أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - دبابيس من حبر25














المزيد.....

دبابيس من حبر25


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6115 - 2019 / 1 / 15 - 21:08
المحور: كتابات ساخرة
    


دبابيس من حبر25!
حيدر حسين سويري

أخبار فوضى المسؤولية والإدارة :
• بعد المطالبة بمقاضاة النائبة(في البرلمان الأفغاني) والعضو في هيئة حقوق الإنسان(وحدة الرميلي) بعد ظهورها في فيديو وهي تطلق العيارات النارية في الهواء من سيارتها ليلاً، فقد كانت مطالبة واسعة من قبل الشعب والمسؤولين، وعلى إثرها تحركت القوات الأمنية متوكلةً على الله وبدعم مباشر من رئيس الوزراء بإلقاء القبض على المصور وإيداعهِ السجن وسوف يحاكم وفق المادة 4 إرهاب!(ياهو إلي كَالك تصور؟ وليش تفضح أسرار المؤمنات المحصنات الـ......؟ ترضه واحد يصور مرتك وهي ترمي؟ لا وانوب تنشرها بالمواقع؟ حيل بيك، شوكت تتعلمووووون؟!)
• أراد أن يعري الفساد، فأشار عليهِ المستشارون أن يتعرى هو أولاً، فخلع جميع ثيابهِ، وذهب إلى الفساد، فطلب منهُ التعري، فكشف الفساد عن وجهه ثم صدرهِ ثم بطنهِ، حتى خلع مإزرهُ وإزراره، فأصبح عارياً، شاهراً سيفهُ مجرداً قناته، فأعجبه، فأرتمى في حجرهِ وهو يصيح: (دولاب فره الدولباني!)
• حيرةٌ أصابت اللجان المشرفة على التعيينات في وزارة التربية(الأفغانية)، وفي العاصمة(قندهار) بالتحديد، حيثُ تم إصدار أمر بتشكيل لجنة في المدريات العامة لترشيح المقبولين من المتقدمين للتعيين(كتدريسيين وحرفيين وموظفين) وفق الضوابط، ثم رفعها لمجلس المحافظة للمصادقة عليها، وهنا قام مجلس المحافظة بدورهِ بإصدار أمر بتشكيل لجنة، للتأكد من الأجراءات التي قامت بها لجان التربية، قبل المصادقة على التعيينات؛ وهنا بدأت الحيرة عند المتقدمين للتعيينات، فلمن سيدفعون(المالات)؟ الى لجان المديريات أم لجان المحافظة؟ وهذه حيرة اللجان أيضاً، وما زال النقاش دائراً لحل هذه الأزمة. لذلك أُطالب رئيس الوزراء ان يتدخل ويحل الأزمة، وذلك بأن يجلس الطرفان ويحددان المبلغ المطلوب، ثم يتقاسمانه مناصفةً(ليكي رزمة وليه رزمة، ليكي كيس وليه كيس... وخل يرفعون الفايلات لان صار شهر نايمات بالمديرية اذا مو بالزبل)
• بعض المسؤولين(الأفغان) يخشون كشف زياراتهم الى اسرائيل، لكنهم لا يعرفون أن الشعب الأفغاني يرحب بالتطبيع مع إسرائيل، وأن التطبيع آتٍ آت ولو بعد حين(يا عمي لا تذبوه براس الشعب، هو شبيده المكَرود، اشو كلمه تاخذه وكلمه تجيبه!)
• أخيراً وليس أخراً: مقتل صاحب أشهر مطعم شرق قندهار(مطعم ليمونه في مدينة الصكَر) والسبب(عركة نسوان والقاتل إمرأة غلبها داس دومنه، وأهل المره أخذوا عطوه وراح يفصلوه تريله بصل)
بقي شئ...
والله لن ينجح أي شخص يمتلك الإزدواجية في قولهِ وفعله.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,494,373
- المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين
- السماء تبكي دماً على المظلوم
- بين(أم قصي) و(وحدة الجميلي) حكاية أُمٍ و.......!
- رياضة الكيك بوكس: علاج لإنحراف الشباب الخُلقي والأخلاقي
- وزيرة التربية(شيماء الحيالي) جلاد أم ضحية؟
- بين (الكي كارد) و(الماستر كارد) أصبحنا ك(الجراد)!
- السفرة المدرسية
- حكايات أبي (أبي يرد نظرية القزويني)
- الإعمار يا عمار
- القاضي راضي، والشعب فعل ماضي!
- الإستكانةُ تُورثُ المهانة
- الذهاب إلى المدرسة
- رحلة في قطار الأربعين
- حكيمٌ ولكن بعد الحدث!
- فشل الوزارة بسبب سوء الإدارة
- أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة
- في مجلس الشهيد
- عبد المهدي والإيفاء بالوعود
- الجاني يهنئ الضحية!
- توافقات(تقفيصات) سياسية


المزيد.....




- أفلام ناقشت العلاقة الإنسانية والعاطفية بين البشر والآلة
- منصب فارغ بالمجلس الإقليمي لتارودانت يثير صراعا سياسيا
- فنانون صامتون وقلة فقط من قدموا العزاء بالرئيس الراحل محمد م ...
- فنانون صامتون وقلة فقط من قدموا العزاء بالرئيس الراحل محمد م ...
- أغنية I’M OK ‎ تحلق في يوتيوب!
- في عقدها التاسع.. الجيوسي تتسلم وسام الثقافة والعلوم والفنون ...
- متابعة فعاليات اليوم الثاني لمسابقة تشايكوفسكي الموسيقية الد ...
- خبراء التراث العالمي بالكويت: بذل المزيد من الجهود لحماية ال ...
- العديد من دول العالم تجدد التأكيد على -دعمها الكامل- لمبادرة ...
- فنانة -سايبورغ- تتنبأ بالهزات الأرضية بجسدها


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - دبابيس من حبر25