أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي اللبناني - كلمة الحزب في مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية














المزيد.....

كلمة الحزب في مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية


الحزب الشيوعي اللبناني

الحوار المتمدن-العدد: 6062 - 2018 / 11 / 23 - 08:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمة الحزب الشيوعي اللبناني في مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية

الحزام والطريق: تفاهم الشعوب وتلاقي المصالح



الرفاق والأصدقاء المشاركين

نأتي إلى جمهورية الصين الشعبية للمشاركة في هذا المنتدى والتعرف أكثر على السياسات التي اتبعتها الدولة الصينية، بقيادة الحزب الشيوعي الصيني للقيام بهذه النهضة الكبيرة للأمة الصينية التي صارت اليوم ثاني اقتصاد على مستوى العالم، ودولة صناعية رائدة تعطي مثالاً لكل دول العالم الثالث حول الطريق إلى التنمية والرخاء والعدالة.

تسعى الصين إلى استكمال هذه التجربة حسب مقررات المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني، وأفكار الرئيس شي جين بينغ، والاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وإلى تطوير دورها على أساس السلام والتعاون والمنفعة المتبادلة في العلاقات الدولية، وإلى تنفيذ خطة "الحزام والطريق" التي تؤمن الترابط والتعاون بين الدول المشاركة فيه، وتتيح لشعوب هذه الدول الاستفادة من منافع التبادل والتجارة والتنمية في هذه الخطة الصينية الطموحة. لكن على الجانب الآخر توجد في دولنا العربية مشاكل ذات طابع سياسي واقتصادي وأمني خطيرة وكبيرة، وتحتاج دولنا إلى الدور الصيني الفعال للتعاون من أجل تخطيها. فمشكلتنا الأولى تبدأ من وقوع أجزاء من دولنا تحت الاحتلال، خاصة في فلسطين التي تستمر معاناتها من السياسات الصهيونية العدوانية والمجرمة بحق الشعب الفلسطيني، ويعاني أهلها في مخيمات اللجوء من أصعب الظروف الاجتماعية ومن التمييز والتهميش. إن الاحتلال الصهيوني لأراضينا لا يمكن مواجهته إلا بالمقاومة الشعبية الشاملة، بكافة الوسائل بما فيها العسكرية كما فعل شعبنا اللبناني، وكما يفعل الشعب الفلسطيني البطل يومياً، وآخرها تصديه للعدوان على غزة وإجبار الجيش الإسرائيلي الغازي على التراجع والانكفاء. كما توجد عشرات القواعد العسكرية العدوانية في العديد من الدول وعلى رأسها قواعد الولايات المتحدة ودول الناتو، والتي تستخدم في قصف دولنا وشعوبنا، وفي تكريس مشروع التفتيت والتجزيء، فكما فعلت قوى الاستعمار القديم قبل مائة عام عندما قسمت دولنا في اتفاقية سايكس بيكو، تسعى قوى الاستعمار الجديد اليوم إلى تفتيت المفتت وتجزيء المجزأ، وهو ما يجب أن نقاومه بكافة الوسائل المتاحة تحت شعار المقاومة العربية الشاملة كما طرح حزبنا في مؤتمره الأخير. كما يعاني الشعب اليمني من الحرب السعودية اليومية المستمرة عليه. وإلى جانب تلك الحروب العدوانية، تعاني دولنا أيضاً من حروب داخلية أهلية وعدم استقرار أمني وسياسي، واعتداءات وتدخلات خارجية مستمرة من سوريا إلى ليبيا والعراق وغيرها.

أما على الصعيد الاقتصادي، فكل الدول العربية تعاني من معدلات البطالة المرتفعة، ومن وجود فئات اجتماعية مهمشة وفقيرة لا تصلها خدمات التعليم والصحة والبنى التحتية، وتعيش في ظروف صعبة، خصوصاً في الدول العربية غير النفطية. وتخضع هذه الدول لابتزاز الديون الخارجية المرتفعة وسياسات صندوق النقد الدولي التي تفرض عليها أولوياتها الاقتصادية والاجتماعية وغالباً ما تكون معادية للعمال والأجراء وللفئات الفقيرة. ويؤدي هذا الوضع إلى حالة عدم استقرار اجتماعي كبيرة تؤدي إلى حصول انفجارات شعبية متكررة من أجل الحقوق الأساسية والتي تنتهي بحالات القمع الأمني بدلاً من تلبية المطالب واتباع سياسات التنمية وإعادة توزيع الثروة لمصلحة هؤلاء المهمشين.

وفي هذه الظروف، ووسط نشوء بيئة حاضنة مهمشة ومرتبطة تاريخياً بالتدين، ووسط حملات التحريض المذهبي ونشوء تيارات متطرفة ممولة ومدعومة خارجياً، نشأت حالات إرهابية مثل داعش والنصرة والحركة الوهابية وغيرها، تقوم بأعمال جرمية باسم الدين من أجل تنفيذ مآرب معينة بدعم واضح ومباشر من قبل جهات إقليمية ودولية مختلفة.

هذا الواقع العربي المعقد، يحتاج إلى الدور الصيني الفعال على أكثر من صعيد:

دور دولي فعال من خلال الأمم المتحدة، ومن خلال الدور المباشر لدعم الشعب الفلسطيني وحقه في المقاومة من أجل إقامة دولته الوطنية على التراب الفلسطيني وعودة جميع اللاجئين إلى أراضيهم.
دعم الحل السياسي في سوريا لإنهاء الحرب وإرساء دولة علمانية ديمقراطية موحدة، مع إعطاء الأكراد حقوقهم الثقافية من خلال اللامركزية.
الضغط من أجل وقف الحرب على اليمن ودعم دولة يمنية موحدة بعيداً عن التدخلات الخارجية.
تعزيز مشاريع التعاون والشراكة الاقتصادية بين الصين والدول العربية ضمن مبادرة الحزام والطريق.
دعم مبادرات ذات طابع علماني لا طائفي تعمل على تجميع القوى والأحزاب والقوى التقدمية والعلمانية العربية بوجه التطرف والمذهبية على قاعدة التقارب والتعاون بعيداً عن التقسيم والتفتيت.
إرساء علاقات أوسع مع الشباب العربي من خلال التوسع في برامج المنح والتبادل، والتعاون الإعلامي، ودعم الأحزاب التقدمية التي تلتقي توجهاتها وآراءها مع تطلعات الحزب الشيوعي الصيني.
إن هذه الخطوات هي حاجة مشتركة لشعوبنا العربية، وهي تقع ضمن رؤية الصين وتطلعاتها نحو عالم جديد ذو مصير مشترك، متعدد الأقطاب قائم على التعاون والتقدم، ويضع حداً للغطرسة الأميركية ويفتح الباب أمام الأفق الاشتراكي كبديل ضد السياسات الامبريالية التوسعية والعدوانية، وضد الاستغلال الرأسمالي للإنسان والطبيعة.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,854,786,814
- توضيح صادر عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني
- غريب بالذكرى ال 13 لاستشهاد القائد جورج حاوي: محاربة الفساد ...
- برنامج الحزب الانتخابي/ صوت واحد للتغيير
- اتحدوا وكونوا صوتاً واحداً للتغيير
- إلى قوى الاعتراض والتغيير الديمقراطي: -اتحدوا، وكونوا معاً ص ...
- التأكيد على -راهنية- شعار المقاومة العربية الشاملة بالسياسة ...
- موقف من الاستفتاء المقرّر في كردستان
- بيان حول الأوضاع الاقتصادية-الاجتماعية
- بيان حول الاعتداءات الاسرائيلية في القدس، ومعركة تحرير جرود ...
- قرار حول الانتخابات النيابية
- كلمة -الشيوعي- اللبناني في فعاليات مؤتمر حزب اليسار الألماني
- رسالة تعزية إلى الشعب المصري
- إدانة للعدوان الأميركي على سوريا
- ستبقى يا فيدال رمزاً للثورة والصمود والكرامة الوطنية
- كلمة الرفيق غسان ديبة عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي ال ...
- السادس عشر من أيلول تاريخ محفور في ذاكرة الوطن
- بيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني
- بيان عن اللقاء اليساري العربي السابع
- الوضع السياسي في لبنان والمنطقة الصراعات الأميركية-الروسية و ...
- حول التفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية


المزيد.....




- هونغ كونغ: في ظل قانون الأمن القومي، أصبحت الحركة من أجل الد ...
- انتقال السلطة في الحكومة الفرنسية: رئيس الوزراء السابق إدوار ...
- برلماني إيراني: فرنسا فضحت نفسها بالتدخل في قضائنا
- فرنسا.. وفيات كورونا تقترب من 30 ألفا
- حاكم صقلية: روما طعنتنا في الهجرة
- فيديو: إيران تعلن التوصل إلى أسباب الحادث الذي وقع في مجمع ن ...
- المِشري : يمكن تحقيق تسوية سياسية، ولن نتوقف عن تحرير كامل ا ...
- فيديو: إيران تعلن التوصل إلى أسباب الحادث الذي وقع في مجمع ن ...
- تعاون إسرائيلي-إماراتي ضد كورونا.. تقارب عبر بوابة الوباء!
- عقيلة صالح: هناك اتفاق على ألا تكون السلطة التنفيذية والبرلم ...


المزيد.....

- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير
- سيرة البشر / محمد سعيد
- ثورات الربيع العر بى بين النجاح والفشل- التجربة المصرية / محيى الدين غريب
- إشكاليات التفعيل السياسي للمواطنة السورية / محمد شيخ أحمد
- المرشد في مفاهيم غرامشي / مارك مجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي اللبناني - كلمة الحزب في مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية