أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم ( الزوجة ) يناقش فكرة: هل مازال الرجال منحازون بشكل أو بآخر ضد المرأة الكاتبة؟















المزيد.....

فيلم ( الزوجة ) يناقش فكرة: هل مازال الرجال منحازون بشكل أو بآخر ضد المرأة الكاتبة؟


علي المسعود
(Ali Al- Masoud )


الحوار المتمدن-العدد: 6128 - 2019 / 1 / 28 - 19:57
المحور: الادب والفن
    


فيلم ( الزوجة ) يناقش فكرة:
هل مازال الرجال منحازون بشكل أو بآخر ضد المرأة الكاتبة؟

علي المسعودِ

لماذا تقبل أي امرأة في هذا العالم شيئًا أن يعيش أحد آخر حياتها،وتوافق على أن تصبح ظلأ عوضًا عن أن تكون شخصًا مُستقلاً بذاته يحظى بنجاح وألق شخصي؟.
في الوقت الذي تصر بعض المجتمعات على أن الأنثى تستحق أن يكون لديها فرص متساوية مع الرجل لتحقيق طموحاتها في جميع مجالات الحياة، فإن المجتمع نفسه يغمرنا برسائل عن دور المرأة الحاسم كأم ومربية، الأمر الذي يجعل العديد من النساء المتعلمات يتخلين عن وظائفهنّ بحجة عدم القدرة على الجمع بين العمل والأمومة ، تجسد أولئك النساء تجسيداً فعلياً مفهوم "الزوجات الأسيرات" وفق وصف هانا كارون في الكتاب الذي يتحدث عن الأمهات في المنزل واللواتي يبدو أنهنّ "ربات بيوت رجعيات" أو "تقليديات جديدات"، أي النساء الناجحات اللواتي يتخلين عن مسيرتهنّ المهنية من أجل العائلة والتفرغ لشؤون المنزل، ومع ذلك يرفضن تسمية أنفسهنّ بالزوجات التقليديات خاصة أنهنّ يكرهن القيام بالأعمال المنزلية ويعتبرن أنفسهنّ مستقلات. فيلم " الزوجة " فيلم ينصر المرأة و يناقش موضوعة ألنساء اللواتي أصبحن ظلا للرجل، فيلم رائع لقصة مؤثرة التي تتعرض لصراع النفس ودواخلها عبر الوقت الطويل من كتمان السر وخفايا الأمور لتظهر وتنفجر عندما تمس الابداع الشخصي الكامن وراء سر العلاقة الزوجية ، الفيلم هو تعبير صادق عن تعقد العلاقات الإنسانية وتشابكها. الزوجة هو فيلم درامي لعام 2017 من إخراج بيورن رانج ، وكتبته جين أندرسون ، استنادا إلى الرواية التي تحمل نفس الاسم من قبل" ميغ ووليتزر". ومن نجومه " جلين كلوز" و"جوناثان بريس" ، وكريستيان سلاتر".
تدور قصة فيلم "الزوجة" عن كاتب أمريكي يدعى جوزيف كاسلمان، يؤدي دوره الممثل البريطاني جوناثان برايس، وزوجته "جوان" وتؤدي دورها المخضرمة "جلين كلوز"، في واحد من أفضل أدوارها. أحداث الفيلم الرئيسية تدور في التسعينات من القرن الماضي، في ولاية كونيتيكت الأمريكية، لكن الفيلم ينتقل في محطات عدة على طريقة "الفلاش باك" إلى نيويورك في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات. ذات صباح تتلقى
الزوجة اتصالا من الأكاديمية الملكية السويدية المانحة لجوائز نوبل، يخبرهها بأن زوجها قد نال الجائزة(جائزة نوبل في الأدب) ، وحين سمع الزوجان الخبر بعد الاتصال الهاتفي من ستوكهولم صباح أحد الأيام وهما في منزلهما الجميل المطل على بحيرة في كونيكتيكت الأمريكية، كادا يطيران من الفرح وبدآ يقفزان في السرير مثل الأطفال الفراش معبرين عن تآلف وحميمية بالغة الرقة والعذوبة. كان زواجهما في تلك اللحظة يبدو متينًا لم تغيّر فيه السنوات الطويلة كثيرا. الزوجة ( زوجة الكاتب )، زوجة تهتم بأدق تفاصيل حياة زوجها الكاتب الشهير جو كاستلمان (جوناثان برايس)، امرأة تبذل قصارى جهدها لكي توفر له البيئة الصحية التي تسمح له بالإبداع، وتجعله قادرًا على العمل دون أي تشتيت. بطلة الفيلم " الزوجة"، هي امرأة في العقد السابع من عمرها تُدعى "جوان"، تجسد الدور الممثلة القديرة " جلين كلوز " تشارك زوجها في كل شيء، تفعل كل ما يحتاجه حتى يكون هو في أبهى طلّة، فهي ترتب له حبوب دوائه، تجهز له ملابسه، وتضبط له ساعته، لا تغيب عنه كظله، إنها تفكر في كل شيء، حيث تكون نظاراته ، أوعندما يحين وقت تناول حبوبه ، ماذا يجب أن يأكل لتناول طعام الغداء، حتى بات في حاجة دائمة لها، يخونها ثم يعود إليها من جديد، يجعلها تقوم بعمله مكانه، ويحظى هو بكل المجد والشهرة مستغلا شخصيته الجذابة وكلامه المعسول وعباراته الأدبية الرنانة التي يقتبسها من أشعار ونصوص الكتّاب الكبار العظماء، ولكنها مع ذلك لا تستطيع تركه أوالاستغناء عنه. يذهب الزوجان إلى ستوكهولم لحضور الحفل، أثناء رحلة الطيران إلى ستوكهولم بصحبة ابنهما للأستلام الجائزة وبوجود الكاتب ناثانيال بون ( كريستيان سلايتر) الساعي إلى كتابة سيرة حياة كاستلمان . الرحلة تكشف عن مشاعر الغضب والأسرار العميقة التي طالما امتلكتها "جوان" وهي تتعامل مع الحقيقة، هذا التداعي والانهيار السريع للحياة الأسرية التي ظاهرها مترابط ، بينما هي في واقع الامر هشة وقائمة على سنوات طويل من التهميش و الاستسلام والبقاء في الظل من قبل الزوجة المتفانية التي تخلت عن امكاناتها الأدبية ككاتبة واعدة , مقابل صعود زوجها نحو القمة وهوالعابث اللاهي وهو البالغ من العمر عتيّا"مع سعيه الحثيث إلى تكريس هذا الاقصاء لشخصيتها وأبداعها مدعيا" أن لا علاقة لها بالكتابة بينما هي الكاتب الحقيقي لكل أعماله الادبية. من المفارقات أن جوان كانت تدركُ أن زوجَها كان أنانيًا ويخونُها مع نساءٍ أخرياتٍ ويكذبُ عليها ويحطُ من قيمتِها أمام الناس، ولكنها تغاضت عن كلِ ذلك واستمرت في مؤازَرَتِه في مهنتِه عبرَ السنينَ حتى حققَ الجائزةَ الكبرى " جائزة نوبل للادب". هنا يجب أن نتطرق إلى تلك العلاقة الغريبة التي تجمع الأب بابنه "ديفيد"، ذلك الشاب الذي بدأ يكتب القصص، لكن شيئا ما يظهر على وجهه دوما، تعبير يوحي
بإزدرائه للأب لاستهانة بموهبته في الكتابة و كذالك اكتشافه لسرً استغلال ابيه لموهبة أمه!!، وعندما ينفجر في النهاية، يكتشف الأب أن ابنه يخفي غضبا مكتوما وشعورا عميقا بأن أباه "استعبد" أمه، وبنى لنفسه مجدا على حساب آلامها ودموعها، وهو ما لم يتوقعه الأب، الذي ظل يعتقد أنه ما من أحد سيكتشف الخدعة التي بنى عليها اسمه ككاتب مشهور ومعروف على مستوى العالم. وباستخدام ( الفلاش باك ) يرجع بنا المخرج " بيورن رانج " الى الماضي، نرى جوزيف وجوان-التي أدت دورها ابنة جلين كلوز- في بداية علاقتهما، فجوان كانت طالبة في صفوف الكتابة الإبداعية التي يديرها جوزيف، وكانت لها كتابات توحي بأنها ستكون كاتبة متميزة، لكن حوارا يدور بينها وبين كاتبة آخرى تدعى "ايلين موزيل"، تفهم منه أنها لا تمتلك أي فرصة للظهور والتحقق، فتقول لها موزيل في نبرة محبطة: "أتعرفين أين سينتهي المطاف بكتبك، هناك بالضبط على رف الخريجين.. إياك أن تحسبي أنه يمكنك أن تستقطبي انتباههم. فالرجال هم الذين يكتبون المقالات الناقدة ويديرون دور النشر ويحررون المجلات، وهم الذين يقررون من يستحق أن يؤخذ بجدية ومن يستحق أن يوضع على قاعدة تمثال بقية حياته". " جوان " الشابة والكاتبة الواعدة تحاول أن تتقرب من الكاتب جوزيف وتغازله وتقع في غرامه ، وتدخل الى أسرته و تحضن أطفاله . تسير الأمور كما هو متوقع حيث سرعان ما تكون الزوجة الثانية. وتفجرت القضية المستورة عندما خالف طلبها ووجّه شكراً خاصاً وعميقاً إليها في كلمته عند إستلامه الجائزة وقال: "لولاها لما ظهرت رواياتي إلى الوجود " هذه العبارة فتحت جرحا عميقا ، وأشعلت نارا في العلاقة بين الزوجين، غادرت "جوان" الإحتفال على عجل ولحق بها "جوزيف" الذي حاول إعطاءها الميدالية بالقوة وقد رفضتها بشدة وإذا بها ترميها من نافذة السيارة، فإستعادها السائق وأكملا طريقهما إلى جناحهما في الفندق حيث رغب هو في مفاتحتها بالموضوع لتتكشف أمام المشاهد كامل الصورة. السر ينكشف أمام الإبن "ديفيد" الذي لم تحظ كتاباته بأي إهتمام خاص من والده وتناكفا أكثر من مرة في الفندق، لكن هذه الأجواء المتأزمة إرتفعت وتيرتها في جناح الزوجين، فقال هو كلاماً كبيراً وإضطرت هي للرد بأكبر منه، فأصيب بنوبة قلبية ولفظ أنفاسه سريعاً. وفي الطائرة وعند عودتها جاءها إلى مقعدها في الطائرة " ناثانيال بون" وهو كاتب السيرة و الذي يحاول كشف السر في حياة الكاتب معزيا الزوجة برحيل زوجها، تنذره الزوجة وتبلغه ( أن أي كلام عنها في سيرة زوجها سيُعرضه للمساءلة القانونية).
وكما أخبرت الممثلة "كلوز" فانيتي فير "من المحتمل أن يكون أحد أكثر الأدوار صرامة التي واجهتها على الإطلاق، أضافت كلوز أيضأ، "لقد تقلصت جوان (في زواجها) وتلاشى جزرها الابداعي في العلن وأخيرًا يصل الأمر إلى مرحلة الانفجار يكون فيها كأسها مليئًا بالغضب لدرجة أنه يفيض ". تباينت اراءُ النقادِ والمعلقينَ حولَ إذا كانت الزوجةُ ضحيةً أو مذنبة؟ وهل يمكنُ لومُ زوجِها وحسب أم تحميلُها أيضًا بعضَ المسؤولية. في مشهد وخلال الاحتفال الذي أقامه القيّمون على جائزة نوبل من أجل تكريم بعض الأسماء البارزة من بينها الكاتب والروائي "جو كاستلمان"، سأل ملك السويد "السيدة كاستلمان" عمّا تفعله من أجل أن تكسب لقمة عيشها، فردّت بسخرية:
"أنا صانعة ملوك".
جلين كلوز " الزوجة " التي ضحّت بأحلامها لتكون مجرد زوجة، مثل نساء كثيرات من حولنا ، وفكرة امرأة تتجاهل طموحاتها الخاصة لتلبية احتياجات من حولها لم تكن غريبة على الاطلاق وخصوصا في مجتمعنا العربي؟؟!!.
استغرق العمل على الفيلم 14 عامًا، وأغلب العاملين فيه نساء فصاحبة الرواية الأصلية هي ميج ووليتزر، وهي ناشطة نسوية تحدثت في مؤلفاتها عن عدد من المشاكل التي تمر بها المرأة، وعالجته دراميًا وأعدته للسينما المؤلفة جين أندرسون، والشخصيات الرئيسية تجسدها نساء هن جلين كلوز وابنتها الحقيقية أن ستارك، كما أغلب المسؤولين على عملية الإنتاج والقائمين على اختيار الممثلين وتصميم الملابس نساء، من بينهم مؤلفة الموسيقى التصويرية جوسلين بوك، التي عملت مع كبار المخرجين، وتمكنت من تقديم مقطوعة موسيقية زادت العمل شاعرية ، عرض فيلم الزوجة لأول مرة في مهرجان تورنتو الدولي للأفلام لعام في 12 سبتمبر 2017 ، ونال تقدير ولقي أصداء إيجابية عمومًا من النقاد والمشاهدين، ولاسيما على أداء "جلين كلوز" والذي يراه البعض أفضل ما قدمته في مسيرتها، لعبت كلوز، وهي ممثلة مُخضرمة احترفت التمثيل منذ أكثر من 40 عامًا،الدور ببراعة شديدة، فعينيها وتعابير وجهها تشعر المشاهدين بأن بداخلها بركان خامد، ينتظر اللحظة المناسبة للانفجار، هناك صراعًا داخليًا تمر به هذه الشخصية، فهي أشبه بشخص يشعر بألم شديد ولكن دون إصدار أي صرخة او أنين. ولاقى دورها استحسان وقبول الكثير من النقاد والجمهور، كما أنه أكسبها الكثير من الجوائز من بينها جائزة الجولدن جلوب، ومن المتوقع أن تُنافس على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور رئيسي، وخلال الكلمة التي ألقتها بمناسبة حصولها على جائزة الجولدن جلوب لأفضل ممثلة في فيلم درامي، قالت كلوز: "نحن النساء بحكم الطبيعة نكون أمهات وزوجات أو شريكات حياة لأحدهم، ولكن يجب أن يكون لكل منّا حلم خاص،
شيء شخصي نسعى إلى تحقيقه، علينا تحقيق أحلامنا، وعلينا أن نقول (أنا قادرة على فعل ذلك، ويجب أن يُسمح لي بفعل ذلك)". جلين كلوز بأدائها الهادىء الرصين البعيد عن المغالاة عبرت عن الحسرة ووجع الزواج الهش بكل اقتدار وأضافت إلى رصيدها الحافل بالأدوار الرائعة دورا لن يُنسى بسهولة. أدوار جلين الرائعة حققت لها ثلاثَة عشرة ترشيحات لجائزةَ «غلودن غلوب»، وفازت باثنتينِ، ولأربعَ عشرة جائزةَ «ايمي»
للتلفزيون وفازت بثلاث منها، ولثماني من جوائزِ نقابةِ الممثلينَ وفازت بواحدة، ولأربعٍ من جوائزِ طوني عن أعمالِها المسرحية، وفازت بثلاث. كما رُشحت ستَ مراتٍ لجوائزِ أوسكار، ولكنها لم تفزْ بأيٍ منها، لتصبحَ أكثرَ الممثلينَ ترشحًا للأوسكار دونَ الفوزِ بها. واختارت كلوز ابنَتها آني ستارك لأداءِ دورِ جوان الشابة، في مشاهدِ الفلاش باك في أواخرِ الخمسينيات، حينما تقعُ في حبِ استاذِها الكاتبِ المتزوجِ، كاسلمان، الذي يتركُ عائلتَه من أجلِها ويتزوجها. إن فيلم " الزوجة" يرفع النقاب عن صورة ربة المنزل التي تبدو أنها سعيدة إلا أنها في نهاية المطاف تخفي سراً كبيراً: مدى تضحيتها بحياتها المهنية من أجل زوجها، والفيلم ليس فقط مباراة في التمثيل بين جوناثان برايس وجلين كلوز، بل هو تعبير صادق عن تعقد العلاقات الإنسانية وتشابكها بشكل يلغي فكرة وجود
الخير والشر، ليحل محلها الأسئلة لا الإجابات، كما أنه لا يطرح إجابات بل يعرض لحالة شديدة التعقيد فقط لنتأمل فيها، وعلى الهامش ربما يجب أن نناقش فكرة: هل مازال الرجال منحازون بشكل أو بآخر ضد المرأة الكاتبة؟.


علي المسعود
المملكة المتحدة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,961,770
- نائب- فيلم أمريكي يعكس السياسية الامريكية وجهل مراكز القرار. ...
- إضاءة جديدة لفيلم ( الفراشة ) ألذي جسد قيم الحرية والاصرار و ...
- الفيلم السويدي -رجل يدعى أوفا-.. فيلم حافل بشتى أنواع المشاع ...
- فيلم ( الكتاب الاخضر) هل يشفي قرونًا من التميز العنصري؟؟
- دراما البقاء على قيد الحياة في فيلم -اثنا عشر عاما..ظلام ،-
- عمو بابا ملحمة اخرى من ملاحم وادي الرافدين تضاف الى ملحمة كل ...
- عندما تتغلب قوة الحب على حب القوة سيشهد العالم السلام .
- معاناة الصحفيين في سعيهم نحو الحقيقية في فيلم (( قلب عظيم ))
- الثائر ألاممي - جيفارا - يعود من خلال فيلم - يوميات الدراجة ...
- القراءة في تطهير الروح من ألاثام في فيلم ( القارئ)
- سلطة الكلمة وتأثيرها المدمر في فيلم - سارقة الكتب -
- فيلم ( رجل السكة الحديدية ) دعوة الى التسامح ونبذ الكراهية.. ...
- الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان!!
- الفیلم الامريكي -مدفون- فيلم يحمل رسائل سياسية..؟؟
- هشاشة الحياة.....؟؟
- حنة أرندت فيلسوفة الحب و الحق.. نموذج المثقف القادر على الجه ...
- الفساد السياسي في العراق ماكينة تخريب اجتماعي واغتيال للعقول ...
- حنا آرندت- فيلم سيرة ذاتية عن حياة فيلسوفة مثيرة الجدل ،
- هل نحن عنصريون من دون أن ندري ؟؟؟
- فيلم ( كفر ناحوم) حكاية الطفولة المهملة و المعذبة ّومأساة ال ...


المزيد.....




- إدارة ترمب تلغي حصص اللغة الإنكليزية والمساعدات القانونية لل ...
- فيلم -لجوء-.. صورة من معاناة السوريين في أميركا
- بالفيديو.. اللاتفي بريديس يهزم البولندي غلوفاتسكي بالفنية ال ...
- -ولد عيشة فقندهار- يجر إنذارا من الهاكا للأولى والثانية وميد ...
- الباميون ينقلون صراعهم الداخلي الى المحاكم
- دراسة: الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وأعراض أخرى
- فيوري ينهي نزاله أمام شفارتس بالضربة الفنية القاضية (فيديو) ...
- العثماني أمام نساء حزبه: جهات عاد قطَّر بها سقف السياسية تست ...
- بوريطة: المغرب مستعد لفتح صفحة جديدة من التعاون مع السلفادور ...
- أحلام توجه رسالة لمحمد بن راشد


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم ( الزوجة ) يناقش فكرة: هل مازال الرجال منحازون بشكل أو بآخر ضد المرأة الكاتبة؟