أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - إهنا يمن ...














المزيد.....

إهنا يمن ...


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6228 - 2019 / 5 / 13 - 23:31
المحور: الادب والفن
    


إهنا يمن ...
ميسون نعيم الرومي
إهنا يمن چنه اوچنت - وانت الرحت عني اوغبت
ضنيت بيـك الوفــه – تالي الوفه بيه اوعـِـلـِت

إهنا يمن چنه اوچنت والعمر من چفك ضاع
ياما گلت توفي العهد تالي العشگ خرده انباع
چويات الك حدر الضلع والگلب يوجع لساع
طعم الغدر كلش صعب – وانت الذي بيه اوخنت
إهنا يمن چنه اوچنت
***
گاعد على درب الهوى عيني ابعينك واتصد
سـهام اوالك وسـط الحشه لا تنحسـب لا تنعد
گلبي انجـرح ميـّة جرح لاتـِـنعگد لا تنشــد
بالروح تنگد كل وكت – تنگط ألم لن خزنت
إهنا يمن چنه اوچنت
***
مثل الشـِـرَب ماي البحرعطشان دومه .. اوعودك
عـَهد الهـوى ما ينسي وانـت النســيت اععهـودك
اصوابك صعب كلش صعب والأصعب انوب اردودك
وانت الغبـت ما ودعـت ياللي ارحلت عنـَّه اورحت
إهنا يمن چنه اوچنت
***
كل الطيور اترد ولك وانت الطرت مارديـت
سنين مرت وانگضت احرگت كلشي اوما خليت
چنت اعتقد انت العمر كلشـي خلص ما بگـيت
ضاع العمربيدك گضه - ضيم اوقهر منك شفت
إهنا يمن چنه اوچنت
***
إهنا يمن چنه اوچنت مغشوش بيك اهوايه
چنت اعتقد كلك وفه بس بيدك انت ادوايه
شيفيد ياروحي الحچي وانت اطلعت حربايه
راح الزمن بينه اومشه - نارانطفت ظـَل الخفت
إهنا يمن چنه اوچنت
----------------------------------------------
كتب الصديق سيف هذا التعليق على احدى قصائدي
فحرك قلمي لنظم النص الغنائي اعلاه
له اهديه والى القراء الكرام
من اغاني الفنان داخل حسن والذي تعتبر اغانيه من التراث العراق
إهنا يمن چنه أوچنت جينه وگفنا إبابك
وليف الجهل ما ينسي شمالك نسيت أحبابك
لو حظي لو حظك عثر تعتب إشفاد أعتابك
اهنا يمن چنه وچنت حبيتك شگد وشگد
مكتوب انت بگصتي مكتوب من سابع جد
-------------------------------------------------------------------------------
13/مايس/2019
ســـــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَحْلَه دلال البيه
- إلى العامل في عيده (1/آيار/2019)
- ظفاير شوگ
- رَصْعَة جَمال
- ليوين ..؟؟
- كم وصمة عار؟
- وردة حمراء
- اسكت اوما ادري اشلون
- المرأة مكبلة بالأصفاد
- ابنياتچ انذبحت سنجار
- اربعين يوما على رحيل الأديب الشاعر الصديق جاسم سيف الدين الو ...
- يا عيني العدس *ابيات من شعر التجليبة
- ،،دارميات،،
- ذكريات موجعة ملجأ العامرية المنكود
- اجانَه شباط (1919)
- اگعد (حمرابي) اوشوف
- چا شنْهي التِغَيَر
- صديقتي مديحة عبد الرزاق الزبيدي لازال في العمر بقية
- هيبَتهَه السِدارَه يالبس بَغداد
- من تزعل


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - إهنا يمن ...