أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - ثمناً للشمس















المزيد.....

ثمناً للشمس


مهند طلال الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 06:25
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


ثمناً للشمس
عند الحديث عن الشعب والهوية ( اي شعب ) لا يستقيم هذا الحديث دون تناول التاريخ الحي لهذا الشعب. اذ ان التاريخ في حقيقته هو العامل الأول في ربط الفرد بأرضه، وهو السبيل الوحيد لغرس الشعور بالانتماء والإحساس بأن جذوره ضاربة في أعماق أرضه وبدون هذا الإحساس لا تساوي شيئاً على الاطلاق.

ولهذا فإن أعظم خطأ يمكن أن ترتكبه الدولة او اي تنظيم او هيئة او جهة مسؤولة او حتى الافراد أن تهمل هذا الجانب الحيوي من عملية توجيه الفرد نحو داخله ..وهذا التوجيه يكون بالاعتداد بهذا التاريخ المتمثل بالموروث من العادات والتقاليد والسير والانجازات والاخفاقات على حد سواء وتسجيله وتوثيقه وتقديمه للاجيال المتعاقبة لتعرف من اين تنطلق ومن اين تبدأ ولتستقي منه العبر وترسم خطوات المستقبل بثقة.

وفي هذا السياق جعلت بعض الشعوب من تاريخها أغنية عذبة ترددها في المحافل، وتملأ بها المجلدات والكتب وتطبعها صوراً ونشرات، وتخرجها أفلاماً ومسرحيات وتكررها على مسمع الفرد ليحفظها ويحفظ أمجاده ويترنم بماضيه، ليكون دافعاً له في حاضره ومستقبله.

ان الصراع العربي الاسرائيلي ليس مجرد مواجهات سياسية وعسكرية ، انما هو صراع ذو ابعاد تاريخية وحضارية وثقافية. انه المقدرة على تواصل واستمرارية وحياة الشعب. وان تناول الابداع لجانب من جوانب هذا الصراع إنما هو تعبير عن ايمان عميق ووعي منقطع النظير لعناصر البقاء والديمومة في التاريخ. وهذا ما ذهبت اليه اعمال ابداعية كثيرة في التاريخ مثل خريف البطريرك لجارسيا ماركيز والحرب والسلام لتولستوي والطاعون لكامي، والحرافيش لمحفوظ، والحرام لادريس، وسمرقند لمعلوف، وغيرها الكثير.

وبالنسبة للصراع العربي الفلسطيني فقد خاض الابداع الفلسطيني معارك ضارية مع التاريخ وادواته الزائفة ونجح الى حد بعيد في ايصال صوت الحقيقة النابعة من رحم الارض وكل ذلك في سبيل ضحد المروية التوراتية وخرافات اصحاب الكلمات والحروف المسروقة من التاريخ. في هذا السياق جاء كتاب عائشة عودة ثمنا للشمس الفائز بجائزة ابن رشد للفكر الحر في المانيا المخصصة لادب السجون عام 2015 وهو كتاب يوثق السيرة الذاتية للكاتبة ويدون لتجربة من تجارب المرأة الفلسطينية المناضلة .

هذا الكتاب الواقع على متن 300 صفحة من القطع المتوسط هو تجسيد حي عبر حروف من ألم وأمل كتبت بمداد الدم والذهب لتجربة المناضلة والكاتبة عائشة عودة في النضال والاسر. وهذا ايضا ما ذهب اليه صبحي الحديدي في تظهيره لغلاف الكتاب بقوله:" يمكن القول ان كتابات عودة لا تدون تجربتها في السجن على نحو ادبي، فقط؛ بل تسعى الى تخليد سجل وطني جامع، حول حقبة من نضالات المراة الفلسطينية، خصبو وحافلة ومشرقة، كانت وستبقى طي المذكرات الشخصية والمدونات الفردية؛ لولا أن حسّ الرواية استيقظ بقوة في نفس الكاتبة، فأنصفت شعبها قبل ان تنصف ذاتها، واضافت وثيقة ادبية جبارة في تراث بلد كان يسمى فلسطين، وصار ويظل يسمى فلسطين".

وكما اوردت عائشة عودة في بداية كتابها فإن مادة هذا الكتاب كانت مسجلة في دفاترها وبخط يدها منذ ثمانينيات القرن الماضي. لكنها لم تشأ ان تخرجها بلغتها الجافة التقريرية والتوثيقية، بل حَلِمت بكتابتها بلغة حية، كما التجربة ذاتها؛ يكون فيها صراع وانتصار وانكسار وذبول وغوص في الاعماق، لا مجرد تسجيل احداث.

وفعلا نجحت عودة وبكل اقتدار في انجاز نص ادبي مفعم بالحيوية وبلغة سلسة وبسيطة وبعيدة عن التكلف، بحيث استطاعت عودة من خلال هذا الاسلوب وبساطته ان تكون اقرب الى نفس القاريء وبحيث تضفي احساسا أقرب الى التجربة وتضفي عليها وعلى النص مزيدا من المصداقية، وفي هذا يرى رامان سالدن ان العمل الابداعي الجيد هو الذي يُخبرنا بالحقيقة عن الحياة الانسانية، بالكيفية التي تكون عليها الاشياء. ومن نافلة القول اننا كقراء وكأصحاب تجربة بحاجة الى هذه السلاسة والبساطة لإكساب النص مزيدا من المصداقية إن كنا نبتغي ان يبقى ارثا يستضاء به ومنارة يقتدى بها كتجربة حية وناصعة من تجارب ونضالات الشعب الفلسطيني لا سيما المرتبط بالمرأة الفلسطينية ودورها في مجمل النضال الوطني الفلسطيني.

من خلال سطور الكتاب تتحدث عودة عن تجربتها في الاسر هي وزميلاتها الاخريات (مع الاشارة الى انها وزميلاتها الوارد سيرتهن في الكتاب هن من اوائل الاسيرات) مستعرضة حجم المعاناة في الاسر من خلال سيرة محكية بطلاتها زميلات اخريات ابدعن في تجسيد دور المراة الفلسطينية الاسيرة والمناضلة ، واجادت عودة امساكها بزمام النص وتوزيع الادوار على بطلاتها واظهرت سيطرة محببة على النص من خلال سيطرتها على عنصري الزمان والمكان.. اذ نجحت عودة وبكل اقتدار من خلال نصها بنقلك الى احداث المكان والزمان وكأنك ليس احد القراء بل كأنك احد افراد ذلك الحدث فتشعر احيانا كثيرة بأنك انت المطار وأحيانا بأنك الاسير بل وتنتقل الى احساس اكثر تفصيلا كأن تشعر بأنك تركب في البوسطة وتنتقل من سجن لآخر ومن غرفة داخل السجن الى اخرى بحيث تعيش كافة التفاصيل التي تواجه الاسير وهذه احدى ميزات الادب الذي يبقى والذي تستقى منه التجارب وتتوارثها الاجيال وتسير على خطاها.

لقد نجحت عودة بنصها المعاش ان تدون لحظات الفرح كما نجحت ان تدون بألم كبير فصول الحزن والترح وهي بذلك كانت كمن يحمل كاميرا فوتوغرافية تلتقط مقاطع زمنية ومكانية لظروف الاسر والسجن بكل تفاصيله دون ان تغفل عن مراعاة التفاصيل الصغيرة والتي تضفي ميزة جمالية توازي عين الجواهري الناظر بحرفية الى قطعه الذهبية.

وايضا نجحت عودة عبر تسلسل الاحداث الزمنية وترتيبها بإشاعة مزيدا من المصداقية والالفة مع النص فيسهم بزيادة ارتباط القاريء في تفاصيله وتتبع صفحات الحكاية حتى النهاية وهذا ما تجده وانت تغوص عبر سطور الحكاية وتحديدا في الصفحة 42 اذا تتملكك هذه الاجواء وانت تقرأ ما اوردته عودة: " كان الطاقم العامل في السجن مكونا من ثلاث مجموعات ، على رأس كل مجموعة ضابطة. لاحظنا ان احداهن واسمها لويزة تحوز على محبة السجينات الاسرائيليات فينادينها ماما لويزة. في احدى الايام مرّت علينا وحدها، طلبنا منها طلباتنا جميعها. استمعت بإهتمام ثم قالت: اعدكن بأني سأنقل طلباتكن الى المديرة، وساوفر لكن ما استطيع. بعد حوالي الساعة، احضرت دفترا وقلما ورسائل، ووعدت ان تتابع باقي طلباتنا، وخصوصا الكتب، اما الزيارات فليست من اختصاص السجن، لانها من اختصاص من هم أعلى.

كتبنا أولى رسائلنا من السجن، لنكتشف فيما بعد انها لم تصل قط. كان حصولنا على الدفتر حدثا مهما. قمت شخصيا بكتابة مجموعة قصص منها ارض البرتقال الحزين لغسان كنفاني، وتفاجأت من نفسي كيف كانت في ذاكرتي كما لو أني حفظتها عن ظهر قلب. كتبت رسمية ملخصا لقصة الام لمكسيم غوركي، وسجلنا الكثير من الاشعار والحكم والامثال التي تحفظها كل واحدة منا".

يحدث وانت تتنقل بين صفحات النص ان ترى تغيرا للاوضاع بحيث تقرأ عن اشتباك حاسم وعن فتيات مثقفات وزيارات للصحافة والصليب الاحمر للسجن وعن تتطور للاحداث داخل السجن لكن يبقى التطور الاجمل ذلك العنفوان المتصاعد في نفس الكاتبة وتعملقها كمناضلة فتجدها تنفجر غاضبة وبحدة واضحة في وجه ذلك المحامي المتبرع للدفاع عنها حين خاطبها قائلا: ما كان لك ان تزجي بنفسك في السياسة وتدخلي السجن، وكان من الافضل لك ، البقاء في بيتك لتعيشي حياتك مثل باقي الفتيات، فذلك خير من ان تكوني سجينة!

فردت عليه عائشة بأربع سطور كانت كافية لان تصبح فيما بعد عنوانا لدور المراة الفلسطينية المناضلة وتلخيصا لواقع مهزوم ومأزوم لم يعد من الآن فصاعدا أمر القبول به وبمروجيه مرغوبا؛ فهنا كان صوت الحرية القادم من الاعماق صادحا ثمنا للشمس يصرخ في وجه الظالم والمستعمر والمستبد والمتخاذل والمتواطيء انشودة الحرية والتي ستكتب في اعماق كل الصدور وعلى جدران كل الزنازين : "انا لست سجينة . انا اكثر حرية من عشرات الملايين من نساء ورجال امتك العربية الذين يقبعون في بيوتهم، مكبلين بخوفهم . هم السجناء لا أنا. كان من الاجدى ان تدعو هؤلاء كي يتحرروا من خوفهم مثلي، لا ان تدعوني كي اصير مثلهم"!

تتابع فصول الكتاب بروية ونهم دون رغبة منك بإقتراب النهاية لكن تفاجئك الصفحات كعادة الشعب الفلسطيني الناهض دوما من رماد النكبة الى الثورة... فلا يكاد يمضي فصل من فصول هذا الكتاب إلا وتمضي معه حكاية اودرس اوتجربة من تجارب الشعب الفلسطيني ونضالاته المستمرة...فتجده يتحدث عن الاضرابات في السجون وتطورها وانجازاتها ودورها في تعديل القوانين والعمل وصلافة القوة والغطرسة للمحتل، الى ان ينتقل للحديث عن المحاكمة ولوائح الاتهام وحجم التزييف والتزوير والتلفيق الاسرائيلي بغية ادانة الفلسطيني وتجريم نضالهم، ولا يخلوا هذا الاستعراض من بعض الطرف المضحكة خاصة عند ذكر قصة طبخة الكرشات على ظهر الصفحة 79 وما احدثته من جلبة في المحكمة، حتى انها اصبحت طرفة متداولة الى الان، إلا اننا لم نعرف اصل وفصل القصة إلا من عائشة!

ولأن النضال الوطني الفلسطيني هو نضال جمعي ولأن محصلة هذا النضال هي ديمومة الفعل الفردي في الاطار الجمعي، ولأن عودة تجد نفسها هي وكلماتها جزء من هذا المفهوم وعليه كانت عائشة منسجمة مع نفسها وذاتها في هذا المضمون
حيث تجدها تبتعد عن النرجسية والفردية حتى وتبرز عبر سطور كتابها قصصا لنضالات وتجارب لاسيرات اخريات اسهمن بلا شك كما يقول ماجد ابو شرار في دفع عاصفة الثورة للامام، وبقين بلا ادنى شك كما يقول درويش حارسات بقائنا ونارنا الدائمة والمقدسة، وهذا ما نجده بوضوح ابتداء من الصفحة 85 وحتى الصفحة 93 اذا تأتي عائشة عودة على ذكر فوزية وتستطرد في ذكر مآساتها في مشهد مستنسخ عما عاناه الكثير من الفلسطينيين، ثم تعرج على ذكر قصة صبحية شعبان وامينة الحسيني وسعادة النابلسي والثنائي رندة النابلسي وسهام الوزني ولطيفة الحواري وعائدة سعد وفاطمة برناوي اول اسيرة في الثورة الفلسطينية ونادية برادلي المغربية الفرنسية الشقراء وشقيقتها والجريحة تريز هلسة وذلك من خلال تجربة مفعمة وسيرة حية وثورية لكل من ذكرن ودون اغفال ذكر سيرة بعض السجينات الاجتماعيات والتعرض لبعض الامهن وامالهن .

تستمر عائشة عودة بالبوح عن يوميات الاسر لتكشف لنا عن اخطر ما واجهته في الاعتقال الى ان تصل الى تمكنهن من ادخال اول جريدة للسجن في الصفحة 202 . ثم تتحدث عن الزيارات والكتب، وعن علاقتهن بفدوى طوقان والمراسلات التي تمت بين السجينات وفدوى طوقان والتي كانت ثمرتها قصيدة بعنوان اغنية صغيرة لليأس مهداة الى السجينة عائشة عودة صفحة 205.

ثم تصل عودة وبالتسلسل الزمني لوقوع حرب 1973 وتفاصيلها وكيف ترشح لهن الاخبار في السجن وردات الفعل واجواء الحرب داخل السجن وبروز معادلات جديدة والتأسيس لمرحلة نهوض وطني ودخول ادوات جديدة في النضال داخل السجن كالمسرحية.

وابتداء من الصفحة 246 تبوح لنا عائشة عودة بسر كبير حول عملية معلوت وبطلة هذا السر المناضلة البطلة فاطمة برناوي، حيث تقول عائشة على لسان فاطمة:
" حملوني بطائرة هيلو كبتر الى شمال فلسطين......
قالوا انهم سيطلقون سراحنا في اللحظة التي يطلق المحتجزون(ابطال عملية معلوت) سراح الرهائن. كيف سأقول إنهم اطلقوا سراحي وانا مازلت بين ايديهم؟
اعطوني مكبرا للصوت. كانت المدرسة امامي، تمنيت لو اصبح الى جانب الفدائيين، نظرت حولي وفكرت بعمق، إنهم يطلبون مني ان اخدع اخوتي ورفاقي؟ الموت اهون من ذلك . احسست بأن قامتي انتصبت كما لم يحصل من قبل، تناولت السماعة ورفعت رأسي. كانت الفرحة تعلو وجوه الذين حولي من جنود وضباط الاحتلال.
"هذه فاطمة برناوي تحييكم يريدونني ان اقول لكم انهم اطلقوا سراحي ولكني ما زلت بين ايديهم". خطفوا السماعة من يدي وقد جن جنونهم، واقتادوني بعنف الى الطائرة وهم يسمعوني اقذع الكلام، ورغم الخوف، لم اعش لحظة اعتزاز بالذات كالتي كانت بعد حديثي بالسماعة. احسست بأني خلقت من جديد".

ثم تستعرض عائشة عودة ابرز العمليات الفدائية التي استهدفت اطلاق سراح المعتقلات مثل عملية عنتيبي وعملية دلال المغربي. ثم تتحدث عن ابرز المناضلات والاسيرات الاجنبيات المتعاطفات مع القضية الفلسطينية مثل لودوين الهولنديةصفحة 251 والامريكية تري جانسون صفحة252.

عندما تصل بك سطور الكتاب نحو الصفحة 255 وحتى الصفحة 260 تكون عائشة عودة هي وزميلاتها رسمية ومريم وفاطمة برناوي تعد للهرب، وهي عبر الصفحات اللاحقة تحبس انفاسك في حبكة متصاعدة وغاية في الروعة، ....وكان اجمل ما في هذه المحاولة عندما دوت صفارة الانذار ، وكانت رسمية داخل حفرة الهروب، تم تطويقها وطلب منها رفع يديها. سألها احدهم : ماذا تفعلين هنا ؟ اجابتهم ساخرة: أزرع ملوخية.

في تتويج لمعاناة واسطر حافلة وفي 11/3/1979 يبدأ الفرح يغزو الزنازين عبر الانباء الواردة عن وجود صفقة لتبادل الاسرى. يفرج عن عائشة بفرحة منقوصة اذا ان الافراج عن عائشة عودة مشروط بالابعاد خارج البلاد!

عند الصفحة 293 يبدأ الفصل الاخير في حكاية عائشة عودة مع الاسر؛ اذ تلوح في الافق رائحة الشمس، واصبحت نتنفس ما يجعلها قاب قوسين او ادنى من الحرية ؛ وهذا ما كان، اذ بدأ مشوار آخر في العمر وفصل طويل كطول الدهر عبر صفحتين او اكثر وعبر يومين او اقل، لكنها كانت طويلة بما يكفي لاختيار عنوانا اكثر من موفق وافضل من رائع لهذا الكتاب" ثمنا للشمس".

بقي ان نشير الى نجاح عائشة عودة عبر سيرتها الذاتية "ثمنا للشمس" بان تحتل مكانا مرموقا في عقولنا وقلوبنا وهي دون ادنى شك تستحق ان تعتلي رفوف مكتباتنا بجدارة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,166,977
- يهوذا الاسخريوطي والزواف
- وزير إعلام الحرب
- باب الرحمة
- بين ابو علندا وفرنسا
- ثلاثون قضية استخبارية وأمنية في اسرائيل
- ماجد ابو شرار؛ مسيرة لم تنتهي بعد
- وجدة في الوجدان 2-2
- وجدة؛ مدينة الالفية وعاصمة الثقافة العربية
- صورة الشهيد في رواية الجرمق
- كيف يولد التاريخ في فلسطين؟ -النصوص الدينية نموذجا-
- كيف تُبنى الامم؟
- -فتح- في يوميات مقاتل 2-2
- فتح في يوميات مقاتل
- فلسفة المواجهة وراء القضبان
- حكاية اغنية: بالاخضر كفناه بالاحمر كفناه
- الفدائي الذي نُحب؛ فاضل يونس مثالا
- الحب ضمن ابعادي الخاصة
- هكذا يُكتب التاريخ؛ جان دارك مثالا
- بانوراما الوضع الفلسطيني في الشتات، الاردن نموذجا
- قراءة في رواية فلسطينية حتى النخاع -الجرمق-


المزيد.....




- وزارة الدفاع الروسية: الحكومة السورية تقيم 15 نقطة على الحدو ...
- غيني عائد من جحيم ليبيا ينجز فيلما عن مخاطر الهجرة غير الشرع ...
- بوتين والسيسي يفتتحان أول قمة روسية أفريقية في سوتشي
- لبنان: المتظاهرون يواصلون حراكهم لليوم السابع على التوالي وا ...
- الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا نهائي ...
- فيديو: إنقاذ 7 بطاريق صغيرة وإطلاقها حرة في المحيط في أسترال ...
- السيسي يلتقي بوتين في سوتشي خلال فعاليات أول قمة إفريقية -رو ...
- نزول المطر وغرق الشوارع في مصر يثير انتقادات وسخرية لاذعة
- محمد علي: أدركت معنى كلمة فساد
- فيديو: إنقاذ 7 بطاريق صغيرة وإطلاقها حرة في المحيط في أسترال ...


المزيد.....

- دستور العراق / محمد سلمان حسن
- دستور الشعب العراقي دليل عمل الامتين العربية والكردية / منشو ... / محمد سلمان حسن
- ‎⁨المعجم الكامل للكلمات العراقية نسخة نهائية ... / ليث رؤوف حسن
- عرض كتاب بول باران - بول سويزي -رأس المال الاحتكاري-* / نايف سلوم
- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - ثمناً للشمس