أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الدخان والليل وعبقرية المكان.. في رسائل الفلاح الفقير سعد الحفناوي















المزيد.....

الدخان والليل وعبقرية المكان.. في رسائل الفلاح الفقير سعد الحفناوي


محمود سلامة محمود الهايشة

الحوار المتمدن-العدد: 6067 - 2018 / 11 / 28 - 23:39
المحور: الادب والفن
    


الدخان والليل وعبقرية المكان.. في رسائل الفلاح الفقير سعد الحفناوي
قراءة ودراسة تحليلية
بقلم/ محمود سلامه الهايشه
كاتب وباحث وناقد مصري
Emails: mahmoud_elhaisha@yahoo.com elhaisha@gmail.com
في 64 صفحة من القطع الصغير، وعن سلسلة أدب الجماهير التي يشرف عليها الأديب الكبير أ.فؤاد حجازي، والطبع لدار الإسلام للطباعة والنشر، صدر العام 2012 المجموعة القصصية "رسائل فلاح فقير" للكاتب سعد الحفناوي، والتي تحتوي على 22 قصة قصيرة بالإضافة إلى إهداء المؤلف والفهرس وما صدر حديثا من أدب الجماهير (الإبداع طريق التقدم).
وكما هو معروف فالناقد هو قارئ للقارئ، لذا سوف نحاول خلال السطور القادمة تقديم قراءة وتحليل عن ما جاء داخل تلك المجموعة القصصية، ونبدأ ذلك بذكر عناوين قصص المجموعة التي تتكون من كلمة أو كلمتين أو ثلاثة كلمات، أيضا عدد صفحات وأحجام القصص جاء بنفس العدد من 1 إلى 3 صفحات، وهي كالتالي بترتيب الكتاب:
أريد حلاً، قنديل الحزين، ترادجيديا، العرض المحفوظ، ترويض، سقوط، القطار يقلقني أيضا، مازالت السماء تمطر، القمة، من ذاكرة، الحقيقة، الغراب، المتطهرون، المشهد الأخير، رجولة مهاجر، فريسة، الروح، ذاكرة مهاجر، صعيدي ع التليفون، مملكة مجنون، متروك للتأويل، مصالحة.
من خلال الإهداء نكتشف أن أهم شخصين عند الكاتب هما الأب المتصوف الشيخ (حمادة منصور)، والأم (فتحية)؛ لذا فأكتمل الآن اسم الكاتب (سعد حمادة منصور الحفناوي).
ولم يكن ذكر اسم الأم هو الاسم الوحيد الذي ذكره، بل كان البداية، فقد ذكر الكاتب أسماء الكثير من الشخصيات النسائية داخل قصص مجموعته، وكأنه يريد أن ينقل لنا القرية بما فيها أسماء الأبطال أصحاب تلك القصص التي يرويها من وجهة نظره. فقد حكي عنهم جانب أو جزئيه أو ملمح من حياتهم، كي يصور كيف يحي شاب القرية؟.
وطالما تم جمع تلك القصص في كتاب، فلابد أن تكون قراءته وتحليله جملة واحدة، فحاولنا أن نجمع كل الخيوط التي تربط القصص ببعضها، ونحدد النقاط والأفكار والمواقف المشتركة، أي العامل/العوامل المشتركة العظمة فيها. جاءت الكاتبة بالمجموعة بالفصحى ولكن تم إدخال العامية خاصة عند ذكر الأمثال والحكم الشعبية، وفي الحوارات التي تطلب ذلك خاصة أن أبطال القصص قرويين.


۝ ماذا يمثل الليل لسعد الحفناوي؟
تبدأ أغلب قصص المجموعة بالليل، فالكاتب يكره النهار، بل يعشق الليل، حيث يذكر الليل صراحتنا في بداية قصصه، وإذا لم يذكره مباشرة يذكره بشكل ضمني، فحتى الأماكن التي تحدث فيها الأحداث يكون في الغالب الدنيا بالخارج مظلمة، ومثالاً على ذلك:
• "في ليل الشتاء لم نعد نسمع سوى صوت المطر" (قصة أريد حلاً) ص7.
• "الليل مملكة" (قصة قنديل الحزين) ص9.
• "من ليلة البارحة"، "..... وإلى الآن والساعة تزحف على الواحدة بعد منتصف الليل" (قصة تراجيديا) ص12.
• "على خشبة المسرح" (قصة العرض المحفوظ) ص15، أيضا ليلاً لأنه دائما العروض المسرحية تكون مسائية.
• "انتظر المساء كل يوم" ص18، "حتى جن الليل" ص20 (قصة ترويض).
• "الغرفة مظلمة..شمعة واحدة ويأتي النهار" (قصة سقوط، ص21-22)
• "لا تنم في الليل وأنت خائف من الغد" (قصة المتطهرون) ص38.
• "لا يزال يرى الليل في تلك القرية حاداً وكئيبا، ليل الشتاء طويل" (قصة المشهد الأخير) ص40.
• "لكما تذكرتك يا ليلي الحزين ازددت شوقاً إليك" (قصة ذاكرة مهاجر) ص49.
• "أتنحى جانباً مع ظل الحائط أراقب الليل" (قصة مملكة مجنون) ص53.

وقد ذكر المؤلف أسباب كره للنهار في قصة "ترويض"، وإذا يقول "في النهار":
1. أحس بحرارة تخرج من جوفي.
2. أحس بالقلق الذي تهتز منه أوصالي.
3. أختنق كثيراً من الشارع الضيق.. من تلك السيدات اللائي يجلسن متراضين بجوار الحائط.

۝ الكاتب مدخن شره وهذا جلياً في معظم قصص مجموعته:
فقد ذكر السيجارة مفردا وجمعا، علبة وفرط، سجائر محلية وأخرى مستوردة، صراحةً وتورية، مرة أو عدة مرات في نفس القصة بل وفي نفس الصفحة:
• "وآن من السيجارة" ص7 (قصة أريد حلاً).
• "لم تقدر بثمن عليه سجائر" ص9 (قصة قنديل الحزين).
• "أشعلت نصف السيجارة المتبقية" ص12، "علني الآن أستطيع شراء ثلاث سجائر" ص12، "معاك سيجارة يا أستاذ" ص13، "ولم أعطه سيجارة" ص13، "فوق المكتب علبة سجائر أمريكية وولاعة فاخرة" ص14، "أقف بين دخان سيجارته" ص14 (قصة تراجيديا). إذا تم ذكر السيجارة بكل أشكالها وأحوالها ستة (6) مرات في قصة واحدة والقصة عبارة عن ثلاثة صفحات ص12-14.
• "أخرج سيجارة من جيب البنطلون ص21، "رمى بالسيجارة فامتصتها الترعة دون هوادة" ص21؛ مرتين في قصة واحدة وفي نفس الصفحة (قصة سقوط).
• أحمل علبة "المارلبورو وولاعة أوتوماتيكية" ص49، "صاحباً ولاعته وعلبة سجائره الممتلئة عن آخرها" ص49، "لا أدري أذلك لأن السيجارة قد لسعت أصبعه للمرة الثانية..دون عمد.." ص50 (قصة ذاكرة مهاجر).
• "وفي النهاية اكتشف أنها سيجارة على طرازه هو" ص58 (قصة مصالحة).

۝ العملات الورقية والمعدنية ذات الفئات الصغيرة:
مازال الكاتب يحن للعملات المصرية الورقية أو المعدنية، حيث ذكرها في العديد من المواضع داخل قصصه ومنها فئات لم تعد تستعمل، صحيح مازالت موجودة، ولكن والكتاب صدر العام 2012 وبعد الارتفاع الهائل للأسعار لم يعد يستعملها الناس في مصرنا، ولكنه يحاول ربط الماضي بالحاضر بالمستقبل، أو يصور لنا كيف يعيش الفلاح الفقير؟!، وكيف يعيش الشاب العاطل عن العمل؟!، فالفقير لا يعرف فئات العملة الكبيرة، فكل عيشته في الفئات الصغيرة والمتناهية الصغر. ونذكر هنا نماذج لذلك:
• "بريزة"، "شوية ريالات...وأنصاص فكه" (قنديل الحزين، ص9).
• خذ العشرة جنيه (قنديل الحزين، ص11).
• "ربع جنيه" (تراجيديا، ص12).
• "معاك خمسة جنيه" (قصة سقوط، ص22).
• "نصف جنية فقظ....!!" (قصة القطار يقلقني أيضاً، ص24).
• "بجنيه واحد" (قصة من ذاكرة، ص32).

۝ الرمزية في بعض قصص المجموعة والواقعية في الأخرى:
استخدام في قصة (العرض المحفوظ) الحيوانات في الغابة، فقد وزع الأدوار السياسية والمناصب الرفيعة على القرد الكبير والقردة، واللبؤة زوجة كبير الغابة، النسناس وزيراً للكبير.
وفي قصة الغراب، استطاع الحاكم (الأسد) الذي صنعته "اللبؤة" أن يجمد الغراب..كي يعرف أخبار الطير، وقد دخل المعركة الانتخابية لرئاسة الغابة:
- الحمار: أناس يرفعون ذيله.
- القرد: يقفز هنا وهناك.
- الأسد: كان لا يتكلم فقد جعل بين كل جماعة شبلا من أشباله.

۝ بطل أو راوي القصص فلاح حتى النخاع:
• صاعداً إلى السطح.. مساحات واسعة لا يفصل بينها إلا "القش" والتي تبدو للرائي أنها قطفة واحدة لرجل إقطاعي. (ترويض، ص18).
• ذكر الكاتب (الجاموسة) خمسة مرات، والحمار مرتين، والبقرة مرة واحدة في قصة (من ذاكرة) (ص30-31).
• يصف المؤلف في قصة (الروح) الأهرامات كبناء هندسي ثم يرجع لبيته الريفي ويصف هندسة بنائه بشيء من التفصيل.
• في قصة (مملكة مجنون) يقول: "أقبل يديها التي هي بلون جلد الباذنجان.. وقلبها بلون قلبه..."ص53، هذا التعبير يذكرني بمقولة أحد أعمامي فكان دائماً يقول: "أنا مثل الباذنجان، من الخارج أسود، ومن الداخل أبيض".
• في القصة الأخيرة (مصالحة) يصف غفير القرية، ويصور مجلس الذي يقام يوميا في صحن مسجد القرية الكبير بين المصلين ما بين صلتي الظهر والعصر. ويجسد المشهد الفلكلوري للغروب ورجوع الحيوانات من الحقل والفلاحين كبارا وصغارا.

۝ مشكلات وقضايا وقيم اجتماعية طرحت بقصص المجموعة:
• مشكلات البطالة وضيق الرزق وكثرة أعباء الحياة، والسفر لحل المشكلات المادية للمعيشة (قصة أريد حلاً).
• عدم وفاء الزوجة بالهروب من زوجها بعد أن فُصل من وظيفته (قصة قنديل الحزين).
• لم ينسى المؤلف ذوي الاحتياجات الخاصة في مجموعته، فقد خصص لهم قصة كاملة، البطلان من الصم والبكم وكانت اللغة الحوارية بينهما هي لغة الإشارة، وكان ذلك في قصة مازالت السماء تمطر.
• إشكالية "العادة السرية عن الشباب الفقير غير القادر على الزواج"، وإشكالية "الوقوع في الزنا الكبير المتزوج بسبب منع الزوجة نفسها عنه لسنوات عديدة وصلت في قصة المتطهرون (ص38-39) إلى خمسة سنوات، وقد والطهور هو الاغتسال من الحدث الأكبر، أي الجنابة بعد معاشرة النساء، وقد قارب الكاتب بين نوعين من الطهور، الطهور قبل النوم كالغُسل قبل دفن الميت. وبرغم أن الكاتب ناقش مشكلتين كارثتين في مجتمع القرية المصرية المسلمة، فقد ذكر في نفس القصة (المسجد)، (الله أكبر)، وقد شبه هذان الفعلتين (بمؤتمر الشياطين).
• "ربط العريس في ليلة زفافه" بين الوهم والحقيقة العلمية والسر والشعوذة وخاصة في مجتمع الريف المصري، هذه هي القضية التي تناولتها قصة (رجولة مهاجر، ص42-44)، فهي حكاية الشاب الذي سافر لأوروبا وهو في العشرين من عمره ثم رجع إلى وطنه إلى قريته بعد عشرين عاما، فوجد والده جهز له شقة الزوجية، أقيمت ليلة الزفاف طبقا للعادات والتقاليد والعرف في القرى، وفي أول ليلة أراد أن يكتب العريس قصيدة ولكنه لم يفلح، وهي نفس النتيجة لأول لقاء حميمي مع عروسته، حاولا كثيرا وقد أصابهم الإعياء دون جدوى، وفي الصباح جاء الأهل (بالصباحية) يزغاريدون ويباركون، وعندما علم الأب بما حدث، ذهب وأتي بشيخ المسجد، هاج وماج وزجر الشيخ، ووصف هذا الفعل بالتخلف وبالخرافات وأقسم أن يعود إلى المهجر من حيث أتى.
• أما قصة (فريسة، ص45-46) فهي تناقش المسائل الاقتصادية، فيمكن أن نطلق عليها قصة اقتصادية، تتحدث عن الذهب الأسود (النفط والثروة النفطية) وما توفره من دولارات عن طريقها يتم توفير السلع الأساسية من غذاء ودواء وكساء، وماذا يفعل الحاكم بالمحكوم. وفي نفس القصة بعد أن صاح وتشابك البطل في المؤتمر بالأيدي وأمسك بالميكروفون معترضاً على كلام السيد المسئول، يأتي الكاتب بنهاية صادمة: (عفواً فأنا لا أستطيع التعبير...!!).
• قضية "ختان الإناث" في المقطع الأول من قصة (مصالحة) والتي كانت تقوم به سيدة عجوز دموية تخيف فتيات القرية اسمها "غناوه" صاحبة الشفرة الحادة. وفي المقطع الثالث من نفس القصة سيدة عجوز أخرى تسمي "أم كلثوم" هي بمثابة الصندوق الأسود للقرية، ففي رأسها أرشيف كل شخص فيها، كانت تسمع الحكايات وتخزنها في رأسها. وفي المقطع/الأقصوصة الرابعة سيدة عجوز ثالثة أسمها "لطافه" صاحبة الدكان الذي كان الأطفال يشترون ويسرقون منه الحلوى.
• قيمة العدل: "فقد كنت عاملاً في وزارة العدل.. قالي وزارة العدل مرتين وكأنه قد علم أن الإنسان قد وضع القوانين كي يخرقها" (قصة قنديل الحزين).
• قيمة القراءة: الرسالة التي يوجهها الكاتب من خلال قصة (ألروح) هي أن يقرأ الناس، ولا يتركوا القراءة أبدا، خاصة الشباب ومن تخرج منهم من الجامعة، ومن الأشياء التي يجب قراءتها التاريخ خاصة تاريخ مصر القديمة لكي يتعلموا دروس الماضي فينطلقون للمستقبل.

۝ عبقرية المكان:
• "شارع السكة الجديدة..على النيل" (قصة قنديل الحزين، ص11).
• "أنا الآن أمر على كوبري حديدي صنعه الإنجليز" (قصة تراجيديا، ص13).
• "بعضهم قال رأيته في المنصورة أمس" (قصة سقوط، ص22).
• "عمر.عدن.كوبري طلخا.الجامعة" ملها محطات للميكروباص (السرفيس) داخل مدينة المنصورة (قصة القمة 13، ص27).

۝ المفارقة والصدفة:
بدأ الكاتب قصة (صعيدي ع التليفون) بمعادلة رياضية اجتماعية، بأرقام شخوص وقيمة معاش، كليمات تعبر عن الكثير، مكالمة هاتفية من شخص اسمه "هلال الصعيدي" تأتي لبيت ذلك الفقير لكي يخبره عن مسابقة لكتابة قصة عن الوطن وجائزتها 50 ألف دولار والتي إعلان عنها من خلال نشرة أخبار إذاعة (مونت كارلو)، انتهت المكالمة، فأمسك هذا الشاب المثقف الذي يعيش مع أمه الأرملة وخمسة أخوات، ويعيشون 67 جنية معاش، فسبحان الله يأتي طوق النجاة من مكالمة هاتفية خاطئة من الصعيدي يظن أنه بين الدكتور فايق.
كانت بطلة قصة (ترويض) الكلبة وصاحبتها (جودة) ذات الصوت العالي، جارة (عبد البديع) الرجل الذي لم يغادر حجرته منذ زمن والوحيد في القرية الذي يستطيع أن يروض "كلبتها" والتي اختفت وظلت "جودة" تبحث عنها طوال النهار حتى جن الليل، امتلأ الشارع الضيق بالناس..كانت جودة تجر عبد البديع من سرواله..أن الحرامي كان يفعل بكلبتي الفاحشة...!!!، جراءة شديدة من الكاتب أن يكتب مثل هذه القضية الشاذة في قصة حتى ولو كانت واقعية، ولكن للأسف هكذا يكون الواقع...!!

۝ القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) داخل المجموعة:
هناك قصتين من قصص المجموعة قسمها الكاتب إلى سبعة أجزاء، حيث يعد كل جزء فيها عبارة عن قصة قصيرة جداً، أي مكونتان من 7 قصص قصيرة جدا، وهما قصة (الحقيقة، ص33-34)، وآخر قصة في المجموعة (مصالحة، ص57-60)، وهي عبارة عن سبعة مشاهد أو اسكتشات منفصلة متصلة؛ ويختتم الكاتب تلك الأقصوصات الست بخاتمة تعتبر الجزء السابع منها تعليقاً عليهم، وهي خاتمة جيدة جداً للمجموعة كلها.

۝ استخدام القرآن الكريم والسنة النبوية:
ففي قصة (المشهد الأخير) اختتمها بالآية رقم 55 من سورة طه: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى).
تناص قرائني: في ص8 بقصة (أريد حلاً): "جلس..وليس ببعيد عنه"، يقول المولى عز وجل في الآية 22 من سورة النمل: (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ).
وفي قصة (الروح) يأتي إليه الوحي ويجري معه حوار، كما فعل جبريل – عليه السلام- حينما نزل أول مرة على سيد الخلق محمد – صلى الله عليه وسلم-:
- أقرأ...
- ما أنا بقارئ..
قالها ثلاثاً ثم انصرف....


هذه رؤية متواضعة، ونرجو من كل قارئ قرأ المجموعة أن يزيد ويستخرج بالجديد الذي لم تستطع أعيننا في اكتشافه، فكل عين رؤية، ولكل عقل أمكنته وأدواته وخبراته التي بها يكتشف الجديد، فهذا جهد المقل؛ والله الموفق...؛ محمود سلامه الهايشه Mahmoud Salama El-Haysha.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,766,809
- فضفضة ثقافية (422)
- حُسن الخاتمة!.. قصة قصيرة (ق.ق)
- فضفضة ثقافية (421)
- دفن بالواسطة!!.. قصة قصيرة
- صدر حديثا ومؤخراً .. ج3
- صدر حديثا ومؤخراً .. ج2
- صدر حديثا ومؤخراً .. ج1
- فضفضة ثقافية (420)
- ذهبت البركة!.. قصة قصيرة
- فمن يشتكي إذا؟! ... قصة قصيرة واقعية
- هل نقف البحث العلمي ؟!
- ليس كل ما هو سلبي سيء..وليس كل ما هو إيجابي حسن!!
- في عصر جوجل تحولت فنون التراسل والمرسلة إلى ثرثرة الكترونية
- فضفضة ثقافية (419)
- عواصف العرب..بين الماضي والحاضر!!
- عقد زواج!!
- التسامح يقوى ويتطور الجهاز المناعي للأفراد والمجتمعات
- الصفر قيمة أما لا شيء..فلا سبيل للتقدم والرقي ألا بقيمة الحب ...
- قراءة سريعة في العدد 171-172 من مجلة أبقار وأغنام الشرق الأو ...
- جدري الحوار! .. قصة قصيرة عن مرض جدري صغار الإبل


المزيد.....




- بالصورة... قبلة مثيرة للجدل بين فنانتين مغربيتين
- مهرجان -كان- السينمائي يعرض فيلما روسيا مصورا بهاتف محمول
- جوني ديب: كنت ضحية لاعتداءات أمبر هيرد خلال زواجنا
- الروائية العمانية جوخة الحارثي.. أول شخصية عربية تفوز بجائزة ...
- في محاولة لوقف الانفجار.. اجتماع عاجل لحكماء البام
- جوخة الحارثي أول شخصية عربية تفوز بجائزة انترناشيونال مان بو ...
- -سيدات القمر- للعمانية جوخة الحارثي تفوز بـ -مان بوكر الدولي ...
- العثماني: الحكومة ستواصل تنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية الهاد ...
- العثماني: التعليم قطاع حيوي ومدخل أساسي للإصلاح
- 3 جوائز فضية لـ RT، و-تعلم الروسية مع ناستيا- يحصل على البرو ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الدخان والليل وعبقرية المكان.. في رسائل الفلاح الفقير سعد الحفناوي