أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - بير رستم - صلاح الدين الأيوبي .. والتأسيس للدولة الكردية؟!! (5-ج1)















المزيد.....

صلاح الدين الأيوبي .. والتأسيس للدولة الكردية؟!! (5-ج1)


بير رستم
الحوار المتمدن-العدد: 5999 - 2018 / 9 / 20 - 14:33
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الفتوحات أو الحروب التوسعية للدولة الأيوبية
وهكذا وبعد أن عقد الأيوبيين هدنة مع الزنكيين إثر المعركة التي وقعت بينهما بالقرب من مدينة حماة ونهرها العاصي وذلك "في التاسع عشر من شهر رمضان من سنة 570 هـ،[66] الموافقة في 23 أبريل من سنة 1175 م" فقد تفرغ الأيوبيين لبعض الخصوم الداخليين وبشكل أخص لتهديدات قلاع "الصليبيين"؛ أي حلفاء وأتباع الدولة الرومانية البيزنطية حيث سنجد في هذه المرحلة من تاريخ الدولة الأيوبية عدد من المحطات الأساسية لترسيخ أسس الدولة القوية وذلك بالقضاء على الخصوم الداخليين والتفرغ للأخطار الخارجية ومد نفوذ الدولة لعدد من الأمصار والبلدان وخاصةً تلك التي احتلها "الصليبيون" في فترة ضعف ووهن الدولة العباسية حيث نجد بأنهم يقومون بضرب حصار على بعض الحصون العائدة للحشاشين في جبال الساحل السوري وتقول الموسوعة الحرة بخصوص ذلك ما يلي؛ "وكان الحشاشون يمتنعون في سلسلة من القلاع والحصون في عدد من المواقع المشرفة الشاهقة في جبال النصيرية، ولمّا عزم صلاح الدين على إبادة طائفتهم وكسر شوكتهم، أرسل بعض الفرق العسكرية إلى جبالهم، وأعاد ما تبقى من جنود إلى مصر، وتولّى صلاح الدين قيادة الجيش بنفسه، وضرب الحصار على جميع قلاع الحشاشين خلال شهر أغسطس من عام 1176م".

لكن عندما وجدوا مناعة تلك الحصون من جهة ولعدم أهمية الحشاشين وخطورتهم الكبيرة على الدولة من جهة وخاصةً في ظل وجود تهديد وخطر أكبر يتمثل في وجود الإمارات والممالك الخاضعة للدولة البيزنطية الرومانية في عدد من المدن المتاخمة للدولة الأيوبية وقيام تلك الإمارات ببعض الاعتداءات والهجوم على أطراف الدولة الناشئة وبالتالي تشكيل خطر وجودي على الدولة والحكم الأيوبي، فقد توجهت جيوش صلاح الدين لردع أمراء تلك القلاع والحصون وأخذها من جديد لتكون لهم بدل أن تكون عليهم وبيد الأعداء من الرومان، لكن وقبل البدء بهذه المعارك ضد تلك الحصون والقلاع والإمارات أو المدن الواقعة تحت سيطرة الرومان، فقد أراد السلطان صلاح الدين أن يلتفت للجانب التنظيمي والإداري في دولته الناشئة ولذلك وبعد فك الحصار عن قلوع الحشاشين توجه برفقة حراسه فقط إلى مصر حيث "كان على صلاح الدين تنظيم كثير من الأمور في الديار المصرية بعد أن غاب عنها حوالي سنتين قضاها في معارك متواصلة في الشام، وفي مقدمة هذه الأمور تحصين القاهرة وإعادة بناء أقسامها المهدمة، فأقدم على إصلاح أسوارها وإمداد المزيد منها، كذلك شرع في بناء قلعة القاهرة سنة 573 هـ،[86]التي عُرفت فيما بعد بقلعة صلاح الدين والتي أشرف على بنائها بهاء الدين قراقوش،[87] وبئر يوسف البالغ من العمق 85 مترًا (280 قدمًا). ومن أعمال صلاح الدين الأخرى بناء جسر ضخم في الجيزة ليُشكل إحدى خطوط الدفاع الأوليّة ضد غزو مغربي محتمل.[88]" (المصدر السابق)

وتضيف الموسوعة؛ "بقي صلاح الدين في القاهرة يُشرف على الأعمال العمرانية فيها، فبنى إلى جانب المباني العسكرية بضعة مدارس لنشر العلم، وتابع إدارة البلاد الداخلية بنفسه، واهتم بالمؤسسات الاجتماعية التي تساعد الناس وتخفف عنهم عناء الحياة، وتعهد بالإنفاق على الفقراء والغرباء الذين يلجؤون للمساجد للعيش فيها، وجعل من مسجد أحمد بن طولون في القاهرة مأوى للغرباء الذين يأتون إلى مصر من بلاد المغرب.[89] يقول ابن المقفع: إن الملك صلاح الدين عامل رعيته في بلاد مصر بخير يعجز الواصف عن وصفه وأرسى العدل وأحسن إلى المصريين وأزال مظالم كثيرة على الناس وأمر بإبطال الملاهي في بلاد مصر وأبطل كل منكر شرير وأقام حدود شريعة الإسلام. وكان يجلس للحكم بين الناس فينصف المظلوم من الظالم ويكون في مجلسه مجموعه من الفقهاء ومشاهير الدولة للنظر في القضايا بين الناس والعمل بما توجبه أحكام الشريعة والحق والعدل.[90]". وتضيف كذلك " وفي شهر جمادى الآخر سنة 573 هـ، الموافق فيه نوفمبر من سنة 1177م، أغار الصليبيون على ضواحي دمشق، فاعتبر صلاح الدين أن الهدنة مع مملكة بيت المقدس قد نُقضت وانتهى أمرها، فجمع الرجال وسار إلى فلسطين ليُغير على بعض المواقع الصليبية، فما كان من الصليبيين إلا أن أرسلوا جزءً كبيرًا من جيشهم إلى مدينة حارم شمالحلب ليحولوا انتباه الأيوبيين إلى تلك الأنحاء، لكن صلاح الدين استمر بغزواته على بعض المواقع الثانوية في فلسطين بعد أن فرغت من الرجال الذين أرسلوا مع الجيش الصليبي شمالاً ثم توجّه إلى عسقلان،[88] التي قال أنها "عروس الشام"، بعد أن رأى أن الوضع مؤات لهكذا تحرّك. يقول المؤرخ الصليبي وليم الصوري أن الجيش الأيوبي تكوّن من 26,000 جندي، 8,000 منهم كانوا يشكلون النخبة، و 18,000 كانوا أرقاء زنوج من السودان. واصل صلاح الدين يغزو المواقع الصليبية الثانوية الواحد تلو الآخر، فهاجم الرملة واللد، وبلغ بوّابات القدس.[91]".

وهكذا بدأت ما تعرف بالحروب الصليبية في التاريخ الإسلامي أو تلك الحروب التي دارت بين الدولة الأيوبية ومجموعة القلاع والحصون والإمارات التي كانت خاضعة لحكم روما من السلاجقة وكانت أعظمها طبعاً معركة حطين والتي تعتبر واحدة من أعظم الملاحم والمعارك التاريخية ليس فقط على صعيد الدولة الأيوبية وترسيخ كيانها، بل على صعيد تغير مسار التاريخ حيث منذ تلك المعركة انحسر الوجود البيزنطي الروماني في الشرق وخرجت المسيحية كدين وعقيدة منافسة للإسلام في هذه المنطقة، ليكون النفوذ للمسلمين وحدهم وخاصةً بعد انهزام ودحر "الجيوش الصليبية" على يد "الجيوش الإسلامية" –أو بالأحرى الجيش الأيوبي- وذلك تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي، طبعاً لن نقف مطولاً على هذه المعارك كونها خارج سياق بحثنا فهي بالأخير جزء من صراع عقائدي دينيي وكذلك في جزء مهم منه هو صراع بين قطبين ومركزين حضاريين يريدان التحكم بجغرافيات مهمة في طرق التجارة –طريق الحرير- وربما ذاك هو الجزء الأهم ولكن تحت غطاء عقائدي ديني ينسجم مع واقع المرحلة التاريخية حينها، كما هي حروب اليوم تحت غطاء مفاهيم الحرية والديمقراطية. وبالتالي فما يهمنا في كل هذه الحروب والمسائل هو أن النفوذ والخطر الروماني على الدولة الأيوبية تم إزالته وذلك بانتصار الجيش الأيوبي على الجيوش الصليبية في معركة حطين 1187م بعد أن استمرت المعارك بين الجيشين لمدة عقد كامل حيث كانت البدايات مع "ملك بيت المقدس الشاب بلدوين الرابع بن عموري "الأبرص.. إذ قام الصليبيون تحت قيادة الملك بلدوين وأرناط آل شاتيون صاحب الكرك بهجوم مفاجئ بتاريخ 25 نوفمبر من سنة 1177م، وأخذوا الأيوبيين على حين غرّة وهزموهم في تل الجزر بالقرب من الرملة" (موقع ويكيبيديا).

وهكذا جعلت تلك المعركة بأن يـ"ستعد صلاح الدين لمنازلة الصليبيين مجددًا بعد عودته إلى مصر، فجمع الجنود والعتاد اللازم، ولم تثبط عزيمته رغم الهزيمة التي لحقت به في فلسطين، بل زادته إصرارًا على القتال. وفي ربيع سنة 1178م، نزل الجيش الأيوبي بقرب حمص، وحصلت بضعة مناوشات بينه وبين الجيش الصليبي، وفي شهر ربيع الأول سنة 574 هـ، الموافق فيه شهر أغسطس سنة 1178م، هاجمت فرق صليبية أخرى مدينة حماة والقرى المجاورة وقتلت بعض السكان، لكنها هُزمت على يد حامية المدينة وأُسر كثير من أفرادها، واقتيدوا إلى صلاح الدين.." وسوف تستمر تلك المعارك بين الجيشين حيث " بحلول صيف عام 1179م، كان بلدوين الرابع قد أقام حصنًا حدوديًا سماه المؤرخون المسلمون "حصن مخاضة الأحزان" على الطريق المؤدية إلى دمشق ليؤمنها، وعزم على بناء جسر فوق نهر الأردن هو "معبر يعقوب" (يُعرف اليوم باسم جسر بنات يعقوب) ليصل الأراضي الصليبية بسهل بانياس الذي يفصل بين الإمارات الصليبية والأراضي الإسلامية. اعترض صلاح الدين على هذا المشروع واعتبره عملاً عدوانيًا تجاه المسلمين، وعرض على بلدوين 100,000 قطعة ذهبية مقابل تخليه عن هذا المشروع، لكن الأخير رفض التسوية، فعزم صلاح الدين على مهاجمة الحصن الحدودي وتدميره، ثم سار بجيشه وجعل مركزه بانياس. هرع الصليبيون للقاء المسلمين بعد تلك الخطوة، لكن جيشهم تشتت، حيث تلكأ المشاة في الخلف، واستمر صلاح الدين يستدرجهم بعيدًا حتى ما إن تبين له أن الفرصة سانحة وإن الجيش الصليبي منهك، انقض عليهم واشتبك الجيشان في معركة طاحنة انتصر فيها المسلمون، وأُسر كثير من كبار الفرسان الصليبيين، ثم تحرّك صلاح الدين صوب الحصن وضرب الحصار عليه، ثم دخله فاتحًا في 26 ربيع الأول سنة 575 هـ، الموافق فيه 30 أغسطس من سنة 1179م.[97][98]" (نفس المصدر).

طبعاً مع هذه الحروب والمناوشات مع "الصليبيين" كانت هناك بعض الأمور والقضايا الداخلية تهم هذا القائد الفذ حيث كان يدرك بأن حتى تكون للدولة الناشئة القدرة على التصدي للأعداء الخارجيين فيجب التخلص من الخصوم الداخليين ومحاولة توحيد كل الإمارات الإسلامية تحت قيادته حيث كانت الدولة العباسية وفي مرحلتها الأخيرة عانت من الضعف والانقسام بحيث أصبح كل أمير ووالي من ولاة الأمصار والبلدان ينشأ كياناً سياسياً شبه مستقل عن المركز في بغداد وتحاول التمدد والاستيلاء على أراضي الإمارة المجاورة، مما تخلق الكثير من الصراعات بين تلك الأمصار والولايات الإسلامية ولذلك فإننا سنجد مع حروب الدولة الأيوبية ضد نفوذ وأطماع الدولة الرومانية وأمرائها، فإن جيوشها _أي الجيوش الأيوبية- كانت تقوم ببعض الحروب والمعارك لإخضاع تلك الإمارات الإسلامية لحكمها وأحياناً اللجوء إلى سياسة اللين مع بعض الآخر لضمهم إلى نفوذ الدولة الأيوبية ويذكرنا الموسوعة الحرة بعدد من تلك المعارك والجولات السياسية مثل؛ محاولة صلاح الدين "التقرّب من أمير حصن كيفا المدعو نور الدين محمد الأرتقيّوني" وذلك " عندما عرض التوسط بينه وبين عز الدين قلج أرسلان بن مسعود، سلطان سلاجقة الروم، لإنهاء خلاف قائم" ولكن عندما وجد بأن الوساطة لن تنفع "هدد صلاح الدين بالمسير إلى ملطية عاصمة نور الدين ليؤدبه بنفسه ولينهي الخلاف القائم بين حاكمين مسلمين في وقت كان المسلمون فيه بأشد الحاجة لأن يتوحدوا،[100]"

كذلك ومن الحروب الداخلية والتي خاضها الجيش الأيوبي هي تلك التي جعلت أطراف من بلاد ما بين النهرين خاضعة لها حيث تقول الموسوعة الحرة؛ "توفي سيف الدين غازي بن قطب الدين مودود في 3 صفر سنة 576 هـ، الموافق فيه 28 يونيو من سنة 1180م،[105] وخلفه شقيقه عز الدين في إمارة الموصل.[106] في 25 رجب سنة 577 هـ، الموافق فيه 4 ديسمبر سنة1181م، توفي الملك الصالح بن نور الدين زنكي في حلب. قبل وفاته، لما يئس من نفسه استدعى الأمراء فحلفهم لابن عمه عز الدين مسعود بن قطب الدين صاحب الموصل، لقوة سلطانه وتمكنه، ليمنعها من صلاح الدين.[107] رُحّب بعز الدين في حلب، ولكن تملّكه لحلب والموصل كان أمرًا يفوق قدراته، لذا تنازل عن حلب لأخيه عماد الدين زنكي، في مقابل سنجار والخابور والرقة ونصيبين وسروج وغير ذلك من البلاد. لم يحاول صلاح الدين استغلال تلك الظروف احترامًا للمعاهدة التي عقدها في السابق مع ال زنكيين.[108]". إننا نلاحظ من خلال الفقرة الماضية بأن صراع الزنكيين؛ وريثي الخلافة العباسية في بغداد كبير لدرجة إن أحدهم يتنازل عن الملك للآخر فقط لإيقاف نفوذ صلاح الدين والدولة الأيوبية وهذا تأكيد لاستنتاجنا والقول؛ بأن الخليفة العباسي في بغداد "منح الصلاحية أو اسند الحكم" في تلك البلاد لصلاح الدين هو تجني على الواقع والتاريخ حيث نتأكد بأن كان هناك صراع حقيقي بين كلا الدولتين؛ أي العباسية والأيوبية بحيث كل مركز يحاول لمن تكون إمارة البلاد الإسلامية ولذلك نعود ونؤكد على القضية الجوهرية لبحثنا هذا؛ ألا وهو: بأن لو استمرت الحياة بصلاح الدين الأيوبي لعدد من السنوات الأخرى بحيث يدخل عاصمة الخلافة العباسية بغداد ويعلن نفسه خليفة المسلمين أو لو توفرت عدد من رجالات الدولة من بعده في السلالة الأيوبية، لكانت اليوم دولة كردستان هي وريثة الدولة الأيوبية وذلك بدل من تركيا وريثة الدولة العثمانية.

بير رستم (أحمد مصطفى)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,008,505,775
- صلاح الدين الأيوبي .. والتأسيس للدولة الكردية؟!! (4-ج2)
- صلاح الدين الأيوبي .. والتأسيس للدولة الكردية؟!! (4)
- البارتي .. وخطورة التزاوج مع التيار الإخواني
- عبدالباسط سيدا بين الحقد والإرتزاق السياسي
- إعلان مبادئ المجموعة المصغرة بشأن الحل في سوريا
- بوست غير ديبلوماسي نحن الكرد (رعاع) بنظر شركاء الوطن
- رسالة لصعاليك ما يسمى ب-مجلس إنقاذ عفرين-!!
- تركيا تريد مخاتير وليس حزباً ولا حتى -مجلساً إنقاذياً- لعفري ...
- النظام السوري هل هو بحاجة للحوار مع المعارضة والإدارة الذاتي ...
- سيبان حمو و-الموت في سبيل درعا-!!
- نبل .. وحكاية أصولي؛ حكاية من حكايات أخوكم (الحكواتي)!
- الكرد والعبودية صنوان تاريخيان وللأسف!!
- مآسي أهلنا بعفرين
- مفاوضات دمشق .. وما ترشح عنها من نقاط تم الجدال حولها!!
- تركيا بإحتلالها لعفرين حققت أكثر من هدف إستراتيجي
- لما النخب العربية وغير العربية يتخذون مواقف معادية من القضاي ...
- الإسلام والقبلة من حائط مبكى إلى حائط مكة!!(3)
- نحن الكرد .. هل نحن شعب -مهبول-؟!
- أيها الكردي إلى متى ستبرر للعدو عدوانه؟!
- الكرد والطابور الخامس .. إنها سلوكية الشخصية الاستعبادية..!!


المزيد.....




- واشنطن تتهم روسية بمحاولة التأثير على الانتخابات التشريعية ا ...
- كندا تستعد لتوطين سوريين من الخوذ البيضاء رفقة عائلاتهم على ...
- السعودية تقر بوفاة خاشقجي في القنصلية وترامب يقول إن التفسير ...
- ماذا قال أصدقاء وزملاء جمال خاشقجي عنه بعد إعلان السعودية -و ...
- الإمارات تشيد بـ-قرارات- الملك سلمان بشأن قضية خاشقجي: تؤكد ...
- مصر تثمن تحقيقات السعودية بشأن خاشقجي: تقطع الطريق على تسييس ...
- خاشقجي والقطة وسفر برلك.. وتغريدة خطيبته بعد مقتله
- شاهد: أسترالي يروي قصة نجاته من هجوم مروّع بواسطة سمكة قرش
- خاشقجي والقطة وسفر برلك.. وتغريدة خطيبته بعد مقتله
- شاهد: أسترالي يروي قصة نجاته من هجوم مروّع بواسطة سمكة قرش


المزيد.....

- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني
- الحركة القرمطية / كاظم حبيب
- لمحة عن رأس السنة الأمازيغية ودلالاتها الانتروبولوجية بالمغر ... / ادريس أقبوش
- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - بير رستم - صلاح الدين الأيوبي .. والتأسيس للدولة الكردية؟!! (5-ج1)