أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام عبد العزيز المعموري - سيكولوجية الابداع لدى الفيلسوف والناقد العراقي مدني صالح















المزيد.....

سيكولوجية الابداع لدى الفيلسوف والناقد العراقي مدني صالح


عصام عبد العزيز المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 6006 - 2018 / 9 / 27 - 23:38
المحور: الادب والفن
    


سيكولوجية الابداع لدى الفيلسوف والناقد العراقي مدني صالح
الأستاذ الدكتور عصام عبد العزيز المعموري
(محاضرتي في مجلس آل مطر الثقافي في الحارثية يوم الجمعة 21 أيلول 2018 وفي اتحاد أدباء وكتاب ديالى يوم الخميس 27 أيلول 2018 )

(ليس عجيباً أن يموت الفيلسوف والناقد مدني صالح ، بل من العجيب أن يظل مبدع مثله حياً طوال هذه السنين ) بهذه الكلمات المعبّرة وصف د. محمد فلحي حالة المبدع مدني صالح مندهشاً من بقائه حياً طيلة سنوات عمله في الجامعة وحقلي الصحافة والأدب رغم شخصيته المتمردة على كل القوالب الجاهزة والتقاليد الأكاديمية المعهودة ..ومما قاله أقرب الناس والأصدقاء عنه ..وهو (رباح آل جعفر ) : ( مات مدني صالح بلا صولجان أو مهرجان أو باقات ورد .. وقد شبع حياة في موته كما شبع موتاً في حياته ) ولو أخضعنا المبدع الكبير مدني صالح لمقاييس علم النفس الابداعي لنرى مدى انطباق الخصائص النفسية للمبدعين عليه لتوصلنا للآتي :
1- ان المبدع أياً كان اختصاصه يجمع بين التناقضات أو المتعارضات ، كالتحرر والسيطرة على الذات ، ثائر لكنه لا يعمل ضد المعايير الاجتماعية ، يتميز بالاندفاع وسرعة الاستثارة وعدم ضبطه لتعبيراته الانفعالية ، لكنه في نفس الوقت يتميز بقوة الارادة واحترام المطالب الاجتماعية والطموح والقدرة على ضبط الانفعالات .
هذا كله يعني أن المبدع يعاني توتراً شديداً للتوفيق بين المتعارضات الكامنة في طبيعته مع محاولته تحمل ذلك التوتر والحد منه .
يروي صديقه الأستاذ (طالب علي الجميل ) الذي تخرج معه في الدورة الأولى في قسم الفلسفة بكلية الآداب والعلوم جامعة بغداد ( نقلاً عن د. سيار الجميل ) : ( كان مدني صالح أحد الطلبة غير الملتزمين ..كان طالباً يعتز بقراءاته وقد تمرد على كل المناهج ولا تمر سانحة من دون أن يتفلسف مع زملائه بشأنها ، كان لا يرضى على ما يقدّم له ..كان هنالك جمعية قد نشأت في الكلية ومن خلال الدورة الأولى لقسم الفلسفة أسسها كل من طالب علي الجميل ومدني صالح وسليم البصري الممثل الكوميدي المعروف وثلاثتهم من خريجي الدورة الأولى لقسم الفلسفة ..كان مدني قد رافقه مزاجه المتمرد الى بريطانيا عندما لم يستقم وأستاذه المشرف ..اذ لم يكن يريد أن يخضع لأصول المنهج ويريد الخروج عن ذلك ، وقد تخرج مدني متمرداً على كل ما هو غير مدني وأيضاُ على كل التقاليد البالية ، ومن أصح الآراء التي تقول أنه كان متمرداً ولكنه يراعي الانتظام وهو غير عبثي أبداً ، كما عرف عنه أنه غير مقتنع بالمحددات الجامعية وروتين الأساتذة الذي ضربه عرض الحائط طيلة أربعين سنة .
من أشهر مقالات مدني جرأة تلك التي نشرها في ذروة الحصار والتجويع الذي كان مفروضاً على الشعب العراقي خلال التسعينيات وكانت بعنوان (حقوق الحمير ) وهي مقالة تهكمية بالغة القسوة يطالب فيها الدولة بضمان حقوق الحمير وليس حقوق الانسان ، ومن بين حقوق الحمير توفير المأكل والمشرب والمأوى وعدم تحميل الحمار فوق طاقته وعدم ضربه وايذائه .

ويروي عنه أحد طلبته قائلاً: ( لم يكن يهمه من يحضر من الطلاب وهذه مهمة جنّد لها بعض الأساتذة أنفسهم بمثابرة عجيبة ، ولم يكن يهمه أيضاً عدد من يغادر قاعة الدرس ، بل كان يهمه من لم ينتبه لدرسه ، ولكنه كان معنياً بمن يتابع كلامه ، ويجري ذلك كله ولم أره قد فارقته الابتسامة التهكمية أحياناً ، والمحيرة أحياناً أخرى ، ولكنها في جميع الأحيان ابتسامة تشعرك بألفة مع هذا الكائن )
من سلوكه غير التقليدي في قاعة الدرس كما يقول طلبته بأنه كان لا يكترث للحضور والغياب عند القاء محاضرته وكأن الأمر لا يعنيه ، كما أنه لم يكن يحمل كتاباً ولا حقيبة ومع ذلك كانت محاضراته مترابطة متسلسلة لا كلام فقط كما يعتقد البعض .
2- من الصفات السلبية لدى المبدعين التي وثّقها ما يسمى بعلم النفس الابداعي هي عدم المبالاة بالعادات والتقاليد والسخرية وعدم الرغبة في التواصل مع الآخرين والافراط العاطفي والشعوري والمزاجية والفوضى .
تقول عنه طالبته ( فهيمة عبد العزيز ) : في أحد الأيام وأنا متجهة لقاعة الدرس كان هو يجلس وحيداً في القاعات تاركاً غرفة الأساتذة يكتب على احدى الرحلات ولما رآني نهض من مكانه ليلقي التحية فسألته لماذا يا أستاذ أنت هنا ولا تجالس بقية التدريسيين في الغرفة المخصصة لكم فأجابني : أنا لا أحب الاستماع أو الخوض في الحديث عن الطماطة والبامية والباذنجان .
وحب العزلة هي صفة من صفات المبدعين الى درجة جعلت الابداع يرتبط بالجنون أو غرابة الأطوار ، وفي هذا الصدد سئل الأديب الفرنسي ( أندريه موروا ) يوماً : هل صحيح أن المبدعين مجانين ؟ فأجاب : الأصح أن نقول أنهم كانوا سيصبحون مجانين لولا أنهم أصبحوا مبدعين ، والابداع هو الذي يشفيه ) وكان الطب النفسي أكد ذات مرة وجود علاقة بين الابداع والجنون لأن المبدع لا يمكن أن يكون طبيعياً وعادياً مثل بقية الناس ، فهو يميل الى العزلة .
ويقول ( أندريه جيد ) : ( ان أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل ، وينبغي التموقع بينهما بالقرب من الجنون حين نحلم وبالقرب من العقل حين نكتب ) .
3- كان التمرد سمة من سمات مدني صالح وهي احدى صفات المبدعين حيث أن المبدع يثق بنفسه بدرجة كبيرة وخاصة في المجال المهني ويتجاهل القواعد الموضوعة لحل أي مشكلة ويبتعد عن الأساليب التقليدية ، ولذلك ترك مدني صالح دراسة الدكتوراه في جامعة كامبردج ببريطانيا وعاد الى العراق لأنه بطبعه متمرد ولا يقنع بالأشياء بسهولة فتمرد على نظم الجامعة وعاد ليدرّس الفلسفة في جامعة بغداد وهو في نظر الكثير من الأدباء والدكاترة والعلماء لا يحتاج الى الدكتوراه بل هو الذي يمنحها للآخرين بسبب علمه وثقافته وفلسفته .
وكانت له طريقة خاصة في التعبير الصوتي والكلامي وايماءاته الحركية التي يسعى دائماً ان يواصل عبرها رسالة يقول فيها : ( أنا مدني ) في اشارة الى أنه هو الموقف الذي لا يتغير .
4- عناصر الابداع هي الطلاقة في الأفكار والمرونة والأصالة أو التفرد والاحساس بالمشكلة واعطاء التفاصيل وهذه جميعها كانت من سمات مدني صالح فما يميزه عن غيره من حيث التفرد أمثلة كثيرة لا حصر لها يمكن ذكر بعضها كالآتي :
- انه أستاذ الفلسفة الوحيد تقريباً الذي داوم على الكتابة في الصحافة وفي موضوعات أدبية غالباً ما تكون لغتها وأفكارها غريبة ليس فقط على قارئ صحيفة بل حتى على متخصص في الفلسفة ذاتها كما يقول علي حاكم صالح أحد تلامذته .
وخلال دراسته للدكتوراه التي تركها نتيجة خلافاته مع مشرفه لم يغب عنه اهتمامه بالأدب حيث فتح خط اتصال مع الشعر العربي الحديث في بيروت وأخذ يكتب لمجلة (شعر ) ويعقد صداقات مع بعض شعرائها وكان شديد الاعجاب بقصة ابن طفيل وكان لا يرى الفلسفة الا بعين الأدب والأديب ، غير شغوف بمفاهيمها المجردة أو لنقل يريد أن يستدرج هذه المفاهيم الى عالم الحياة من خلال الأدب ولكن ليس أي حياة ، انما الحياة التي يراها هو .
ولكي نتعرف على بداية علاقته بالأدب لا بد أن نتعرف على سيرة حياته :
في عام 1932 ولد مدني صالح في مدينة هيت غرب العراق في باكورة العهد الجديد للدولة العراقية الحديثة وقيمها الجديدة الصاعدة ولد وتفتح هذا الشاب الخجول المنطوي على نفسه والمتطلع للدنيا بانبهار وشغف ، كانت المدرسة الابتدائية اعلى سقف للدراسة في هيت التي تبعد عن بغداد غرباً قرابة المائتي كيلومتر ، فكان عليه ان يتجه شرقاً الى مدينة الرمادي ليكمل المتوسطة والثانوية ، وهناك وجد مدرسيه بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي اللذين جمعتهما ربما لآخر مرة ثانوية الرمادي حيث قرأه السياب الكثير من ( أزهار ذابلة ) والبياتي الكثير من ( أباريق مهشمة ) اللتين ستصيران في ذاكرته ازهاراً يانعة واباريق شفافة طافحة وتكون له معهما هموم جمالية ونقدية في المستقبل .
وحين يعود الى هيت في العطل الصيفية وتضيق الحقيبة المدرسية بأحلامه وتطلعاته ينكب على كتب عتيقة بشذى الأسلاف تضم ترجمات من الفلسفة اليونانية القديمة ومن وضعيات الفلسفة العربية الاسلامية والفقه والطب والتداوي بالأعشاب ومن النصوص التهويمية في التصوف والطرق الصوفية ، فحدد بها اساسه الفكري لمدى بعيد وبها اعد نفسه لمواجهة الفلسفة الجديدة .
- كان عمره 23 عاماً حين ألّف كتابه ( الوجود ) الفلسفي الصعب المعقد ثم فجأة يؤلف كتاباً آخر أسماه ( أشكال وألوان ) يتناول فيه قضايا حياتية واجتماعية ويومية بالنقد والتحليل .
- اعتقد مدني صالح بنظرته اليقظة وحسه العملي ان المجتمع العراقي غير مهيأ للفكر الفلسفي المجرد وان الفلسفة قد تبدو بطراً في مجتمعات ما تزال تلهث وراء لقمة العيش ، ويقول بعد تجربة طويلة في تدريس الفلسفة : ( ان الطلبة في الجامعة لا يستوعبون اكثر من 8 محاضرات فلسفة في العام ، فكيف بالناس العاديين وقدراتهم في استيعاب الفلسفة ؟)
- مدني صالح لم يكن يجسد أي سلطة من أي نوع كانت ، حتى سلطة الأستاذ في صفه ، حيث تميز بمشيته المتهادية وأوراقه بيده اليسرى كما يقول طلبته ، وابتسامته التي لا تفارق شفتيه ، وكان باب القاعة الدراسية مشرعاً لكل طالب يريد الخروج ويقول ساخراً : من حقهم أن يخرجوا أو من حقهم أن يتكلموا فأنا لو كنت في محلهم وبجواري بعض الجميلات ما سكت !!
يقول أحد طلبته (علي حاكم صالح ) : ( مرة صادفني خارج قسم الفلسفة فأوقفني وسألني : يا علي ما هذا ؟ مشيراً بإصبعه ناحية بناية قسم الفلسفة فقلت له : انه قسم الفلسفة ..فقال : في هذا القسم تجد كل شيء الا الفلسفة !!
- يقول الاستاذ (سعد هادي ) وهو أحد طلبة ( مدني صالح ) ): في يوم ما اعترض احد طلبة مدني صالح على انخفاض درجته في نهاية الفصل مقارنة بالآخرين برغم دوامه المنتظم ، رد عليه مدني صالح قائلاً : (وشسوي بدوامك ، شنو آني سايق كوستر وعايزني نفر ) قال له هذه الجملة ببرود وسط ضحك الجميع ، وكان هذا الطالب مكلفاً طوال الفصل بتهيئة قدح كير من شراب النومي بصرة له ، اختاره هو من بين الطلاب لهذه المهمة ، لماذا ؟ لا أحد يعرف ، يضع القدح أمامه فيرتشف منه مدني رشفة واحدة ثم ينساه أو يتناساه حتى نهاية المحاضرة ).
لا أدّعي أنني قرأت كتابه ( بعد خراب الفلسفة ) ولكنني قرأت ملخصاً له يقول : جاء عنوان (بعد خراب الفلسفة ) ليجيب عن سؤال مهم كان يراود مدني صالح ويراود مريديه وهو : ما الذي بقي للفلسفة بعد انحسارها ازاء مد العلم ونحن في القرن الحادي والعشرين ، فجاء الجواب في هذ الكتاب الذي يرى مدني صالح فيه : لم يبق للفلسفة شيء بعد انحسارها ازاء مد العلم الا أشياء وأشياء منها في فلسفة التاريخ وفلسفة الادارة وفلسفة التصميم ومنها في فلسفة الفن وفلسفة التصميم وفي وجودية التصوف وتصوف الوجودية ومنها أشياء في الحضارة والمدنية والثقافة ومنها أشياء في الاحتكار وفي الاقتصاد التربوي .
أراد مدني صالح في كتابه هذا أن يجنّب الناس المصطلحات الصعبة والمتون المعقدة التي لم يستطع الكثير تجاوزها وهذه موهبة تميز بها مدني صالح .
ويروق لي في هذا الصدد ما كتبه الكاتب (نصيف فلك ) في جريدة الصباح يوماً : ( ان لغز الحياة وسحرها العظيم ليس في الجواب بل في صياغة الأسئلة الكبرى ، وان حشداً من الفلاسفة سقطوا في فخ الجواب .
وعن علاقة الفلسفة بالتكنولوجيا يقول (نصيف فلك ) : ( هنالك قصة تدعى قصة الملك والبئر المسحور مفادها أن أحد السحرة مر في بئر يشرب منه الناس وألقى مسحوقاً فيه ، أي واحد يشرب منه يصاب بالجنون فخرج الشعب برمته يطالب بخلع الملك المجنون ، هم يرونه مجنوناً لأنه ليس مثلهم اذ احتفظ بعقله سالماً ولم يشرب من الماء المسحور ، لكنه فكر بمخرجين لا ثالث لهما : هل يشرب الماء من بئر الجنون ويبقى ملكاً على العرش يقود شعباً من المجانين أم يحتفظ بعقله ويتخلى عن الشعب لو امتنع عن شرب ماء الجنون ؟
لاتزال الفلسفة العجوز في عزلة ولاتزال تفكر الى هذه اللحظة : هل أشرب الماء من بئر التكنولوجيا وأصير مجنونة مثل البشر وأسترد عرشي أم أظل هكذا منبوذة معزولة عاطلة ولكن بعقل سليم معافى ؟
هل يمكن اعتبار مدني صالح فيلسوفاُ أم استاذاً للفلسفة ؟
يقول (ابراهيم أحمد ) : ( كان مدني قبل غيره يعرف أن أي مفكر لا يعد فيلسوفاً ما لم يكن قد أنجز فلسفته المتكاملة والتي هي أكبر من مجرد نظرة خاصة للحياة والعقل والمنجز الفكري ، وان النظرية الفلسفية النوعية الشاملة والمتماسكة والقادرة على التأثير أو التغيير هي أهم ما يميز فيلسوفاُ عن آخر ، وعلى هذا الأساس عد أفلاطون وأرسطو وكيركجارد وهيجل وماركس وسارتر وغيرهم كثيرون فلاسفة بينما عدت الكثير من الأسماء رغم شهرتها الفلسفية شارحة أو مفسرة أو مقربة للمفاهيم والمدارس الفلسفية للناس ! ومدني الذي لم يطرح فلسفة جديدة متكاملة نوعية ومتميزة كان يستقبل بابتسامة نعت الناس له بالفيلسوف ، ربما ثمة نرجسية لا يخلو منها المثقف عادة هي التي تجعله يقابلها بصمت أو برضى ونشوة لكنه لو سئل بشكل جدي لأجاب انه مفكر في الفلسفة ، ناقد أو استاذ فلسفة فقط )
- ومازال حديثنا عن التفرد في سلوك المبدع الكبير مدني صالح والذي يمثل اهم سمة من سمات المبدعين ..حيث تقدمت احدى طالبات الماجستير في قسم الفلسفة ببحث اكاديمي عنوانه ( فلسفة الحب عند كيركجارد ونيتشه وسارتر ) الى لجنة السمنار لإقرار الموضوع لكنه قوبل بالرفض من قبل جميع اعضاء اللجنة باستثناء مدني صالح باعتبار الموضوع يتحدث عن الأنوثة في الثقافة الفلسفية والدراسات الفلسفية وهذا يعني التحدث عن بدعة فلسفية لم يبحث فيها السلف الصالح من قبل ، أي انها بدعة اكاديمية وكل بدعة بالضرورة هي ضلالة اكاديمية حيث كانت كل الطروحات الاكاديمية التي تحاول كسر تابوات الأنظمة الشمولية بثالوثها المحرّم المتمثل بالدين والجنس والسياسة محكومة بنظام المعاقبة والمراقبة ، ..ولقد دافع عن الباحثة وأصر على قبول رسالتها وقال لأعضاء لجنة السمنار : ( أقول لكم بصراحة ، ان كل رسائلنا الجامعية برأس فجل – مشيراً الى رفوف مكتبة قسم الفلسفة الموجودة خلف ظهره – ورسالة الباحثة برأس كليب ، ثم أردف قائلاً ومكرراً : ( أنا لا يمكنني أن أكره فيروز لأنها ليست هيتاوية ).
ملاحظة: المصدر الرئيس لهذه المحاضرة هو كتاب ( مدني صالح بأقلام منصفيه )





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,567,151
- أشتات أفكار - الجزء الخامس
- المختبر وغياب وظيفته الاستكشافية في تدريس العلوم
- أشتات أفكار - الجزء الرابع
- ملخص محاضرتي لليوم الثالث في دورة الادارة المدرسية لمدراء ال ...
- ملخص محاضرتي لليوم الثاني في دورة الادارة المدرسية لمدراء ال ...
- ملخص محاضرتي لليوم الأول في دورة الادارة المدرسية لمدراء الم ...
- أشتات أفكار - الجزء الثالث
- أشتات أفكار - الجزءالثاني
- أشتات أفكار - الجزء الأول
- خارج المتن الابداعي - الأدباء العراقيون أنموذجاً
- من دفتر ملاحظاتي - الجزء السابع
- استبيان حول أسباب الخرس الزوجي أو الطلاق النفسي
- كل ما تود معرفته عن عالم القراءة
- سلسلة فوائد لغوية -الحلقة الاولى
- التربية والتعليم وتحديات العصر
- حقائق يجب أن نعرفها عن الصداقة
- المفاعيل الستة - في تيسير الاعراب - الدرس الثالث
- كلمات تكرر ذكرها في القرآن الكريم
- أديبات من ديالى /العراق
- مناهجنا الدراسية كيف ولماذا نقارنها بمناهج الآخرين ؟


المزيد.....




- #كلن_يعني_كلن: لبنان ينتفض على وقع الموسيقى والرقص
- ضحايا وثوار ومضطربون.. لماذا نحب أشرار السينما؟
- -القراءة الحرام-.. غضب الكتّاب بسبب تجارة الكتب المزورة
- السينما المصرية والعدو الأول
- وفاة الفنان السعودي طلال الحربي بعد تعرضه لحادث أليم
- برلماني يجمد عضويته في حزب الميزان.. لهذا السبب
- اختفاء ممثل فائز بجائزة سينمائية فرنسية
- حياة صاخبة ومركز للقضاء.. غزة قبل الاحتلال في سجل وثائق نادر ...
- قيادات من الشبيبة الاستقلالية غاضبة بسبب -الاقصاء-
- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام غرفتي البرلمان


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام عبد العزيز المعموري - سيكولوجية الابداع لدى الفيلسوف والناقد العراقي مدني صالح