أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فهد المضحكي - اضطهاد المرأة في إيران!















المزيد.....

اضطهاد المرأة في إيران!


فهد المضحكي

الحوار المتمدن-العدد: 6275 - 2019 / 6 / 29 - 10:44
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان في إيران الى التهديدات بالقتل، أفعال المضايقة، الاعتقال التعسفي، المضايقة القضائية، تشويه السمعة، الهجمات العنيفة، إساءة المعاملة، التعذيب والقتل. وتتعرض المدافعات عن حقوق الانسان خاصة المرأة الايرانية بالتحديد للخطر في إيران، فحرية التعبير، الاجتماع والتجمع خاضعة للتقييد الشديد، وكثيراً ما يتم ربطها بخروقات تتعلق بأمن الدولة، فالأمن يسبب مشكلة للمدافعين عن حقوق الانسان في إيران، لما كانت السلطات تقوم على نحو منتظم بإغلاق المواقع الالكترونية التي تتصل بحقوق الانسان، وتقوم السلطات باستهداف النساء اللواتي ينظمن حملات من اجل الحقوق المتساوية، ويتعرضن للتوقيف التعسفي، وافعال التعذيب، هذا ما جاء في موقع (IRAN POST).

وعن اضطهاد المرأة في إيران، ترى الكاتبة حنين فضل منذ اربعين عاماً، وضع التطرف الاسلامي الحاكم في إيران في بؤرة جرائمه، عداوة ضد المرأة من خلال قمعها، يرعب المجتمع الايراني بأكمله، ان الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي ضد المرأة الايرانية منذ اربعين سنة ليست مصلحة بل مسألة أمنية أو ايديولوجية، في نظر ولاية الفقيه «المرأة» – لا تختلف أيضاً عند الاسلام السياسي السني سلفياً كان ام اخوانياً – هي موجودة ناقصة وهامشية، ويجب ان تكون مطيعة مثل الرقيق!

في تقرير صادر عن الأمم المتحدة عام 2018، ذكر ان ايران زادت من قمع النشطاء والصحافيين ومدافعي حقوق الانسان منذ الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في ديسمبر 2017.

وأضاف التقرير أن ايران «كثفت ايضاً من حملتها ضد المدافعات بشكل عام، وخصوصاً اولئك اللواتي نظمن الاحتجاجات السلمية ضد الحجاب الاجباري»، بالاضافة إلى ذلك، ذكر ان «العشرات من المدافعات عن حقوق المرأة يتعرضن للاضطهاد بسبب نشاطهن المشروع».

وأشار التقرير إلى اعتقال هدى عميد ونجمة احمدي ورضوانة محمدي واحتجازهن تعسفاً في اماكن غير معروفة منذ سبتمبر 2018 بسبب مشاركتهن في ورشات عمل بشأن حقوق المرأة!.

كما احتجزت كل من آتنا دائمي وگلرخ ابراهيمي بسبب نشاطهما من اجل حقوق المرأة، ومعارضة عمالة الاطفال، ومعارضة عقوبة الاعدام، حيث يتم احتجازهما في «الحجر الصحي» ويتم منع اتصالهما مع العالم الخارجي!.

ودفاعاً عن المرأة الايرانية لابد ان نذكر حملة التضامن العالمية التي نظمتها منظمة العفو الدولية التي اعرب اكثر من مليون شخص في اكثر من 200 دولة واقليم في جميع انحاء العالم عن غضبهم من الحكم الصادر بحق المحامية الحقوقية الايرانية البارزة نسرين ستودة بالسجن لمدة 38 عاماً وستة اشهر، وبالجلد 148 جلدة بعد محاكمتين جائرتين للغاية، وبحسب موقع (ايران انترنشنال) بعثت نسرين ستودة رسالة من سجن ايفين في مارس الماضي، تحدثت فيها حول الاحكام الصادرة ضدها، قائلة «ان قضاة محكمة الثورة يلعبون وحدهم»!

وأكدت ستودة في رسالتها ان «عدم حضور محامٍ معي في مكتب المدعي العام، واحياناً في المحكمة، ينتهك حقوق المتهم»، مضيفة انه «وفقاً للحكم الغيابي الصادر عام 2016، فقد حكم عليّ بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التآمر لتوتير الاجواء في البلد بالاعتصام امام نقابة المحامين».

وأوضحت انه «بعد اعتقالي يوم 13 يونيو 2018 تم رفع دعوى جديدة ضدي بسبع تهم، وكان اجمالي الاحكام الصادرة ضدي 38 عاماً ونصف العام، إلى جانب 148 جلدة».

وكتبت ستودة ان القاضي في قضية «فتيات شارع الثورة» اعتبر «وضع اكاليل الزهور» على منصة شارع الثورة دليلاً على الفساد، وان عقوبتها السجن لمدة 12 عاماً.

واشارت ستودة إلى «انتهاكات المحاكمة» بطريقة «واسعة وممنهجة»، مردفة ان في ملفات محكمة الثورة «عدداً كبيراً من النشطاء السياسيين والمدنيين والتابعين لعقائد ومذاهب دينية اخرى، جميعهم يواجهون مخاطر ناجمة عن المحاكمات غير العادلة».

ومن نماذج انتهاك المحاكمة التي اشارت إليها ستودة «منع حضور محام في القضية، وعدم طلب المحكمة جلب الادلة من السلطات الامنية، وعدم اعطاء الوقت الكافي للمدعي عليه للدفاع».

ويذكر المحلل السياسي والمتخصص في الشأن الإيراني احمد امين النمر: «في ظل سعي دول العالم إلى تمكين المرأة في مختلف المجالات، على انها نصف المجتمع وشريك رئيس في التنمية والازدهار، الا ان واقع الحال في إيران يعكس غير ذلك، مع استمرار معاناة المرأة الإيرانية من الانتهاكات والاضطهاد، الامر الذي جعل سبيل النجاة لها لا ينحصر بين المواجهة والاستسلام والانتحار»!

تعيش المرأة الايرانية في حالة استبداد وقمع مستمر من السلطات الايرانية منذ قيام الثورة الايرانية إلى اليوم، اذ لم يصادق مجلس الشورى الايراني حتى الآن على قانون منع العنف ضد المرأة منذ طرحه قبل 8 سنوات، وذلك من اجل التبني العاجل لمشروع حظر الزواج للفتيات دون 13 عاماً، الذي لم يتوصل بعد إلى نتيجة نهاية، مع ان الاحصائيات الحكومية اظهرت ان هناك ما يقارب 24 الف ارملة دون سن الـ 18 في إيران، كما ان العنف المنزلي ضد النساء قد ارتفع بنسبة 20% خلال عام 2017.

وتعتبر ايران من اسوأ الدول حسب المؤشر العالمي لجودة الحياة لمنتصف عام 2018 الصادر عن مؤسسة (نامبيو)، وتحتل المرتبة 64 من اصل 66، وتعتبر من اكثر دول العالم في تطبيق احكام الاعدام؛ اذ نفذت 86 حالة اعدام بحق نساء وفتيات خلال الولاية الاولى، ومستهل الثانية للرئيس حسن روحاني، (أي ما بين اعوام 2013 و2018)، كما سجلت نحو 223 حالة اعدام حتى مطلع اكتوبر الماضي.

بالاضافة إلى ذلك، شهد شهر (سبتمبر 2018)، 13 حالة انتحار بين نساء وفتيات، كما شهدت ايران ما يقارب 4992 حالة انتحار في 2017، ثلثا هذه الحالات من النساء، حسب تصريح مسؤول في النظام الايراني، أي ان اكثر من 3300 امرأة إيرانية انتحرن في السنة بما يعادل 9 حالات انتحار من النساء في اليوم الواحد.

وتعود حالات الانتحار بين صفوف النساء في إيران إلى اسباب عديدة، بما في ذلك الضغوط على النساء والفتيات الايرانيات وخلق العراقيل العديدة لتوظيف النساء وانشطتهن الاجتماعية، اذ وصل عدد العاطلات عن العمل إلى اكثر من مليون و37 الف سيدة، بزيادة قدرها 25% منذ 7 سنوات، حسب ما أعلن مركـز الاحصــاء والمعلومات الاستراتيجية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية الإيرانية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,830,415
- إشكالية الأقليات والتعدد الإثني!
- مناهج التعليم والتفكير النقدي!
- التطرف والإرهاب حالتان متلازمتان!
- المفكر طيب تيزيني
- مجلة الفيصل: الفلسفة أسئلة مشروعة وتفكير بلا قيود
- ابراهيم المصري
- الإسلام السياسي والسلطة!
- تقارير عن انتهاك حقوق الأطفال!
- الإعلام وثقافة الاستهلاك (2)
- ثقافة الاستهلاك
- الدول العربية وهجرة العقول!
- ترامب وانتهاك الشرعية الدولية!
- المدير الفاشل!
- المرأة في الدول العربية وسوق العمل!
- أرقام حول المرأة في يومها العالمي
- تقارير عن الجوع وسوء التغذية!
- الإسلام السياسي والاغتيالات السياسية!
- ترامب وريغان
- صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران
- التدخل الأمريكي في أمريكا اللاتينية!


المزيد.....




- مخيمات تشنجيانج الصينية تشهد فظائع الاغتصاب الجماعي والتجارب ...
- سوهاج : زيارة الوحدات لمتابعة أعمال مبادره الرئيس للكشف المب ...
- 100 امرأة 2019: أول امرأة بوذية تتحدى التقاليد وتصبح راهبة
- منظمة العفو الدولية تحث الأردن على وضع حد لاحتجاز النساء بشك ...
- القذف الأنثوي بين الحقيقة والخيال.
- لاكروا.. فرنسيات يؤكدن: لم يرغمنا آباؤنا ولا إخواننا على ارت ...
- رقص وغناء وطلب الزواج.. مشاهد طريفة بالاحتجاجات اللبنانية
- ملكة جمال إيران تطلب اللجوء في الفلبين: -إذا عدت سيقتلوني-! ...
- بمنتجات أصلية ومقلدة.. المصريات يقتحمن سوق البيع الإلكتروني ...
- -لم يكن مقصودا-... امرأة تقتل زميلتها وتقطعها إلى أجزاء


المزيد.....

- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فهد المضحكي - اضطهاد المرأة في إيران!