هنا مصر .
- ماندولين المغني الشريد
- على مفترق الطرقات
- حرف من حروف عراء..
- أصلب وقفة
- لن يرتاحوا أبدا ولن ترتاح ..إلى جورج عبد الله وسهى بشارة
- تفاحة الغياب ..
- لازمة لطول الطريق ..
- في جواز القبلات ...
- الفراغ ولعبة المفتاح
- شاذن الأسى يشدو
- الجنة في القلب تخيف
- الماء فيك حزين
- ترنيمة حزينة لوردة قداح
- حزن وردة
- منشور سري
- ماودعني ومضى
- دائم الحضرة
- مرثية للرفيق عبد السلام بدوي *


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - الدريدي يدخل غبش العبور ..