أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - عشرة أمراض نفسية للزعماء







المزيد.....

عشرة أمراض نفسية للزعماء


سامح عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 6352 - 2019 / 9 / 15 - 18:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حين يصبح الإنسان زعيما لدولة فهو عن إما كفاءة ومهارة ساعدته لذلك وإما صدفة حملت الآخرين على تنصيبه، وفي كل الأحوال لا يُقلّد الناس زعيما عليهم مشكوك في عقليته أو به ثمة شك صغير بالجنون والانحراف الذهني، إنما الذي يختلط على الناس ويجهلوه هو أمراض الزعماء النفسية والتي تعد هي الأخطر من الانحراف الذهني بشكل قد يدفع الزعيم إلى الجنون الحقيقي بعد أن بدأ مسالما وغاية في التعقّل.

هنا أّذكر 10 أمراض نفسية وسلوكيات يعاني منها الزعماء المرضى معاناةً تدفعهم للظلم أو الجنون أحيانا، وكما قلنا هي في البداية تكون مخفية عن الجماهير لكن مع الاحتكاك ورؤية القادة تظهر بشكل جلي، وفي تقديري أن تحقق واحدا منهم فالدولة تكون في خطر أما إذا تحقق الجميع فالمصيبة تكون أقل باكتشاف ذوي النفوذ والحاشية تلك العلامات ومحاولة استئصالها قبل بلوغ الكارثة، فالموج الصغير المفاجئ قد يقتل أما الموج الكبير المتوقع خسائره أقل، وفي حال تعامي الحاشية وذوي النفوذ عن اجتماع كل تلك العلامات في الزعيم فالموج الكبير وقتها سيكون مفاجئا بتسونامي لا يترك أحد.

تلك العلامات هي:

أولا: يكون خاضعا ذليلا أمام حكام الدول القوية ، وطبيعيا أمام الدول المتوسطة..وعنيفا عالي الصوت في خطاباته لشعبه، أما في المناسبات المحلية التي لا يلقي فيها خطابا يظهر مبتسما هادئا لشعوره بالراحة من عناء مواجهة الجمهور، وقد يستخدم نظارة سوداء أحيانا إذا اضطر لمواجهة الشعب فهو بحاجة لأن يظهر قويا شامخا بالصورة المعتمة للنظارة ويحتاج أيضا للهروب من أعين الناس الذين يُضمرون له أسئلة صعبة هو عاجز عن حلها أو مناقشتها.

سبب ذلك معاناة الزعيم من التوتر أو اعتياده للكذب فيهرب من واقعه المزيف إلى عالم أفلاطوني اختاره لنفسه، هنا تكون مصارحته بالمشاكل فرض عين لتقويم سلوكه وإيصال رأي الناس الحقيقي له أو رأي المثقفين، فالحقيقة ضد السلطة تدفعها إما للإنكار والبطش وإما الاستجابة والخضوع، في الحالة الثانية لن يحتاج الزعيم إلى التذلل للأقوياء بعدما وقف على سر قوتهم ولا أن يقهر الضعفاء بعدما شعر بضعفهم، أما في حال مواجهته للحقائق بالإنكار والبطش ستكون قد ظهرت أولى أمراض الزعيم النفسية والأكثر شيوعا بين الدول الضعيفة.

ثانيا: يتغير مزاجه للأسوأ حين يتعرض شخصه للهجوم ولا يبالي إذا تعرضت أعماله للنقد، وغالبا حين يتغير مزاجه يظهر عليه الاضطراب والقلق وسوء التعبير واستعمال الألفاظ، سبب ذلك هو معاناة الزعيم من تضخم غير عادي في الذات وشعور بالدونية والأفضلية يظهر أحيانا على فلتات لسانه باعتقاده أنه مرسَلا من الرب أو مُنقِذا على طريقة السندباد، أما نقد أعماله وطريقة إدارته فليست ذات أولوية حيث يقابلها بخطاب عاطفي يؤجل حل المشاكل في ظل ثقته بضعف المعارضين عن استغلال هذا القصور الإداري، وتقريبا أكثر زعماء العالم والعاملين بالبرلمانات يعانون من هذه الآفة..لكنها تكون بنسبة كبيرة عند الزعيم المستبد حيث تتخلف الجماهير وتنحط الدولة كثيرا في عهده.

ثالثا: الغضب لأسباب تافهة والتفاعل مع الكراهية مما يؤدي للإصابة بالبارانويا وهي مرض نفسي يصيب أصحاب الهواجس والأوهام بالاضطهاد والترصد..فيُكثر الزعيم من استخدام لفظ المؤامرة وسلوك الترهيب والتحذير من الخطر القريب، فإذا اجتمعت هذه الصفة مع الصفة الأولى يصبح الإنسان مريضا بالشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية، فيظهر بأكثر من وجه لا تزلفا ونفاقا كما يعتقد معارضوه لكن لمعايشته هذا الواقع بداخله حتى يصبح حقيقة ومنظارا يرى به الحياه.

رابعا: غير قادر على التواصل السياسي مع المخالف، فالتواصل الاجتماعي والفكري بالأساس من علامات صحة النفس، وفي الغرب تعقد دورات تدريبية نفسية شديدة للعاملين بالسلك الدبلوماسي لتدريبهم على تحمل مشقة الضغوط النفسية وكيفية حوار المختلف، ويحرص الإعلام لديهم على مواجهة الرأي والرأي الآخر لفرز وتدريب المفكرين والأحزاب على كيفية الاختلاف دون أضرار، وأصل ذلك هو مبدأ فلسفي أصبح ثابتا من ثوابت سياسة اليوم وهو "الفصل بين القناعة والقرار" تم التأصيل له عند فلاسفة الإغريق قديما وأكثر من شرحه واستعماله ميكافيللي ثم فلاسفة البراجماتية.

خامسا: يُكثِر من استعمال لفظ "أنا" بالشكل الذي قد يُهين فيه مساعديه ، أصل هذا السلوك هو استبداد الزعيم وحبه الكبير للظهور ، فتجده إذا شعر بانخفاض شعبيته أو تهددها يلجأ للظهور الكبير في الإعلام بلقاءات سياسية أو مؤتمرات أو إجبار الدولة والحكومة على ذكر إنجازاته الشخصية والترويج لعبقريته، وشخصيا حين أرى اهتماما من الدولة بالرسميات التي يكون فيها الزعيم أحد عناصرها مع حرص الإعلام على ذكر إنجازاته وغض الطرف عن مشكلات الجماهير والسكوت التام عن ذكر الأزمات وقتها أعرف فورا أن الزعيم يمر بأزمة نفسية لاعتقاده بانخفاض شعبيته واحتمال رحيله الذي بات كبيرا، وهذه الحالة لها مشترك مع الصفة الأولى فالفيلسوف "ثيودور أدورونو" عرّف الشخصية المستبدة بالعدائية تجاه من هو أدنى منها، وتكون ذليلة مطيعة لمن هو أعلى منها..ولا تحتمل ضعفها أبدا لذلك تحرص على إظهار نفسها بالقوة شكليا إما عن طريق الملبس والخطاب أو عن طريق المواكب العظيمة والرسميات

سادسا: يحب أن يكون سعيدا دائما بالشكل الذي يعزل فيه نفسه عن مشكلات الجمهور، وفي مخدعه الخاص لا يبالي بشكاوى المواطنين رغم علمه بها ويُفضل أن يظل سعيدا منتشيا بما يُقال عنه في الإعلام أو من الحاشية، أصل ذلك هو ضعف شخصيته، فالقوة تستوجب منه المواجهة والنشاط في حل المشكلات ، إنما لا يلجأ للحل ليس فقط لأنه ضعيف ولكن لخوفه من غدر وخيانة من حوله..فالثابت أن حل شكاوى المواطنين أو رفع مستوى معيشتهم أو إرساء العدالة يتطلب قرارات حاسمة واحتكاك مباشر بالجماهير في تصرف قد يثير عليه ضغينة من حوله أو يقين الحاشية بتضرر مصالحهم، وضعف الشخصية بالعموم من أمراض النفس يُعالجها الأطباء بالانفتاح والنشاط ووضوح الأهداف والحسم في تحقيقها فضلا عن نصائحهم باكتساب مقوّمات الكاريزما والجاذبية والإقناع.

عامل ضعف الشخصية هذا يجبر الزعيم على مهادنة الأقوياء كلهم في مجتمعه فلا يواجه من يعتقدهم خطراً على منصبه، والمهادنة تدفعه دائما للمناورة والدجل والخداع كي يظل ممسكا بحبل المبادرة..فمثلا إذا تطلب منه قرارات تمس الأغنياء فهو يتزلف للفقراء بوعود وخطاب عاطفي ، وإذا تطلب منه قرارات تمس الفاسدين فيتحدث كثيرا عن الطهارة ونظافة اليد..لكن في الأخير لا يفعل شيئا..وغياب القرارات الحاسمة عموما تعد أهم علامات ضعف شخصية الزعيم، وكثيرا ما ينصح الأذكياء والمثقفون زعمائهم بضرورة الحسم ووضوح الأهداف والبرامج ليس فقط لأهميتها في كسب رضا الشعب ولكن لأن خداع ودجل ومناورة الزعيم قد تنجح في البداية لكن آثارها تكون مؤقتة لفقدان الناس صبرهم واستعجالهم على الإصلاح وتحسين الأوضاع.

هذا يعني أن حاجته للسعادة تجعله أقل عدائية تجاه الآخرين، فهو لا يعتدي في الغالب إلا دفاعا عن نفسه ويظهر بكل شراسة لتحقيق ذلك، لاسيما أنه بحاجة إلى صورة حسنة دائمة عن ذاته بالشكل الذي يدفعه لتحميل مسئولية فشله الدائم على الآخرين، وهذه مشكلة نفسية أساسها الإحباط فالزعيم الذي يحرص على السعادة يكن أكثر كراهية وخوفا من الإحباط ويعمل على تلافيه بإصرار، ومن ناحيتي عندما أرى زعيما بتلك الحالة وأراه عنيفا جدا مع معارضيه وشرسا في الدفاع عن نفسه أعلم حجم معاناته من الإحباط وحرصه على إنهاء المشكلة بأسرع ما يمكن كي يعود متفائلا سعيدا كما يريد، وقد يُخدَع بعض أتباعه في اعتقادهم بأن الزعيم يُصدر لهم طاقة أمل أو مصدر لطاقة إيجابية ..بينما هذه السعادة التي يظهر عليها الزعيم ليست إلا تعبيرا عن أزمة وضعف وانغلاق وعُزلة عن مشاكل العالم..خصوصا مشاكل دولته.

سابعا: فاقدا للثقة في نفسه بشكل قد يوحي لك بالعكس..ومعنى ذلك أن الزعيم لا يثق في قوته وقدرته على حل المشكلة فيزيحها نفسيا عن طريق الاهتمام بمشكلة أخرى هي أقل أهمية، وهذا السلوك في علم النفس يسمى بالإزاحة..ويظهر في سلوك الزعماء مثلا إذا حدثت مظاهرات ضدهم يعقدون أي مؤتمر أو يطلقون تصريحات عن قضايا مختلفة، فإذا اتسعت المظاهرات تعقد حاشيته مؤتمرا شعبيا مغلقا أو مفتوحا ليثبت قوته، وفي الغالب كل الزعماء التي تنتفض عليهم شعوبهم ينتهون بهذه الطريقة، فهو لا يريد الاعتراف بضعفه ولا فقدان ثقة جمهوره ولا قدرة لديه على حل ومواجهة المشاكل فيُزيح كل هذه المتاعب عنه ليبقى سعيدا كما يريد، وربما هذه الحالة لها علاقة بالصفة السادسة.

ثامنا: يعاني من السادية في التلذذ بتعذيب وإيذاء المعارضين، ولا يجتهد كثيرا في إيجاد المبرر لذلك بحجة خطرهم على الدين والوطن، فالزعماء المرضى يُكثرون من استعمال فزاعات الدين والوطن كثيرا لإرهاب الجماهير خشية الانقلاب، والزعيم السادي لا يُفرّق بين معارض شريف وغيره أو بين معارِض قوي وضعيف..جميعهم لديه واحد ومصيرهم واحد بدعوى المساواه في المصير، وتلك الحجة في المساواه بالألم تكون مدخل له عند الحاشية لإقناعهم بجدوى ما يفعله وإثبات أنه طاهر اليد مخلصا لوطنه، وهذه الصفة تكثر عند زعماء الفتن والحروب في التاريخ ويعاني منها الزعيم حسب قوة معارضته، فلو كانت معارضته شديدة كان استمتاعه بآلامهم أكبر وفرصة تسامحه وعفوه عنهم أقل، بينما لو كانت معارضته ضعيفة يُقلّل من حجم التعذيب على طريقة فيلم الزوجة الثانية في استمتاع العمدة بسرقة أملاك الفلّاحين وعفوه عن بعض تلك الأملاك في سبيل إظهار تدينه وتقواه.

وغالبا لا توجد هذه الصفة سوى عند الزعماء الذين نشأوا أيدلوجيا في جماعة أو اجتماعيا في أسرة مالِكة، والسبب أن الإنسان بطبعه ميّال إلى التحزّب والعمل في جماعة ضد أخرى رغم انتماء كل المجموعات لشعبٍ واحد، هذه الطباع هي مفرخ إنتاج الساديين والمستبدين وعلاجها ليس محل نقاش فقط نكتفي بالقول أن هذا الانغلاق علاجه الوحيد في الانفتاح والقراءة والتسامح وقبول الآخر، أما حصر تلك الصفة في الأيدلوجيا والحُكم الوراثي أن سلطة المعتقد – ديني أو قومي أو عرقي - تكون هي المحرك لإبراز القوة وإهانة المخالف لتأكيد الانتصار وعلوّ المعتقد، نفس الشئ في الأسرة التي يعتقد عناصرها بالتميّز الجيني واحتقار الأنساب الأخرى، أما الاختلاف السياسي وحده فليس كافيا لإنتاج الساديين إلا إذا اختلط بعامليّ (النسب والمعتقد) وقد يظهر ساديا بشكل استثنائي من خارج تلك المنظومة لأسباب تتعلق بطبيعته الخاصة وصحة معاناته من أمراض نفسية ذكرت سابقا.

تاسعا: يعمل غالبا بشكل عشوائي ولا يحب العلم والدراسات، فحب العلم والنظام من علامات صحة النفس، وأصل ذلك هو نشأة الزعيم كشخص بعيدا عن الامتثال للوصاية، فهو يكره الأوصياء جدا ويعتقد بتفرده عنهم..ثم تأتي مرحلة الشباب يعمل وفقا لنظام شديد وحاسم يجبره على الامتثال للأوصياء..هنا تتولد لديه نوازع نفسية بضرورة وصحة الوصاية كإجراء، ثم تختلط بسمته التفردي المذكور فيصبح عجينا من الاستبداد والدونية معا، وهذا يعني أن نشأة الزعيم لم تكن فيها صلة رحم للأقارب كما ينبغي لتمرده عليهم، تلك العجينة التي يكتسبها الزعيم من طفولته وشبابه تجعله كارها للعلم وغير مؤمنا بالتفكير المنظم لفصله بين النظام كإجراء شكلي في الحس وبين النظام في التفكير..فهو يعشق النظام كطوابير ومواكب وحفلات وأبنية لكن تفكيره ليس منظما بهذا الشكل وتترسخ تلك القناعة لديه بزيادة حجم النظام الشكلي المحسوس فيربط بين أفكاره وذلك الواقع المُنظم فيعتقد خطأ أن تفكيره صحيح.

أكثر من يعاني من هذا المرض هم العسكريين فالدول على يديهم تشهد تحولا في الأبنية وجمال الاحتفالات لكن على مستوى التخطيط السياسي والاقتصادي والفكري ضعفاء للحد الذي ينشأ لديهم جيل لا يؤمن بالدولة ولا يعرف كيف يفكر بشكل صحيح فيهدمون تلك الأبنية في ساعات معدودة، وأشهر نموذج على تطبيق ذلك هما سوريا والعراق، فالعسكريون منذ أن حكموا تلك البلاد لم يهتموا بالفكر والثقافة ونشر العلم..بل اهتموا بالأبنية والثروات وفي تقديري أن مصر تعاني من بعض هذا الشئ الآن ويُحتمل في فترة ما أن يكون مصيرها مشابها لما حدث للسوريين إذا لم ينتبه المسئولين لهذا المرض ويعملون على علاجه بنشر الثقافة وإصلاح قوانين الدولة.

عاشرا وأخيرا: ردود أفعاله على أي خطر يتهدده ليست عقلانية سرعان ما يندفع مع بعض الغرور فيتعصب ويعلو صوته مهددا..إضافة لتعبيرات الوجه بخفض الحاجبين والتركيز الشديد على مقاومة التحدي، كلماته المغرورة تكون واضحة فيُكثر من التهديد والتخويف من قدراته، البعض لا يعتبر ذلك مرضا نفسيا باعتباره غريزة حيوانية تتعلق بمبدأ الدفاع عن النفس، إنما في رأيي هذا يكون على المستوى الفردي..أما على المستوى الجماعي فصحة نفس القائد تجبره على التروّي وحساب قراراته واندفاعاته وانتقاء ألفاظه.

التعصب عموما مرض نفسي له علاجاته المختلفة سيكولوجيا ، إنما حضوره في السياسة خطير جدا، وعلماء النفس ينصحون الزعماء بالتغذية المرتدة feedback وتعني أن تخلق شعورا كاذبا من داخلك ليطغى على شعورك الحقيقي في الخارج، فلو كنت متوترا عليك أن تشعر نفسك بالاطمئنان وتبتسم سيسهم ذلك في خفض توترك تلقائيا ثم تتناول المشكلة بهدوء، والملاحظ أن من يفشلون مقاومة تعصبهم يرتكبون جرائم أو يصبحوا عرضة للخطر، وكلما زادت نسبة تعصبهم كلما أصبحوا أكثر عرضة للخطر وإيذاء الغير والعكس صحيح.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,577,161
- أضواء على الزرادشتية
- الفكر الديني المتطرف..كاريمان حمزة نموذج
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (3)
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (2)
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (1)
- رحلة في عقل الفيلسوف كيركجارد
- أضواء على الهندوسية
- جدلية ولاية الفقيه..رؤية نقدية
- حتمية البروباجاندا السوداء
- رحلة نقدية في سيكولوجيا المرأة
- نظرية المصيدة
- معضلة التحيز الديني..القرآنيون نموذجا
- العلمانية وأزمة مفهومها التآمري
- لماذا فشل العرب والأمريكيين في التواصل مع إيران؟
- بساط الريح..وخرافات القرطبي
- حديث خير القرون ونظرية التطور
- هل الإسلام بعث للعالم أجمع أم للعرب فقط؟
- ليبيا الموحدة ليست مصلحة مصرية
- التصعيد الإعلامي والديني لن يحل مشكلة اليمن
- الشروط العشرة للتأثير والحوار


المزيد.....




- كيف يصلي المسلمون في بلاد تغيب فيها الشمس لأشهر طويلة؟
- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - عشرة أمراض نفسية للزعماء