أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رابح عبد القادر فطيمي - ترحلوا يعني ترحلوا














المزيد.....

ترحلوا يعني ترحلوا


رابح عبد القادر فطيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6176 - 2019 / 3 / 18 - 19:13
المحور: الصحافة والاعلام
    


وعي الشعوب ليس جريمة ،إنما هي ظاهرة صحية نشاهدها في التاريخ ،وإن كان البعض من المسؤولين العرب يراها بدعة وجريمة ومؤامرة يجب محاربتها واستأصلاها .وفعلا حشد لها بشار جميع ألات القمع من البندقية إلى البرميل المتفجر، سجن وعذب وشرد وخطف واغتصب .أربعون سنة تحت حكم تسلطي عائلي وصل الى مداه في التعفن السياسي والثقافي ولاقتصادي سئم الشعب ورأى في ذلك الحكم الستاليني نظام قديم لا يتماشى وطموحات العصر. مثله فعل القذافي في بلاده وتبعته جماعة اليمن مع علي عبد الله صالح ولازالت تداعيته الى اليوم .البعض من المسؤولين في السلطة الجزائرية يطلقون التحذيرات ويحاولون تطبيق بعضها على الجزائر بدون قراءة واطلاع على تجربة تلك البلدان وهي تجارب تختلف من بلد الى آخر. سوريا هذه الدولة التي لا يسمح نظامها بتأسيس جريدة مستقلة ولاحتى بشبه نقابة فنظام حاضر معك في جميع تفاصيل حياتك فنظام كهذا لا نستطع تشبيهه بالجزائر التي خاض شعبها معارك كبيرة ضد الاستبداد ولم يخضع لصمت يوما منذ لاستقلال وهو يطالب بدولة ديمقراطية يمثلها الشعب لم يخف السجون المفتوحة ولا التهديدات مثل دول المشرق العربي ،بل الشعب الجزائري مضى في طموحاته السياسية يفشل مرة وينجح أخرى وفي كل محطة يسجل فيها ويعلم فيها الجميع أني مررت من هنا أكتوبر محطة كبيرة سجل فيها الجزائري حضوره التاريخي تسعينيات القرن الماضي أو سنوات المحنة محطة اخرى عضّ فيها الجزائري على الجرح عقدين آخرين مع حكم فاسد مثّله بوتفليقة مع زمرة الأكثر فسادا في التاريخ الجزائري الاّ انّ الجزائري كان حليما الفعل التاريخي دائما يفعل فعلته وبلغ الفساد مداه من هناك وبلغ الصبر مداه من هنا وفي الأخير قال الشعب كلمته ارحل يعني ترحل





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,176,525
- الأحداث في الجزائر كبير تجب علينا ان نكون كبار
- حلم الجزائر سوف يتحقق
- مع المرحلة الجديدة في الجزائر
- الجزائر يليق بها
- عادت الجزائر والعود أحمد
- الجزائر وقفة مع التاريخ
- إستخلاص الدروس من التاريخ
- كيف نذهب مع الجزائر إلى المستقبل؟
- البداية كانت خاطئة
- يجب عليك أن تموت
- حين يضيق بك الوطن
- حين نتحرك عشوائيا
- سوريا بين الطموحات ولأهواء
- لماذا نخشى الحراك؟
- السعودية نموذجا
- سوف تشرق الشمس يوما
- لماذا تأخرنا و تقدم غيرنا؟
- لماذا سوريا؟
- أسئلة حول سورية
- دلالة مقاطعة الإنتخابات


المزيد.....




- ولي عهد ماليزيا يتزوج من سويدية بحفل -فاخر-.. كيف يبدو؟
- الانتخابات التشريعية الإسبانية: انفصال كاتالونيا أبرز محاور ...
- الجزائر: حرب على الفساد أم تصفية حسابات؟
- لحماية المرجان في البحر الأحمر
- قائد الجيش الجزائري يشيد بتحرك القضاء ضد الكسب غير المشروع ...
- الأمير وليام ينشر صورا لابنه لويس احتفالا بعيد ميلاده الأول ...
- شاهد.. تأجيل مباراة كرة قدم بسبب رمي الجمهور لـ "بيض ال ...
- هل تشرب من زجاجة غطاؤها مصنوع من حفاضات مستعملة؟
- السعودية تعدم 37 من مواطنيها الثلاثاء
- قائد الجيش الجزائري يشيد بتحرك القضاء ضد الكسب غير المشروع ...


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رابح عبد القادر فطيمي - ترحلوا يعني ترحلوا