أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - عبدالرزاق دحنون - فكرة التطور















المزيد.....

فكرة التطور


عبدالرزاق دحنون

الحوار المتمدن-العدد: 6244 - 2019 / 5 / 29 - 13:54
المحور: الطب , والعلوم
    


لم يقابل تشارلز داروين أحد القردة العليا وجهاً لوجه أول مرة إلا بعد انقضاء سنة ونصف سنة على عودته من رحلته على متن السفينة بيغل, وكان ذلك في حديقة حيوان لندن , بالقرب من بيت الزرافة وفي يوم دافئ من أواخر شهر آذار من عام 1838.وكانت حديقة الحيوان قد ضمت مؤخراً واحداً من الأورانكوتان أو إنسان الغاب أطلق عليه اسم جيني وكان أحد الحراس يغيظها حين يقدم لها تفاحة, ولكن لا يلبث أن يبعدها فلا تتمكن من تناولها. ولذا كانت المسكينة تطرح نفسها أرضاً على ظهرها وترفس وتصرخ, تماماً كما يفعل طفل شقي ثائر. هذا ما كتب داروين في أحدى رسائله إلى شقيقته يصف فيها مسلك هذا الحيوان الحبيس.

وكان داروين قد دوّن بعد رحلته في دفاتر مذكراته السرية أسس أفكاره عن التطور من جميع الجوانب والزوايا, حتى العاطفية منها. وقد أذهلته نوبة غضب جيني وتساءل: ما إحساس الكائن الحي أن يكون من القردة العليا؟ هل إحساس الأورانكوتان بالإحباط وخيبة الأمل يشبه إحساسنا نحن البشر؟ هل انتاب هذه القردة شيء من الإحساس بالصواب والخطأ؟ وهل أصيبت باليأس والإحباط بسبب عدم محافظة الحارس على قواعد سليمة في اللعب؟ فهو لم يلعب بأمانة.
1
طرح تشارلز داروين السؤال الجريء التالي: ما هو الأساس الحقيقي التي تعتمده الطبيعة في عملية تكون الأنواع وتشعب سلالة معينة إلى سلالتين؟ وكيف حصل هذا التنوع المذهل في عالمي النبات والحيوان؟ هذه الأسئلة ما زالت إلى اليوم موضوعاً مهماً في أبحاث البيولوجية التطورية.
وكي ندرك الإجابة الحقيقية عن هذه الأسئلة لابد من فهم ما يقصد من كلمة النوع. وهو أهم ما يسترعي الانتباه في عالم الأحياء, وبالتحديد تلك التي تتناسل جنسياً, حيث لا يكتمل التشابه بين أي اثنين سواء على مستوى الأفراد أو العشائر أو الأنواع. فحيثما نظرت في الطبيعة من حولك رأيت التفرد, ولقد بدأت المعرفة الواسعة والموثوقة بهذه الظاهرة منذ بدايات القرن السابع عشر نتيجة لما سجله المستكشفون الأوائل من مشاهدات في أثناء رحلاتهم الفردية التي جابوا فيها القارات والجزر, وجمعوا من كل منها العديد من أنواع النبات والحيوان المختلفة, أعقب ذلك اكتشاف أحياء المياه العذبة والمالحة, الذي أضاف بعداً آخر إلى معرفتنا بتباين الأحياء. ثم ما حققه لنا الفحص المجهري للكائنات الدقيقة وبقايا الأحافير. وأخيراً جاء اكتشاف عالم بدائيات النوى. كل هذا قد جعل معرفتنا بالتنوع البيولوجي وتفرد الأحياء في زيادة مطردة على امتداد القرون الثلاثة الماضية.
2
أسس داروين فرعاً جديداً من علوم الحياة هو البيولوجية التطورية. و حظيت أربعة من إسهاماته التطورية بأهمية خاصة، إذ تجاوز أثرها كثيراً حدود علوم الحياة و تتمثل هذه الإسهامات في :
- مبدأ عدم ثبات الأنواع .
- مبدأ التطور المتفرع الذي يعني ضمناً التحدر المشترك لجميع أنواع الكائنات الحية على الأرض من أصل واحد .
- مبدأ تدرج التطور : بمعنى أن يكون متدرجاً دون فرجات أو انقطاعات رئيسية .
- مبدأ الانتخاب الطبيعي .
شكلت هذه التّبصرات الأربعة قاعدة لتأسيس داروين فرعاً جديداً من العلوم هو البيولوجية التطورية. أي أنه أدخل الجانب التاريخي إلى صُلب علوم البيولوجية ، بمعنى أن علماء التطور يحاولون شرح الأحداث و السيرورات التي سبق أن حدثت في الماضي .
و ضع داروين لنفسه مهمتين :
الأولى استنباط الآلية التي يمكن أن يحدث بها التطور. و إن الآلية التي فكر بها هي الانتخاب الطبيعي و الذي لا يزال مقبولاً حتى اليوم باعتباره القوة الرئيسية التي تقف وراء التطور .
المهمة الثانية كانت جمع الأدلة الكافية لإقناع الناس بأن التطور قد حدث. بعض الأدلة جاء من علم المستحاثات، و بنفس القدر من الأهمية كانت الأدلة المأخوذة من الكائنات الحية. و كان ذلك من الوضوح بما يكفي لأن يلاحظه علماء الطبيعة أنَّ كافة الأنواع كانت من الممكن ذات يوم أن تكون ضروباً و أن كثيراً من الضروب تصبح بالتدريج أنواعاً، إن هذه الملاحظة العرضية من قبل علماء الطبيعة كانت ذا أهمية ، و لكن كان من الصعب أن يتعرض داروين للتجاهل, فقد قدم المعطيات الكثيرة في سبيل شرح أدلته. و كانت إحدى الأدلة الهامة، هي أن النمط الأساسي للعظام يظهر في أطراف كافة الثدييات. هذه التشابهات تُبينُ أن الثدييات جميعاً قد انحدرت من سلف مشترك. و هناك مقترب آخر للتطور هو دراسة توزع النباتات و الحيوانات في الطبيعة و علاقاتها مع بعضها و مع البيئة. و قد أقنعت حقائق كهذه تشارلز داروين بأن التطور قائم بالفعل .
3
كيف يحدث التطور؟ جواب تشارلز داروين بأنه يحدث من خلال الانتخاب الطبيعي والتكيّف فقد أثبت أنه يوجد بشكل دائم اختلاف بين الأفراد ضمن النوع الواحد بحيث يكون بعض الأفراد أكبر قليلاً و يكون للبعض منها فراء أسمك أو أرجل أطول قليلاً. كما أثبت أيضاً أنه ثمة صراع من أجل البقاء لأن الأفراد الذين يولدون هم أكثر من الأفراد الذين يمكن أن يبقوا على قيد الحياة. تلعب المصادفة، إلى حد ما، دوراً في تحديد الأفراد الذين يبقون. و لكن صفات الفرد لابد أن تشكل في بعض الأحيان صفة فارقة.
فالحيوان ذو الأرجل الأطول سيركض أسرع، و بالتالي سينجو من المفترس. و الحيوان ذو الفراء السميك سينجو من الشتاء القارص. هنا تكون الوراثة هامة. فإذا انتقلت الأرجل الطويلة أو الفراء السميك إلى أفراد الذرية، فسيكون هناك المزيد من الحيوانات التي تمتلك تلك الصفات المفيدة في الجيل التالي. و بعد مئات الأجيال، فإن هذه التغيرات الطفيفة يمكن أن تتراكم لتشكل صفة فارقة كبيرة و ملحوظة. لقد افترض داروين أن هذه العلمية هي أساس التكيف.
4
هنا لابد أن نلاحظ انطلاقاً من مقولة داروين أن الانتخاب الطبيعي لا يترتب عليه بالضرورة تقدم تطوري، ولا هو الطريق الواصل إلى الكمال، لا يسعنا إلا أن نعتبره قوة محدودة الفاعلية، و أقوى دليل على هذه المحدودية هو انقراض أكثر من90% من المسارات التطورية التي خرجت إلى الوجود في عصور مختلفة من عمر الأرض. و هذا الانقراض الإجمالي المتكرر يلح على ذاكرتنا بأن التطور ليس نوعاً من الارتقاء المطرد نحو الكمال و إنما هو عملية لا يمكن التنبؤ بعواقبها التي قد تتضمن زوال الأفضل بفعل الكوارث التي لا تميز بين جيد ورديء و لا حصانة للارتقاء حيالها. فهل يحق لنا أن نطلق اسم التقدم على هذه التغيرات التي تمت في تاريخ الحياة على الأرض؟
إن الإجابة تتوقف على تحديدنا لمعنى كلمة تقدم و فهمنا لمضمونها. و مع ذلك فإن مثل هذا التغيير هو في الحقيقة ضرورة حتمها الانتخاب الطبيعي، لأن محصلة الأثر المشترك بين قوة الانتخاب لن تؤدي إلا إلى واحد من اثنين: إما التقدم التطوري و إما الانقراض دون احتمال لبديل ثالث. و من الغريب أن كثيراً من الناس يخلطون ـ إلى يومنا هذا ـ بين الارتقاء، و هو التغير إلى الأعلى، و التطور كما يجب أن يفهم من تشارلز داروين و من شجرة الانتماء التي توضح منشأ أنواع الكائنات المختلفة، و مسارات تطورها عبر التاريخ الطويل للحياة على الأرض.
صحيح أن الارتقاء حقيقة واقعة, يشهد بها التفاوت الواضح في مستويات التركيب بين أدنى الكائنات متمثلة في البكتريا و بين أرقاها متمثلة في الثدييات، ولكن الخطأ يكمن في تصور الكثيرين أن هذا الارتقاء قد تحقق عن طريق الانتخاب الطبيعي. و لكن تتبع مسارات التطور على شجرة الانتماء التي وضع هيكلها داروين يدلنا على ما يدحض هذا المفهوم. فالبكتريا و هي أدنى ما يُعرَف من الكائنات . حيث بقيت من دون تطور على مدى آلاف الملايين من السنين, ولو اكتشف العلماء في بكتريا اليوم اختلاف عن أول بكتريا ظهرت على الأرض ، فإنما هو اختلاف في غاية الضآلة ، و لا يمثل أدنى قدر من الارتقاء ، و فوق ذلك نلاحظ أن الطفيليات تبدو كأنها كانت موضوع نوع من التطور الانتكاسي أو التغير إلى الأدنى . فيما عدا هاتين الحالتين نلاحظ أن كثيراً من الكائنات المتعضية يشهد تركيبها المعقد على ما تحقق فيها من تخصص وظيفي ، و لكن تطورها نحو الأكثر تعقيداً لا يصلح شاهداً على تقدمها نحو الأرقى.
5
اليوم عندما يحاول عالم البيولوجية الإجابة عن سؤال كيف نشأ النوع؟ فإنه يصنع حكاية علمية تاريخية لمسيرة تطوره في الطبيعة, أي يبحث عن شجرة نسب هذا النوع. وعلى سبيل المثال, فقد أوضحت دراسة المورثات لعالم السنانير البرية القطط تفرع شجرة نسبها. وقد تمكن العلماء من تجميع الأنواع السبعة و الثلاثين التي تؤلف عالم القطط البرية في ثماني مجموعات أو خطوط أنساب. إنَّ المجموعات الثماني المحددة حصراً بالتحليل الجزيئي تشترك غالباً في خصائصها المورفولوجية و البيولوجية و الفيزيولوجية التي لا توجد إلا في مجموعتها، فمثلاً يضم أحد الخطوط جميع السنانير الكبيرة الزائرة : الأسد و البَبْر و النمر و الجاكوار و النمر الثلجي، و هي تشترك جميعاً في وجود عظم لاميّ ناقص، و هو عظم موجود في العنق يدعم اللسان، و هذا يؤهلها للزئير. لقد حدّدت مقارنة متوالية الجينات خطوط الأنساب و ترتيب نشوئها. و اعتماداً على المعايير الأحفورية، تحدد الزمن الذي ظهرت فيه. وكيف آلت إلى خريطة توزعها الحالي حول العالم.
و قد تم تحديد التوزع الحالي لكل نوع من السنانير و مكان ظهور أسلافها من بقايا الآثار الأحفورية. و اعتماداً على وجهة نظر الجيولوجيين الذين اتخذوا تركيب تًوَضعُّ الرسوبيات دليلاً على ارتفاع مستوى سطح البحار و انخفاضه، فعندما كان مستوى سطح البحار منخفضاً كانت تظهر جسور أرضية تربط القارات، وتمكن الثدييات من الهجرة نحو حقول أو ميادين جديدة، و عندما يعود مستوى سطح البحار إلى الارتفاع كانت الحيوانات تنعزل مرة أخرى. لقد بنيت دراسة الفقاريات أن الانعزال في القارات أو الجزر يوفر الشروط اللازمة لميل عشيرة ما للانجراف وراثياً إلى حد ينتهي بها إلى جعلها غير قادرة على التزاوج مع الأخلاف المعاصرة لأقربائها السابقين، و هذا يعني تكون حاجز تناسلي و هو السمة المميزة لنشأة الأنواع.
6
المثال الآخر, وهو يخالف ما عليه معظم الناس من أن التطور مرتبط بالارتقاء نحو الأعلى. مع أنه لا صلة في البيولوجية التطورية بينهما, فالتطور الداروني هو تدرج رقي الكائنات الحية عبر مسيرة الحياة على كوكب الأرض. بمعنى أن الانتخاب والتكيف هما العاملان الأساسيان لنقل الكائنات الحية من مستوى تكويني إلى مستوى تكويني آخر. ولشرح هذه الفكرة نسوق المثال التالي: كلنا يعلم كيف ساقت التنمية الصناعية مسيرة العربات ,السيارات, من مئة سنة حتى اليوم من شكلها البسيط إلى قمة الرقي المذهل في الشكل و الأداء. وهذا التطور يشبه تطور تاريخ الحياة على الأرض. فجميع أنواع المركبات على اختلاف مهامها, عربات الركوب, عربات نقل البضائع من وقود ومحاصيل صناعية وزراعية وتجارية, ومركبات المهام الخاصة من تركتورات زراعية جرافات حفارات سيارات إسعاف ....إلى آخره , جميع هذه الآليات تشترك في الصفات الميكانيكية نفسها, ولو دققنا أكثر لوجدنا أن المخطط التنظيمي لعملها واحد, مع اختلاف شكلها الخارجي اختلافاً بيناً. ففصيلة التركتور الزراعي لا تشبه في شيء فصيلة عربة الركوب الشخصية, التكسي, ولكنهما في الأصل من نوع واحد. وهذا تماماً ما حصل في مسيرة تطور الكائنات الحية عبر الأحقاب الزمنية المديدة. وقد لا يكون هذا التطور ملحوظاً عبر ملايين السنين كما حدث مع حشرة الكهرمان. فقد صادف أن تسلّم ـ في الشهر السادس من عام 2001 العالم أوليفر زومبرو دارس الدكتوراه بمعهد ماكس بلانك لعلم المياه العذبة في برلين بألمانيا ـ قطعة كهرمان أو عنبر أسرت بداخلها بضع يرقات حشرية تختلف تماماً عن أي يرقات سبق له أن شاهدها من قبل . قطعت الكهرمان هذه كانت قد تَصَلَّبَتْ من عصارة
وبعد شهر من ذلك كان زومبرو يَزورُ متحف التاريخ الطبيعي في لندن . عَرضَتْ عليه أمينة المتحف حشرة مجففة تم العثور عليها في تنزانيا عام 1950 . لقد كانت تلك العينة بكل وضوح جُثة ذكر بالغ لحشرة لم يستطع أحد من قبل تحديد النمط الحشري الذي كانت عليه . و هنا التقط العَالِمُ بعض الصور لها وَقَفِلَ راجعاً إلى ألمانيا .
و بعد أيام قليلة وصلته بالبريد قطعة كهرمان أخرى تعود لمجموعة خاصة و تحوي بداخلها ذكراً بالغاً من نوع ما و عندما قام زومبرو بفحصه تحت المجهر هاله الشبه الكبير بينه و بين الهيكل الخارجي الذي شاهده للتو في متحف لندن . عندها عرف هذا العَالِمُ أنه أمام شيء ما . فراح يفتش في مقتنيات بضعة متاحف أوروبية بحثاً عن حشرات من هذا الصنف لم يتم تعريفها بعد . ولدى ارتياده متحفاً تلو آخر لم يعثر على أي عينات مضاهية. بيد أنه وجد ضالته أخيراً في متحف برلين للتاريخ الطبيعي ، حيث عثر على زجاجة صغيرة مملوءة بالكحول و تحتوي بداخلها على جسم محنط لحشرة أنثوية بالغة تشبه إلى حد بعيد تلك الحشرة الغامضة المحفوظة في الكهرمان.
ومن النظرة الأولى ، شابه هذان الحيوانان الجنادب بما لديهم من أرجل خلفية قوية ؛ و لكنهما كانا يفتقران إلى الأجنحة التي تميز معظم الجنادب . أما أرجلهما الأمامية فكانت تكتظ بأشواك تشبه الأشواك التي تستعملها السراعيف ـ جمع سرعوف ـ فرس النبي في القبض و التشبث بفرائسها الحية أثناء أكلها لها . بيد أن الرأس و الأرجل الخلفية لحشرة الكهرمان كانت تختلف بوضوح عن مثيلاتها في السراعيف ، كما كانت أمعائها تحتوي على أجزاء من أجسام حشرات أخرى ، مما يدل على أنها آكلة لحوم .
لقد حفظ الكهرمان هذه الحشرة البالغة لملايين السنين فكانت مفتاحاً حاسماً في اكتشاف رتبة جديدة سُمِيَتِ المُجالدات نسبة إلى مظهرها المخيف و الدرع الذي يكسوها في مرحلة الحوريات . و لقد تطورت هذه الحشرة قليلاً عن سلفها, فهي اليوم ذات أرجل نحيلة و رأس أكثر استدارة و أقل مثلثيه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,957,544
- الشيوعي الجيد
- هل تخلع كوبا معطف فيدل كاسترو؟
- المزارعون الأوائل قبل عشرة آلاف سنة
- هل القلب يصدأ كالحديد؟
- كتاب الثورات
- صاحب صحيح البخاري
- شيوعيون في الفيسبوك
- ستالين
- المُسْتَطْرَف الصَّغير
- رسائل بركات لطيف الحزينة إلى الأول من أيار
- الفأرة الحكيمة
- قصة انقلاب عسكري
- غسان كنفاني في تراجيديا أرض البرتقال الحزين
- وَحْيُ الشيوعيَّة
- بيان الشيوعيَّة
- حبوبتي كنداكة
- مُذنَّب كرولز يومض في سماء السودان من جديد
- كيف تعلَّم أبي القراءة والكتابة؟
- الهوية والعنف ... ماذا حدث, وما أسباب حدوثه, و إلى أين نحن م ...
- الحُكَّام في أغاني الشيخ إمام


المزيد.....




- محكمة بريطانية تقضي بمسؤولية مطعم للوجبات السريعة في وفاة شا ...
- محكمة بريطانية تقضي بمسؤولية مطعم للوجبات السريعة في وفاة شا ...
- مسؤول سعودي: استثمارات الشركات العالمية بمدينة الجبيل الصناع ...
- شاهد.. لحظة اصطدام قطار سريع بحافلة ركاب في كازاخستان
- غوغل يحتفي بعالمة نباتات مكسيكية أميركية
- فسحة أمل موسيقية لمرضى السرطان
- علامات قد تدل على الإصابة بسرطان الدم
- تكنولوجيا متجددة تتيح توليد الكهرباء من برودة الليل
- بالفيديو.. آبل تقصف آيفون 11 برو بالخضار والأحذية وأشياء أخر ...
- سوني تكشف عن تلفزيون عملاق سعره ستة ملايين دولار


المزيد.....

- موسوعة الكون / كارل ساغان
- مدخل الى نظرية التعقيد و التفكير المنظومي Introduction To Co ... / فياض محمد شريف
- الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية / جواد بشارة
- نشوء علم الذكاء البصري / محمد عبد الكريم يوسف
- مادّتان كيميائيّتان تتحكّمان في حياة الإنسان / بهجت عباس
- أشياء يجب أن تعرفها عن الفيزياء الكمية / محمد عبد الكريم يوسف
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي 1 & 2 / علي عبد الواحد محمد
- الوجود المادي ومعضلة الزمن في الكون المرئي / جواد بشارة
- المادة إذا انهارت على نفسها.. / جواد البشيتي
- الكون المرئي من كافة جوانبه / جواد بشارة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - عبدالرزاق دحنون - فكرة التطور