أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي كاب - الغباء صفة فسيولوجية موروثة من صفات التخلف في العالم العربي














المزيد.....

الغباء صفة فسيولوجية موروثة من صفات التخلف في العالم العربي


سامي كاب

الحوار المتمدن-العدد: 6344 - 2019 / 9 / 7 - 19:07
المحور: المجتمع المدني
    


الغباء ومواصفاته
**************

الشخص الغبي يبدأ حديثه عن الجنس او الاكل
الشخص الغبي يربط كل اخلاقه وقيمه بالجنس
الشخص الغبي استهلاكي سلبي لا يؤمن بالعمل والانتاج ويحتقر العمل والانتاج
الشخص الغبي كسول بليد يهوى القعود ويختصر الطريق وخطوات العمل ويكره التجديد والتغيير والحداثة ويميل الى التقليد والنمطية والرتابة
الشخص الغبي متدين بطبعه يبحث عن الدين كمنهج حياة ويؤمن بالدين ايمانا مسلما دون تفكير وسؤال والمسلمات الدينية عنده مقدسات والتفكير بالدين بقناعته من الموبقات
الغبي يعتبر ان كل مشاكله بالحياة سببها الاذكياء ولهذا فان الاذكياء اعدائه اللدودين ويلجا للدين او الخرافة والاسطورة واي مبرر اجتماعي عرفي لتبرير جريمته ضد الانسان الذكي انتقاما لشخصه ولكرامته ودفاعا عن حياته حسب تخيله وتفكيره
ومن هنا فان كل غبي هو ارهابي مهما كان دينه ومنبته ونوعه واصله
الغبي تفكيره دائما سلبي يبحث عن المكسب باي طريقة كانت ولا تهمه المبادىء الانسانية الراقية والاخلاق والقيم العليا بقدر ما يهمه هدفه الشخصي
الغبي مستعد للتضحية بكل ما يملك وبنفسه من اجل الحصول على شيء بسيط تافه يشكل هدفا في حياته
الغبي ليس لديه اي احساس بالانتماء للمكان او الزمان او المجتمع الذي يعيش به ... انه انفلاتي متحرر من اي التزام وانتماء ... نرجسي مزاجي ارتجالي مراوغ غير ثابت على قرار وليس له موعد ثابت ولا احترام للزمن
الغبي متقلب متارجح ليس لديه صفة ثابته ولاحالة دائمة ولا مواصفات شخصية تشكل له هوية
الغبي اميبي الشكل عشوائي الحركة غوغائي التفكير متحرك متنقل بطريقة مزاجية جنونية غير خاضع لعلوم الفيزياء والميكانيك
ملاحقة الغبي ومتابعته بطريقة تفكيره وسلوكه تسبب الجنون والانهيار واحيانا الانتحار
وهناك كثير من العلماء والفلاسفة انتحرو في نهاية المطاف في مجال دراسة شخصية الغبي وطريقة تفكيره واحساسه وبرنامج سلوكه
------------------
مواصفات الانسان الغبي
*************
الشخص الغبي يكون تفكيره سطحي شمولي تافه لا يهتم بالجوهر والتفاصيل والجدوى
ينجذب نحو الشكل الخارجي والالوان الساطعة البراقة والصوت القوي الثاقب الصاخب وشكل الكلمات وتنسيقها وترتيب الجمل والاسطر ولون الورق وشكل الخط بغض النظر عن الافكار المكتوبة او المقالة ويهتم باسم الكاتب او المخاطب وشكله وفصله ودينه ومذهبه دون الاهتمام بفكره ومقولته بفحواها
الغبي يخال نفسه انه مركز العالم وانه نقطة اهتمام الآخرين به وان من حوله من اقارب واصدقاء ومعارف يفكرون به دائما ويهتمون بتفاصيل حياته ويحلمون به وقت نومهم
ومن هذا القبيل فانه يعلق كل اخطائه على اكتافهم ويحمل مسؤولية افعاله لهم بل ومسؤولية حياته بكل تفاصيلها لهم
الغبي لا يروق له ان يسلك طريقا سهلة مستقيمة واسعة ممهدة وقصيرة للوصول الى هدفه
انما يتلذذ في سلوك اصعب طريق واطول واضيق واشق طريق واكثر طريق مليئة بالالتواءات والعثرات والحفر والموانع
والسبب في هذا ان لديه مرض نفسي اعراضه جلب اهتمام الآخرين به ولفت نظرهم اليه بدعوى انه مسكين وضعيف يحتاج لمساندتهم ماديا ومعنويا
الغبي دائم الشكوى طالبا المساعدة لفقر او ضعف حيلة او مرض او تعب ... انه سلبي الى ابعد حد حتى انه يعتبر ما يملكه الآخر من حقه هو ويتحايل بشتى الوسائل لاسترجاع حقه منه دون شكر او امتنان وتكون مساعدة الآخر له بمثابة حق مكتسب مسترجع
وهذه صفة الشخصية الغبية عموما وعليه فان الغباء صفة عامة في بلادنا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,771,985
- اذا كانت السلطة الحاكمة عبارة عن عصابة فكيف للمواطن ان يعيش ...
- المسلم الانتحاري هو مدمن على الدين وفاقد للمواصفات الانسانية
- المثلية الجنسية تحت المجهر في تحليل علمي ومنطقي
- كن علمانيا طبيعيا مدنيا لا دينيا انسانا حرا تقدميا وتحرر من ...
- صورة من يوميات حياتي الخاصة / من سيرة حياتي
- ممارسات يومية مفيدة للصحة العصبية والجسدية والنفسية
- الانسان كائن طبيعي وفي الطبيعة يحيى وينمو ويرتقي
- نثريات من فلسفة الحب الانساني واقوال المحبين
- اللعنة على يوم مولدي وعلى القدر وعلى اجدادي حتى السادس عشر
- الانسان في بلاد الاسلام والعربان له الموت والذل والقهر والحر ...
- الشخصية العربية الاسلامية عصية على الفهم والانسجام ولها مميز ...
- انا انسان اريد العيش بسلام وكرامة في كل مكان وزمان
- الحب ارقى قيمة خلقية عرفها الانسان بفضل ذكائه
- فلسفة منهجية للحياة العصرية وبناء الشخصية
- كنا صغار بعمر الورد نحب بعضنا ونعيش انسانيتنا
- العري من وجهة نظر علمية وفائدته للانسان
- متى فهمت الحياة واصبحت صانعا لها ولي شخصيتي المميزة ؟
- الدين وراء التخلف والارهاب وانحطاط القيم والاخلاق الانسانية ...
- آراء شخصية من تجارب حياتية في الحب والمرأة
- الطبيعة امي فيها الحب والسلام والحرية


المزيد.....




- لبنان: تدريبات يوغا للاجئين المنسيين
- الأمم المتحدة تعلن تشكيل اللجنة الدستورية السورية
- مباشر: تابعوا كلمة الرئيس الفرنسي أمام قادة العالم المجتمعين ...
- كلمة الرئيس السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
- حقوق الإنسان بين الشرق والغرب
- الأمم المتحدة تعلن تشكيل -لجنة الدستور- في سوريا
- الأمين العام للأمم المتحدة يعلن تشكيل اللجنة الدستورية السور ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يعلن تشكيل اللجنة الدستورية السور ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يعلن تشكيل اللجنة الدستورية السور ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يعلن تشكيل اللجنة الدستورية السور ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي كاب - الغباء صفة فسيولوجية موروثة من صفات التخلف في العالم العربي