أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - إسرائيل تحارب بالسلاح النووى والحمساويون بالسكاكين















المزيد.....

إسرائيل تحارب بالسلاح النووى والحمساويون بالسكاكين


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6292 - 2019 / 7 / 16 - 15:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إسرائيل تحارب بالسلاح النووى، والحمساويون بالسكاكين
طلعت رضوان
بعد سيطرة ضباط يوليو1952على مصر..وبعد انتشار(شعارات العروبة) والقومية العربية..وتوأمتها الوحدة العربية..و((إننا لانخشى إسرائيل..ولامن هم وراء إسرائيل)) وكذلك دأب كثيرون من كبارالمتعلمين المصريين على وصف إسرائيل بأنها (دولة مزعومة) وكان من بين هؤلاء المتعلمين الكبارد.جمال حمدان الذى وصل به الشطط لدرجة أن كتب أنّ ((كل حل لايزيل إسرائيل من الوجود لامحل له من البحث (العلمى) ليس ذلك (فقط) وإنما- كما أضاف- فإنّ ((كل حل لايـُـعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل1948بل قبل1918مرفوض بلا نقاش)) أنظركتابه: اليهود أنثروبولوجيا- كتاب الهلال- فبراير1996- ص49، 50) ولذلك كان تابعه وتلميذه (د.عبدالوهاب المسيرى) على حق عندما كتب فى تقديمه للكتاب: إنّ جمال حمدان بلا منازع هوواحد من أهم ((فلاسفة ثورة23يوليو1952، فقد بلور رؤيتها للذات ووضع الأسس الفلسفية لمشروعها الحضارى الثورى..إلخ)) (المصدرالسابق- ص20) وعند ترجمة هذا الكلام..ومطابقته على الواقع، تكون النتيجة أنّ جمال حمدان- الذى قرأ آلاف الكتب- رضى على نفسه أنْ يكون مجرد (بوق) يـُـردّد كلمات عبدالناصر..وبصفة خاصة أنّ (مصرعربية) تنفيذًا للمخطط الأنجلوأميركى (تعريب مصر) وليس (تمصيرالعرب)
000
وبالتطابق مع هذه الشعارات قال القيادى الحمساوى (فحى حماد) فى كلمة أمام حشود فلسطينية: إنّ الأوضاع ستنفجرفى وجه إسرائيل، إذا لم ترفع الحصارعن غزة..ولن يكون ذلك فى غزة (فقط) بل فى الضفة الغربية..وخارج فلسطين..ولدينا 7مليون فلسطينى يجب عليهم الرد على إسرائيل..ويكون بالهجوم على (كل) يهودى على الكرة الأرضية ((ذبحـًـا وقتلا)) ثـمّ وجـّـه النداء لسكان الضفة فقال لهم: وأنتم إلى متى تسكتون؟ يجب إشهارالسكاكين.
وقد انتقد أمين سراللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية (صائب عريقات) هذا الكلام الحمساوى..وكذلك أمين عام الأمم المتحدة، بينما قال (عوفير) المتحدث باسم رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو: إنّ هذه التصريحات تــُـظهرحقيقة حماس، فقال الحمساوى (فتحى حماد) نحن نــُـمهل إسرائيل أسبوعـًـا لإنهاء الحصار، (وإلاّ...)
وأعتقد أنّ السيد الحمساوى (فتحى حماد) لم يأت بجديد..ويبدوأنه خريج مدرسة العروبة الناصرية..وهى المدرسة التى ابتدعتْ (مؤتمرات القمة العربية) وفى أحد هذه المؤتمرات قرّرالعرب فى بيان القيادة السياسية الموحدة فى شهرمايو65 أنّ ((الهدف العربى القومى هوالقضاء على إسرائيل)) (نقلا عن ضابط المخابرات المصرى فتحى الديب- فى كتابه: عبدالناصروتحريرالمشرق العربى- مركزالأهرام للسياسات الاستراتيجية- عام2000- باب الملاحق- ص688)
وبسبب هذه (العروبة) قال العروبى الكبيرمحمد حسنين هيكل إنّ ((مصرلاشىء بدون العرب، والعرب لاشىء بدون مصر)) وأرى أنّ هذه المقولة إهانة للعرب، بقدرما هى إهانة لمصر. وبعد كل الكوارث التى جلبها النظام الناصرى على الشعب المصرى، مازال هيكل (الصحابى الأول لنبى العروبة عبدالناصر) يُردّد تلك المقولات الخاطئة والمضللة، من ذلك ما فعله فى قناة الجزيرة فى شهريونيو2009 إذْ ذكر أنه ((يستحيل الدفاع عن الأمن الوطنى المصرى بدون حزام قومى عربى)) ونال هذا الكلام إعجاب القناة التى تستضيفه، فأصرّتْ على إعادة هذه الفقرة (بالذات) ضمن فواصلها الإعلانية لعدة أيام. فما مدى صدق هذا الكلام؟ وهل هواكتشاف جديد؟ إنّ بداية التوجه العروبى كانت منذ يناير53 باعتراف ضابط المخابرات المصرى فتحى الديب- مصدرسابق- ص12، 30)
وبسبب العروبة التى يرى هيكل أنها الحامية لمصر، تم قتل المصريين واليمنيين فى (بالوعة) اليمن حسب وصفه (أهرام 1/6/73) وأنّ إيمان عبدالناصربالعروبة جعله يستهين بحديث الحبيب بورقيبة الذى ذكرله أنّ الأميرفيصل قال ((إذا لم ينسحب الجيش المصرى من اليمن، فنحن على استعداد لأنْ نجعل منها مقبرة كبيرة له)) (نقلاعن كتاب هيكل– الإنفجارص 62) وبالطبع فإنّ المقبرة كانت للمصريين الشرفاء الذين ماتوا فى كوارث اليمن وفى عام 56 ، 67 وليست (المقبرة) لعبدالناصرالذى استمرحتى يُجهّزلمقبرة الجيش المصرى فى بؤونة/ يونيو67..وبسبب العروبة تم تبديد موارد مصرعلى سوريا واليمن والجزائرإلخ (لمزيد من التفاصيل أنظركتاب فتحى الديب– مصدر سابق– أكثرمن صفحة)
وهيكل 2009 يتجاهل ما كتبه على لسان عبدالناصرالذى قال يوم 29/8/65 إنّ العرب يُـتاجرون بالشعارات ((وبالتالى فإن ج.ع.م (أى مصر) ستجد نفسها مضطرة إلى الانسحاب من مؤتمرات القمة لتحل مسئوليتها التاريخية وحدها)) وعن فلسطين قال عبدالناصر((نحن جميعًا لانملك خطة لتحريرفلسطين ولانملك الوسائل لتحقيق ذلك)) (هيكل– الانفجار- ص 207، 208) وهيكل يتجاهل أنه أثناء العدوان الثلاثى على مصر، فإنّ الطائرات البريطانية كانت تضرب بورسعيد من مطارالحبانية بالعراق (صحيفة الشعب 25/11/56) ويتجاهل أنّ نبى العروبة (عبدالناصر) قال لإيدن ((إذا اعتديتم علينا سنستعين بالاتحاد السوفيتى)) (صحيفة الشعب 29/11/56) فلماذا لم يقل سنستعين بالعرب؟ هل لأنّ نبى العروبة أكثرواقعية من الصحابى الأول؟ وهيكل 2009 يتجاهل ما كتبه هيكل 1998 إذْ ذكرأنّ الجيوش العربية سلّمتْ قيادتها للجنرال جلوب الإنجليزى..وأنّ بعض الجيوش العربية تخلّتْ عن مساعدة الجيش المصرى فى معارك النقب وغيرها فى شهرىْ نوفمبروديسمبر48 (هيكل- العروش والجيوش- دارالشروق- عام 98 ص 445)
وهيكل الذى يُروّج لمقولة أنّ مصربدون العرب مجرد (شظية) هوالذى كتب أنّ ((الصراع العربى الإسرائيلى فى جوهره صراع بين (الكم) العربى و(الكيف) الإسرائيلى. قد يكون العرب مائة مليون ولكنهم بعيدون عن روح العصرولهذا لايلحقون به)) (أهرام 8/6/73) لذا لم تكن مفاجأة أنْ يقوم الطيران الإسرائيلى يوم 7/6/81 بتدميرالمفاعل العراقى (رغم محطة الإنذارالمبكرفى الأراضى السعودية) ويقوم فى العام التالى (يونيو82) بغزولبنان. فإذا كانت الميديا العروبية تُروّج لمقولة اعتماد مصرعلى العرب، يكون من المشروع السؤال: بماذا قدّم العرب للعرب؟ فعندما غزا جيش صدام دولة الكويت، فإنّ الكويت استعانتْ بأمريكا لتحريرأراضيها..وذكرفتحى الديب أنّ قاعدة الظهران الأمريكية التى أقامتها أمريكا بالسعودية..كانت بديلا مأمونًا وبعمق المشرق العربى)) (مصدرسابق- ص 181) ولكنه لم يذكرالهدف من إقامة هذه القاعدة العسكرية الأمريكية..وأنّ إقامتها ضد من؟ وباعتراف هيكل فإنّ السعودية بها 1600 خبيرعسكرى بريطانى وأمريكى (الانفجار- ص 241)
وهيكل الذى كتب كثيرًا عن (الاستعمارالأمريكى) وعن (الكيان الصهيونى) فى وصفه لإسرائيل، يتحدث فى فضائية الجزيرة التى تقع على بعد عدة أمتارمن أكبرقاعدة عسكرية أمريكية فى (الخليج العربى) وعلى بعد عدة أمتارمن المكتب التجارى الإسرائيلى بالدوحة. فكيف تصوّرأنْ يُصدّقه أحد غيرالبلهاء حسنى النية؟ أم أنه يعتمد على المشاهدين العروبيين ودراويش الناصرية وحدهم؟
ويتجاهل هيكل أنّ نبى العروبة (عبدالناصر) هومهندس هزيمة بؤونة/ يونيو67..ولم تكن أكذوبة الحشود الإسرائيلية على الحدود السورية، إلاّ (الشماعة) التى علّق عليها توريط مصرفى هذه الكارثة التى يصعب محوآثارها من نفوس المصريين..والتى تبدووقائعها أغرب من الأساطير..ومن خيالات كتّاب ألف ليلة وليلة، خاصة وأنّ التقاريرالمصرية أكدت له (أى لعبدالناصر) أنه لاتوجد حشود إسرائيلية على الحدود السورية. فكانت النتيجة كارثة الهزيمة التى أطلق عليها الصحابى الأول اسم الدلع (النكسة) رغم أنّ إسرائيل دمّرتْ كل الطائرات والممرات المصرية فى مدة قدّرها هيكل نفسه ب ((ثلاث ساعات ونصف)) (هيكل- الانفجار- ص 710)
وإسرائيل التى وصفها الإعلام العروبى بأنها (دولة مزعومة) ضربت 11 قاعدة جوية مصرية فى وقت واحد من العريش إلى الأقصر(نقلا عن الصحابى (بالباء وليس بحرف الفاء) الأول (هيكل) لنبى العروبة عبدالناصرفى كتاب الانفجار- ص 713) وتحت شعارالقومية العربية أتاح نبى العروبة لإسرائيل، ليس احتلال سيناء فقط..وإنما أيضًا القدس والضفة الغربية وغزة والجولان السورية..والأكثرفداحة ما ذكره ماكنمارا وزيرالدفاع الأمريكى من أنّ ((دولة عربية طلبتْ كمية من الأسلحة لمواجهة السوفيت، وأننا وافقنا بشرط أنْ لاتُستخدم أسلحتنا ضد إسرائيل)) (الانفجار- 241- 242)
وكتب هيكل: إنّ طاقة مصروحدها لاتستطيع إحرازالنصرالمرتجى فى الصراع الراهن فى أزمة الشرق الأوسط)) (أهرام 6/7/73) أى قبل حرب أكتوبر73 بثلاثة شهور..ولم يكتف هيكل بإنكارقوة مصرالذاتية، وإنما وصفها فى نفس المقال بأنها ((شظية اسمها مصر)) ونظرًا لإيمانه ب (الوحدة العربية) رغم فشل الوحدة المصرية السورية، قال ((لامستقبل للكيانات الشظايا. شظية اسمها السعودية. وشظية اسمها ليبيا ..إلخ )) وفى الأسبوع التالى كرّرنفسه ولكن بمزيد من الهدم لمبدأ الاعتماد على القوة الذاتية لأية دولة، فذكرلوأنّ ((كل بلد عربى وجد الوسيلة لتنمية مستقلة، فمعنى ذلك أننا سندخل فى عصرمن المنافسة الطاحنة بين الضعفاء)) فما هى النتيجة فى رأى الأستاذ الكاتب الكبيركما تصفه الثقافة السائدة وكل تلامذته البؤساء؟ كتب ((شظايا تصطدم مع الشظايا. فتات يأكل الفتات)) ولشدة ولعه باللعب بالألفاظ (على طريقة جمال حمدان) أضاف ((أننا إذا لم ننجح فى التنمية المستقلة وقعنا فى الخطر..وإذا نجحنا فى التنمية المستقلة وقعنا فى الأخطر)) فهل ينكرأى عاقل أنّ هذا الكلام يصب فى مصلحة الرأسمالية العالمية؟
فهل إسرائيل (دولة مزعومة) كما يعتقد دراويش الناصرية؟ فى حين لاتمتلك أية دولة عربية (ولامصر) رُبع رأس نووى، بينما إسرائيل وعمرها22سنة (أى بيبى) قياسًـا على عمرالشعوب كانت فى عام 1970 الدولة النووية السادسة فى العالم (د. فوزى حماد رئيس هيئة الطاقة الذرية بمصر– مجلة الهلال– يوليو 2002 )
لقد أضحكنى هيكل عندما سمعتُ أحاديثه فى قناة الجزيرة عام2009..حيث قال: إنّ مصرلاشيىء بدون العرب..وتذكــّـرتُ مقالاته فى الأهرام حيث كتب فى عام 73 إنّ ((الأمة العربية أمامها فترة محدودة– ثلاث سنوات أوخمس على أكثرتقدير- فإذا لم تستطع خلالها أنْ تبدأ بنوع من العمل العربى..وتختم بنوع من الوحدة العربية، فإنّ هذه الأمة سوف تفقد مكانها على الخريطة السياسية للعالم الجديد. بل أكاد أقول إنها مُهددة بفقد مكانها على الخريطة الجغرافية لهذا العالم أيضًا..وسوف تكون عاجزة عن مواجهة التحدى الإسرائيلى القائم فعلا)) (أهرام 13/7/73) فإذا أخذنا الحد الأقصى الذى حدّده هيكل لفقدان الأمة العربية لمكانها (والأدق لغويُا مكانتها) فإنّ المدة تنتهى فى عام 1978، فما هى حالته العقلية فى 2009 وهويبيع بضاعته القديمة لقناة الجزيرة، عندما أصرّعلى أهمية العرب لمصرلحماية أمنها القومى، بعد أنْ فقدوا مكانتهم حســــــب قوله؟
وكما أضحكنى هيكل، كذلك أضحكنى الحمساوى السيد (فتحى حماد) الذى هـدّد (بذبح كل يهودى على وجه الكرة الأرضية) أى أنه تفوّق على هتلر..وتجاوزالموطن الجغرافى، ليـُـلاحق اليهود فى كل مكان فى العالم، بمعنى أنّ لديه الامكانيات التى تتجاوزملاحقتهم على أرض فلسطين. فهل يمتلك الفريق الحمساوى أسلحة (نووية) كما تمتلك إسرائيل؟ أم أنهم سيكتفون (بالسكاكين) كما طلب السيد حماد من أهالى الضفة الغربية، بأنْ يستعدوا و(يشحذوا سكاكينهم)؟
وبينما هذا هومستوى تفكيرأحد أقطاب حماس، فإنّ إسرائيل التى لم تعرف (مرض) الشعارات الجوفاء، فإنها لاتحارب بالسكاكين، بل تستعد بالرؤوس النووية.
وفى أحدث التقاريرالدولية عن القدرات النووية الإسرائيلية، ذكرتقريرمعهد ستكهولم الدولى لبحوث السلام يوم17يونيو2019، أنّ إسرائيل تمتلك ما بين80- 90رأسًـا نوويـًـا، بالرغم من تكتمها على قدراتها فى هذا المجال..وأنّ إسرائيل لديها سياسة طويلة الأمد فى مجال ترسانتها النووية..ويعتقد المعهد المذكوربصحة الرقم..وذلك وفق ما جاء على الموقع الالكترونى (عرب48) وبالرغم من ذلك فإنّ إسرائيل تــُـهاجم إيران..وتعترض على تطويربرنامجها النووى..وعارضتْ الاتفاق الدولى مع طهران، الذى تـمّ التوصل إليه فى يوليو 2015(دنيا الوطن17يونيو2019)
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,544,306
- المتيمون بالمتنبى وتأثيرالعروبة على أدمغتهم
- الناصرية وكارثة (الحول الثقافى) عاصم الدسوقى نموذجًا
- دورجامعة الأزهرومعاهدها فى تخريج التكفيريين
- ما سرغيبوبة Coma الإعلام المصرى
- حاضرالثقافة فى مصر: عنوان واحد ورؤيتان
- العروبة و(مرض الحول الفكرى)
- الجزية: النص والتاريخ القديم وعصرالحداثة
- الصهاينة العرب الذين رفعوا (شعارالعروبة)
- المواطن بين أنظمة تحميه وأنظمة تسحقه
- البلطجى العالمى وصغارالبلطجية
- تاريخ المصاحف والأخطاء المطبعية الحديثة
- الرؤوس النووية عند إسرائيل (المزعومة)
- البحث عن دواء يقضى على المرض الناصرى
- الجنسية مقابل الاستثمار: أليست رشوة سافرة؟
- تراجيديا الشعب السودانى
- لماذا خلع أعضاء المجلس العسكرى السودانى أقنعتهم؟
- خلفيات هزيمة بؤونة/ يونيو1967
- السعودية تستعين بإسرائيل لتدميراليمن
- متى يتعلم دراويش العروبة من درس الواقع؟
- أنظمة الحكم المختلفة وموقفها من الديمقراطية


المزيد.....




- بالصور... ابنة قاديروف تفتتح متجرا للأزياء الإسلامية في موسك ...
- حركة مجتمع السلم الإخوانية بالجزائر: الانتخابات الرئاسية ممر ...
- مناقشة أولى رسائل الدكتوراه في مجال العلوم الإسلامية بروسيا ...
- مصر... المؤبد لـ11 متهما من -الإخوان- والسجن 15 عاما لـ106 ف ...
- المرشد الأعلى الإيراني: لن نتفاوض مع أمريكا في أي مستوى كان ...
- «الإسلامية المسيحية لنصرة القدس» تحذر من تحويل الصراع السياس ...
- المحكمة العليا في إنغوشيا تلغي دار الإفتاء بالجمهورية
- كنز اسكندنافي بقيمة 2.5 مليون دولار..وخلاف بين الكنيسة الاسك ...
- وزير الشئون الإسلامية السعودي: مصر من أهم ركائز الأمن والاست ...
- زعيم تنظيم الدولة الإسلامية البغدادي: العمليات اليومية تجري ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - إسرائيل تحارب بالسلاح النووى والحمساويون بالسكاكين