أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [48]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي















المزيد.....

[48]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6120 - 2019 / 1 / 20 - 22:07
المحور: الادب والفن
    


صبري يوسف


48. كتب العديدُ من الأدباء والمفكّرين والفلاسفة عن الحبّ، واختلفت فيه آراؤهم وأفكارهم ومعتقداتُهم، كيف ترى الأديبة والدكتورة أسماء غريب الحبَّ وكيفَ تعيشُه؟

د. أسماء غريب

أولاً لقبُ الدكتورة والأديبة لا ينفعُ هنا وأنا بصدد الحديث عن الحبّ، إذ لا بدّ منْ خلع النّعليْن وإسقاط كلّ لقبٍ واسمٍ، لأنّني بالوادي المقدّس طوى.

نهر الحُبِّ لمْ يتدفّقْ بعدُ على وجه الدّنيا أيّها الأديب الفاضل الكريم صبري يوسف، وكلّ ما تعيشُه وعاشتهُ الإنسانيّة إلى اليوم هو وهْمُ الحبّ، لا الحبّ مصداقاً لقوله عزّ وجلّ: ((وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ، أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ)) (البقرة: 87)، وهذا يعني أنّه كلّما ظهرَ نبيّ وأراد أن يُفَجِّرَ نهرَ الحبّ وعيونَه وشلّالاته على الأرض قُتِلَ، والسّبب في ذلك هُم العديد من رجال الدّين والفلاسفة والأدباء والرّسامين وكذا المتصوّفين والقدّيسين، الّذين ساهموا بشكل أو بآخر في ترسيخ نظريات عقيمة عن الحبّ والعشق. صحيح أنهم ألّفوا عنه الكثيرَ من الكتب والنّصوص الّتي أصبحت بعضها صلوات يُحتفى بها في أماكن العبادة بمناطق مختلفة من العالم، لكنّها على الرّغم من ذلك فهي تبقى مجرّدَ كلام معسول، وساذج فارغ من المعنى الحقّ، ومن النّور الحقّ، ومن السّلام الحقّ.

وما أتعسَ الإنسانَ الّذي يُسلّم عنقَه لرجل الدّين ليفعل به ما يشاء، وما أشقاهُ وهو مثلاً قبلَ أن يتزوّج بحبيبة قلبه، يذهبُ إلى الفقيه أو القسّ أو الحِبر ليستشيرَه فيما عليه أنْ يفعله، أو كيف سيبدأ حياته، وما الدّروس والعظات الّتي عليه أن يتّبعها لينعم بحياة هنيّة سعيدة مع زوجته، رجل الدّين هذا الّذي لم يسبق له أن تزوّج أبداً، أو ذاك الذي له من الزَّوجات الثّانية والثّالثة والرّابعة، والخامسة في الطّريق!

لقد فسُدَ الإنسانُ، وعبثاً يدّعون غير ذلك عنه، وهو يعيش حالة عميقةً من التّعاسة الرُّوحية الّتي ليس لها أوَّل ولا آخر، وكلّ هذا بسبب عطشه المستمرّ إلى الحبّ الحقيقيّ الّذي لم يستطِع أن يحقّقه أو يجده على مرّ آلاف السّنين من تاريخ حضارته، فما بالك بزمننا هذا الّذي مازالت فيه المرأةُ قبل أن توافقَ على عريسها تقضي سنة في السّؤال عنه وعن حساباته في الأبناك، وسنةً أخرى في التّفاوض معه ومع أهله على المهر، وسنة ثالثة في إعداداتِ الزّفاف، والعمرَ كلّه في سداد ديون ليلة العرس. أيُّ حبٍّ هذا؟ ثمّ يقولون إنّ زمنَ الجواري والإماء وما ملكتِ الإيمانُ قد انتهى، وإنّنا على أبواب الألفيّة الثَّالثة والصّحونِ الطَّائرة، وعلوم النَّانو! إنّهم يكذّبون في كلّ شيءٍ، وسيبقون هكذا يوهِمون أنفسَهم بالخزعبلات إلى ما شاء الرّحمن: ((خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ)) (البقرة: 7)، ماداموا عاكفينَ على تقبيل أيدي الكهنة وفقهاء معبد آمون، ويخوّلون لهم سلطةَ تملّكِ أرواحهم وقلوبهم وعقولهم إلى الأبد.
الزّهرةُ والوردةُ مثلاً والبلبلُ والقطّةُ كلّهم يعرفون المعنى الحقيقيّ للحبّ، أمّا الإنسانُ فلا. الزّهرةُ ليستْ بكائنٍ مُثقّفٍ ولا متديّنٍ ولا متحضّرٍ، لكنّها تعرف جيّداً كيف تحبُّ، أمّا الإنسانُ فعلى الرّغم من وعيه وتحضّره ودينه وثقافته فهو لا يعرفُ شيئاً عن الحبّ، وذلك لأنّه سمحَ للغير بأن يسدّ عليه كلّ أبواب الحبّ والمحبّة والعشقِ الحقّ.
سأروي لكَ وللقرّاء الكرام قصّة ذات مغزى من الواقع الإيطاليّ عن سيّدٍ فنّان من كبار نحّاتي إيطاليا المُعاصرين: هذا السيّد كان يعتقدُ إلى وقتٍ قريبٍ أنّ قصّة الحبّ الّتي عاشها مع زوجته على مدى عشرين سنة من زواجهما، هي من أجمل وأعمق قصص الحبّ على الإطلاق، لكن حدثَ ما لم يكن في الحسبان: زوجتُه مدّتْ بصرها إلى رجلٍ آخرَ غيره، وزلّتْ قدمُها ووقعَ المحظور. واهتزّ قلبُ النحّات من الأعماق، وتزلزلَ كيانه، وأفاق على حقيقة مُرّة أيقظتهُ من سباته العميق: لقد كان هو السّبب في كلّ ما حدثَ، لأنه بانهماكه في منحوتاته لدرجة العبادة، أهملَ زوجته الّتي كان من المفترض أن تكون منحوتته الأولى، لكنّه تركَهَا إلى أن جفّ طينُ جسدها، فوقعت فريسة لأوّل رجل طرقَ بابها وبيده جرّة ماء عذبٍ روى به عطشها للكلمة الطَّيّبة، والمعاملة الحسنة، والاهتمام الجميل والعناية الّتي كانت هي بحاجة إليها. لقد أخطأ النّحّاتُ، لأنّه وهو منشغلٌ بصنع آلهات وحوريات من حَجر، نسي أن يعتكف بمحراب آلهته الأولى: زوجته الفاتنة الجمال، وحبيبة سنين المراهقة والشّباب والكهولة، نسي أنّها كبُرَت، وأنّها بحاجة إليه أكثر فأكثر، وإلى إزميله ليزيحَ به عن جسدها وقلبِها قشور الهمّ اليوميّ، وتعبَ الحياة والأبناء. لكن هيهات هيهات، حينما أفاق النّحاتُ من غفلته، كانت هي قد كفّت عن حبّها لهُ تماماً، عقاباً له على إهماله إيّاها، وتركتْ ذاك الرّجل الّذي تسلّلَ كالشيطانِ إلى حياتها لأنها كانت تعلم جيّداً، أنه لم يكن حبّاً ذاك الذي أوقعَها بين حباله، وإنّما لحظة ضعف وعطش.

ومشكلةُ الإنسان ليس في أنّه لا يعرف الحبَّ، وإنّما في كونهِ لا يعرف كيف يكشف عنه. إنّه ليس بشيء يأتي من الخارج، وإنّما هو شيء كامن فيه، لذا فنحّاتُنا كان عليه أن يكون أدرى النّاس بطينة جسده وجسد زوجته، ويا للمفارقة العجيبة، لقد شاء اللهُ أن يبتليه وزوجتَه وهو النّحات، ليقول له؛ مازال عندك متّسع من الوقتِ لتستردَّ زوجتك، فأنا خلقتكَ نحّاتا لتبحثَ عن الحبّ وتكشف عنه في أجساد من طين لازب، لا من حجر صلد. فهل استوعب النحّاتُ الدّرسَ يا ترى؟ أرجو ذلك، وأدعو الله عزّ وعلا أن يؤيّده بجند من ملائكة المحبّة والعشق وينوّرَ بصيرتَهُ ليعيش ما بقي من حياته مكللاً بتاج المحبّة والعشق الحقيقِيَيْن.

الحبُّ فراتُ الدّنيا، ونيلُ الحياة، ودجلةُ الأيّام، وأقول هذا لأنّني أرى أن الحبَّ له علاقة وطيدة بالماء، مصداقاً لقوله عزّ وجلّ: ((وكان عرشه على الماء)) (هود: 7)، وكونُ الأرض اليوم قد جفّت، وحروبُ الإنسانِ أصبحت حروباً على الماء ومنابعه، فهذا فيه أكبر دليل على أنّ مشكلة الإنسان الرّئيسَة هي جفاف جسده وقلبه من الحبّ.

ولمن يتساءل عن أسباب هذا الجفاف الرّهيب سأقول إنّها كثيرة، لكنّ الحرمان الجنسيّ يبقى أهمّها: لقد سمّم رجالُ الدّين في كلّ العالم وكذا التّقاليد والأعراف مفهومَ الجنس في عقول النّاس، ونسوا أنّ الجنسَ هو أصل الأشياء ونورها، وهم إذ يندِّدون ويحذِّرون الكلَّ منه، أصبحَ هاجسَ الجميع، بل تحوّلَ إلى مرضٍ ودعارة وتجارة وانحراف، وبشاعة خُلُقِيّة ما بعدها بشاعة، وهذا هو السَّبب الرئيس في فشل مؤسّسة الأسرة في العالم بأسره، فالأبناءُ لا يحبّون بعضهم بعضا، وتجدُهم في صراع وتنافس مستمرّيْنِ، ويحقدون على بعضهم بعضاً، وفي أقصى الحالات، يمكنكَ أن تجدَ أيضاً الأمَّ الّتي تغارُ من ابنتها وَتُضْمِرُ لها الحقدَ الشّديد، والابن الحانق على أبيه وهلمّ جرّاً من مظاهرِ الكراهيّة في كلّ جزء من حياة الإنسان. وملفّاتُ المحاكم تشهدُ على هذا الدّمار، والقضايا المتداولة في جلساتِها وبين قاعاتها عن الابن الّذي قتلَ أباه، وعن الأمّ الّتي تُتَاجِرُ بِعِرْض ابنتِها، والأخت الّتي تزني مع زوج أختِها، والمثليّين الّذين أصبحوا منتشرين في كلّ مكان، إلى غير ذلك ممّا يشيب له الرُّضَّعُ والوِلدان، حتّى أنّه أصبحَ في الدّين والدّنيا شيء اسمه جهاد النّكاح، وأصبحتِ الجنّةُ في متخيّل الشّباب عبارة عن وكر لنكاح ومواقعة أبديَيْنِ، والنّاس لا يعرفون أنّ كلّ هذا يوقفُ نهر الحبّ عن التَّدفُّق، ويملأ عقل الإنسان وقلبه بمزيد من الكره والحقد، والأمراض النّفسيّة، ويُسَمِّمُ الطّبيعةَ ويُضاعفُ قوّة الثّاناتوس الّتي أصبحت هي الحاكمةُ الأولى في مشهديّات غويرنيكيّة سرياليّة لا يُصدّقها عقل بشر.

وماذا بعد هذا الخراب ونحن نعيش في زمن تُرَبّي فيه الأمُّ طفلتَها على طرُقٍ تتصيّدُ بها الرّجُلَ الثّريّ، صاحب المالِ والبيوت والأطيان وهي مازالت في سنواتها الأولى من التّعليم الابتدائيّ، وتوصيها أن تجلسَ في المدرسة بالقرب من ابن المحافظ وابن المهندس والطّبيب، وحينما تصبح في الجامعات تحرّضُها على أن تضع عينها على أستاذِها الجامعيّ أو على عميد الكلّيّة نفسه. ماذا بعدَ هذا الهوس والجنون، وقد باتَ الرّجلُ يخاف من النّساء وهنّ اللّائي أصبح يجدهُنّ في كلّ مكان، ولا شيء يبدو منهنّ سوى لحمهنّ المعروض سلعةً صباح مساء، والملطّخ بكلّ أنواع الأصباغ والمساحيق، ولو صادفَ -لا سمح اللهُ- أن أمطرت السّماء على حين غفلة لتحوّلت المسكيناتُ كلّهن إلى لوحات سرياليّة من إبداع الطّبيعة الفاضحة لغباء العديد من النّساء واستخفافهنّ بعقل الرّجل.

فالحبُّ بالنّسبة لها سيّارة فارهة، وشقّة كبيرة فخمة ورصيد ضخم في البنك، وإذا شذّت امرأة ما عن التّفكير بهذه الطّريقة اتّهِمَتْ بالجنون أو التَّصوّف.

وأمّا لمن يسألُ لماذا ضممتُ رجال الصّوفية إلى قائمة من ساهم في حبس نهر الحبّ عن التَّدفّق، فأقولُ: أشعارهم تشهد عليهم؛ إنهم يكتبون عن شيءٍ يجهلونه تماماً، فالحبُّ تجربة وحياة، ومعظم المتصوّفين خالية حياتُهم من المرأة ومن مظاهر الجمال والإبداع في الطّبيعة والخلق، ولو كانت أشعارهم وتجاربهم حقيقيّة لاستطاعت أن تُحْدِثَ التّغييرَ المطلوب، لكنّها تبقى مجرّد كلام على ورق. لذا فأنا لا أصدّقُ أشعارَهم، ولا أصدّقُ كلام العديدِ منَ القدّيسين، لأنَّ الواقع والتّاريخ يشهد عليهم وضدّهم أيضاً، وحكاياتُ بعضِ الأديرة والرّاهبات المغتصَبَات من طرف رجال الدّين وأجنّتهم المدفونين تحت بلاط بعض الكنائس القديمة فيها ما يُوقِفُ من هول المشاهدِ المرعبة شعرَ الرّأس من جذوره.

ربّما لو توقّفنَا قليلاً عن الخوضِ في الحبّ والحديث عنه لكان هذا أفضل لنا جميعا. فلنصمُتْ بعضَ الشّيء، ولنعمل كثيراً، ولننصت للقلب البِكر العذريّ، ولنبتعدْ عن هذا التَّقدّم الّذي هلكَ الزّرع والضّرع في عقولنا وأجسادنا، فالحُبُّ من حولنا لكنّنا لا نجيد الاستماع إليه. الحبُّ نظرةٌ وصمتٌ وعمل، قبل أن يكون كلاماً وأشعاراً. الحبُّ هو مثلاً أبي رحمهُ اللهُ الّذي كانَ يقضي اللَّيلَ مستيقظاً ليساعدَ أختِي على حفظ الدّروس واستيعابها بشكل جيّد، لأنّ امتحان السّنة النّهائيّ على الأبواب، وهو كذلكَ أنا، حينما أستيقظُ في الصّباح الباكر لأعدَّ لزوجي ما لذّ وطاب من الأطباق في يوم عطلتنَا لأقول له فقط: إنّ الحياةَ بكَ أجمل. والحبّ أيضاً زوجِي وهو يمشي تحت شمس آب الحارقة ويعود مُحمّلا بكلّ ما يحتاجُ إليه بيتنا الصّغير، ليقول لي فقط: إنَّني أنا البيت وزهرتُه وشمعته المضيئة.

الحبّ هو أن تشعرَ بالانتعاش والدّنيا صيف حارق، فقطْ لأنّك سمعتَ صوت حبيبتكَ في الهاتف، والحبّ هو أن تستيقظ في كلّ صباح وتشعر بسعادة عارمة لأنّك رأيتَ إلى جانبك وجه حبيبتك، فتقعُ في حبّها كما لو أنّك رأيتها لأوِّل مرّة، وهذا يحدثُ لأنّ الحبَّ هو الله، وهو حالة السّلام الّتي تجعلكَ ترى الخالقَ في وجه حبيبتِكَ. الحبّ قيامة، وانتصار على الموت، وهنا يكمنُ الفرق بين من يُحبّ وبين من لم يطرق الحبُّ بابَه أبداً، لأنّه بالحبّ فقط يطأ الإنسانُ أرضَ الملكوت، وبدونه يبقى مجرّد جسدٍ فارغ تقرعُ فيه الشَّياطينُ طبولَ الحسرة والهزيمة والخراب. وبهذا أيضاً يختلفُ الصّوفيّ الحقّ عن غيره ممّن يمضي حياتَه في الكتابة عن الحبّ من وحي الخيال والأوهام دون أن يعرفَ معناه الحقيقيّ، ودون أن يحملَ صليب المحبّة ويتحمّلَ في سبيلها محنَ ومشاقّ واختبارات هذا السّفر الطَّويل القصير الَّذي هو الحياة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,593,010
- [47]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [46]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [45]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [44]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [43]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [42]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [41]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [40]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [39]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [38]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [37]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [36]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [35]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- 34. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ح ...
- [33]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [32. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [31]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [30]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [29]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [28]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...


المزيد.....




- وزير? ?الثقافة? ?المغربي?: ?قانون? ?الصناعة? ?السينمائية? ?ف ...
- شيرين عبد الوهاب تخرج عن -صمتها الإلكتروني-
- بنشماس من مكناس: - نخشى معاول الهدم من الداخل و على الحزب أن ...
- ندوة شعرية عن ديوان -حضن الريح- للشاعر الكبير محمد السخاوي
- باريس: احتفالية كبيرة بمناسبة مشاركة سلطنة عُمان كضيف خاص في ...
- غدا الأحد ، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية (وكأنه هو) للكاتب ...
- شاهد.. من قصر لصدام في البصرة إلى متحف للحضارات
- بالكرم والضيافة.. الكشف عن تفاصيل تصميم متاجر متحف قطر الوطن ...
- لم يعرضوا من قبل في الخليج... 8 أفلام لأول مرة بالسعودية
- حقيقة ماجرى أمام البرلمان ليلة السبت/ الأحد


المزيد.....

- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر
- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [48]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي