أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - نادية الايزيدية من دعش الى نوبل وكراهية العرب للفرعونية والسريالية















المزيد.....

نادية الايزيدية من دعش الى نوبل وكراهية العرب للفرعونية والسريالية


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 6016 - 2018 / 10 / 7 - 09:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


......جائزة نوبل..... بكل أنواعها تقدم كمكافأة وتقدير...... وليس كتعويض على معاناة أو خسارة....

وهذه الجائزة علامة فارقة في التاريخ .....لانها ستذكرنا دوما" بما جرى..... وهي في الحقيقة ليست جائزة لنادية..... بقدر ماهي اهانة للفكر الذي انتج واحتضن داعش....

التقاليد عدنا افتراض أو حتمية وجود أمر خفي :_

.....(( يعني حتما تكون مؤامرة ))....وعكس هذه العقلية ... مقلوبها هو افتراض الفائدة بالضرر أو الكارثة أو سلوك سيئ لشخص عدة...(( فكرة حتما هناك فائدة خفية من الضرر أو من هذا الشخص السيئ ))....

كأنما عدنا كراهية للواقع المباشر وتغاضي عنه ...(( يكون من الممتع تحليل العلة لذلك نفسيا واجتماعيا ))....

ومن الصفة الأولى نجد الترابط أو استمرار استخدام نظرية المؤامرة..... لأن المؤامرة شيء أو قضية خفية.....

يوجد عدم ثقة متواصلة بالمستقبل وبالبشر...... وخاصة بالفرد الذي يكون موصوم بالشر ... ومبجل كمعشر ...من زاوية أخرى ...

إدراكيا ...نجد أن القضية تشبه تنامي إدراك الطفل في مراحله الأولى ...تعلم أن اختفاء الشخص .....او الشيء لا يعني موته أو فناءه ...

أي تعلم أن:_ المختفي ....حتما لازال موجود....فنصل لافتراض وتخيل وجود ما هو غير موجود ....((الخلل المنطقي الثاني في الذكاء الصناعي للروبوتات).....

وعكس هذه الحالة:_ الموجود في الواقع .... غير موجود أو لا قيمة له ...((الخلل المنطقي من النوع الأول))..... وهذه الحالة تطابق الفكر ...الصوفي أو العرفاني..((( Esoteric´-or-mystic)))....

فهو احتقار لقيمة الوجود المباشر ......وتثمين وتبجيل للخفي .....الذي يعتبر جوهر ...الجوهر خفي...الغلاف ظاهر ولا قيمة له ...

وتستمر هذه الفكرة من الخيمياء للديانة أو الدين ... وترتطم مع علم المختبر ففيه لا معنى للخفي والظاهر والقيمة .....

أو المعنى للصيرة .....(ظاهرة)...... للحدوث المتواتر ......وغير المتواتر الحرج بجواذب الحراجة أو الفوضى ....((نظرية الفوضى))...(( Chaos theory)) ... ((Attractor of chaos )) ....

وتعريف السلام هو إيقاف الحرب......هل نشاط نادية......!؟ أوقف حرب أو سيوقف الحرب العنصرية الدينية في المستقبل.....؟

واقعيا لا أجدها موفقة في إيقاف حرب ......او إيقاف سبي أو حتى إيقاف السبي...... والقتل العنصري الديني بالمستقبل ...

الوضع هو ان داعش تم تحطيمها عسكريا فقط .....لكن ليس فكريا" ... فكريا" هو أن الشعوب رأت ذلك كفيلم سيئ الإخراج والمضمون ونسته ...

شعوب المنطقة لم تستنتج أن الفكر وتفاصيله .....ونصوصه هي الإيعازات الحاصلة .....بغض النظر للمستفيد والممول .....

ونادية مراد ...:_ أيضا فشلت في نقاش آية السيف مثلا":_ التوبة ٥ أو محمد ٤ التي هي آيات صريحة بائنة ناسخة مدنية تأمر مباشرة بجهاد الطلب ...

هذا الواقع ... هي لم تواجه والشعب لم يواجه ... كلهم تخيلوا الإله كما يحلوا لهم .....بخلاف أوصافه .....وذلك بازدواجية ودون مواجهة مباشرة ......

لكن ...نادية مراد ...نجحت بتوضيح معاناتها ومعاناة غيرها ... للبشرية كلها .....وثبتت ذلك تاريخيا أيضا".....

وبذلك يمكن تقديم جائزة في حقوق المرأة ....أو حقوق الإنسان .....أو محاربة الإضطهاد.... أو محاربة العنصرية .....

لكن جائزة السلام هذه أجدها قضية سياسية بالدرجة الأولى..... في موقف سياسي..... أو تشريع قانوني دولي ....مثلا" لفض النزاعات ...

لماذا يكره العرب الفرعونية و السريالية:_

لماذا يكره العرب الفرعونية و السريالية ............وهي موجودة في تراثهم.............؟!...(((( أَلا مَنْ لِقَلْبٍ لَا يَزالُ كأَنه ... مِنَ الوَجْدِ شَكَّتْه صُدور النَّيازِكِ ))))....

تعلمت من بلدي مصر... واقعيا القالب الفكري للانتماء لهوية الأرض أو حضارة الأرض.....

وبذلك تصالحت مع نفسي الحائرة..... بالانتماء حيث كنت أتقافز بين مذاهب الإسلام ....ثم العلمانية الإسلامية العروبية مع الوطنية ...

أنا من أصول عربية لغويا"... ولكن الأصل الجنسي ليس عربيا" ... وإنما أروبيا" خالصا" لا غبار عليه......مهما يدعي معشر آل كروم ...

لكن توجهي ليس نازي عروبي ولا إسلامي ... فالامساك بالواقع لا يحتاج سوى الثقة بالواقع....... ونتائجه بدلا" من الحلم والتخريف.....

وجدت أن الانتماء المفيد في مصرحاليا".... لبلاد النيل وليس مصر أولا"..... لأن مصر هي ليست سوى ..(("ثلمة"))... من تاريخ ومكان هوية .....

ووجود بلاد نهر النيل لذا قمت بأصلاح عقلي وانتمائي ......بفهم الفارق بين الشعب المصري ... والمصري الحالي .....

والهوية الحقيقية والفارق بين الشوق للأصدقاء وللأهل ......والحنين لهم عن الوفاء والانتماء لهوية الوطن الأصل الراسخة التي نحن نبتنا فيها ...

وفهمت أن أطفال المصريين في بلاد المهجر لا انتماء لهم تلقائيا"..... لبلاد النيل ولا حق لنا بمطالبتهم على أن يكونوا مصريين ما لم يرغبوا هم بذلك.....

كما أن الديانات والأديان.... وخاصة الإبراهيمية..... هي عدو مبين للانتماء لبلاد النيل .....ولا ننسي قصصها عن المصريين وخرافة موسي ويوسف _ وما حدث للمصريين إبان الفراعنة .. وكلها قصص لا يصدقها الإ الاطفال ذوات العقول المغيبة ..

فكل شخوص الديانات الإبراهيمية المقدسة .....هم كارهين وطامعين ومستغلين لبلاد المصريين..(( خذوا منها جنود ... وهي وعاء الارض الخ ))....

إضافة لكلامهم وفكرهم المكرس كعداء مباشر لكل حضارات حوض المتوسط التي يقفون فوق أرض فكرها ...

لا فخر لدي بجيوش مستوطنين محتلين لبلاد المصرين ...(( من متشردوا العالم .. والغلبة من البدو العرب القحاف ))....

بل الفخر للبودقة التي احتوتهم والتي هي كتراب يحوي سكين مغروسة به......ثم يجعلها صدئة ثم تذوب السكين ......وتكون جزء من التراب وهذا ما حصل ...

واقعيا":_ ... الفضل لما يتم اعتباره مجرد مقبرة ......وليس لأجداث الشخوص المقدسة المدفونة في بلاد المصريين .....

فهذه الآلهة البشرية المدفونة في بلادنا هي آلهة لم تصد المحتلين يوما"..... ولا قامت هذه الآلهة بتقديم الطعام والماء لبؤساء الشعب.....

فهي لا تعدو كونها عكس شعر الجواهري بأن ..( أمون )....يا آلهة الطعام وإنهضوا يا جياع الشعب ....أحيانا أكون ..(("فاشي نيلاوي")).. وربما إيطالي متطرف .. للمصاهرة القديمة بين كليوبترا ... وانطونيوا ....؟!

فالنيلاوي من الأصل (مصري ... فرعوني .... ...الخ)..... أقرب لي من أي عربي .....وأي مسلم .....وأي مسيحي حول العالم ....

كمثال على تفكيري:_

المسيحي المصري الحالي .....عندما يصرخ أن انتماءه للمسيح...وكذلك المسلم عندما يصرخ بأنتمائة الى الصحراء ...؟ يكون غريب عني ....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,553,436
- قراءة بين أسفار التوراة واصحاحات الانجيل والنصوص القرآنية وا ...
- فقهاء الإرهاب والنمو الفكري الديني للفيلسوف لوك
- المبادئ الفلسفية للرد علي السلفية الإسلامية
- إشكالية المرجعية بين العدم المطلق الفلسفي
- حرب الآلهة فى الأساطير القديمة والإديان الأبراهيمية ج1
- بين الإسلام والمسيحية الانتظام والاضطراب
- انثروپولوجيا إله الموت وعشوائي السلوك
- مريم المجدلية والقصة الخرافية فى أنثروپولوجياً الإديان الإبر ...
- دموية الإديان الأبراهيمية فى إبادة الشعوب الضعيفة
- الحقيقة الفلسفية المطلقة وجذور الأسطوري الديني
- الأنقاض الأوغاريتية والبعل السوري _ وقصة تدمير الحضارة السور ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج 6
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج5
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج3 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج2 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج1
- أرفعوا القادسية عن التراث الموروث
- الوهابية السلفية وصناعة المسلم المزيف ...
- أوهام الديانات الإبراهيمية .. والإعتقادات الخاطئة... ج1


المزيد.....




- استئناف المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوح ...
- تظاهرات في غزة ورام الله ضد «الاعتداء» على أسرى فلسطينيين في ...
- إندونيسيا تعيد النظر في إطلاق سراح زعيم -الجماعة الإسلامية- ...
- أزمة شباب الإخوان.. هل عجزت الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة؟
- البابا فرانسيس يطلق تطبيقا رقميا للصلاة معه
- الشؤون الدينية في تركيا تعاقب الأئمة المدخنين في الحج
- الإمارات تستعد للزيارة التاريخية المشتركة لبابا الفاتيكان وش ...
- نشطاء: وفاة رجل دين سعودي بعد 5 أشهر من احتجازه
- الإمارات تستقبل شيخ الأزهر والبابا فرانسيس يوم 3 فبراير المق ...
- من هو -الأب الروحي للجماعة الإسلامية المتهمة بتدبير هجمات با ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - نادية الايزيدية من دعش الى نوبل وكراهية العرب للفرعونية والسريالية