أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - سرياليزم الحزن يمعيبر ولك عبرنا














المزيد.....

سرياليزم الحزن يمعيبر ولك عبرنا


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 6180 - 2019 / 3 / 22 - 15:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كم أردنا أن ننجز عبورنا الى الضفات هربا إلى الهواء والأرض المفتوحة والجنة والوطن الخالي من الرصاص والدموع والدخان ..؟
لم نعبر إلى الحياة الجديدة ، ندمن فكرة الهروب وينتكس العبور في منتصف المسافات... موغلين بحزن جليل هربا من النفط.. مذ تركنا مناجلنا وكسرنا اياديها ..
نبحث عن وطن يليق بحريتنا المنتهكة وكرامتنا المسفوحة على طاولات التخطيط والستراتيج في عواصم الغرب تلك الكائنات المبحلقة فينا شزرا ،تفكر كيف تسلت ما طاب لها من دهون خلايانا لتبني بها حضارتها الشامخة . نغفو على انين الطين المتكلس دودا في ضمائرنا التي يفوح منها نتن التاريخ ..
ونرسف في ظل اوجاعنا إذ. اهتدينا إلى اغتيال الظلال الشفيف تحت نخلات السواد . هاربين مولولين الى أحد لا يسمعنا ولا يرعى لنا صراخا ..
و كم صرخت أعماقنا :
يمعيبر ولك عبرنا
يمعيبر ولك عبرنا
لكن المعيبر ..لم يتقن صنعته ، فتارة يسقط الجسر من بين ايدي الأئمة التاريخيين ، وتارة تقلب الفُلك والزوارق والعبارات ظهر المجن علينا وتارة يمارس البحر شبقا حادا على أجسادنا النحيلة الهاربة نحو الضياء..
الظلام يحيط بانفاسنا الثقيلة التي شبعت من ماء البحر..وجعلنا لكم من الماء كل موت عنيد..الموت وحده يرسم نهاياتنا السوريالية ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,901,927
- أول مدرسة للإنسان حضن أمرأة
- إلا الثقافة ..فهي لا تحتمل المصالحة
- الذي راح ولا يأتي
- سيرة نحو الضفاف
- كشوفات الثابت والمتحول في زيارة ترامب القصيرة الى العراق.
- التشكيلي العراقي طالب جبار مؤرخا في لوحته (الطريق الى الحسين ...
- احسن خيارات الرئيس عبد المهدي تحت نيران الفيس بوك..!!
- قليلا عن حاكمنا الجديد..الفدائي الاخير.
- اسماء حية لشوارع تكاد ان تموت.
- داود المقراطي..قصة ميساني حامل للحقيقة
- الاحساس الذاتي بقوانين العصر شرط الانسجام مع خط الحضارة العا ...
- رسائل الولي /قصة قصيرة جدا
- عميل من الدرجة الأولى/ قصة قصيرة جداً
- التبغدد هو الحل..
- ازمة البصرة ..دجاجة الذهب وحبات السبوس
- من يقدر ..ان يأتي بحياة تليق بأسم البصرة.؟
- مقاسات التطور الموضوعي في الساحة العراقية
- مات طائر القصب.. ووا أسفي عليه.
- ان لله بيوتاً من تنك
- الآن بدأ تاريخ مفارق في العملية السياسة بعودة المؤتمر الوطني ...


المزيد.....




- اللجنة الدولية لحقوق الانسان تواكب توقيفات لبنان الاخيرة وفق ...
- ارتفاع أسعار النفط بعد الهجمات ضد منشآت شركة أرامكو في السعو ...
- تونس: تقديرات استطلاعات الرأي قريبة من النتائج المحتمل أن تع ...
- صور أقمار صناعية تظهر آثار الهجوم على منشأتي النفط بالسعودية ...
- الخارجية الإيرانية: اتهام طهران بالضلوع في الهجوم على منشآت ...
- الحوثيون يعلنون أن منشآت -أرامكو- لا تزال هدفا
- MBC5 : كل ماتريد معرفته عن قناة إم بي سي الموجهة للمغرب الكب ...
- العثور على مغني الروك الشهير ريك أوكاسك ميتا على سريره في ني ...
- خامس قمة ثلاثية تجمع بين إردوغان وبوتين و روحاني بأنقرة لمنا ...
- أرامكو السعودية من "بئر الخير" إلى أكبر شركة نفط ف ...


المزيد.....

- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - سرياليزم الحزن يمعيبر ولك عبرنا