أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - نائب- فيلم أمريكي يعكس السياسية الامريكية وجهل مراكز القرار..؟؟















المزيد.....

نائب- فيلم أمريكي يعكس السياسية الامريكية وجهل مراكز القرار..؟؟


علي المسعود
(Ali Al- Masoud )


الحوار المتمدن-العدد: 6124 - 2019 / 1 / 24 - 20:45
المحور: الادب والفن
    


شكّل وجود نائب الرئيس الأميركي الأسبق، ديك تشيني، في السلطة، علامة فارقة بالسياسة الأمريكية، إذ كان أحد أسباب غزو واشنطن للعراق؛ وهو ما دفع المخرج ألامريكي " آدم مكاي" لإخراج فيلم “النائب” (فايس ). بعد فترة قصيرة من عرض فيلمه (ذا بك شورت) الذي يتناول البورصة الأميركية في عام 2015، أصيب المؤلف والمخرج آدم مكاي بالإنفلونزا مما أجبره على البقاء في منزله وقراءة كتاب عن نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني الذي أصدر عام 2011 وهو سيرة ذاتية بعنوان "في زمني" لخّص فيها " ديك تشيني " تجربته السياسة وانتقد فيها مسؤولين سابقين وعددا من أعضاء الفريق الحكومي الذي عمل معهم في البيت الأبيض، وقد أثار الكتاب عاصفة من الجدل داخل الولايات المتحدة ، وفي عام 2015 نشر كتاب آخر بعنوان "استثنائي: لماذا يحتاج العالم إلى أميركا قوية"، واشترك في تأليفه مرة أخرى مع ابنته. واستشهد به عدة مرات بوصفه أقوى نائب رئيس في التاريخ الأميركي. وفي الوقت نفسه كان من بين أقل السياسيين شعبية في تاريخ الولايات المتحدة ،نائب" فيلم أمريكي يكشف انتهازية "ديك تشيني" في حرب العراق وهو قصة عن تحول طموح أميركي متواضع للسلطة إلى منصب نائب رئيس الولايات المتحدة.
شعر "مكاي" بالانبهار من السلطة التي اقتنصها "ديك تشيني " بصمت ومن خلف الكواليس في إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وألهمه ذلك كتابة سيناريو وإخراج فيلم "النائب" (فايس). في بعض الأحيان، يصنف الفيلم على إنه درامي – كوميدي ، لانه لا يوجد شيئا يجمع بين الدراما والكوميديا أكثر من عالم السياسة الواسع. ويبدو أن فيلم المخرج آدم ماكاي، نجح في المزج بين الحالتين المتناقضتين، ولا عجب في ذلك إذا نظرنا إلى الشخصية السياسية التي يتناولها خلال أحداثه وهي شخصية جدلية و إنتهازية لانه كان يعرف كيف يقتتنص الفرصة حين تأتي !، والذي أدرك ان بإمكانه أعاده تشكيل مكتب نائب الرئيس تحت رئاسة جورج دبليو بوش ، وأخيرا وضع بصماته علي التاريخ السياسي الأمريكي .
المؤلف والمخرج آدم مكاي تحدث عن فيلم " نائب" ( بعد أن قرأت الكتاب، شعرت بالانبهار من السلطة التي اقتنصها تشيني بصمت ومن خلف الكواليس في إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وألهمه ذلك كتابة وإخراج فيلم "النائب" (فايس) ، مكاي قال في مقابلة: "كيف استطاع هذا الرجل الغامض الذي لا يتمتع بأي حضور أن يؤثر في التاريخ لهذه الدرجة"؟.
يتناول الفيلم قصة صعود ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، منذ ان كان شاباً سكّيراً مقامراً مستهتراً فاشل دراسيًّا وحتى أصبح أحد أهم الشخصيات في تاريخ أمريكا وربما في العالم. الفيلم يركز على دور "ديك تشيني " الأساسي في صنع السياسة الأمريكية إبان تلك الفترة، وتحديداً قرار الحرب على العراق 2003 الذي يعتبر خطّا فاصلاً زمنياً بين ما بعده وما قبله، وغيّر مساراً للتاريخ جالباً معه فوضى وتردي أخلاقي وسياسي ستبقى آثاره تعصف بالمنطقة العربية حتى زمن قادم . يبدأ الفيلم بتصوير" ديك تشيني " في مطلع الستينيات، الشاب السكّير، الهمجي المتبلد الإحساس، الذي أخفق للتو في الاستمرار بجامعة يايل. وبعد عودته إلى وايومنغ، تسفر همجيته ومشاحناته المتكررة مع الشرطة عن إنذار أخير من زوجته لين (إيمي آدامز)، وهي حبيبته من المرحلة الثانوية، مفاده أن عليه التوقف عن حماقاته، والإقلاع عن تناول الخمر وألا ستهجره ، بعدها يعرض الفيلم مراحل تغير حياة الشاب " ديك تشيني ) و انخراطه في برنامج تدريبي بالكونغرس عقب تخرجه في جامعة وايومنغ، وانبهاره بدونالد رامسفيلد خصوصاً، ممثل ولاية إلينوي المغرور السليط اللسان، والذي يؤدي دوره الممثل الرائع " ستيف كاريل". سرعان ما سيصبح "ديك تشيني" أحد أفراد فريق رامسفيلد المخلصين، وسيبدأ في تسلق السلم السياسي بسرعة مذهلة. اعتبر تشيني، بحكم أيديولوجيته المحافظة الراسخة، المعارضةَ الليبرالية لسلطة نيكسون أشبه بالخيانة. وآمن بأهمية (النظرية التنفيذية الأحادية)، وهي النظرية القائلة بوجوب تركيز السلطات التنفيذية بين يدي الرئيس.رحلة صعود تشيني الصاروخية أوصلته إلى الكونغرس وإلى مناصب متعددة في البيت الأبيض على مدار عقدين، وأخيراً إلى منصب نائب رئيس الولايات المتحدة. وسعى حينها بحذق لإقناع الرئيس جورج بوش الابن (يقوم الممثل سام روكويل بتأدية دوره) بمنحه سلطات هائلة في شؤون السياسة والحكم. ستثبت هذه الأفعال أهميتها في صبيحة يوم الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001. ومن المعروف أن وظيفة نائب الرئيس في الدستور الأمريكي/رغم أنها ثاني أرفع منصب/ هي وظيفة رمزية لا يملك من يتولاها أية صلاحيات تنفيذية الا تلك التي يوليها إليه الرئيس. بمعنى أن النائب شخصية الظل إذا غاب الرئيس لسبب او لآخر مثل الموت أو الخيانة أو الاستقالة يحل محله النائب بفعل الدستور. لكن تشيني حالة مختلفة، فهو بلا منازع أقوى نائب رئيس عرفه تاريخ الولايات المتحدة على الإطلاق. ويظهر الفيلم في مشهد كوميدي كيف أن تشيني استطاع انتزاع الصلاحيات من رئيسه مستغلاً غباءه وتهوره وضحالة خبراته السياسية ومعلوماته الخارجية، تشيني انتخب نائبا للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2001 لعب نائب الرئيس" ديك تشينى" دورا رائدا وراء الكواليس في إدارة جورج دبليو بوش وردها على هجمات 11 سبتمبر وتنسيق الحرب على الإرهاب في العالم ، كان من أوائل المؤيدين لحرب العراق ودافع عن سجل الإدارة في مكافحة الإرهاب.
في أحد المشاهد حين طلب جورج بوش من ديك تشينى أن يكون نائبه.. عندها يقول " ديك تشينى "جورج .. أنا رئيس مجلس إدارة شركة كبيرة(شركة هاليبرتون ) وقبلها كنت وزير دفاع وكنت أيضا كبير موظفى البيت الأبيض لكن نائب رئيس هى وظيفة رمزية فى غالبيتها لكن إذا كان بيننا اتفاق فيمكننى تولى بعض المهام العادية الروتينية مثل الجيش والسياسة الخارجية والطاقة" وبالطبع يوافق جورج بوش ، هذه الموافقة تجعل من "جورج بوش" رئيسا مهمشا بينما "ديك تشينى " هو الرئيس الفعلى وهو الذى يتخذ القرارات المهمة بما فيها حرب العراق ، وسعى حينها بحذق لإقناع الرئيس جورج بوش الابن (يقوم سام روكويل بتأدية دوره) بمنحه سلطات هائلة في شؤون السياسة والحكم. ستثبت هذه الأفعال أهميتها في صبيحة يوم الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، ويتجلى التاثير غير العادي لتشيني (كريستيان بيل) في المشهد الافتتاحي لنائب المدير العام ، وهو ما قد يحدث في غرفه الحرب في البيت الأبيض في أعقاب الهجمات ال9/11 بالصواريخ مباشرهوبدون التشاور مع الرئيس " بوش" ، يعطي تشيني الى دونالد رامسفيلد (ستيف كاريل) "سلطه رئاسية" لإسقاط اي طائره لا يمكن التعرف عليها. رغم انك ترى هنالك نظره من القلق الشديد علي وجوه بعض في الغرفة ، بما في ذلك كوندوليزا رايس (ليزا غاي هاملتون).
في غرفة العمليات الخاصة بعد احداث الحادي عشر من سبتمر الجميع كان الجميع خائفا من المستقبل المجهول الا "ديك تشيني" الذي كان يفكر بمكر السياسي في استغلال هذه الاحداث من اجل تحقيق مطامع استعمارية لم لا وعيونهم صوب أبار النفط وبالتحديد في الشرق الاوسط، كان هناك ارتباك وخوف وعدم يقين في تلك الغرفة ، الراوي الغامض للفيلم يخبرنا ، "لكن ديك تشيني راي شيئا لم يفعله أحد آخر. وراى ديك تشيني فرصه!!"". حين لعب ديك تشيني دوراً محورياً في تنسيق رد فعل إدارة بوش على الهجمات الإرهابية المروعة. استُخدمت الحرب على القاعدة في أفغانستان ذريعة لغزو العراق، وما زالت النتائج الدموية لهذا الغزو والخسائر البشرية الهائلة تتحكم في مجريات الأحداث العالمية حتى اليوم.
لعب ديك تشيني دوراً محورياً في تنسيق رد فعل إدارة بوش على الهجمات الإرهابية المروعة. استُخدمت الحرب على القاعدة في أفغانستان ذريعة لغزو العراق، وما زالت النتائج الدموية لهذا الغزو والخسائر البشرية الهائلة تتحكم في مجريات الأحداث العالمية حتى اليوم. يقوم الراوي في الفيلم، شخصية سرية ( غير مكشوفة)، والذي يكسر الجدار الرابع ويخاطب الجمهور مباشرة. لا يركز الفيلم على تشيني وحده كحالة سياسية، بل يتناوله كرجل له حياة عائلية وزوجة. وبرأيي أنها الدافع الرئيسي وراء صعوده حيث يظهر الاثنان معا كالزوج الحديدي الذي لا يقهر أبدا. في المقابل يظهر تشيني كأب حنون يراعي ابنته "المثلية الجنس" رغم قناعاته المختلفة للدرجة التي رفض فيها الترشح للرئاسة الأمريكية خوفاً مما قد تتعرض له هذه الابنة من تشهير ومضايقات. و أصبح على خلاف مع الرئيس بوش في موقفه ضد زواج المثليين في عام 2004 ). "ديك تشيني " ظهر كأبرز الشخصيات التي تمثل تيار المحافظين الجدد، وهي مجموعة سياسية أمريكية من اليمين المسيحي المتطرف تؤمن بقوة أمريكا وهيمنتها على العالم .
فيلم "فايس" يتناول الصعود "الغامض" لتشيني نائب الرئيس الأمريكي الأسبق للسلطة، ويدار الحوار بسلاسة أكبر بكثير: هناك مشهد خيالي لطيف فيه بينيتم تبادل الحوار بين تشيني وزوجته الهائلة لين (التي لعبتها إيمي آدامز) في حوار شكسبيري جميل ،
وفي فيلم (فايس) يمزج المخرج «آدم ماك كاي» بين الدراما والفانتازيا والكوميديا ، وقد نجح المخرج( آدم مكاي ) في ألمزج بين تلك الحالات المتناقضة ، ويقول «آدم ماك كاي» كاتب ومخرج الفيلم، "إن الجمع بين الجد والهزل ينسجم تماما مع الزمن الذى نعيش فيه اليوم. والفيلم يجسد قوة الفن فى تأويل الشخصيات والأحداث التاريخية والكشف عما قد تجهله الشعوب عن حكوماتها". فى أحد المشاهد يعود الفيلم إلى عهد الرئيس ريتشارد نيكسون، وفى دهاليز البيت الأبيض حيث يتم فيها اتخاذ القرارات ذات التأثيرات الرهيبة على حياة البشر. يقف «دونالد رامسفيلد»، الذى شغل لاحقا منصب وزير الدفاع فى عهد بوش، متحدثا مع «ديك تشيني» ومشيرا إلى باب مغلق، يقول له، «أتعرف ماذا كانوا يناقشون خلف هذا الباب؟ كانوا يتحدثون عن قصف كمبوديا». وتمر السنوات وتنتقل الكاميرا لنشاهد النائب يتحدث بصوته الرتيب عن ضرورة قصف العراق، ونرى أسرة عراقية مذعورة بعد قصف منزلهم و تدميره. مخرج الفيلم أراد من خلال هذه اللقطات العابرة أن يضع المشاهد أمام المآسى الإنسانية التى ترتبت على حرب العراق. عند ذكر والاداء و التمثيل، لابد من الاشادة بالأداء المبهر للممثل " كريستيان بيل"، الذي نجح تغيير شكله الخارجي حتى يتشابه وزنه وملامحه مع السياسي " ديك تشيني "، إذ زاد وزنه ما يقرب من 40 كيلو جراما، إلى جانب أنه صبغ حاجبيه باللون الأبيض، وحلق شعر رأسه، وأثبت الممثل " كريستيان بيل " حرفيته وقدرته على التحكم بجسده مما جعله مناسباً للدور، تمكن بيل من تحمل ما يقرب من خمس ساعات من جلسات المكياج اليومية ، قال "كريستيان بيل "انه بسبب أسلوب المخرج "آدم مكاي" الارتجالي كان عليه ان يقوم بمزيد من الأبحاث لهذا الفيلم والشخصية أكثر من أي فيلم أو شخصية أخرى، من أجل أن يكتسب شخصيته طابعا معينا، أو كما يقول الممثل كريستيان بيل بأنه لم يكن بحاجة الى سلوكيات ديك تشيني وأسلوبه العامي فحسب بل كان عليه ان يعرف السياسات ومثيلاتها والاختصارات التي سيكون نائب الرئيس على علم بها في أي لحظة . ، وشاركته الممثلة إيمي آدمز، في بطولة الفيلم مجسدة شخصية زوجته "لين تشيني"، كما يلعب الممثل الأمريكي ستيف كارل دور "دونالد رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي السابق، فيما تقدم ليزاجاي هاملتون دور وزيرة الخارجية السابقة "كونداليزا رايس". وعن دور "جورج بوش" وقع الاختيار على الممثل سام روكويل كي يجسد الشخصية على الشاشة. ونال الفيلم ستة ترشيحات لجوائز جولدن جلوب، أكثر من أي فيلم آخر، ويعتبر منافسا قويا لنيل جوائز الأوسكار، فيلم"فايس " او النائب يذهب الى التفاصيل الدقيقة لتلك الشخصية السياسية الشهيرة وعلاقته الاسرية وأيضا ظروفه الصحية والأزمات القلبية التي عصفت به، وصولا الى الأساليب السياسية التي شكلها والتي لانزال نشعر بها حتى يومنا هذا من دور ومكانة كبرى للولايات المتحدة الاميركية .فيلم النائب هو اتهام ساخر ولاذع لأميركا ، وعكس السياسية الامريكية وجهل مراكز القرار أو السقوط الاخلاقي في الكذبب و تزيف الحقائق .


علي المسعود
المملكة المتحدة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,309,974
- إضاءة جديدة لفيلم ( الفراشة ) ألذي جسد قيم الحرية والاصرار و ...
- الفيلم السويدي -رجل يدعى أوفا-.. فيلم حافل بشتى أنواع المشاع ...
- فيلم ( الكتاب الاخضر) هل يشفي قرونًا من التميز العنصري؟؟
- دراما البقاء على قيد الحياة في فيلم -اثنا عشر عاما..ظلام ،-
- عمو بابا ملحمة اخرى من ملاحم وادي الرافدين تضاف الى ملحمة كل ...
- عندما تتغلب قوة الحب على حب القوة سيشهد العالم السلام .
- معاناة الصحفيين في سعيهم نحو الحقيقية في فيلم (( قلب عظيم ))
- الثائر ألاممي - جيفارا - يعود من خلال فيلم - يوميات الدراجة ...
- القراءة في تطهير الروح من ألاثام في فيلم ( القارئ)
- سلطة الكلمة وتأثيرها المدمر في فيلم - سارقة الكتب -
- فيلم ( رجل السكة الحديدية ) دعوة الى التسامح ونبذ الكراهية.. ...
- الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان!!
- الفیلم الامريكي -مدفون- فيلم يحمل رسائل سياسية..؟؟
- هشاشة الحياة.....؟؟
- حنة أرندت فيلسوفة الحب و الحق.. نموذج المثقف القادر على الجه ...
- الفساد السياسي في العراق ماكينة تخريب اجتماعي واغتيال للعقول ...
- حنا آرندت- فيلم سيرة ذاتية عن حياة فيلسوفة مثيرة الجدل ،
- هل نحن عنصريون من دون أن ندري ؟؟؟
- فيلم ( كفر ناحوم) حكاية الطفولة المهملة و المعذبة ّومأساة ال ...
- ليس الحنين ذكرى ، بل هو ما ينتقى من متحف الذاكرة.. !!


المزيد.....




- فنانة لبنانية -ترتدي- الليرة اللبنانية وتواجه الدولار
- تويزي يستعرض ببلغراد جهود المغرب لإيجاد تسوية دائمة لقضية ال ...
- الرميد بعد العفو الملكي على هاجر : -التفاتة إنسانية متميزة ق ...
- باستضافتها الفائزين القدامى.. كتارا ترعى جيلا من الأدباء عبر ...
- عمر هلال: الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لقضية الصحراء ...
- العفو على هاجر ومن معها : أسباب إنسانية وقطع طريق على تدخل أ ...
- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - نائب- فيلم أمريكي يعكس السياسية الامريكية وجهل مراكز القرار..؟؟