أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - بين المُعلم عليهم والمهانيين يقف عبد اللميع متفرج ..














المزيد.....

بين المُعلم عليهم والمهانيين يقف عبد اللميع متفرج ..


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 15 - 23:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين المُعلم عليهم والمهانيين يقف عبد اللميع متفرج ..

خاطرة مروان صباح / بيدو عندما قرر الروسي تزويد نظام الاسد بمنظومة الدفاع اس 300 كان يقصد من ذلك تعذيبه تماماً كما هو حال موظف البنوك ، فمن يعمل بالبنوك تقتصر شغلته على عدّ نقود الآخرين لكنه محروم من الاستمتاع بها ، وهذا تماماً حال النظام ، بل لا يمكن لأحد التشكيك برواية الروسي عندما صرح بانتهائه نشر الدفعات اس 300 في جغرافية النظام تماماً كما أنه لا يمكن التشكيك باعطاء الإسرائيلي الضوء الاخضر بتنظيم حدود التموضع في الجغرافية السورية لأن الإسرائيلي احياناً يميل بالتعامل مع الآخرون من خلال القصف وليس الكلام ، اما يبقى التطابق بين موظف البنك وجندي الأسد ، عندما الجندي تخونه الذاكرة ويُقدّم المسكين بوضع يده على الزناد من أجل محاولة التصدّي ، على الفور يأنبه الروسي بقوله هذا الفعل لا يدخل بإختصاص التلميع ، اما بخصوص اختراقه لأجواء لبنان ، حقيقة الاختراق ليس للأجواء اللبنانية كما يظن البعض بقدر أنها تعّليم على حليف الاسد في لبنان وهو ذاهب ليسجل إهانة جديد لحليفه في سوريا . والسلام





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,749,788
- درساً سودانياً بالحرية ...
- نياشين الصبا وأحجار الكِبر
- الوثيقة المخبأةُ بين الرفات ...
- استعصاء مفهوم الانبطاح ...
- انزلاقات متشابهة بين الاستبداديين والشبه ديمقراطيين ..
- سكموني المقاومجي
- إعادة الطبقة الوسطى مؤشر للدولة العدالة ...
- أسباب فشل حراك غزة وحماس بلا عمق دولي أو إقليمي ..
- بولا والعشاء الأخير
- التغير في الجزائر في ظل النتف وإعادة الرسم ...
- الطائفية تطرح نفسها كبديل للأوطان ...
- بين منظومة الثايد الأمريكية و400 اس الروسية يقف الشرقي في حي ...
- إخفاقات الجزائريون في الماضي تمنح الطرفين دروس للانتقال السل ...
- الجزائريون يبحثون عن من يخرجهم من البدايات ليلحقهم بالعصور . ...
- ‎إصرار على الترشح هو أمر استفزازي ومهين ليس إلا ...
- أربعون عام من الرداءة حتى استحسن ذلك مزاج الشعب الايراني ...
- مصطلح دبلوماسي جديد
- الفشل في السودان كان المقدمة للسلسلة إفشالات ...
- التضحية خير من الخضوع ...
- الإنسان بين الإدراك والأشراك ...


المزيد.....




- رامي مالك في دور جديد... ما علاقته بجيمس بوند؟
- إكسبو دبي 2020: كل دول العالم مدعوة والمعارض بمنأى عن السياس ...
- مقارنة بين قدرات الجيشين الروسي والأمريكي.. أيهما الأقوى؟
- إكسبو دبي 2020: كل دول العالم مدعوة والمعارض بمنأى عن السياس ...
- -مليونية السلطة المدنية- في السودان
- لماذا التقطت فتاة أمريكية مسلمة صورة مع معادين للإسلام؟
- ما الهدف من وقف تصدير النفط الإيراني؟ ولماذ تهدد الأخيرة بإغ ...
- قتلى وجرحى من المدنيين في اشتباكات بين فصائل القوات الحكومية ...
- عبد الأحد الفاسي يترأس اشغال الدورة السابعة عشرة للوكالة الح ...
- «فاتف» FATF في ظل إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب ومفترق ...


المزيد.....

- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - بين المُعلم عليهم والمهانيين يقف عبد اللميع متفرج ..