أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فلاح أمين الرهيمي - هذه الكلمة ألقيت بالحفل التأبيني لمرور أربعين يوماً على رحيل الأستاذ (عبد الإله عبد الحسين مطلب الأسدي) في مقر الحزب الشيوعي العراقي في بابل














المزيد.....

هذه الكلمة ألقيت بالحفل التأبيني لمرور أربعين يوماً على رحيل الأستاذ (عبد الإله عبد الحسين مطلب الأسدي) في مقر الحزب الشيوعي العراقي في بابل


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6137 - 2019 / 2 / 6 - 23:03
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أحبتي الحضور الكرام ... السلام عليكم
في هذه الأمسية الحزينة ... بمرور أربعين يوماً على رحيل فقيدنا الغالي .. الرفيق والصديق العزيز الأستاذ (عبد الإله عبد الحسين مطلب الأسدي) طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته والهم عائلته الكريمة ورفاقه وأصدقائه وأحبائه الكرام الصبر الجميل والسلوان. رفاقي وأصدقائي الأعزاء ... بعد أن مسني ألم الذكرى أطلقت العنان لقريحتي لتقول ما تفيض به روحي من ألم الذكرى وطيب الحضور الكرام.
يا رفيقي لا تسل أين الرفيق الكوثر سكت الشادي وبح الوتــــــــــر
كلنا مستفسر صاحبــــــــــــــــــــه كلنا يؤذيه من يستفســـــــــــــر
همس الموت بنا همستـــــــــــــــه إن همس الموت ريح صرصر
إنه كان ملاكاً بشـــــــــــــــــــــراً فمضى عنا الملاك البشــــــــر
أحبتي الحضور الأعزاء ... إن فقيدنا الغالي نشأ وترعرع في أحضان عائلة مناضلة وكريمة نذرت نفسها لخدمة الوطن وعزته وسعادة الشعب ورفاهيته وكان فقيدنا الغالي الولد الوحيد للعائلة فزق بالفكر التقدمي الإنساني منذ نعومة أظفاره وأصبح في صباه مناضلاً عنيداً يقتحم الصعاب ناذراً نفسه للوطن والشعب كان جميلاً يمتاز بجمال الروح .. وجمال الخلق .. وجمال السيرة لكل بني البشر .. تتمثل فيه كل القيم الإنسانية النبيلة والخلق العالي والذي لمسه في شخصه الكريم جميع أصدقائه ومحبيه ..
كان فقيدنا الغالي عزيزاً ومحترماً من الجميع ساطعاً ولامعاً للإنسان الكبير في أخلاقه وعلاقته الاجتماعية .. فأحب الناس وأحبوه .. وكان ما يمتاز به من صفات حلوة، احترام الوقت والالتزام بالمواعيد مع الجميع ... وكان حريصاً ودقيقاً جداً في هذه الناحية وإن احترام المواعيد والالتزام بها يعني عنده احترام للزمن ... لأن احترام الزمن والتعامل معه بدقة يعني أن الإنسان يحترم الحياة ويعطي كل شيء فيها حقه من الاحترام والاهتمام والجهد العضلي والفكري .. ومن خلال ذلك تطورت البشرية ونهضت الأمم والشعوب ... وكانت أخلاقه الرفيعة يتجسد فيها ويترجم الحب واحترام الآخرين والابتسامة الرقيقة والبريئة ترتسم على وجهه الجميل حينما يستقبل الأصدقاء والأحبة ... أما عن كرمه وحبه للضيوف والمعارف فإنه كان مضيافاً إلى أبعد الحدود ويغمر قلبه الكبير الفرح والسرور لا يمكن وصفه ومن أجل أن ننصفه إنه كان موسوعياً ومثقفاً يأتي بالأدلة العقلية والنقلية من أجل إيصال الحقيقة ورأيه وقناعته للآخرين بحرية الحوار والشفافية وكان يزور الأحبة والأصدقاء والمعارف ويذهب إلى بيوتهم يتفقدهم واحداً واحداً ويطمأن على صحتهم وراحتهم وأحوالهم وعوائلهم الكريمة وقد لمست منه ذلك الفيض من الحب والشغف لكل الناس حينما كان عضواً في اللجنة الاجتماعية الذي ألفها ورعاها الحزب الشيوعي في الحلة في مشاركة العوائل أفراحها وأتراحها.
وفي نهاية حديثي المختصر ألقي على مسامعكم الكريمة نصوصاً نثرية بما أفاضت به روحي مع فائق احترامي وشكري وتقديري لكم جميعاً أحبتي الكرام.
يا رفيقي أنا لست مصدقاً سمعي "بخبر موتك" ولكني شقيت وخاب ظني.
وقد طافت علي "ظلال شخصك" فقضت مضجعي وأرفتني.
تأنُ همساً وصمتاً "في ظلمة شاحبة" نذير بالبعد عني.
كأنها ظلال حلم طافت علي تحلق في فكري وقلبي.
يا رفيقي تركتني أعيش في بؤس وعناء مع الألم المعذب لا تدعني.
فراقك جعل روحي تعيش في لهيب البعد عنك وتشقى بالظنون وبالتمني
وتنطلق الروح محلقةً بحلم الذكريات تحدث عنك في الدنيا وعني.
يا رفيقي لقد كان الرحيل لغير عودة وتبقى صورتك في حدقات عيني
وتبقى الذكريات تغرد في خاطري وفي شغاف قلبي.
والسلام عليكم ..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,857,970,606
- ارحمونا .. يرحمكم الله
- ما هو المطلوب الآن لوصول العراق إلى شاطئ الأمان والاستقرار و ...
- الإنسان والقيم الروحية
- الاجتهادات والفتاوى ضد المسيحيين .. ما هي أهدافها ؟
- في الذكرى الخامسة والتسعين لرحيل القائد العظيم لينين الخالد
- ما هو المطلوب من أعضاء مجلس النواب
- ظاهرة مؤلمة وخطيرة على أولي الأمر معالجتها
- الصراع المخفي في سوريا بين روسيا وإيران
- ما هي الأسباب والعوامل التي دفعت أمريكا للانسحاب من سوريا
- العقوبات الأمريكية وخطر الأمن الغذائي في العراق
- حركة الجيش العراقي في 14/ تموز/ 1958 تحولت من انقلاب إلى ثور ...
- الظاهرة العراقية ومعالجة سلبياتها
- المسألة العراقية إلى أين ؟ ما هي الحلول ؟
- سامسون مدينة الحب والجمال
- توضيح من فلاح أمين الرهيمي إلى أحبتي الأعزاء
- الأخ العزيز السيد نيسان سمو الهوزي المحترم
- أزمة المياه في العراق وحلولها
- لماذا تعقد الآمال على الانتخابات القادمة وما هي المهمات التي ...
- العراق الحديث وأزماته السياسية والاقتصادية
- بمناسبة اليوم العالمي للصحافة


المزيد.....




- فلكيون: النجوم الصغيرة هي معامل تنتج الليثيوم
- الصين تتحدى الولايات المتحدة لخفض ترسانتها النووية إلى نفس ا ...
- السعودية: لن نسمح بتجاوز حدودنا والحل في سوريا وفقا لـ-جنيف1 ...
- بريطانيا تعتزم استئناف بيع الأسلحة إلى السعودية
- أمريكا تسجل أعلى معدل يومي لإصابات كورونا بزيادة أكثر من 55 ...
- أمريكا ترصد 1,6 مليار دولار للتوصل للقاح -وارب سبيد- ضد كورو ...
- كاليفورنيا تسجل أعلى زيادة يومية في إصابات كورونا
- مسؤولة أممية تعلق على الانتهاكات في ليبيا بعد العثور على مقا ...
- مباحثات أمريكية كورية جنوبية بعد رفض بيونغ يانغ التفاوض بشأن ...
- أمريكا تفرض قيودًا على تأشيرات المسؤولين الصينين بسبب عرقلة ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فلاح أمين الرهيمي - هذه الكلمة ألقيت بالحفل التأبيني لمرور أربعين يوماً على رحيل الأستاذ (عبد الإله عبد الحسين مطلب الأسدي) في مقر الحزب الشيوعي العراقي في بابل