أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - كمال غبريال - محمد بن سلمان














المزيد.....

محمد بن سلمان


كمال غبريال

الحوار المتمدن-العدد: 6075 - 2018 / 12 / 6 - 12:30
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


أمير وحاكم شاب لديه تطلعات حداثية لبلاده،
القابعة بتفرد لا تحسد عليه في غياهب تاريخ بدائي وحشي،
تصدر الإرهاب والتخلف للعالم مع البترول.‏
وقد رأينا من الرجل بالفعل بضع خطوات ببلاده، في طريق المليار ميل نحو الحداثة.‏
لكنه إزاء المعارضين لفكره وتوجهاته، وفي أمر جمال خاشقجي بالذات،
تصرف ببساطة وتلقائية عفوية،
وفق الثقافة العربية القائمة على العنف،
والتي يعتبر قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث واحداً من أهم معالمها.‏
هي ثقافة استئصالية بطبعها،
لا تعرف الحوار والتوافق والتناغم مع الآخر.‏
قوامها ما قاله أبو تمام الطائي من أن "السيف أصدق أنباء من الكتب".‏
تاريخ شعوبنا القديم والحديث لا يروي لنا إلا مثل تلك الحكايات المخضبة بالدماء.‏
والتي اعتدنا أن نمر عليها دون أن تهتز شعرة من رؤوسنا الصلعاء.‏
ودون وخز في ضمائر تشكلت على تلك الوحشية.‏
ولنبحث في سير أغلب أبطالنا وقديسينا، لنرى إن كانت أياديهم وأنيابهم يقطر منها غير الدماء.‏
وربما لاحظ كثيرون معي تصريحات سابقة للذبيح جمال خاشقجي، برر بها العنف الدموي للإرهابيين، كوسيلة تبدو من ‏سياق كلامه مشروعة لبسط سطوتهم.‏
في هذه المنطقة من العالم غالباً ما نجد الضحية من نفس نوعية الجلاد، والذبيح من ذات فصيلة الذابح.‏
أغلب الظن أن الأمير الشاب فوجئ برد الفعل العالمي الذي لم يتحسب له.‏
ربما يجوز اعتبار محمد بن سلمان ضحية مجتمع وثقافة إجرامية متغلغلة في كل سلوكياتنا.‏
محمد بن سلمان واحد مِنَّا، نشأ على ذات مقدساتنا وقيمنا ورؤيتنا لأنفسنا وللحياة.‏
وربما ما نحتاجه جميعاً قبل المدارس والجامعات التي نذهب إليها لتلقي العلم،
هو مستشفيات للتشوهات العقلية والسيكولوجية،
لنبرأ أولاً فيها من ثقافتنا وهويتنا.‏





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,178,605
- هو صراع المتناقضات
- الأغنية المصرية وتحولات الواقع
- الطريق للمشترك الإنساني
- نظرة بانورامية لفلسطين السليبة
- التمرد والمغامرة
- عفواً أستاذنا سيد القمني
- الليبرالية بين لعبتي كرة القدم والحوكشة
- ديناميكا التطور
- الفرق بين الدين والتدين
- أيديولوجيا السقوط
- كارثة مقدسة
- سويعات مع ثقافة التخلف
- قبطيات أرثوذكسية
- رؤية علمانية للرهبنة المصرية
- الصلب والقيامة في الأناجيل الأربعة
- العراق والشام واليوم التالي
- خيار التعامل مع قطر
- في مخاضة تيران وصنافير
- عودة القذافي
- القدرات الحضارية للعقل والشخصية


المزيد.....




- بعد مقتل جندي تركي.. هل -وقف إطلاق النار- شمال سوريا لا زال ...
- السلطات المصرية تعلن وجود مومياوات بداخل التوابيت المكتشفة ح ...
- الإجهاد والشوكولاته وأشعة الشمس.. ما هو جيد وسيء لبشرتك؟
- ألعاب أطفال داخل مسجد سعودي تثير ضجة.. والسلطات تتدخل
- الخطوط الأسترالية "كانتاس" تسافر 20 ساعة دون توقف ...
- الخطوط الأسترالية "كانتاس" تسافر 20 ساعة دون توقف ...
- أكاديمي لبناني: النظام الطائفي وصل إلى طريق مسدود؟
- أمراء حرب وزعماء طوائف.. 6 رجال يتصدرون المشهد السياسي اللبن ...
- نائب لبناني: وجود وزرائنا في الحكومة لم يعد مفيدا ولن نكون ش ...
- لافروف: على روسيا وأمريكا استعادة عمل البعثات الدبلوماسية بش ...


المزيد.....

- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - كمال غبريال - محمد بن سلمان