أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [58]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي















المزيد.....

[58]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6123 - 2019 / 1 / 23 - 01:33
المحور: الادب والفن
    


صبري يوسف

58. لماذا لا يقتربُ الإنسانُ من أخيه الإنسان، بل تزداد الهوّة بين بني البشر، عبر الدُّول والقارّات؟!

د. أسماء غريب

وأنا بصدد الجواب عن هذا السُّؤالِ القيّمِ تحضرُ أمامي صورتان لقدّيسيْن إيطاليَيْنِ لهُما في قلبي مكانة خاصّة وأعني بهما؛ القدّيسة ماريا دجيمّا غالغاني، والأبَ بِيُو دا بيترِلْتْشينا، وذلكَ لأنّهما يشكّلان معاً شهادةً حيّة من عصرنا الحديث عن حروب إبليس المستمرّة ضدّ الإنسانيّة، وطالما مثقّفُو هذا العصر مصرّون على إنكار الجانب الغيبيّ من حياتنا فإنّهُم لن يفقهوا ولن يتوصّلوا أبداً إلى لبِّ وجوهر مِحَن الإنسان وآلامه وتطاحناته بل حروبه الدّامية والأبديّة.

ولربّما يتساءلُ القارئُ قائلاً: وما دخل ماريا غالغاني والأب بيو في قضيّة العداوة البشريّة والتَّقاتل بين النّاس واستعار نيران الحقد والكراهيّة في القلوب؟ وعليه أردّ: إذا فهمنا كيف كان يُصارعُ هذان القّديسان إبليسَ، فإنّنا سنستطيع أن نقتربَ ولو بشكل نسبيّ إلى حلّ إشكاليّة الحروبِ العظمى الّتي حيّرت ومازالت تؤرّقُ العديدَ من الفلاسفة ودعاة السّلام.

ماريا غالغاني والأب بيو هما تجربة روحيّة عميقة تشهدُ على أن جسدَ الإنسان هو بحقّ معجزة الله الكبرى، والّتي منها ستكونُ نقطة انطلاقي:
الجسدُ البشريّ، ليس مجرّد هيكلٍ عظميّ يكسوانهِ اللّحمُ والجِلد، ولا مجرّد أجهزةٍ داخليّة وعروق تجري فيها الدّماء، إنّهُ أكبر وأعمقُ من ذلك بكثير، وما اطّلعَ عليهِ علماء وأطبّاءُ التَّشريح لليوم ما هو إلّا الجانب البصريّ الَّذي يُرى تارة بالعين المجرّدة وتارات بالآلات المخبريّة وغيرها، أمّا الجزءُ الأهمُّ منْ هذا الجسد أو ما أسمّيه بلوح الخالق المحفوظ فهو ذاك الّذي لم يطّلع عليه سوى خاصّة الخاصّة من عباد الرّحمن غير المحجوبين بالنّظريات العلميّة المحدودة الّتي قصَّرتْ كلَّ معارفها وجهودها على دراسة الجسد الظّاهر وتركتِ الجانبَ الّذي مازال مُغَيَّباً عن الكثير من النّاس، هذا الجانب هو كونُ الأكوان، والّذي فيه وبه يعرفُ الإنسانُ نفسَه ليتذكّرَ أنّ كلمة سقراط الشَّهيرة (اعرف نفسك بنفسك) مازالَ لم يطبّقها حقيقةً بعدُ أحد، ولا حتّى انتبهوا كما يجبُ إلى كلمةِ عليّ بن أبي طالب الّتي قال فيها: (عجبتُ لمن يجهلُ نفسَه، كيف يعرفُ ربّهُ!).
وإذ أسمّي الجسدَ المُغَيَّبَ بكون الأكوان فإنّي أعني بهِ كلَّ ما في الكون من أسرار وملكوت، لأنّه يدلُّ الإنسانَ على حقائق الغيب ويجعلُه يراهَا متجسّدةً عياناً أمام عينيه بدءاً من النّفس إلى إبليس والملائكة الكرام البررة وغيرهم من مخلوقات العوالم الأخرى، فيعقِلُ بالتّالي الشُّرورَ الّتي تحيطُ بالبشريّة ويفهَمُ أنّ حياتَهُ بأسرها معركة كبرى، هيَ فصل من فصول عدّة في حروب الإنسان ضدّ قوى الشَّرّ في هذا العالم.

وأمَّا بالنّسبة لرؤية النّفس المتجسّدة، فهذه مرحلة أولى تختِمُ فصولَ النّجوى والأحاديث المتواصلة لتدخُلَ إلى مرحلة أخرى هي المواجهة وجهاً لوجه بين الإنسان ونفسه وبينه وبين إبليس - الَّذي سأتوقّف هو الآخر عنده بقلم الشَّرح والتَّفسير والتَّحليل في مواطن أخرى من حوارات قادمة بإذن الحيّ القيّوم-. وعلى حسب طبيعة النّفسِ تتجسّدُ صورتُها فتكونُ إمّا بهيّة جميلة وإمّا قبيحة المنظر أو متلوّنةً لعوبةً، وهذا النَّوعُ الأخيرُ منها هو الأشدُّ كيداً والأكثرُ خطراً حتّى من إبليس نفسه، فهيَ تتملّكُ القلبَ وتسدُّ عليه كلّ المنافذ وتُصْبِحُ صوتَه ويدَ العقلِ المتحكّمَةِ فيه، وهي الّتي بموجبها يرتكبُ النّاسُ الكثيرَ مِن المعاصي ويتسبّبونَ في أذى الرّوح وإيذاء من حولهم.

ولقد تحدّثَ الخالقُ عن النّفس بكلّ درجاتها في شتّى كتبه السّماويّة، وأساءَ بعدَهُ تأويلَها معظمُ رجال الدِّين، إذ لم يُدركُوا أنّها هيَ هذه النّفس الّتي أنزلتْ "آدم" من حالة السّلام الأولى الّتي كان يعيشُ فيها بفطرته السّليمة، وما حدثَ من خلطٍ ولبسٍ بيْنَها وبين حوّاء كان من أشدّ وأفظع الأخطاءِ التَّأويليّة الّتي ارتُكِبَتْ في كلّ الدّيانات والاعتقادات، وذلك لما تلاهُ من ظُلم في حقّ الأنثى على الأرضِ قاطبةً. وعدمُ ورود اسمِ أمّ البشريّة الأولى (حوّاء) في أيّة آية من آيات القرآن الكريم أكبرُ دليل على ما أقولُ! لقد كنّا دائماً ومازلنا أمامَ آدم الذّكَر، وآدم الأنثى، ولا يوجدُ في الوجود بأسره شيء اسمه (حوّاء)، وإبليسُ في كلّ الكتاباتِ السَّماويّة لمْ يَغَرْ مِنَ الطّين أبداً، وإنّما اشتعلتْ نيرانُ الحقد والحسد فيه حينما خلقَ اللهُ لا الجسدَ الآدميّ وإنّما القلبَ الكاملَ فيهِ الَّذي بهِ دخلَ إلى الملكوت وبه كُرِّمَ على الخلقِ أجمعين، وبهِ تمَّ الجمعُ فيهِ بيْنَ الطيّن والنّار والنّور، وهي الصّفةُ الجامعَةُ الَّتي لمْ تَتَأَتَّ لأحدٍ، فلا الملائكة حظُوا بهَا، ولا الجنُّ ولا الشّياطينُ، ولا بقيّةُ المخلوقاتِ من العالمين مصداقاً لقوله عزّ وجلّ: ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً)) (سورة الإسراء: 70)، وهو الأمرُ الّذي حدا بإبليس ألّا يسجُدَ لهُ كما أوضح ربّ العزّة في محكم كتابه قائلاً: ((مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ، أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ، قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ، قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ، وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ، إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)) (سورة ص: 75-83)
حينما قال جلّ شأنه لإبليس (اخرج منها فإنكّ رجيم)، كان يقصدُ بـ "منها" الجنّةَ مصداقاً لقوله في آية أخرى: ((وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ، فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ، وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ، وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ، فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ، إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) (سورة البقرة: 35-37). ومن هنا ينبلجُ سؤال جديد عن حوّاء الّتي نفيتُ وجودَ اسمِها قبل لحظاتٍ ونسَفْتُ بها ما حُكِيَ إلى الآن عن كونِها حسبَ قصص الخلق الأولى ضلع آدم الأعوج، لأنّ لا شيءَ في الواقع اللّاهوتي الحقّ يدلّ عليها اللّهمّ في بضعة نصوص من العهديْنِ القديم والجديد، وحتّى هناكَ إنّما وردَ اسمُها مشتقّاً من جذر الحياة، أو الكينونة الّتي تزرعُ الحياةَ في كلّ شيءٍ، ولها لونُ الاختمار والتَّحوّل والتَّطوّر الَّذي غالباً ما يُرْمَزُ إليه بالغراب الأسودِ، وهذا يعني أنَّ الزَّوجَةَ الَّتي يعنيها اللهُ في القرآن وبقيّة كتبه إنّما هي شيءٌ آخر غير "حوّاء / المرأة" بمفهومها المتعارفِ عليه لدى النَّاس إلى اليوم، وأنّ الخطابَ الوارد في الآية أعلاه إنّما هو موجّهٌ لآدم باعتباره ذكراً / رجلاً، وأنثى / امرأةً، وعليه يصبح مصطلحُ (آدم) المنحدرِةِ صفتُه من الأدمة الضّاربة إلى السّمرة مرادفاً للقلب الّذي يحملهُ آدم الذّكر، وآدم الأنثى، أي كلّ إنسان بغض النّظَرِ عن جنسه، وبهذا يصبحُ نصُّ الخطاب بعد التّفكيك والتّأويل: وقُلْنَا يا قلبُ، اسكنْ أنت وزوجُك النّفسُ جنّةَ الجسدِ، وكُلا من علوم الرّوح وفواكه المعاني والمعارف ما شئتمَا وما لذّ لكما لأنّني لم أحجبْها عنكُما، ولا تقربا هذه الشّجرة الّتي يقصدُ بها شجرةَ الحياة واللّذّة والشّهوة النّابتة في طين وتراب الجسد، لكنّهما لم يلتزما بالأمر، فأزلّهُما الشَّيطان الّذي ماهو سوى قوى الوهْمِ المحجوبة عن إدراك المعاني، فكانتِ النّتيجة أن فاضَ هذا الجسدُ بالحياةِ الدّنيويّة والرّغبة والشّبق والاشتياق فكُشِفَ عنهما غطاءُ السّترِ والتصقَ القلبُ بزوجتهِ النّفس وأصبحَ ملازماً مُضاجعاً لهَا في كلّ وقتٍ وحينٍ، تتلبّسُهُ ويتلبّسُها، فطارتِ العلومُ النُّورانيّة وانمحقَ الرّغدُ الرّوحيّ وحلّت محلّهُ علومُ الدُّنيا، ونزلَا معاً إلى العالم الجسمانيّ، هيَ عدوٌّ لهُ وهو عدوٌّ لهَا، لأنّهُمَا أصبحَا يقيمان في ضيق جسدٍ مادّيّ لا يسعهُمَا معاً ولا يحتملُ شراكتهُمَا في كلّ شيءٍ، وهي العداوةُ التي لا تنقضي إلّا بالموت.

نعمْ بنزول النّفس والقلب إلى أرض الجسدِ حدث الشّرخُ الكبير، والحالُ أنّ تاريخَ الإنسانيّة جمعاء هو تاريخ انحدار، فإنّما الجحيمُ لا تتجلّى إلّا من خلال أفعال النّاس وما آلت إليه قلوبهم من أحوال ظلمانيّة كثيفة انحجبت معها الفراديسُ واختفتْ إلّا من قلوب المخلَصين وهُم قلّة قليلة: ((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) (سورة الرّوم: 41).

جسدُنا إذن هو جنّتنا الَّتي كانت لنا، لكنّها اليوم أصبحتْ بما كسبت أيدي النّاس خراباً تسكنُه الأفاعي وعناكب الحسرة، وما الحروب والعداوات المتفاقمة بين البشر سوى انعكاس لهذا الخراب الرّوحيّ، الّذي تحالفت فيه النّفسُ مع إبليس فكان ما كان من دمار.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,863,185
- [57]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [56]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [55]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [54]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [53]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [52]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [51]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- الجزء الثاني: كلمة صبري يوسف، رحلة المئة سؤال وجواب رحلة فسي ...
- مقدّمة الأديب والتَّشكيليّ صبري يوسف والخاصّة بالكتاب النّقد ...
- مقدّمة الأديب والتَّشكيلي صبري يوسف والخاصّة بديوان (99 قصيد ...
- 50. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ح ...
- [49]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [48]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [47]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [46]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [45]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [44]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [43]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [42]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [41]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...


المزيد.....




- مهرجان? ?تطوان? ?لسينما? ?البحر? ?الأبيض? ?المتوسط? ?يحتفي? ...
- وزير? ?الثقافة? ?المغربي?: ?قانون? ?الصناعة? ?السينمائية? ?ف ...
- شيرين عبد الوهاب تخرج عن -صمتها الإلكتروني-
- بنشماس من مكناس: - نخشى معاول الهدم من الداخل و على الحزب أن ...
- ندوة شعرية عن ديوان -حضن الريح- للشاعر الكبير محمد السخاوي
- باريس: احتفالية كبيرة بمناسبة مشاركة سلطنة عُمان كضيف خاص في ...
- غدا الأحد ، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية (وكأنه هو) للكاتب ...
- شاهد.. من قصر لصدام في البصرة إلى متحف للحضارات
- بالكرم والضيافة.. الكشف عن تفاصيل تصميم متاجر متحف قطر الوطن ...
- لم يعرضوا من قبل في الخليج... 8 أفلام لأول مرة بالسعودية


المزيد.....

- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر
- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [58]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي