أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ليلى أحمد الهوني - انها المأس.....اة!














المزيد.....

انها المأس.....اة!


ليلى أحمد الهوني
(Laila Ahmed Elhoni )


الحوار المتمدن-العدد: 6332 - 2019 / 8 / 26 - 01:17
المحور: كتابات ساخرة
    


اذا جلس الواحد منا أمام شاشات التلفاز، أو أن استمع إلى المذياع (الراديو)، او قمنا بترابط تتبعي للأخبار عبر الأجهزة، التي توصلنا وتصلنا بالإنترنت بجميع أنواعه، بداية من الجهاز الخلوي، وصولا الى الكمبيوتر وأخواته (ايباد ماك ويندوز ..الخ)

صرنا لا نجد من خلالهم، الا الحروب والتشرذم بجميع اشكاله وبشاعته، ناهيك عن أزمات التجويع حول العالم، ولا ننسى المقاطعات بين الدول وما يترتب عليها، او قد نرى أمور اكثر "انبهارا وجمالا" كـ الحروب الدائرة بين أفراد الشعب الواحد، حالنا في ذلك حال وطننا الجريح ليبيا وهي نعم المثال لى هذا الأمر.
ولا ننسى أزمة البؤس التي تعيشها بعض دول الخليجية العربية، من انقطاع تام في التعاون، والاسوأ من ذلك، إنهم يطلقون على انفسهم مجلس التعاون والله إنها (المهزلة) واذا تعاونوا فان تعاونهم سيكون على رأس أهل دولة عربية أخرى (اليمن) التي لا حول لشعبها البسيط ولا قوة.

كما يجب ان اذكركم ايضا بالارتفاعات المفاجئة والهالكة في أسعار النفط، الذهب، الفضة، العملات بأنواعها وبجمالياتها المختلفة، حتى السياحة قد صارت لا تخلو من مجرد (صالطو) في البحر، ويكلفك ذلك مشهد "هلاوييني" وذلك عند رؤيتك لجثة لا تعلم لها ملامح، وهي تسبح معك جنبا لجنب، تكاد تشعرك بانك لست في فسحة بقدر انك في العالم الآخر.

واكثر ما يثير اندهاشي ودهشتي ودهشاني ودهمشتي (وعلى ذكر الدهيميشة) والله اني افتقد واشتاق جدا لصديقي العزيز الساطور (حسن دهيميش) رحمه الله رحمة واسعة، وجعل الله مكانه في افضل واروع واجمل مكان عند رب العالمين، ولينام في طمأنينة وامان وراحة وسلام.

وبالعودة للاندهاش انني وحسب تصوري المتواضع، اظن باننا مؤخراً صرنا لا نسمع البتة عن الكثير من الحفلات، والمهرجات الثقافية، والرياضية، والموسيقية، والرقص بأشكاله كأيام (سهير زكي) طيب الله ذكراها "الراقية الحنونة" في نفوسنا، الله الله الله كم كنت احب تقليدها في طفولتي.

وحتى الجمباز والله اني أكاد أبكي و أتحسر ألماً، وانا اتذكر ايّام الرائعة (ناديا كومانتشي) (ناديا الرومانية) وإبداعاتها الجمبازية، التي لا تقف عند حد، ولا يقف في وجهها احد!.

آآآه كم حلمت بأن يأتي الغد الذي يصبح لي وطناً كوطنها، يقدر ما أطمح إليه و يشجعني، وأرى به كل أنواع الرياضات تمارسها آنسات وأيضا سيدات قبل الرجال، فإذ بي أجد اليوم النقاب يفتك البلاد قبل القنابل، وعقولاً والسناً باسم الدين تُؤخره وتُخلّفه ولأجل محوه تقاتل. واذ بي أخلص للعندليب الأسمر فأعيش ما تبقى من عمري (سواح وأنا ماشي ليالي، سواح ولا داري بحالي، سواح من "الغربة" يا غالي، سواح ايه اللي جرالي).*

وعلى ذكر هذه الكلمات. أين تلك الأغاني العاطفية، التي حقا كانت ترتقي لمستوى الأغاني الرومانسية، التي تتغلغل داخل فؤادنا ونفوسنا النقية، حتى نلتمس من خلالها ذلك الحب العذب (هل مازلتوا تتذكّرونه؟) والذي افتقدناه تماما بيننا، حتى أصبحت الحياة بالنسبة لنا، هي ذلك الإنتحار بتنفس عميق.

دعوني أعود للسياسية:
سوريا: باقي الحال على ما هي عليه!.
ليبيا: إزداد الأمر سوءً على ما كانت عليه!.
السودان: في الطريق، إنتظرونا!.
مصر: تتظاهر بالاستقرار ورغيف ؛الخبز المصري" بثلاثة جنيه ونص وتعالى بص!.
العراق: يوم فوق في السماء، ويوم أسفل نقطة بعدا عن مستوى الأرض!.
لبنان: بلد التفاح. والدولار... حدث ولا حرج!.
تونس: "ردونا سيدي بن علي" تسمعها وانت تتفسح في أسواقها!.
المغرب: اترك مشموتك لا تجيك مشؤومة اكثر منها!.
السعودية: صواريخ على مقربة من بيت الله المحفوظ!.
الإمارات: هواية اللعب من تحت الطاولات تمارسها بجدارة، وهمها الحقيقي قد وصل حتى لندن!.
الجزائر: قنبلة موقوتة. يا من يدوس!.
موريتانيا: بشارع واحد رئيسي وريح رأسك!.
الصومال: الجوع قد اسكتها!.
الأردن في جيوب إسرائيل ومين يزود؟.
البحرين: المهم اننا تحت رضاء الإمارات، إذاً نحن في آمان!.
الكويت وسلطنة عمان وقطر: الله يدوم مجدهم، وعلا الله بالعز شأنهم، حقا انهم فخرنا.
فلسطين: نعتذر! فمصابنا جلل.

لنمر على بعض دول الغرب:
الولايات المتحدة الأمريكية: اسم ليس على مسمى، وخصوصا في ظل وجود (كابيلا ترامب) الشقراء.
المملكة المتحدة: "بريكست" دَمرت ودُمرت، ومازالت ستدمر وتتدمر، حتى وإن تولى حلها "رضيع" ليس بعمر "ابن العم" بوريس جونسون.
ألمانيا: لا زيادة اللي فينا كافينا!
فرنسا: ماكرون أفضل طريقة للحد من المهاجرين، هي قصفهم في مدنهم يموتوا ونرتاحوا.
ايطاليا: امسكوا بلاويكم عنيا اتهرينا!

وختاما ومع تقبلات أحوال المناخ، وشتاؤنا قد أصبح صيف، وصيفنا قد أصبح شتاء، فأيضا تسوية وتحسين الحال، قد صار أمراً جداً من المحال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* فقرات من أغنية "سواح" للمبدع الراحل عبدالحليم حافظ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,524,114,906
- براڤو خليفة حفتر
- زنقة الريح ولكن!
- البوهيمية* ظاهرة حضارية
- صرخة آلم .. آه يا ليبيا
- إلى ذلك الحين!
- اللعب مع الكبار
- نداء لأهلنا في غرب ليبيا الوطن
- قِرّتْ الحسوم (ارمي عباتك وعوم)
- عندما أغوى آدم حواء
- ماالذي تغير في خطاب معمر القذافي!؟
- ما الذي تريده روسيا على وجه التحديد!؟
- وماذا عن شركة -أم الجوابي-!؟
- ورقة قدمت في منتدى الإعلام العربي
- موسى كوسا بين المملوك جابر و رودلف هس
- ماذا يحدث في ليبيا اليوم!؟
- ما الذي تحتاجه تونس في المرحلة الراهنة؟
- مجرد رأي.. حول انتفاضة تونس المشرفة
- من -بالفعل- يستحق جائزة نوبل للسلام!؟
- الأهم قبل المهم
- ميليشيات اللجان الثورية الإرهابية


المزيد.....




- بن إسماعيل.. مصور مراكش الثقافية والفنية منذ ثلاثة عقود
- الأمير مولاي رشيد يستقبل الدوق الأكبر ولي عهد اللوكسمبورغ وع ...
- «الخارجية الفلسطينية» تستدعي نائب رئيس الممثلية الأسترالية ع ...
- الفنان التشكيلي المغربي المهدي قطبي
- -قلب خساية-... بشرى تحذف سخريتها من فستانها في -الجونة السين ...
- مصر.. بلاغ عاجل للنائب العام لسحب الجنسية المصرية من الفنان ...
- موسيقار مصري يخاطب الشاعر الراحل صلاح جاهين
- مهرجان المسرح الأمازيغي بالحسيمة يكرم الفنانة المقتدرة سعاد ...
- زمن العرب في صقلية.. رحلة الشعر من ظلال الأمراء إلى بلاط الن ...
- -تبييض السينما-.. لماذا ترفض هوليوود اسم -محمد- في فيلم بميز ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ليلى أحمد الهوني - انها المأس.....اة!