أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - ثقافة قالوا وقاللولي - لماذا نحن متخلفون















المزيد.....

ثقافة قالوا وقاللولي - لماذا نحن متخلفون


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6327 - 2019 / 8 / 21 - 21:45
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- لماذا نحن متخلفون (70) .

عندما نتكلم عن الثقافة فلا نقصد حجم المعلومات فى رأس المثقف ولا حجم إطلاعه , ولكن أسلوب ومنهج ونهج تفكيره للوصول لإستنتاجاته وقناعاته وكيفية تعاملاته مع القضايا الفكرية , فهكذا هى الثقافة منهج وأداء تفكير ومعالجات فكرية للتعاطى مع الأمور الحياتية , لتستقى الثقافة مفرداتها من أيدلوجيات ومعتقدات سائدة وطبقات إجتماعية ذات مصالح طبقية تفرض منظومتها الفكرية والسلوكية .

- نركز فى سلسلة "لماذا نحن متخلفون" على حضور ثقافة سائدة مهيمنة تشكل وتفرض منهجية محددة للتفكير لتنتج اللبنات الرئيسية للتخلف والجمود والإنحطاط , فنتناول فى هذا المقال ثقافة "قاللولى" وهى الثقافة التى تَعتمد وتُمرر وتُصْدق أى مقولة لقائلها بدون فحص وتحليل ومراجعة ونقد لتتبين مدى صحتها , فيكفى أن يكون القائل مُعتمد فى قائمة الصفوة والمعتمدين وأصحاب السطوة سواء اكان إله أو نبى أو صحابى أو قديس أو كاهن أو عَلامة .

- اللبنات الأولى للتخلف والجمود الفكرى تبدأ بإعتماد المسلمات الدينية والتى تعني فى حقيقتها توجيه الأمر لعقول التابعين بالتوقف عن التفكير , وقد نجح مروجي الدين بالوصول لما يهدفون إليه بإطلاق أمر مباشر لعقول تابعينهم بالتوقف عن التفكر في أمور لو تفكر بها الإنسان التابع لأكتشف بطلان عقيدتهم , فمثلا ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) المائدة 101 و فى سفر الأمثال 3: 5 ( تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ.).. لنلحظ أن ألف باء تحصين الإيمان وتمريره هو عدم السؤال , وعدم الإعتماد على العقل فى الفهم والإدراك , فمثلا يُمنع الديني من التفكير فى سؤال : إن كان لكل شيء يدل على خالق فمن خلق الله ؟.. ليستخدم شيوخ وكهنة الدين أسلوب التهديد والترهيب لشل عقول تابعيهم بأن هذا التفكير خطير ومن الشيطان وقد ينتج عنه غضب الإله الوهمي , ولهذا نرى الديني يحاول بقدر المستطاع أن يفكر بطريقة لا تعرضه لخطر غضب الإله الوهمي الذي زُرع بعقله ولا يجد مَهرب من هذا الخطر بالتفكير سوى إتخاذ طريق آمن بإتباع مؤلفي الدين بفكرهم وبهذا يعتقد أنه غير ملام عند الإله الوهمي , وهذا ما يهدف له مؤلفي الدين والقائمين عليه بإيصال العقول التابعة لهم لهذه القناعة لتتبعهم العقول كما تتبع الخراف الراعي .

- ينهج الشيوخ والكهنه فى سبيل تخدير العقل وقولبته إلى تقديس كيانات معينة فتكون أقوالهم ومفاهيمهم معتمدة وليتمخض هذا على أن يتمنهج ويتشرنق الإنسان فى سؤال : من قال هذا ؟ فإذا كان من الطائفة المُعتمدة فهو يمرر مقولاتها بدون تفكير , وإن كان خارج الفئة المعتمدة فهو يتوقف بالنفور والرفض ومن هنا يتحصن الإيمان بعد أن شل قدرة العقل على التوقف والفحص والتحليل والنقد المحايد .

- إن إستخدام المؤمن لسؤال من قال هذا ؟ يدل على عقل إنحيازى فاقد القدرة على إستخدام فكره فى البحث عن الحقيقة , "فمن قال هذا" مجرد عقل تابع إعتاد على تلقى الأفكار والإستنتاجات والتعليمات من عقل يتبعه.. فإن جاء الجواب على سؤاله بأنه قول من شخص لم يعتاد وسطه الإجتماعى على إتباعه رفض كل ما سمعه من هذا الشخص فقط لأنه لم يأتي من أسماء القائمة التي يتبعها .

- العقل الديني هو عقل تابع ولهذا تجده دائما يبدأ بالتفكير بطرح سؤال (من قال هذا؟)...فالعقول الدينية عاشت طوال حياتها منذ نعومة أظافرها على برمجة التبعية.. بمعنى آخر أن الديني منذ الطفولة يعتاد ويؤقلم عقله على طاعة عقول أخرى تفكر له وتستنتج له وتقدم له القرارات ليتبعها , فإن قيل له هذا رجل عظيم أو هذا بلد عظيم فسيردد خلفهم مثل ماقيل له وسيقنع عقله بأن هذه قناعة خاصة به .

- إجبار عقل الديني على التبعية لا يشمل فقط الإعتقاد بالخرافات والأوهام على أنها منطقية بل يتعدى ذلك بالتحكم في مشاعره وسلب حريته بالتعبير , فمثلا لو قال طفل أنا لا أحب سماع صوت القرآن فسيتم معاقبته وإن أصر الطفل على قوله فسيتم ضربه وإجباره على القبول بتزييف مشاعره وإقناع عقله بما ينفر منه ليقول القرآن جميل , ولأتذكر طفولتى عندما كنت أُعلن أننى أصاب بالملل الشديد عند حضورى القداسات فى الكنيسة فأواجه بقولهم أن الشيطان يعبث فى دماغى لأتعود على عدم البوح بهذا الشعور .

- لا تعلم هل القداسة هى التى أنتجت الإنصياع لقول هذا أم أن منهجية طاعة من قال هذا هى التى أنتجت القداسة له , ولكن فى كل الأحوال تبقى الطاعة لقول الشيخ أو الكاهن أو العَلامة هى مفتاح السر للقداسة وإنتاج الطاعة وتمرير القناعات حتى لو كانت متهافته .

- لهذا السبب نرى أن العقل الديني أو عقل التابع أو عقل (من قال هذا؟) فاقد القدرة على الإستنتاج لوحده , فلو بحث الديني وقرأ فلن يتمكن من الإستنتاج لوحده فى أبسط الأمور بداهة كالسؤال عن الطهارة مثلا وكل تلك الأسئلة الساذجة فى الفتاوي , وهذا يمرر فى الطريق كل الإجابات الغيبية التى يخترعها الشيوخ والكهنه عن الجن والعفاريت فهم مصدر الثقة لعقول فقدت الأهلية وأى قدرة على التفكير والبحث والتدقيق , ولتجد المتفذلك منهم ينحاز أيضاً لقول هذا مهملاً لقول ذاك .

- خذ مثلا تابعي الدين المسيحي فهم يتبعون عقول تقول لهم أن الإله واحد ولكنه ثلاثة .! فالأب + الإبن+ الروح القدس هو واحد أى أن (1+1+1=1)!.. ولو سألت تابع مسيحي كيف يمكن أن يكون هذا منطقياً فلن تجد منه إجابة وسيبحلق بعينيه فقط , فهو يبحلق لأن عقله تابع وتم منعه منذ الطفولة من إستخدام عقله وليس هذا فقط بل منعوه من إستخدام عقله للأدوات المنطقية فى التحليل والقياس والتمييز والإستنتاج الخاص به ليكون رأيه الخاص , ثم تجد حتى الحجة التى يبررون بها الثلاثة فى واحد أن الشمس واحدة ولكنها نور ونار وحرارة لتنتشر هذه الحجة وهى أيضا من قول القديس فلان ولن تجد أى رؤية منطقية جديدة داعمة .!

- الدين لا يقبل ولا يعترف بشيء إسمه رأيك الخاص أو حرية الرأي , وكدليل تاريخي نراه من منع الكهنه والشيوخ تابعيهم الخوض فى علم المنطق والفلسفة "فمن تفلسف فقد تذندق" , ومن هنا نستطيع أن نرى كيف كان مؤلفي ومروجي الدين يمنعون تابعيهم من تعلم علم المنطق والفلسفة , بل ما يقال عنه مؤلفات فلسفية دينية لم تكن فى حقيقتها كتب فلسفية بل كانت كتب موجهة لتسفيه وتحقير الفلسفة وعلم المنطق بهدف منعها عن تابعيهم .. أنظر مثلا ما فعلته الكنيسة المسيحية بالعصور الوسطى في القرن السادس الميلادي , فأول ما فعله مؤلفي الدين عندما حكمت الكنيسة الأوروبيين أنها منعت الفلسفة وأغلقت مكتباتهم ومنعت تجمعاتهم ونقاشاتهم وهذه كانت بداية العصور المظلمة بأوربا , ثم أستمرت أوربا تعيش لقرون عديدة متخلفة بحكم الكنيسة إلى أن سقط حكم الكنيسة ورجعت الفلسفة فتقدم العلم وتقدمت الحياة البشرية وإرتقت .

- الدين هو أساسا قائم على مبدأ (من قال هذا؟)...إبتدءاً من الزعم القائل بالإله الوهمي إلى ممثله الرسمي النبى أو الرسول , وكتب الدين كلها لا تردد إلا قال فلان وقال علان أو قال فلان عن علان عن ترتان ...فلن تجد حوار ديني واحد يخلو من ترديد قال فلان وقال علان, فالدين قائم أساسا على (من قال هذا؟) فلن تجد كتاب ديني أو حوار ديني ديني يتم بدون ذكر أسماء , فعندما تمنع الدينيين من إستخدام الأسماء لن تجد عقولهم ما تتبعه وستنشل فورا ولن تستطيع ألسنتهم أن تنطق بكلمة واحدة .

- العقول الدينية تابعة , فالقائمين على الدين يركزون على ما تهتم به العقول التابعة وهى الأسماء والشخوص , لهذا تركز كتب مؤلفي الدين والمؤرخين على تعظيم بعض الشخصيات والتهويل بها لترتقي بها لدرجة مقدسة أو مثالية لتنبهر بها العقلية التابعة وتتلقى منها الأفكار بدون أي تردد وتدقيق بصحة منطقها , وتجدها كذلك تركز على إستحقار شخصيات أخرى وتسفيهها , لتجد أن شخصية المسيح فى المسيحية وشخصية محمد فى الإسلام تفوق قدسية وعظمة ومحبة الإله المُجرد ويرجع هذا أن العقل الإنسانى يميل للمَحسوس والمُدرك الفاعل أكثر من المُجرد , ومن هنا يكون حضور الكاهن أو الشيخ أو العلامة ذو حضور فاعل ومصدر للمعرفة والإيمان بعد تبيان أنه من الفئة المعتمدة .

- هناك جدلية شديدة أنتجت المزيد من التعقيد والمساهمة فى تخلف الشعوب , فقد نشأت طبقة رجال الدين القابضين على مفاهيم الدين ليزداد رسوخهم فى المجتمع ولتتجذر التبعية من خلال إحتكارهم لمن قال هذا , فقد صاروا الشريحة التى تمسك بمفاهيم الدين لتتولد القداسات ولتزداد الأمور صعوبة وتعقيد وتدهور عندما تنحاز هذه الشريحة لطبقة الحكام والملاك ليمتد الإستبداد والإنتهاك على مر العصور .

- ثقافة التبعية والصنمية هذه أدت لنتائج تعلن عن عجزها وبوارها , فالنبى والعالم والفقيه والكاهن كنموذج "لمن قال هذا" أنتج عجز وشلل تام , فمثلا كل تفسيرات وفقه القرآن هم من الأوائل فلم يجرؤ المسلمين المُحدثين عن كتابة كتاب واحد لتفسير القرآن فكل ما يمتلكه المُحدثين هو قال الطبرى وقال القرطبى فى تفسيره .!

- ثقافة قالوا وقاللولي ومن قال هذا مدت ظلالها لمختلف صور الحياة لنجد تقديس للقائد والزعيم والميثاق والدستور فقد تشربت الجينات على تبجيل وتقديس قول لهذا المعتمد وطاعة ذلك المبجل فلا نستغرب من إستيطان الإستبداد فى مجتمعاتنا .

- لابد من رصد تأثير ثقافة التبعية والعجز فى كافة صورها , فقد نال اليساريون والماركسيون العرب قسطاً من تلك الثقافة التى تغلغلت فى الجينات فهم أولاد تلك الثقافة من المهد , لتجد الماركسى يبحث عن من قال هذا , فيقول قال ماركس وقال لينيين وقال ستالين فهؤلاء من يعتمدهم ليمرر أقوالهم كأقوال مقدسة دون الإنتباه للظرف الموضوعى والتاريخى ودون أن يقدم هو قوله وفكره المعاصر .

- ثقافة "قالوا وقاللولى" ليست قبيحة فى المطلق فنحن لا يجب إهمال فكر وإجتهادات الآخرين ولكن يظهر القبح ويتفرد عندما ننسى الظرف التاريخى ونمرر دوماً أقوال الآخرين وفقاً لموقفنا العاطفى مهملين عقولنا فى البحث والتحليل والنقد والسؤال ودراسة الظرف الموضوعى الذى أنتج فكرهم , فهنا سنستحضر التخلف لعقول عاجزة تابعة منقادة تبنى فكرها على قول فلان أو علان التاريخين فلا تملك أى قدرة على تحريك آلية العقل والتفكير والإبداع .

- نحن فى حاجة إلى ثقافة جديدة ومنهج جديد فى التفكير يعتمد على حرية البحث والتحليل والنقد فلا مكان للإنصياع والإنقياد لقول فلان أو علان إلا بعد مروره على آلية العقل الناقد , ولا مكان للرهبة والنفور من السؤال حتى لا تتحصن الأفكار الهشة , فالأفكار القوية تزدهر وتنجلى بالسؤال والنقد .

- علينا أن لا نقدس ونتبع الأقوال لأن أصحابها مقدسون بل نضعها تحت مجهر البحث والتحليل والنقد بجرأة , وعلينا أن ننتج منظومتنا الفكرية بشجاعة وإبداع فمن الخطأ هذا الجمود الذى يتعامل بتقديس عقلية إنسان عاش منذ آلاف ومئات السنين , فلنا عقولنا.

-من إرتضى أن يستقى علمه ومعرفته من قول هذا أو ذاك بدون بحث وتحليل ونقد , فقد إرتضى بالجمود والتخلف ولا يسأل بعدها لماذا نحن متخلفون .

دمتم بخير.
- أجمل ما فى الإنسان هى قدرته على مشاكسة الحياة فهو لم يرتقى ويتطور إلا من قدرته على المشاكسة ومعاندة كل المسلمات والصنميات والقوالب والنماذج , وأروع ما فيه هو قدرته على السخرية من أفكاره فهذا يعنى أنه لم يخضع لصنمية الأفكار فكل الأمور قابلة للنقد والتطور .. عندما نفقد القدرة على المشاكسة سنفقد الحياة .
- "من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,573,965
- الإله والإباحية
- تأملات فى أوهام الإنسان العتيدة
- -الهول- وثقافة القهر والكراهية .. مفيش فايدة
- تأملات فى أنا فهمت الآن
- أنا فهمت الآن الخلل الذى أنتج الخرافة والميتافزيقا
- أنا فهمت الآن ماهية العشوائية والجمال والنظام
- أنا فهمت الآن سر الحياة والوجود والأوهام
- سيكولوجية وذهنية وسلوك الشعب المصري
- تأملات ومشاغبات وخربشات ساخرة
- تأملات فى أسئلة-400 حجة تُفند وجود إله
- دعوة للحوار قبل الإحتفالات حول حتمية المراجعة
- خربشة ومشاغبة عقل .. تسالى رمضانية.
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 61 إلى 83
- فى المنطق -400 حجة تُفند وجود إله
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 41 إلى 60
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 21 إلى 40
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 1 إلى 20
- الحاجة والضرورة والصدفة والوعى
- حتى لا ننسى وحتى لا نغفل ونغفو .
- أربع مائة حجة تُفند وجود إله .


المزيد.....




- هكذا علقت مايا دياب على احتجاجات لبنان
-  بسبب سجين… ماذا طلبت كيم كارداشيان من حاكم ولاية تكساس
- الجوكر
- بوتين في الرياض الكرة بملعب الكرملين
- لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.. خطيبة خاشقجي تحشد بالكونغرس
- في رسالة لم يوقعها باسمه.. جونسون يطالب الاتحاد الأوروبي بتم ...
- تحت الدراسة... قرار سعودي جديد بشأن العمرة
- كيف تنبأ أطفال الستينيات بحاضرنا؟
- جعجع يسحب وزراء حزبه من الحكومة اللبنانية
- سياحة القرى بالمغرب.. تجربة مثيرة لاقتسام البيوت مع السكان ا ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - ثقافة قالوا وقاللولي - لماذا نحن متخلفون