أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - جرائم رب الجنود الصهيوني في العراق مايك بومبيو نبوخذراصر جديد















المزيد.....


جرائم رب الجنود الصهيوني في العراق مايك بومبيو نبوخذراصر جديد


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6148 - 2019 / 2 / 17 - 00:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعليق--

أعدى أعداء الصهيونية هم اليهود-- أما فلسطين قضية العرب المركزية أو الصراع العربي الإسرائيلي فهذا دجل عربي وقد ظهر ذلك جليا في مؤتمر وارسو ولقد رأيتم مدى التناغم العربي الصهيوني – لم يكن لليهود العراقيين أي نية للهجرة الى إسرائيل لولا المؤامرة التي حكيت ضدهم بدفع من الصهيونية التي أوعزت الى هتلر بمساعدة ضباط عراقيين بانقلاب عسكري للإطاحة بالنظام الملكي بما يسمى ثورة مايس عام 1941—وعلى أثرها بدأت حملة تهجر اليهود العراقيين قسرا وسلب ممتلكاتهم مما اضطر الكثير منهم الى الهجرة الى إسرائيل والخنوع تحت رادة رب الجنود الصهيوني



تعرض اليهود في العراق إلى عملية قتل ونهب للمتلكات، وعرفت هذه العمليات باسم الفرهود حيث قتل فيها العديد من اليهود ونهبت ممتلكاتهم في بداية الأربعينيات. وبعد قيام دولة إسرائيل عام 1948م زادت الحكومة ضغوطها باتجاه اليهود العراقيين. في البداية لم تكن الهجرة خياراً واضحاً في عموم يهود العراق حيث كان التيار السائد بينهم هو تيار لا يوافق الصهيونية. وتعرضت عدة دور عبادة يهودية في بغداد للتفجير مما أثار حالة من الهلع بين أبناء الطائفة والتي اتهم بها لاحقاً ناشطون صهاينة لتشجيع الهجرة من العراق. في البداية لم تسمح الحكومة العراقية لليهود بالسفر، لكن لاحقاً أصدرت آنذاك قراراً يسمح لليهود بالسفر بشرط إسقاط الجنسية العراقية عن المهاجرين منهم. وقد هاجرت غالبية الطائفة من العراق خلال عامي 1949 و1950م في عملية سميت عملية عزرة ونحمية إلى أن تم إغلاق باب الهجرة أمامهم وقد كان في بداية الخمسينيات حوالي 15 آلاف يهودي بقي في العراق من أصل حوالي 135 ألف نسمة عام 1948م. وعند وصول عبد الكريم قاسم للسلطة رفع القيود عن اليهود المتبقين في العراق وقد بدأت وضعيتهم تتحسن وأخذت الأمور تعود إلى طبيعتها. لكن انقلاب حزب البعث واستلامه للسلطة أعاد الاضطهاد والقيود عليهم وفي عام 1969 م أعدم عددا من التجار معظمهم من اليهود بتهمة التجسس لإسرائيل مما أدى إلى تسارع حملة الهجرة في البقية الباقية من يهود العراق والتي شهدت ذروتها في بداية السبعينيات
وعند الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003م كان مجموع اليهود المتبقين في العراق أقل من 100 شخص معظمهم إن لم يكن كلهم في بغداد والغالبية العظمى منهم من كبار السن والعجزة.اما التوزع الحالي ليهود العراق فهو كالتالي:

404,000 في إسرائيل
15,000 في أمريكا
6,500 في المملكة المتحدة


https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

الإصحاح---

--يأتي بنو إسرائيل وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا يبكون ويطلبون الرب إلههم -- يسالون عن طريق صهيون ووجوههم الى هناك –قائلين- هلم نلصق بالرب بعهد ابدي لا ينسى - كان شعبي خرافا ضالة قد أضلتهم رعاتهم على الجبال وساروا من جبل الى أكمة فنسوا مربضهم -- فقال مبغضوهم لا نذنب من اجل أنهم اخطئوا الى الرب مسكن البر ورجاء أبائهم --اهربوا من وسط بابل واخرجوا من ارض الكلدانيين وكونوا مثل كراريز أمام الغنم

تعليق—

توعد رب الجنود الصهيوني بتدمير الجانب الأيمن من نينوى مقر الإمبراطورية الأشورية – ولقد تم ذلك فعلا بالاتفاق مع الأمريكان ومع القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية – فالمعركة لم تكن تحريرا إنما انتقاما وتخريبا بكل ما لديهم من أساليب وحشية وإجرامية


لقد حذرنا منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الجانب الأيمن من مدينة الموصل يوم 19 شباط/ فبراير، من احتمال تعرض المدنيين إلى كارثة، ذلك أن الجانب الأيمن يضم المدينة القديمة ببيوتها القديمة، وحواريها الضيقة، فضلا عن مئات الآلاف من المدنيين العالقين بسبب منع تنظيم الدولة/ داعش مغادرتهم لها من جهة، ومطالبة الحكومة العراقية إياهم بالبقاء في منازلهم!

وبسبب الاستراتيجية التي اعتمدتها القوات العسكرية العراقية في معركة الساحل الأيمن، والتي اعتمدت التدمير بدلا عن حرب مدن تقليدية، عبر الاستخدام المفرط للكثافة النارية، بمختلف أنواع الأسلحة غير النقطوية كالصواريخ والمدفعية الثقيلة والراجمات والهاونات بمختلف أحجامها، وهذه الأسلحة عادة تدمر مناطق كاملة ولا تسعى إلى إصابة أهداف بعينها!

وسبق للقوات العراقية أن اعتمدت هذه الاستراتيجية في معارك سابقة، تحديدا في مدينتي الرمادي وبيجي، أسفرت عن تدمير المدينتين بنسب تراوحت بين 80? و100?. ولكن هاتين المدينتين على الأقل كانتا شبه خاليتين من السكان، على عكس الساحل الأيمن من الموصل الذي ضم قبل انطلاق المعركة بحسب التقديرات أكثر من 800 ألف مدني، ولا يزال حتى هذه اللحظة يضم أكثر من 550 ألف مدني على أقل تقدير، بعد أن وصل عدد النازحين منه ما يقرب 250 ألف نسمة حتى اللحظة.

وكنا في مقالة سابقة قد أشرنا إلى أن الخطة المعدة لاستعادة الساحل الأيمن من الموصل جاءت مع المتغير الأمريكي المتعلق بوصول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وتنصيب جيمس ماتيس، المشهور بلقب «الكلب المسعور» وزيرا للدفاع! ومعهما بدت الرغبة الأمريكية في تحقيق نصر حاسم وسريع على تنظيم الدولة/ داعش، لا سيما مع التعثر الواضح في سياسات ترامب الداخلية.

وبدا تأثير هذا المتغير واضحا على الساحة السورية أيضا، سواء من خلال إرسال قوات أمريكية إلى منبج، أو إرسال مدفعية ثقيلة تمهيدا لمعركة الرقة. وأغلب الظن أن استعادة الرقة ستعتمد هي الأخرى على استخدام الكثافة النارية الكثيفة لقصف المدينة، من دون الدخول في معركة مدن تقليدية، بسبب نقص عديد القوات على الأرض، سواء تم الاعتماد على قوات سوريا الديمقراطية، أو الاعتماد على قوات المعارضة السورية المدعومة تركيا.

مع استمرار المعارك، للأسبوع الخامس على التوالي، ومع استعادة ما يقرب من 50 في المئة من المدينة، بدأت تتضح بعض ملامح الكارثة المتوقعة في الموصل، سواء على مستوى الضحايا المدنيين، أو على مستوى تدمير المدينة! بعد قرار تنظيم الدولة/ داعش بالقتال حتى الرمق الأخير!

ومع التكتم الشديد الذي تبديه الجهات الرسمية العراقية عادة فيما يتعلق بعدد القتلى بين المدنيين والعسكريين، وهو تكتم تعتمده هذه الجهات بشكل منهجي، إذ لم تصدر أي جهة رسمية عراقية، عسكرية أو مدنية، أية أرقام تتعلق بهذه المسألة في أي من المعارك التي خاضتها، على الأقل في إطار المواجهة الحالية التي بدأت في آب 2014 لاستعادة المناطق التي يسيطر علها تنظيم الدولة/ داعش.

وربما يكون المثال الأهم هنا هو القتلى المدنيين الذين سقطوا في الفلوجة جراء القصف العشوائي الذي تعرضت له، سواء بالبراميل المتفجرة الملقاة جوا، أو القصف بمختلف أنواع الأسلحة، على مدى سنتين ونصف (سيطر تنظيم الدولة/ داعش على الفلوجة في بداية كانون الثاني/ يناير 2014، واستعادتها القوات العراقية في نهاية حزيران/ يونيو 2016).

فالأرقام التي كانت تعلنها الجهات الطبية المحلية تحدثت عن أكثر من 2000 قتيل مدني، فضلا عن آلاف الجرحى، في ظل تشكيك رسمي عراقي بهذه الأرقام! وعلى الرغم من استعادة المدينة منذ ما يقرب من 9 أشهر، لم تصدر أي جهة رسمية عراقية الأرقام الحقيقية المتعلقة بهذه المسألة حتى اللحظة!

لقد ظهرت الصور الموثقة لنازحين من الجانب الأيمن عوائل من الموصل وهم يحملون جثثا لمدنيين محمولة على عربات دفع خشبية، فضلا عن شهادات لشهود عيان تتحدث على عوائل كاملة دفنت تحت ركام منازلها في مناطق مختلفة من المدينة جراء القصف، لكن ما جرى يوم 17 من هذا الشهر، في موصل الجديدة، كان بمثابة إنذار عما يتعرض له الموصليون من ويلات، كما كشف عن المحاولات المنهجية للجهات الرسمية العراقية لإخفاء ما يجري على الرغم من توارد تقارير عن تعرض منطقة موصل الجديدة إلى قصف جوي أدى إلى مقتل المئات من المدنيين.

مع ذلك لم تصدر الجهات الرسمية العراقية بيانا رسميا إلا بعد ستة أيام على الحادثة! فقد أصدرت خلية الإعلام الحربي بيانا يوم 23 آذار/ مارس تحدثت فيه عن «تناقل بعض وسائل الإعلام أخبارا عن وقوع ضحايا بين المدنيين في الجانب الأيمن من الموصل»! لينتهي البيان إلى أن «عصابات داعش الإرهابية تصور الضحايا الأبرياء الذين تقوم بقتلهم على انهم ضحايا قصف القوات العراقية البطلة لتضليل الرأي العام والحصول على مكاسب إعلامية بهذه الطريقة المضللة».

وكما هو واضح فالبيان لا يتحدث عن «واقعة محددة»، بل يحاول التشكيك بالواقعة من الأصل! في اليوم نفسه بثت قناة فضائية عراقية تقريرا عن البيت الذي تم قصفه! يتحدث فيه رجال الدفاع المدني وشهود العيان عن عشرات الضحايا الذين كانوا لا يزالون تحت أنقاض المنزل من جراء قصف جوي.

بعد يومين، صدر بيان آخر يتحدث هذه المرة عن تواريخ ووقائع محددة! وأنه يوم 17 آذار/ مارس سيطرت قوات جهاز مكافحة الإرهاب على حي الرسالة في تماما الساعة السادسة عصرا، وأنه في الساعة الثامنة و25 دقيقة صباحا من اليوم نفسه كانت القوات العراقية قد طلبت من التحالف الدولي توجيه ضربة على «مجموعة من الدواعش ومعداتهم»، من دون تحديد ما طبيعة هذا الهدف، فيما إذا كان منزلا أو شيء آخر! وأن فريقا من « الخبراء العسكريين» قاموا بفحص «مكان البيت الذي تناقلته وسائل الإعلام»، ووجدوا « أن البيت مدمر بشكل كامل وجميع جدرانه مفخخة»، وأن الخبراء لم يجدوا «أي حفرة أو أدلة على أنه تعرض إلى ضربة جوية»! وأنه تم «إخلاء 61 جثة منه»!

وبعيدا عن هذا التناقض بين البيانين، والمغالطات التي وردت فيهما، وهو ما يكشف عن محاولة للتغطية على الحادثة! وتأكد هذا الإصرار على إخفاء حقيقة ما حدث، اتخذت القيادات العسكرية قرارا في اليوم نفسه بمنع دخول رئيس المجلس المحلي لمدينة الموصل، السيدة بسمة بسيم، لأنها ظهرت في وسائل الإعلام وهي تتحدث عن «الصورة الحقيقية لتدمير التحالف الدولي لمنطقة موصل الجديدة وطالبت بفتح تحقيق في المجزرة» التي أدت إلى مقتل أكثر من 500 مدني.

علما أن حي موصل الجديدة يعد من الأحياء الحديثة نسبيا، وهي كانت ضمن قاطع قوات مكافحة الإرهاب الأكثر انضباطا فيما يتعلق باستخدام الكثافة النارية! لذلك فان الكارثة الحقيقية قد تكون في أحياء مدينة الموصل القديمة ذات البنية المتهالكة، والتي تقع ضمن قاطع الشرطة الاتحادية التي تستخدم كثافة نارية كبيرة في قصف المدينة!

لقد حظر البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة (المادة 51) ما أسماه «الهجمات العشوائية»، والتي عرفها بأنها تلك التي تستخدم طريقة أو وسيلة للقتال لا يمكن أن يوجه إلى هدف محدد؛ أو تلك التي تستخدم طريقة أو وسيلة للقتال لا يمكن حصر آثارها ومن ثم فان من شأنها أن تصيب الأهداف العسكرية والأشخاص المدنيين أو الأعيان المدنية (غير العسكرية) دون تمييز.

وقد صنف البروتوكول الهجمات العشوائية بشكل صريح على أنها «القصف بالقنابل» الذي يعالج أهدافا عسكرية متفرقة تقع في مدينة تضم تركزا من المدنيين أو الأعيان المدنية، على أنه هدف عسكري واحد؛ أو الهجمات التي «يمكن أن يتوقع منها خسارة في أرواح المدنيين أو إصابة بهم أو أضرارا بالأعيان المدنية».

ولكن من الواضح أن ثمة تواطؤا جماعيا، محليا وإقليميا ودوليا، على الصمت إزاء القصف العشوائي الذي تتعرض له الموصل، فالهدف هو القضاء التام على مقاتلي تنظيم الدولة/ داعش في هذه المدينة، وليس ثمة مشكلة إذا ما سقط المدنيون دون ذلك الهدف! ونحن الذين كنا نعتقد أن مقولة الترس لا يتبناها سوى جماعات السلفية الجهادية!

https://arabi21.com/story/994774/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84

الإصحاح--

-- سأعاقب ملك بابل وارضه كما عاقبت ملك أشور وارد إسرائيل الى مسكنه فيرعى كرمل وباشان وفي جبل افرايم وجلعاد تشبع نفسه


توعد رب الجنود الصهيوني بتدمير بابل بعد الانتهاء من أشور عن طريق تحالف شمالي تعد له أمريكا حليا بدايته الخطوات التالية –

1- الناتو العربي تحالف الخونة العرب
2- تحالف وارسوا الذي يضم 60 دوله
3- القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية
4- إضعاف الوجود الإيراني في سوريا والعراق
5-حسر الجماعات المسلحة في ادلب ووضعها تحت السيطرة التركية بما يسمى المنطقة الآمنة
6- ازدياد التواجد الأمريكي في غرب العراق عبر قواعد متفرقة تابعة للاستخبارات العسكرية – ظاهرها مراقبة إيران وباطنها تسهيل دخول تحالف الخونة العرب
7- فتح المعبر الحدودي بين العراق والأردن لاستقبال نازحي بابل – الإصحاح- فعدما يسمع ملك بابل بخبرهم ترتخي يداه فأخذته الضيقة والوجع ها هو يصعد كاسد من كبرياء الأردن الى مرعى دائم لأني اغمزهم واجعلهم يركضون فمن هو منتخب فأقيمه عليه لأنه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف أمامي


الإصحاح---

-- سأصعد على بابل شعوب عظيمة من ارض الشمال يصطفون عليها فتؤخذ نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا فتكون ارض الكلدانيين غنيمة كل مغتنميها-- يقول الرب -- لأنكم فرحتم وشمتم يا ناهبي ميراثي وقفزتم كعجلة في الكلأ وصهلتم كخيل -- تخزى أمكم وتخجل التي ولدتكم يا آخر الشعوب برية وارض ناشفة وقفر بسبب سخط الرب فلا تسكن وتصير خربة بالتمام --فكل مار ببابل يتعجب ويصفر-- اصطفوا على بابل يا جميع الذين ينزعون القوس وارموا عليها لا توفروا السهام لأنها قد اخطات الى الرب- اهتفوا حواليها قد سقطت أسسها ونقضت أسوارها لأنها نقمة الرب


ارميا--الإصحاح رقم 50


تكلم الرب على بابل ارض الكلدانيين على لسان ارميا –قائلا --اسمعوا وارفعوا راية ولا تخفوا وقولوا أخذت بابل بخزي - خزيت بيل ومرودخ وانسحقت وأوثانها وأصنامها - خرجت عليها امة من الشمال لتجعل أرضها خربة -- يقول الرب --يأتي بنو إسرائيل وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا يبكون ويطلبون الرب إلههم -- يسالون عن طريق صهيون ووجوههم الى هناك –قائلين- هلم نلصق بالرب بعهد ابدي لا ينسى - كان شعبي خرافا ضالة قد أضلتهم رعاتهم على الجبال وساروا من جبل الى أكمة فنسوا مربضهم -- فقال مبغضوهم لا نذنب من اجل أنهم اخطئوا الى الرب مسكن البر ورجاء أبائهم --اهربوا من وسط بابل واخرجوا من ارض الكلدانيين وكونوا مثل كراريز أمام الغنم -- سأصعد على بابل شعوب عظيمة من ارض الشمال يصطفون عليها فتؤخذ نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا فتكون ارض الكلدانيين غنيمة كل مغتنميها-- يقول الرب -- لأنكم فرحتم وشمتم يا ناهبي ميراثي وقفزتم كعجلة في الكلأ وصهلتم كخيل -- تخزى أمكم وتخجل التي ولدتكم يا آخر الشعوب برية وارض ناشفة وقفر بسبب سخط الرب فلا تسكن وتصير خربة بالتمام --فكل مار ببابل يتعجب ويصفر-- اصطفوا على بابل يا جميع الذين ينزعون القوس وارموا عليها لا توفروا السهام لأنها قد اخطات الى الرب- اهتفوا حواليها قد سقطت أسسها ونقضت أسوارها لأنها نقمة الرب --انقموا منها كما فعلت افعلوا بها اقطعوا المزارع وماسك المنجل في الحصاد بسيف قاسي يرجعون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى أرضه -- إسرائيل غنم متبددة طردته السباع واكله ملك أشور ثم وهذا الأخير نبوخذراصر ملك بابل هرس عظامه -- قال رب الجنود اله إسرائيل -- سأعاقب ملك بابل وارضه كما عاقبت ملك أشور وارد إسرائيل الى مسكنه فيرعى كرمل وباشان وفي جبل افرايم وجلعاد تشبع نفسه -- يقول الرب -- سيطلب أثم إسرائيل فلا خطية ليهوذا واغفر لمن أبقيه --سأصعد على ارض مراثايم وعلى سكانها أخرب وحرم وراءهم --يقول الرب-- وافعل حسب كل ما أمرتك به صوت حرب في الأرض وانحطام عظيم كيف قطعت وتحطمت مطرقة كل الأرض كيف صارت بابل خربة بين الشعوب قد نصبت لك شركا فعلقت يا بابل وأنت لم تعرفي قد وجدت وأمسكت لأنك قد خاصمت الرب فتح خزانته واخرج آلات رجزه لان السيد رب الجنود له عملا في ارض الكلدانيين هلم إليها من الأقصى وافتحوا اهراءها كوموها عراما وحرموها ولا تكن لها بقية -- اهلكوا كل عجولها لتنزل للذبح ويل لهم لأنه قد أتى يومهم لاعقابهم هاربين وناجين من ارض بابل ليخبروا في صهيون بنقمة الرب إلهنا نقمة هيكله --ادعوا الى بابل أصحاب القسي لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها فلا ناج كافئوها نظير عملها افعلوا بها حسب كل ما فعلت لأنها بغت على الرب وعلى قدوس إسرائيل يسقط شبانها في الشوارع وكل رجال حربها يهلكون في ذلك اليوم --يقول الرب -- هذا أنا عليك أيتها الباغية قد أتى يومك حين عقابيك فيعثر الباغي ويسقط فلا يكون له من يقيمه وأشعل نارا في مدنه فتأكل ما حواليها --قال رب الجنود ان بني إسرائيل وبني يهوذا معا مظلومون وكل الذين سبوهم امسكوهم أبوا ان يطلقوهم وليهم قوي رب الجنود --يقيم دعواهم لكي يريح الأرض ويزعج سكان بابل سيف على الكلدانيين-- يقول الرب --وعلى سكان بابل وعلى رؤسائها وعلى حكمائها سيف على المخادعين فيصيرون حمقا وسيف على أبطالها فيرتعبون -- سيف على خيلها وعلى مركباتها وعلى كل اللفيف الذي في وسطها فيصيرون كالنساء -- وسيف على خزائنها فتهب حر على مياهها فتنشف لأنها ارض منحوتات وبالأصنام – يسكنها وحوش القفر مع بنات اوي و يسكن فيها رعال النعام فلا تسكن بعد الى الأبد ولا تعمر الدور قلبها الله كسدوم وعمورة ومجاوراتها-- يقول الرب --لا يسكن هناك إنسان ولا يتغرب فيها ابن ادم –يقبل عليها شعب من الشمال وأمة عظيمة ويوقظ ملوك كثيرون من أقاصي الأرض يمسكون القوس والرمح قساة لا يرحمون صوتهم يعج كبحر وعلى خيل يركبون مصطفين كرجل واحد لمحاربتك يا بنت بابل --ولما يسمع ملك بابل بخبرهم ارتخت يداه فأخذته الضيقة والوجع ها هو يصعد كاسد من كبرياء الأردن الى مرعى دائم لأني اغمزهم واجعلهم يركضون فمن هو منتخب فأقيمه عليه لأنه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف أمامي -- لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على بابل وأفكاره التي يفكر بها على ارض الكلدانيين ان صغار الغنم تسحبهم فتخرب مسكنهم أخذت بابل ورجفت الأرض فسيسمع صراخ الشعوب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,311,529
- جرائم رب الجنود الصهيوني في الوطن العربي—بشار الأسد نبوخذراص ...
- استعدادات رب الجنود الصهيوني لتدمير الاردن
- فرعنة العالم تعبئه عقائدية صهيونية
- استعدادات رب الجنود الصهيوني لتدمير مصر
- مقالة ورد على تعليق--
- نساء يهوديات كفرن برب الجنود الصهيوني
- ابتلاءات رب الجنود الصهيوني باليهود
- رفض يهودي لحكومة صهيونيه في ظل احتلال كلداني
- مؤامرة صهيونية كلدانيه لتوريط العرب في سبي اليهود
- الخمر المعتق لذا من الجديد عند يسوع ابن الله
- الزيغ العقائدي في مقالتي ضياء الشكرجي وإبراهيم الجندي
- حوار مع ضياء الشكرجي في تساؤلات حول القران
- تعليمات رب الجنود الصهيوني في اجتياح البلدان
- الأيادي الخفية والتحالف اليسوعي الصهيوني على الشرق الأوسط
- رد على مقالة ضياء الشكرجي حوارات مع القرآن
- أساليب زعزعة الشعوب من الداخل
- محرقة اليهود امتداد سياسي لسبي بابل
- شروط المواطنة في شريعة رب الجنود الصهيوني
- التحريف السياسي الصهيوني لقوانين مملكة داوود القديمة
- التسقيط السياسي بين الأحزاب الإسرائيلية


المزيد.....




- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...
- شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟
- الجزائر.. الحراك عزل الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمون وفقه الدولة: الريسوني يصادم حسن البنا (2)
- المغامسي يتحدث عن سبب مهاجمته أردوغان: انتظرنا 8 شهور.. ويوض ...
- صحيفة: موقف لبنان -محسوم- عربيا في القمة العربية والإسلامية ...
- مسلمون يؤدون صلاة المغرب داخل كنيس في مراكش
- هل هي صرخة استغاثة؟.. السعودية تدعو لقمتين عربية وإسلامية؟
- السعودية تدرس تجريم ازدراء الأديان والإساءة إلى المقدسات


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - جرائم رب الجنود الصهيوني في العراق مايك بومبيو نبوخذراصر جديد