أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يعقوب الهنداوي - أجمل وأكفأ وأرقى فنانة رآها العراقيون... واختفت كالحلم















المزيد.....

أجمل وأكفأ وأرقى فنانة رآها العراقيون... واختفت كالحلم


محمد يعقوب الهنداوي

الحوار المتمدن-العدد: 6301 - 2019 / 7 / 25 - 20:38
المحور: الادب والفن
    


بطلة مسلسل (نادية) الفنانة العراقية المهاجرة أمل سنان:

"لم أعلم باختياري أفضل ممثلة عراقية لعام 1988 الا بعد مرور ربع قرن على الاختيار!"

أجرى اللقاء: وليد محمد الشبيبي في نيسان/أبريل 2013

منذ اللحظة الأولى التي شاهدها في مسلسل (نادية) ازداد المشاهد العراقي سغبا واشتياقا لمتابعتها ومتابعة المسلسل، فكلاهما كان حري بالمتابعة ما بين الاشتياق لأداء وجمال خالص للفنانة الجديدة الشابة أمل سنان وما بين القصة الشيقة والغريبة التي تخبئ لغزاً يتوق المشاهد العراقي إلى اكتشافه في هذا المسلسل. تعلق المشاهد العراقي بهذه الفنانة المبدعة وأحبها لعدة أسباب منها جمالها الصافي الطبيعي بلا تجميل أو تصنع ولطولها الفارع وقوامها الرشيق فضلا عن التلقائية النادرة لأدائها ولصوتها الجميل الحنون. ومع إنتهاء المسلسل ظل المشاهد العراقي يترقب ظهورها في أعمال فنية أخرى وفي نهاية سنة 1988 اختيرت كأفضل (ممثلة عراقية لعام 1988) بالرغم من وجود أكبر فنانات العراق المبدعات.

وتضافرت عدة عوامل لنجاح مسلسل (نادية) منها الظهور القوي للفنانة الجميلة الواعدة أمل سنان بالإضافة إلى نخبة فناني العراق منهم الممثل والمخرج الذي قاسمها دور البطولة الفنان حسن حسني والراحل وجيه عبد الغني وسامي قفطان وسناء عبد الرحمن وهديل كامل وزاهر الفهد ووجدي العاني وابتسام فريد وعزيز خيون وبهجت الجبوري وإقبال نعيم وأميرة جواد وسعدية الزيدي وشهاب أحمد والراحل سامي السراج وطه سالم ومقداد مسلم والتفات عزيز والراحل عز الدين طابو وقاسم صبحي وليلى كوركيس واحلام عرب وطالب الرفاعي وفريال كريم وقحطان زغير والراحل مطشر السوداني وغيرهم من أعمدة فن التمثيل العراقي إضافة إلى المقدمة الغنائية للمسلسل التي غناها الفنان كاظم الساهر في بداياته وعنوان الأغنية (شجاها الناس).

وظهرت الفنانة الصاعدة الجميلة أمل سنان، بعد سنة في أول فلم كوميدي تنتجه المخرجة العراقية خيرية منصور وهو فلم (ستة على ستة 6/6) وتقاسم دور البطولة معها الفنان قاسم الملاك والفنانات ليلى محمد وإقبال نعيم وسهام السبتي إضافة للراحل عبد الجبار كاظم، وبعد ذلك اختفت أمل سنان بعد هجرتها واستقرارها في ألمانيا، بعد وفاة والدها الإعلامي والأديب والأستاذ الجامعي ورئيس قسم الإعلام/ كلية الآداب – جامعة بغداد عام 1991 المرحوم الدكتور سنان سعيد عبد القادر، وقد حالفنا الحظ والفرصة النادرة ان نلتقي بهذه الفنانة العراقية الجميلة بعد مرور ما يقارب الربع قرن على ظهورها الأول لنبادرها بهذا السؤال :

س 1: ماذا تختلف أمل سنان عام 1988 عن أمل سنان عام 2013 ؟

ج: فرق شاسع في العقل والتفكير أما الروح والقلب فهما المعادلة الكيمياوية التي لم ولن تتغير.

س 2: ماذا يمكن ان تكتبي عن بطاقتك الشخصية ؟

ج: ولدت في باكو عاصمة أذربيجان يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر 1966.

س 3: ما هي الشهادات الدراسية التي حصلت عليها ؟

ج: ليسانس في آلة البيانو وبكالوريوس في الفنون المسرحية/ قسم التمثيل. بدأت دراسة البيانو في أذربيجان عندما كان عمري (٤) سنوات وعند مجيئي مع عائلتي في بداية السبعينات إلى العراق دخلت مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد واستمرت دراستي للبيانو فيها لمدة (١٢) عاما كان هدفي خلالها الاستمرار في الدراسات العليا والتخصص. وعند حصولي على شهادة الليسانس رشحتني اللجنة لإكمال الدراسة العليا خارج العراق والتخصص بالنظريات الموسيقية ولكن الوضع حينذاك [الحرب العراقية – الإيرانية 1980 – 1988] وظهور قرار منع البنات من السفر للدراسة في الخارج أجبرني على تغيير اتجاه مسيرتي بعيدا عن أهدافي وآمالي فدخلت جامعة بغداد/ أكاديمية الفنون الجميلة قسم المسرح وحصلت على شهادة البكالوريوس في التمثيل عام ١٩٨٩.

س 4: ما هي اللغات التي تجيدين التحدث والكتابة بها؟

ج: الانكليزية، التركية، الروسية والألمانية.

س 5: من هو مثلك الأعلى ؟

ج: لكل إنسان تركيبته الخاصة وظروفه التي أحاطت به، فليس لدي أي مثل أعلى بل أنا في سباق دائم مع نفسي فقط.

س 6: كيف تلقيت خبر اختيارك أفضل ممثلة عراقية عام 1988 وهل كانت هناك معها جوائز؟ وما هي؟

ج: لم أعلم بأنه تم اختياري كأفضل ممثلة عراقية لعام ١٩٨٨ فقط إلا عند قراءتي للويكيبيديا و سينما. كوم وقراءة تعليقات المشاهدين على صفحات أخرى على الانترنت قبل شهرين تقريبا وهذا يعني أني تلقيت الخبر بعد مرور ٢٤ عاما...... أما شعوري فكان خليطا من الفرح الممزوج بحزن عميق.... واعتقد أنني حصلت على الجائزة الكبرى بعد ٢٤ عاما عند رؤيتي جهودكم الطيبة وتعليقات المشاهدين الجميلة، وشعوري بمحبتكم رغم السنين ووفاؤكم أدمعا عيني.

س 7 : ماذا تقولين عن دورك في الفلم الكوميدي 6/6؟

ج: بالرغم من مرور(٢٤) عاما لا زالت هناك نقطة مهمة تزعجني وهي انه تم تصويره قبل ان ينتشر مسلسل (نادية) وينال إعجاب المشاهدين، وبالرغم من ان دوري في الفلم كان ثانويا ولكن بسبب شهرة نادية اندهشت عندما وجدت اسمي مكتوبا بالحروف الكبيرة جنبا إلى جنب مع بطل الفلم... ربما يتلاءم هذا الموقف مع المنافع التجارية ولكن برغم عمري الصغير حينذاك كان هذا معاكسا لمقاييس العدالة، مقاييس الحقانية ومقاييس المبادئ الفنية التي كنت ولا زلت أؤمن بها، لان هذا كان تمويها للمشاهد الذي اشترى بطاقة الدخول إلى قاعة العرض متأملا مشاهدة أمل سنان في دور بطولة جديد ولكنه خرج عند نهاية الفلم مصابا بخيبة الأمل لأنه لم يرَ أمل سنان الا قليلا جداً ولم يكن هذا ما توقع! الحقيقة هي ان الدور لم يكن صغيرا بل الاسم هو الذي كان كبيرا! وشعرت بألم لأنه باستخدام اسمي بهذا الشكل كنت أتحمل جزءا من المسؤولية تجاه المشاهد. و كرد فعل مني رفضت مشاهدة فلم (٦/٦) ولم أشاهده طوال (٢٤) عاما إلى اللحظة التي أرسلت لي يا أستاذ وليد قبل أسابيع قليلة الفيديو الكامل للفلم حينها شاهدته لأول مرة بسبب احترامي وتقديري لشخصك.

س 8: أيهما الأفضل أمس أم اليوم أم الغد ؟

ج: الحمد لله على الأمس، الحمد لله على اليوم والحمد لله على الغد.

س 9: هل ندمت على تصرف ما ؟

ج: كثيرا جداً! أنا صارمة جدا مع نفسي وكلما خلوت بنفسي تقام داخلي محكمة ذاتية حاكمها المنطق، المبادئ والوجدان وتصدر أحكامها الصارمة لكي لا يتكرر الخطأ مع الاحتفاظ بالملفات فربما احتاج الأمر الرجوع إليها. فانا في حالة تفكير وتحليل دائم ليس للحظة الراهنة فقط بل لحياتي بكاملها وبكل ما مر ويمر وقد يمر.

س 10: هل تحدثينا قليلا عن طفولتك وعن الهوايات والفنون التي مارستها؟

ج: أنا من الأشخاص المحظوظين بوالدين رائعين فطفولتي كانت سعيدة جداً وحاول والداي بكل الطرق تشجيعي كلما لمحا شيئا من القابلية أو اهتماما مني بمجال معين أن كان رسماً أو موسيقى أو رياضة ولا اذكر الآن كم كان عمري حينها ولكني كنت في الروضة أو الأول الابتدائي عندما رسمت بالألوان صورة لوجه امرأة نصفه غامق والنصف الآخر فاتح ولا أنسى والدي الحبيب رحمه الله عندما أنحنى وسألني: (لماذا رسمت نصف الوجه بلون غامق؟) فأجبته (لأنه في هذه الجهة هناك ظل وفي الجهة الأخرى ضوء) وبعد مدة فاجأني والدي بمجلة عراقية نشرت الصورة التي رسمتها في القسم المخصص لرسومات الأطفال. وكذا الحال مع الموسيقى إذ بدأت تعلم العزف على آلة البيانو عندما كان عمري (٤) سنوات .

س 11: هل شجعك الوالدان على ممارسة فن معين؟

ج: كان هناك تشجيع دائم من قبل والديَّ ليس فقط للفن بل لكل تصرف جميل أو قرار صحيح مهما كان صغيرا أو كبيرا.

س 12: هل تمارسين الرياضة وما هي رياضتك المفضلة ؟ وهل تشجعين فريقاً معيناً ؟

ج: نمط حياتي اليومي هو حركة دائمة وأمارس الرياضة في النادي مرتين في الأسبوع، وبسبب إقامتي في مركز المدينة أفضل قضاء كل احتياجاتي والذهاب إلى كل مكان سيرا على الأقدام، استعمل الدراجة أحيانا ولا استعمل السيارة إلا عند الضرورة القصوى مثلا عندما يجب علي الذهاب إلى مكان بعيد أو تكون هناك عاصفة ثلجية ..... وليس لدي أي فريق رياضي معين أشجعه.

س 13: ألا تؤمنين بأنه لا يمكن فصل الحياة الخاصة للفنان عن حياته العامة وان من حق المعجبين التعرف على كل تفاصيل حياة الفنان بما فيها حياته الأسرية ووضعه الاجتماعي أم ترين خلاف ذلك ولماذا؟

ج: في اعتقادي يعتمد الأمر على الفنان نفسه فهناك فنانون يدعون المصورين والصحفيين إلى بيوتهم ولا يزعجهم أو يزعج مقربيهم نشر الأخبار الخاصة أو الصور وهناك أيضاً الفنان الذي يفضل إنجاز عمله فقط ويفضل أن يعيش هو وعائلته حياتهم الخاصة بعيدا عَن الأضواء، إيماني هو الاحترام للخيارات الشخصية ليس فقط للفنان بل لكل إنسان ... فلكل بيت باب وللنوافذ ستائر وفي داخل كل بيت غرف وللغرف أيضا هناك أبواب.

س 14: ما هي قنواتك التلفزيونية التي تواظبين على متابعتها ؟ عراقياً / عالمياً؟

ج: في السنوات الاخيرة لم أعد أجد في الفضائيات في كل العالم سوى المشاجرات، الصراخ ، الأكاذيب السياسية الدولية والإعلانات، فانحصرت مشاهدتي بعدد قليل من البرامج وبعد مدة انقطعت عن التلفزيون تماما فانا الآن لا أشاهد التلفزيون منذ حوالي (٨) سنوات وأتوصل إلى ما احتاج إليه من معلومات عن طريق الإنترنيت لأني بهذه الطريقة أختار ما أريد وأوفر لنفسي وقتا كبيرا أستفيد منه في عمل آخر.

س 15: ذكرى سعيدة وذكرى حزينة في حياتك؟

ج: السعادة هي لحظات في حياة الإنسان إن وعاها الشخص وشعر بها فما أسعده وان لم يفلح ضيّع واحدة من اللحظات التي ربما لن تعود، ولديّ ذكريات كثيرة سعيدة وحزينة أيضاً لا استطيع استثناء أي منها فانا أحاول أن أعيش اللحظة بكل ايجابياتها وأحاول قدر الإمكان تناسي لحظات الحزن بالرغم من أننا أناس شرقيون والحزن يحتل جزءا كبيرا من كياننا كما ينعكس هذا على ألحاننا وأغانينا وأشعارنا.

س 16: هل تتابعين عالم الأزياء ومن هو مصمم الأزياء المفضل ومن هي عارضة الأزياء المفضلة لديك؟

ج: لم أعد أتابع عالم الأزياء ولا يوجد لدي مصمم مفضل أو دار أزياء مفضلة وبسبب نمط حياتي الذي يعتمد على الحركة الدائمة فانا أفضل بالدرجة الأولى الراحة عند اختياري للألبسة.

س 17: مارستِ العزف على الآلات الموسيقية منذ طفولتك، فما هي الآلة الموسيقية التي تعلمت العزف عليها وما هي آلتك المفضلة وهل لا زلت تمارسين العزف عليها أو على أية آلة موسيقية؟ وهل درست الموسيقى أكاديمياً؟

ج: كما قلت سابقا بدأت بتعلم العزف على البيانو في أذربيجان عندما كان عمري (4) اعوام وعند انتقال عائلتي للعراق دخلت مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد قسم البيانو وتلقيت الدروس من نظريات وإملاء موسيقي وطبعا العزف على البيانو من قبل أساتذتي القديرين الذين أتوا من الاتحاد السوفيتي(حينها) بدعوة من وزارة الثقافة والإعلام للقيام بهذه المهمة، واستمرت دراستي للبيانو مدة (١٢) عاما. أما آلتي المفضلة فانا أحب كل الآلات إذا ما عزف عليها بشكل جميل.

س 18: رغم مرور حوالي ربع قرن على عرض مسلسل (نادية) لأول مرة الا ان المشاهد العراقي لا زال يتذكره ويتذكر الفنانة أمل سنان لأن الفن الحقيقي لا يموت ولا يندثر أو يطويه النسيان، فهل تحدثينا عن تجربتك مع هذا المسلسل وعن تفاصيل قد تكون خافية عن المتابع العراقي، وما الذي أحببته فيه أو لم تحبذيه؟

ج: لا يوجد شيء لم أحبه في هذا المسلسل، فريق العمل كان رائعا يسوده الالتزام والاحترام، المخرج صلاح كرم ذكره الله بألف خير إنسان ومخرج ممتاز كان دائم التشجيع لي ولم اشعر ولو للحظة أنني غريبة بينهم بالرغم من انه كان لقائي الأول بهم جميعا، سامي قفطان كيف لي أن أنسى هذا الفنان الرائع فبقدر ما هو لطيف في الحقيقة كان بنفس القدر شريرا عند قيامه بالدور كان الدم يغلي في شراييني عند تصوير مشهد معه.... نعم هناك ما لا يعلمه المشاهدون والممثلون الذين شاركوني المسلسل فلقد لحنت وقمت بكتابة الكلمات للمقدمة الموسيقية لمسلسل نادية وكان هذا مجرد رد فعل تلقائي بسبب تفاعلي مع الدور، وقد أخبرت المخرج صلاح كرم بمحاولتي التلقائية وقام بالاستماع للأغنية التي كتبت باللغة الفصحى ولحنت بنمط موسيقي غربي أكثر منه شرقي بغدادي ... لا اذكر اليوم اللحن بكامله ومن الكلمات سوى جملة واحدة أبدى المخرج صلاح كرم حينها إعجابه بها.

http://kalema.a7larab.net/t35930-topic#54062

(منقول بتصرف)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,564,697
- ماهي الرأسمالية وما هي مآلاتها؟ (4)
- لا تَنْكأِي يا زهرةَ الرُمّان جرح القمر
- مرحى لشباب العراق في ثورته ضد المرجعيات المذهبية (3) في الذك ...
- المراحل التاريخية لتطور المجتمعات البشرية وفق المنهج الماركس ...
- نبعُ يَنابيعِ الفَيض
- مرحى لشباب العراق في ثورته ضد ديمقراطية المعاصصة الفاسدة (2)
- لا الشهدُ يَعْدِلُهُ ولا القدّاح
- شيوعية كارل ماركس (2)
- مرحى لشباب العراق في ثورته ضد المذهبية والعقم (1) الذكرى الس ...
- ماهي الشيوعية... ولماذا ترتعب منها الفاشية الدينية الى هذا ا ...
- ح ش ع والمسألة الكردية (14)
- هيام
- ح ش ع والمسألة الكردية - تسليم قيادة الجماهير للرجعيين (13)
- بَوْحُ الصنوبر
- ح ش ع والمسألة الكردية - الانقلاب على الجماهير ومعاداة طموحا ...
- بَيْنَ يَدَيْك يَهيمُ الهَوى
- ح ش ع والمسألة الكردية - من التحريفية الى الخيانة (11)
- ماذا يَظِنُّ الياسَمِينُ
- خائفٌ مِنْكَ عَلَيْكْ
- ح ش ع والمسألة الكردية - من المبدئية الى التحريفية (10)


المزيد.....




- رئيس الحكومة يبحث مع وزير الفلاحة الروسي تطوير العلاقات بين ...
- تحفة معمارية فريدة لأمر ما لم تعجب القيصرة يكاتيرينا الثانية ...
- وفاة الفنان الشعبي محمد اللوز أحد مؤسسي فرقة -تاكادة-
- العثماني بمجلس النواب لمناقشة مناخ الاستثمار وولوحات السياسة ...
- لافروف: حلمت بتعلم اللغة العربية
- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...
- الرسم على الملح.. فنان يحوّل شواطئ البحر الميت لمعرض تشكيلي ...
- تريا الصقلي تطالب بإطلاق المسلسل التشاوري بخصوص حق مغاربة ال ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يعقوب الهنداوي - أجمل وأكفأ وأرقى فنانة رآها العراقيون... واختفت كالحلم