أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي - يونس قنديل القلم والعقل التنويري ضحية وحوش التكفير وأقزام التفكير















المزيد.....

يونس قنديل القلم والعقل التنويري ضحية وحوش التكفير وأقزام التفكير


عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي

الحوار المتمدن-العدد: 6090 - 2018 / 12 / 21 - 12:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


" لا حياة للطاغية إلا بأقلام تمجده وإعلام يجمع له القطيع ويحشده "
كل الذين حكموا منطقتنا من ألف سنة لم يعنهم من أمرنا إلا ضمان طاعتنا سواء حكمنا باسم عقيدتنا اليهودية المسيحية الإسلامية اللادينية أو حكمنا باسم قوميتنا جربناهم وخبرناهم جميعهم وبتنا على يقين أنهم من أسباب نكبتنا ولم يبق لنا إلا التحاكم إلى إنسانيتنا التي أهدرها معاذ بني عامر عندما خذل يونس قنديل ونعاه قبل القتل الذي يتربص به من أئمة الجهل خذل معاذ يونس مرتين أولاهما لما تسبب في إلغاء مؤتمر
-مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث بسبب ورقته البحثية
" تاريخ الله إسلاميًّا: النُسختان العالِمة والشعبيّة "
هذه الورقة مسيئة للذات الإلهية بحسب الجماعات الدينية وهي كذلك الذريعة التي تذرعت بها الداخلية الأردنية لإلغاء المؤتمر المزمع عقده في عمان تحت عنوان
" انسدادات المجتمعات الإسلامية والسرديات الإسلامية الجديدة "
وكان معاذ بني عامر صاحب هذه الورقة المدانة سلفيا ورسميا ورائد الخطيب قد هُددا بالقتل والتنكيل كما حدث مع يونس قنديل وكان الثلاثة في مرمى نيران وزارة الداخلية ووزيرها الذي قاد ضدهم حملة شيطنة وتحريض لا تصدر إلا عن عقل جاهل وقلب مريض ولم تقبل شكواهم المرفوعة إلى النائب العام ثم قبلت بعد تعديلها وأهين معاذ في أكثر من مكان واستخف به على أعتاب المركز الوطني لحقوق الإنسان ودعي إلى المثول أمام الكهان للحكم على معتقده ودينه ولتقييم ورقته وتقييم أهليته حينها ندب معاذ نفسه ونعاها معلنا أنهم ثلاثتهم مقتولون صدر الحكم واقترب التنفيذ بعد أن تتابعت رسائل التهديدات وتنوعت وسائل التحريض قنوات فضائية تنسبهم إلى الإلحاد ومواقع دينية ترميهم بالارتداد وكان معاذ بني عامر في غاية الخوف على يونس قنديل حتى أنه اتصل به قبل الحادثة بقليل ليحذره وبعد أن خطف دعمه ونصره لكن لما لفقت التهمة ليونس قنديل من خصمه اللدود وزير الداخلية خذل معاذ يونس ثانية وهلل لخاطفيه واصطف مع مشيطنيه وهو لا يعلم أنه الهدف التالي وكأن قد
-: محنة يونس قنديل والحقيقة العارية
سيلعن التاريخ كل المفكرين الذين خذلوا يونس قنديل وولغوا في عرضه واصطفوا مع الظلاميين ورددوا دعاية وزير الداخلية والإخوان المسلمين وتصدروا للحكم على يونس ولم يلتمسوا له عذرا بل أدانوه وشيطنوه
لماذا لم يتركوا الحكم للقضاء؟
لماذا صدقوا رواية خصومه؟
لماذا تسبح منابر التنوير بحمد أئمة التكفير؟
من القاضي الذي أدان يونس قنديل من حكم عليه أتدينه يا معاذ بني عامر ومازالت المحكمة لم تدنه ولم تصدر حكمها ولو حكمت فأمامه مراتب للتقاضي لا يدان إلا بعد أن يستوفيها هذا أولا وثانيا الذي أدانه هو خصمه وهذا لا يُعتد بشهادته عرفا ولا شرعا فكيف تدينه أنت وتجرحه لا لجرم بل لأن خصمه اتهمه وشهر به أليس من الوارد أن تكون التهمة ملفقة وكيدية
وأخيرا نسأل كل منتسبي المؤسسة العريقة "مؤمنون بلا حدود" سؤالا واحدا وليتهم يجيبون
أليس من حق يونس قنديل على مؤسسته أن تنصره وتدافع عنه ألا يسع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" أن تحترم القضاء الأردني وأحكامه من جهة وأن تشكل لجنة للدفاع عن يونس أمينها العام في محاكم الأردن هب أن Rezgar Akrawi
يمر بمحنة معينة جعلته مستهدفا بالشيطنة والتكفير والتشهيرأليس من حقه على مؤسسته الحوار المتمدن أن تتعاطف معه وتدافع عنه في محنته ولا نطالب أي مؤسسة أن تتحمل مسؤولية أفعال مؤسسيها أو أن تنصر بالباطل منتسبيها بل نطالب الجميع بالتعاطف والتعاضد في كنف القانون وعدم خذلان الأصدقاء في محنهم
-: شبهة إكراه
علما أن يونس لا يعرفني لكنني أحب من الناس سراتهم ومن أنبل الذين قرأت لهم واستمعت إليهم الأخ يونس الذي يهاجم اليوم من شرار الخلق ويتجرع مرارة الخيانة وخذلان الأصدقاء قد لا تبلغه كلمتي ولعلها لم تغير المشهد لكنها شهادة حق لن أكتمها وموقف أقفه مع أخ أشيط بدمه وحيل بينه وبين منبره وقلمه وخذله صديقه معاذ مرتين مرة لما صدق ما نسب إليه وأخرى لما تهجم عليه وأمر منهما أنه نسي الفضل بينه وبين صديقه يا معاذ هب أن ما نسب إلى يونس صحيح [ وهو كذب صريح ] لكن لنفترض ذلك تنزلا ما كان لك يا معاذ بني عامر أن تقول ما قالت ولسائل أن يسأل في هذا المقام لماذا أقذع معاذ واستطال في عرض الأخ يونس وكال له التهم وتهجم عليه وطعن في ذمته وشارك شيطنته وهو يعلم أنه المستهدف الأول وما يونس إلا مقدمة والجواب قد يكون معاذ قد أجبر على ما قال وأكره على سب رفيقه وهذا هو الراجح عندي وأعتقد شبه جازم أن موقف معاذ كان عن إكراه وترهيب لما أعلمه عنه من نبله ورفقه ودماثة أخلاقه وبره برفاقه

- مملكة الظلام والقتل باسم الإسلام
أما المملكة الهامشية الوالغة في دم وعرض يونس قنديل فهي التي جعلت النخب الأردنية تستعد لتشييع القتيل نعم إن ما يروج اليوم في منابر الإعلام والثقافة الأردنية نعي مبكر لهذا المفكر الذي لم يهلل لمملكة العمالة والنذالة فحرمته من حقه في الحرية وفي العدالة ولأن نظام الحكم في الأردن نظام سلالي يستمد شرعيته من الملالي قرب الإخوان وخدم الواهبية واستخدم كل الفرق الإرهابية الجهادية فلا حياة لهذا النظام إلا إذا جعل الشعب تحت حراب الإرهاب وفتح مجلسه لعمائم الكهنوت التي لا تخاطب الرعية إلا بمنطق إما أن توافقي وإما أن تموتي لهذا السبب وغيره سكت المثقف وداهن السياسي وبارك المعارض ذبح مملكة العبيد ليونس قنديل من الوريد إلى الوريد وكما شيطنت أجهزتها القمعية وأبواقها الرجعية البطل ناهض حتر بعد أن نبحته كلابها وأهدر دمه إرهابها ثم قتلوه غيلة هاهم اليوم يشيطنون يونس قنديل قتلوه معنويا وبعد الفراغ من مهرجانهم سيغتالونه ثم يعلنون أنه انتحر كما اغتالوا ناهض حتر بعد أن زعموا أنه كفر
وسيستمر يا معاذ المسكين تقديم القرابين من دماء الأردنيين لتجار السياسة والدين
لأن حكومة الأردن قد حسمت أمرها وشرعت في التطبيع مع الإرهاب رسميا لتنتقل من مواجهته إلى مأسسته وهذا هو السبب الحقيقي لسكوت الحكومة الأردنية عن دعاة الكراهية لا تردعهم لا تكف شرهم بل تسايرهم ولا تحمي مواطنيها من سيوف غدرهم هذه الحكومة التي تركت الباب مفتوحا على غاربه أمام الإرهاب العالمي العابر للحدود هي التي أغلقت كل الحدود أمام مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" وكشفت ظهر أمينها العام الأخ يونس قنديل لمليشيات إقامة الحدود كما تركت الراحل ناهض حتر بدون حراسة وقد أهدر الإرهابيون دمه بل شهرت به وحرضت عليه وما زالت هذه الحكومة المتواطئة مع الإخوان المسلمين المعادية للمفكرين المشيطنة للإصلاحيين المعادية لكل نشاطات التنويريين ما زالت مصرة على تقديم القرابين من دماء الأردنيين لتجار السياسة والدين ورغم موقفنا منها فإننا نطالبها اليوم بتأمين كل الأردنيين وخاصة الإخوة يونس قنديل ومعاذ بني عامر وابراهيم الغرايبة ورائد الخطيب وكل المستهدفين من حراب وإرهاب الكهنوتيين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,233,528
- ملحمة نجيب محفوظ السردية من المحلية إلى العالمية
- إنها ملة الإنسانيين
- المثقف الحر
- لا حكم للأوغاد إلا بتوطين الفساد
- العقل الإخباري بين حمل الأسفار وتقديس الآثار
- الحبيب بورقيبة: قوة المنهج والضلع الأعوج
- متى تخرج الإنسانية إنسانها من إهابه ليكف إنساننا عن توحشه وإ ...
- سؤال الهوية
- بنياه تقلد وسامي: وسام الحب والسلام
- نقد وتحليل وجوه عزازيل
- الكلمات والمعاني
- الطائفية الدستورية
- تميمة الجهاد
- سؤال العقل؟
- أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل كذبة صهيونية وأحموقة عرب ...
- التسامح يبعدك عنك ليقرب الآخر منك
- أمت أناك تنهض أمتك وتتحقق رؤاك
- مَا المُقَدَّسُ مَنِ المُقَدِّسُ وَلِمَاذَا يُقَدَّسُ؟
- ما علاقة المتأول بالمعنى الأول؟
- ما الذي يجمع بين أبي عثمان وبين نابغة اليونان؟


المزيد.....




- يكره المهاجرين ويحارب المساجد.. هذه مواقف وزير داخلية إيطالي ...
- موند أفريك: حرب صامتة بالمغرب على ما تبقى من مجموعة بن لادن ...
- تحرك يهود البرازيل بسبب لوحة كاريكاتورية ساخرة (صورة)
- السعودية... -الشورى- يطلب من -الأمر بالمعروف- معلومات دقيقة ...
- استئناف المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوح ...
- تظاهرات في غزة ورام الله ضد «الاعتداء» على أسرى فلسطينيين في ...
- إندونيسيا تعيد النظر في إطلاق سراح زعيم -الجماعة الإسلامية- ...
- أزمة شباب الإخوان.. هل عجزت الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة؟
- البابا فرانسيس يطلق تطبيقا رقميا للصلاة معه
- الشؤون الدينية في تركيا تعاقب الأئمة المدخنين في الحج


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي - يونس قنديل القلم والعقل التنويري ضحية وحوش التكفير وأقزام التفكير