أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - تكملة ...صناعة القرار















المزيد.....

تكملة ...صناعة القرار


حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 6074 - 2018 / 12 / 5 - 10:27
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    



صناعة القرار .... العمل واللعب

بين فراشة بوذا ونهر هيراقليطس....أنت وأنا
مبدآن أو منطقان يتقاسمان المعرفة العالمية أو عقلية الانسان ونمط تفكيره ، إلى اتجاهين متعاكسين تماما . والغريب في الأمر أن كل فرد ( امرأة أو رجل ) يحمل المنطقين بالتزامن في عقله _ مع البقاء على تناقضهما !
لا أحد يستطيع التخلي عن أحدهما ، وحتى تفضيل أحدهما عن الآخر يقارب الاستحالة .
_ كل لحظة يتغير العالم .
إن فراشة تحرك أجنحتها في الأمازون تغير المناخ في أوربا ، ...وغيرها من العبارات المشابهة في مضمونها واتجاهها .
أم العكس تماما
_ لا جديد تحت الشمس .
والعود الأبدي مع نيتشه ، أو الاجبار على التكرار مع فرويد ، .... وقبلهم بوذا
بعبارة ثانية ومختصرة ، المنطق الجدلي والمنطق التعددي يتناقضان في الحياة اليومية ، وهو نفسه التناقض الذي أعادت الفيزياء الحديثة اكتشافه ، بين فيزياء الكم وبين النسبية العامة !؟
_ تدعم فيزياء الكم مبدأ الصدفة ، والشك والاحتمال ، وعدم اليقين ...حتى اللاأدرية .
_ تدعم النسبية العامة السببية ، واليقين ، والحتمية ، والتكرار ...وصولا إلى القدرية .
ناقش أريك فروم الفكرة ، واكتفى باعتبارهما منهجين للمعرفة ، متكافئين وبنفس الدرجة !
لا أعرف أحدا غيره ناقش الفكرة بين المنطقين ،
بسرعة ، وبشكل لاشعوري غالبا ، ينحاز الفرد ( ...) إلى أحد الاتجاهين ، لينتقل إلى الاتجاه الآخر بنفس العبارة أو الحركة أحيانا _ وبشكل لاشعوري طبعا .
....
أزعم أن المنطق التعددي يتضمن المنطق الجدلي ، كما يتضمن الاثنان الواحد وليس العكس .
تواجهنا قضية الأعداد الأولية ، ...
مع ذلك موقفي من القضية ... أكثر من رأي وأقل من اعتقاد .
عندما أقرأ أو اسمع بفكرة جديدة ، تقوم على البرهان المنطقي أو العلمي أغير تفكيري بنفس اللحظة وأعتذر عن ما سبق _ هذا هو المنطق العلمي ( التعددي ) كما أفهمه وأعيش معه .
....
اللعب والعمل ، مشكلة القرار الأولى _ العملية ، كيف يمكن التمييز والفصل بينهما ؟!
_ الموقف العلمي ، المشكلة في السؤال نفسه .
_ الموقف الفلسفي ، يمثل حل قضية الجدل الكلاسيكية خلال عشرات القرون .
_ الموقف الديني _ مع مدارس التنوير الروحي ، المشكلة في عقل الانسان .
_ الموقف الشعري والفني ....هو ما أحاول صياغته بطريقتي وأسلوبي
أهلا بك في رحلة ، مغامرة عقلية ...إلى المجهول دوما
....
لو نظرت إلى طفل_ة ت ، يلعب ... بالرمل أو بالكلمات والنجوم أو بالدمى وغيرها .
المشترك بين جميع الأطفال ، بصرف النظر عن الاختلافات العرقية والثقافية والطبقية وغيرها ، الشغف والجدية عبر الانغماس الكامل في اللعبة _ القضية .
بعبارة أوضح ، خلال لعبة الطفل _ة يمنح الوقت والجهد والسلطة والمال بلا حساب .
الاهتمام بكلمة واحدة _ خصوصا الوقت والجهد _ بشكل ثابت ودوري .
لو نظرت إلى سها حديد أو بيكاسو أو بيسوا أو شيمبورسكا ....أو المعري ، وفي العصر الحديث أنسي الحاج قارب ذلك الاتجاه ( نسبيا ) ، خلال عملهم أو لعبهم ....
المشترك بين جميع الناجحات والناجحين ( بالمستوى الإنساني ) ...الشغف والجدية بالتزامن .
بعبارة مكثفة ومختصرة ، اللعب والعمل وجهان لعملة واحدة خلال الابداع .
....
ربما ، يلزم توضيح نقطة ملتبسة في النصوص السابقة أيضا حول الاهتمام ؟
الاهتمام متلازمة ، لا يمكن اختصار عناصرها أو مراحلها وخطواتها لأقل من أربعة ...
1 وقت 2 جهد 3 سلطة 4 مال . غياب أي عنصر منها ، ينجرف الموقف نحو قطب عدم الاهتمام ، هي متراجحة أقرب إلى النواس .
السلطة مثلا _ حيث الوقت والجهد بارزان وواضحان مباشرة _ أحد عناصر الاهتمام ؟
الفرد ( امرأة أو رجل أو طفل _ة ) الذي تهتم لأمره بالفعل ، لا تحاول أن تفرض قوانينك ومزاجك الشخصيين عليه ...بل العكس غالبا .
بعبارة أبسط وأوضح ، السلطة قوانين وحدود .
ويبقى تمييز نوعي ونهائي بين سلطة عقلانية ، مؤقتة ومحدودة بطبيعتها أو تسلط وطغيان لا خير فيه أيا يكن مصدره أو تسميته ....سلطة الجهل في قطب وسلطة الوعي في المقابل .
بالنسبة للمال الأمر أوضح ، من _ وما تهتم لأمره ....بالتأكيد هو أغلى من المال .
....
في الأدب والفلسفة والفنون والدين والعلم ... لا يوجد فصل بين العمل واللعب .
في الحياة الواقعية _ كما تحدث في الشارع المجاور أو هنا في البيت _ يختلف الأمر .
وتتكرر الحلقة المفرغة في قضايا لا تنتهي ... الهدية والرشوة ، الجار والأخ ، السبب والصدفة ، الغاية والوسيلة ، الحرية والحتمية ، العمل واللعب وغيرها .
أتوقف بشكل خاص _ أزعم وأعتقد أنني توصلت إلى الحل العلمي _ التجريبي لها ، مع السبب والصدفة ....
الحل المناسب لها ، يشابه الحل المناسب للبقية .
أيضا الحل الفاشل ( السيء ) لأحدها ، يشابه الحل الفاشل للبقية .
هذه بالطبع تجربتي الشخصية والخاصة ، ومن حقك تصديق ذلك أو انكاره بالمنطق والعلم .
....
....
وبعد عدة أيام
الرشوة والهدية وجهان لعملة واحدة ، اليوم ، وربما غدا ، والأمس بالتأكيد .
بدون نظام أسعار متكامل ( متعدد _ وموحد بالتزامن ) يتعذر التمييز ( المقبول ) بينهما .
مع ذلك وبفضل التكنولوجيا الحديثة ، يتزايد الوضوح والدقة في العلاقات الإنسانية المتعددة والمختلفة ، وعلى كافة المستويات ...الثنائية أو الدولية أو الاجتماعية بالتزامن .
نظام الأسعار العالمي المتعدد ، والموحد بالتزامن عبر السوق يمثل النتيجة والواقع الراهن .
بعبارة ثانية ، يمثل نظام " السوق الحديثة " محصلة الأسباب والمصادفات ....
يمكن التحكم بالأسباب إلى درجة تقارب اليقين ، ويتعذر تحديد مصادر المصادفات .
مع وجود مصطلحات جديدة وحدود بينية ، تتزايد درجات دقتها ووضوحها ، كالأجور والمكافآت والحوافز التشجيعية وغيرها ، ...يسهل التمييز بين القطبين المتلاصقين في مجتمع العائلة والعشيرة ، والمتباعدين _ مثل القطب الشمالي والجنوبي _ في مجتمع المواطنة والدولة الحديثة ، والديمقراطية وحقوق الانسان ....كما يتحسس ذلك باللمس سوريو المهجر بشكل مباشر وعبر الحواس المختلفة ، مع غيرهم من مواطني الدول والمجتمعات الطاردة _ الفاشلة والفاشية بالتزامن .
....
العمل واللعب قطبان أم وجهان لعملة واحدة ؟ !
هذه القراءة / الكتابة الآن ....لعب أم عمل ، وأيهما الأقرب !؟
لا بد من حل دينامي _ تطوري ومتكامل لمشكلة الجدل ، المتكررة في الحياة اليومية أولا .
الصداقة والحب مثلا ، هي تشبه جدلية اللعب والعمل ، ولو من بعيد وبالشكل .
قانون الصداقة الاحترام ، ومحورها التكافؤ والمساواة .
بعبارة ثانية ، الصداقة علاقة محددة من الجهتين السقف والعتبة ، بشكل اجتماعي ومسبق .
بينما قانون الحب الشغف ....ما هو الشغف !؟
إن تعريف الزمن وتحديد طبيعته ، وماهيته ، أسهل من التوصل إلى تعريف موحد للشغف .
ومع ذلك أنت وأنا ، والجميع ....نريد أن تمتلئ حياتنا بالشغف !؟
ونطالب بذلك مباشرة ، وبطرق لاواعية وغير شعورية ولا إرادية ، من الشركاء أولا ، ونتوقع أن يقدموه لنا عبر مختلف السلوكيات واشكال التواصل الفكري أو الجسدي ....
والنتيجة غيظ نرجسي ، لا يجهله أحد .
ما علاقة كل ذلك بالعمل أو باللعب ؟
ربما ، الشغف هو الحل المناسب والابداعي لجدلية العمل واللعب .
....
وحدة وتوحيد الفكر والشعور والحركة ، تجسد فن اليوغا بتعبير اليوم ومصطلحاته .
بعبارة ثانية ، أن يكتسب الفرد ( امرأة أو رجل ) مهارة الادراك الذاتي الثلاثي بالفعل _ مع التدريب اليومي أو الأسبوعي على الأقل ....هي مهارة تنقل شعور انشغال البال ( القلق _ الضجر المتناوب والدوري ، إلى حالة الصحو والتيقظ الحقيقيين ( الاهتمام الفعلي بالعالم ) . وهي كما تدل أدبيات التنوير الروحي ، خصوصا بوذية الزن ، غاية اليوغا التركيز والتأمل .
الاتجاه الذي ينسجم ، ويتناغم بالفعل مع مذاهب الفلسفة الإنسانية وعلم النفس الاجتماعي ... الأبعاد الثلاثة للفرد على المستوى الثقافي _ الفكري .
....
هل يمكن أن يتحول الادراك الذاتي إلى لعبة أو هواية !؟
مع بعض الاهتمام والتدريب ، يمكن إدراك وفهم التكوين الثلاثي للفرد ( امرأة أو رجل ) ... 1 _ المكون الأول ، المورثات الأبوية والتي تشكل الجنين 2 _ والثاني البيئة مع المناخ الذي يحيط بحياة الفرد 3 _ والمكون الثالث ، الشخصية الفردية ...خصوصا القرارات السلبية أو الإيجابية مع المواقف وأنماط التكيف المتكررة .
لكن الادراك الذاتي ، للجوانب الموضوعية في شخصيتنا الفردية ، ليس بسهولة معرفة الآخر وفهمه ....وتستمر المفارقة الدرامية _ والمشوقة بالفعل ...المعرفة الذاتية ممتعة وتحمل أقصى درجات الارضاء المتكامل .
بعبارة ثانية ، التقدير الذاتي المناسب ، يتيح إمكانية التوازن _ وربما الدمج _ بين اللعب والعمل بطريقة إبداعية ، ويتعذر وصفها بشكل خارجي ومسبق ...
....
ما الذي يسعدك بالفعل !؟
بعد تحديد عدة موضوعات أو أشياء ، مع المصداقية ...
ثم تأملها بشكل دوري ومتكرر ، حتى تتحول إلى عادة يومية ، انفعالية ، شبه إدمانية .
السؤال الثاني ما الذي يخيفك أكثر ؟
بالإضافة إلى الموت والشيخوخة مع الحوادث والأمراض ، ينبغي عليك تحديد ثلاثة على الأقل _ بحسب تجربتي الشخصية ...
بعد ذلك يمكنك السؤال _ التساؤل العميق والحقيقي :
1 _ هل أنا احترم نفسي ؟
2 _ هل أنا احب نفسي ؟
3 _ هل أنا صديق أول لنفسي _ بالفعل ...
....
اللعب يدمج الاثارة والأمان ...
اللعب يدمج الأمان والاثارة ...
الشغف مزدوج بطبيعته ، إثارة وأمان بالتزامن ، وغياب أحدهما أو نقصه المفاجئ يثير الذعر وردات الفعل الانفعالية والعصابية مباشرة .
بالنسبة للطفل _ة ، وسها حديد ، وشيمبورسكا ، ورياض الصالح الحسين ، وفرناندو بسوا ...
ينجح الخمسة في دمج الاثارة والأمان ، ...وبما يشبه المعجزة .
....
أنا حسين .... فشلت في تحقيق ذلك من خلال الشعر والثقافة _ أعرف وأعترف ...
وفشلت أكثر في الحياة الاجتماعية واليومية ،
ربما كلمة فشلت قاسية بعض الشيء ،
لكن ، بالتأكيد لم أنجح بعد ، في دمج الاثارة والأمان أو في الوصول إلى الوظيفة / الهواية ، أو العشيقة / الزوجة ...بشكل خاص ، ومحدد ، وشخصي جدا .
أردد كثيرا بيني وبين نفسي عبارة بيسوا ...
أنا لا شيء
لا أحد
وأنصحك بتجربتها ...
ولو على سبيل التسلية والمجاملة ، ربما ينجح معك ، ما لم ينجح معي
....
الانتقال من المنطق الجدلي ، والدوران عبر حلقة مفرغة ، إلى المنطق التعددي ... حث كل لحظة يتغير العالم ، ودوام الحال من المحال
الانتقال إلى موقف الاهتمام الحقيقي بالعالم ، يفتح احتمالات عديدة وغير مرئية مسبقا .
اليوم التالي ...
كان عقلي مشغولا بفكرة القرار ، ولم أستطع تذكر عنوان الموضوع
القرار ماهية الفرد وهويته الحقيقية
....
يمثل القرار برنامج الفعل والسلوك ، الزمني والتكاملي .
مصدر القرار متعدد ، بيولوجي بالدرجة الأولى مثل بقية الأحياء ، واجتماعي بالدرجة الثانية ، وثقافي ، وعادة ثالثا .
بعض الأفراد لديهم مصدر مختلف للقرار الإبداعي .
" الذين يعرفون بالفطرة أكثر " كما يعتقد أدونيس وسان جون بيرس وفرويد قبلهم ...
القرار الإبداعي ، سبب خروج الانسان من الكهوف والتوقف عن عادة أكل الجثث ...إلى الحاضر في الآن _ هنا ...
القرار حل ، احد الحلول الممكنة ، لجدلية العمل واللعب ...
أفكر بقرارين مصدرهما المانيا القرن 20 ، الأول قرار هتلر بالحرب ، والآخر قرار اينشتاين بالنسبية وعلاقته مع بوذا... السببية أو عبر المصادفة
....
لو كان الماضي جميلا بالفعل
لما غادره أحد ...
....
أعدت قراءة ما سبق ، وفكرت بإضافة مسودات النص ، ربما تتعدل حدة الرطانة ،
الكلمة تتكرر حول كتابتي ، وأصدقها ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,665,197
- صناعة القرار _ العمل واللعب
- زمن نيتشه
- الصفقة الذكية
- الفرد والمجتمع 3
- الفرد والمجتمع 2
- الفرد والمجتمع
- الانسان كائن اجتماعي ... البحث بحلقاته بعد تكملته
- الانسان كائن اجتماعي ( 3 - س)
- الانسان كائن اجتماعي ( 2 _ س )
- الانسان كائن اجتماعي ( 1 _ س )
- علم الزمن ( س _ س )
- علم الزمن ( 1 ، 2 _س )
- علم الزمن ( 1 _ س ) مدخل وتمهيد
- الوسيلة والغاية _ حلقة الختام
- الوسيلة مصدر أولا
- رسالة مفتوحة إلى المستقبل _ من أريك فروم
- الوسيلة تبرر الغاية أولا ( 1 _س )
- حياتنا ....
- بعبارة ثانية ....تشكيل قواعد قرار من الدرجتين الدنيا أو العل ...
- قواعد قرار من الدرجة العليا _ مقدمة ثانية


المزيد.....




- اليمن: سكان الحديدة يعلقون آمالهم على اتفاقات السويد رغم اشت ...
- قمة المناخ في بولندا: المجتع الدولي يصادق على قواعد تطبيق ات ...
- قمة المناخ في بولندا: المجتع الدولي يصادق على قواعد تطبيق ات ...
- حادث مأساوي بالبوندسليغا.. لاعب فوق الميدان ووالده يتوفى في ...
- -حشيش فاخر-.. صورة رونالدو لترويج المخدرات
- صحيفة كنفدنسيال: ترامب ربما يدخل السجن نهاية فترة رئاسته
- مطالب الكونغرس المتصاعدة.. هل ستجبر الرياض على تغيير سياستها ...
- فلسطيني يسلم نفسه بعد أن طعن جنديا إسرائيليا شمال رام الله
- التحالف الدولي يدمر مسجدا في سوريا استخدمه -داعش- مركزا للقي ...
- 4 آلاف -حراق- جزائري وصلت إسبانيا خلال 10 أشهر


المزيد.....

- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع
- فكر اليسار و عولمة راس المال / دكتور شريف حتاتة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - تكملة ...صناعة القرار