أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الياسري - أدب المرأة بين حساسية العاطفة وروح الدعابة والتأمل..















المزيد.....

أدب المرأة بين حساسية العاطفة وروح الدعابة والتأمل..


عصام الياسري
الحوار المتمدن-العدد: 5996 - 2018 / 9 / 16 - 22:20
المحور: الادب والفن
    


في العاصمة الألمانية برلين أقام "منتدى بغداد للثقافة والفنون" مؤخراً أمسية أدبية فريدة موسومة "الأدب النسوي العربي في المهجر" شاركت فيها ثلاث أديبات عربيات: رشا السيد أحمد: شاعرة وفنانة تشكيلية ، حاصلة على ماجستير "الفنون الجميلة" ودبلوم تربية وعلم نفس أستاذة في كلية الفنون لمادة التصوير والنحت في سوريا. لها خمس دواوين ومجموعة قصص روائية منها "أشواقك قيصر ظالم" وديوان "بساتين في ذاكرة المطر". وأشجان نورس الشعراني مهندسة معمارية وشاعرة من مواليد مدينة دمشق. تم تكريمها في عدة مهرجانات شعرية منها مهرجان سقراط في مصر. ديوانها الأول يحمل أسم "منمنمات على كف دمشقية" والديوان الثاني قيد الطباعة بعنوان "طبول عارية لأفروديت". وفاطمة طيّب أديبة وكاتبة فلسطينية ـ جزائرية تناضل من اجل القضية الفلسطينية منذ نعومة أظفارها ، ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة العربية ، عضو في عدة جمعيات وهيئات دولية وعربية ، عضو المكتب الدائم للاتحاد النسائي العربي العام مقره القاهرة مكلفة بالثقافة. كاتبة وباحثة اجتماعية بقضايا المراة والطفل ، نالت العديد من التكريمات والجوائز للقصة القصيرة والشعر. حضرها جمهور من الجنسين من أبناء الجالية العربية بينهم نخبة من المبدعين والمثقفين ، الكاتب عماد خالد نعمة والمفكر والكاتب د. كاظم حبيب والكاتب الصحفي يحيى علوان والشاعر كريم الأسدي والمؤرخ فؤاد عبد النور وغيرهم.

وفي كلمته المقتضبة باسم المنتدى تحدث د. بهاء الخيلاني قائلاً: دعونا نستمتع بما ستلقيه علينا ثلاث نساء عربيات ضليعات في فن الأدب والخوض في عوالمه ، ونعني به في هذا المقام "الشعر وكتابة الرواية والقصة القصيرة". والأمسية هذه ستكون باكورة نشاط المنتدى بهذا النوع من الثقافة ، حيثما سيتسع المكان كل مرة لطيف جديد من المبدعات المعنيات بأدب المرأة. وإذ يعبر الأدب النسوي في الغالب عن رؤية واقعية ودلالات قيمية لمواجهة التحديات اليومية التي تقيّد انعتاق المرأة من التسلط الذكوري ومبدأ المساواة ، فان مقاربته أي "أدب المرأة" من الحدث في الحياة العامة ، يفسر لنا قدرة المرأة العربية على الابتكار وإقتحام المساحات والأشكال لتبلغ محيطها المجتمعي وتؤثر فيه.

السؤال بماذا يتميّز الأدب النسائي أو ما يطلق عليه أيضا أدب المرأة؟. وهل هو شكل من أشكال التحدي؟ إن حضور المرأة الأدبي يشكل محوراً إبداعياً هاماً لما تمثل من ثقل ورمزية في محيطها المدني ـ بعيداً عن ما يشاع بأنه أدب "أنثوي" يكتب بلغة ذكورية.. ودرج النقاد في عالمنا العربي على وضع تصنيفات عامة حول الأدب النسوي وخصوصيته الهامة ، وجعل بعضهم ما يعرف بالأدب الذكوري أكثر سطوة ، لمواجهة وتحييد "أدب المرأة" عن الثقافة العامة. ومنهم من وصف الأدبيات التي تكتبها النساء ، بالمعنى الضيّق ، بـ "تجارب الإناث" في إشارة إلى أنها نصوص لا تقرأها إلا النساء بشكل أساسي. وأن أدب "الجنس الأنثوي" ينطوي على خطر منافسة "الأدب الذكوري" من قبل النساء أو من أجلهن. بيد أن الباحث في الشؤون الثقافية الألماني زغريد فايجل "Sigrid Weigel" يذهب للقول: الأدب النسائي ليس حدثاً استطرادي ينسجم إبداعياً مع الشروط والأشكال التقليدية كـ "المنشأ والجنس أو النوع" وحسب، إنما اقتحم بجسارة عوالم الموروث الأدبي. ويعتبر كتابة وقراءة ، الأدب الأكثر شعبية في العصر الحديثْ. وتجدر الإشارة: إلى أن "أدب المرأة" يرجع عهده طبقاً للتاريخ المفاهيمي إلى قرون وبلغات مختلفة. ويبدو أن الآراء التراكمية التي يثيرها العنصر "الذكوري" حول أدب المرأة ، نوعاً من الترف الفكري.

حبُّكَ قافيةٌ من عشقٍ
أنشَدَها للكون جنوني
يا نبضاً يسكن أعماقي
يا دمعاً يجتاح عيوني
وتقول في قصيدة ـ بحر يأخذني
البحرُ يأخذني لأبعد موجةٍ
و أنا التي تخشى مِنَ الإبحار
ما زلت أنتظر السعادة .. ترتجي
رؤيا علامةِ وصلها أنظاري
حتى كرهتُ الليلَ انَّ ظلامهُ
كفرٌ يخون عقيدتي بنهاري
و ركبتُ في بحرالوفاء سفينةً
و بهِ استلمتُ قلادةَ البحَّارِ
قلبي الجريح حملتهُ و رسمتُهُ
ظهراً يجالد مهنةَ الأسفارِ
لكنني آمنت بالشمس التي
لا بد أن تأتي لحيث مداري

* أشجان نورس الشعراني

في نهاية القرن التاسع عشر ، ظهر عدد متزايد من الكتّاب الإناث اللواتي لم يعدن يعتبرن الكتابة مهنة ، لكنهن ارتبطن برغبة طموحة في التعبير عن عملهن سواء في النص الشعري أو الروائي الذي تتجلى فيه نماذج أدبية ـ شاعرية ذات عوالم جمالية ""Gattung- Poetik تضاهي النصوص الأدبية الذكورية ، وبالضد من الخصائص الفسيولوجية الجنسية ـ النفسية الوهمية التي تهيمن على عقول الذكور.. في الأدب ليس هناك ما يفصل الشاعر عن محيطه ، أنت تقرأ شعراً في السياسة كما في الطبيعة والحيوان والخير والشر ، للمرأة والرجل ، بالشكل الذي يجد كل فيه مبتغاه. والقصائد أو النصوص السردية الأكثر كثافة في التعبير، هي تلك الأكثر تحديا للواقع والأكثر تعبيراً عن الذات حيث يتكلم الشاعر بلسان الآخر.

شاع الرأي حول "الأدب النسوي" وتعددت المواقف منه على نحو سلبي في عالمنا العربي ، قائم على التمييز بين الرجل والمرأة من ناحية الإنتماء الجنسي وقدرة الإبداع.. في السريالية ، كما في نقد الواقعية الاشتراكية تحدث أندريه بريتون Andre Breton عن أهمية الشعر من تفاصيل الحياة وما يحيطها من انساق ، بمعنى موقف الشعر من الحياة العامة من أجل هدف له ما يبرره بغض النظر عن الجنس ، بول إلوار Paul Eluard عن "المتعمد" و"غير المقصود" في الشعر. وتعرض جاك بريفير Jacques Préver لما كان شائعاً بـ "الشعر الملغز" وتدفق المصنفات الفرعية ، القديمة والحديثة ، منذ كان أرسطو على قيد الحياة وحتى القرن الثامن عشر ، كالتفصيلية والملحمية والدراما والمأساوي والهزلي والكوميدي الساخر، في سياق عام يشمل الجنسين. وفي النموذج الألماني حسب نظرية الأنواع الشعرية "الشعر الملموس أو المعقول" الذي يدفع بإتجاه فلسفي إلى أقصى الحدود ، لا يجري الحديث عن أي إشكالية بين الأدبيات "الذكورية" أو "الإنثوية".

أمسكْ شَفتيكَ
أمسكْ شفتيكَ عن ندفِ القصائدِ السريةِ
أمسكْ شفتيكَ عن بذرِ القُبل ْ
لنجومِ السماءِ اللاهِثةِ خلفَ القمرْ
فلا أنتَ تستطيعُ أنْ تهدي قلبكَ أيامَ الأستواء
خارج َ النص
ولا أنتَ تستطيعُ
ضم الجوريةَ الحمراء ِ حين يجنُ الشوق
خارج َ السطر
سَتحرِقُكَ القصائدُ السرّيةُ
ستحرقُكَ
رعشاتُ النراجس ِ
على كتف ِالفراتِ وبردى والنيل
أن أنتَ لم تطلقْ قلبُكَ لكفِ الريح ِ حُرا طَليقاً
يُعانقُ توأمهُ على غرة ِ الكون ِ
ويكن هو هو
لا تدعْ جِهات الرؤى في حدقتيكَ
تُسرفُ في الشّعر ِ
فغيرُ معبدَ الفجرِ وبريقَ النبض ِ وسكّرةَ التماه ِ
مع نجّمَة ِ الصبح ِ
ما كانَ للقنديلِ سرٌ للضياء ِ
تظّلُ هكذا
تَعدُ أزهارَ الشفاهِ و تَشربُ الأنفاسَ خمرا
وحينَ صرتَ
على مَسافة ِ قبلة من وجهِ البوّابةِ الكوّنية
بعثركَ نشاز ِ يسيرُ جانِبك َعلى الرّصيف ِ
بعثركَ جنونكَ بإستكشاف ِالألحين ِ
وترُ تغريهِ تنهدات اللجيّن ِ
على صدر ِ البُحيّرات الفاتحة ِ الزرقة
هكذا يظلُ رامبرانت يَرمقكَ بقوةٍ
باحثاً في عيّنيكَ عن كَمّشةِ النورِ المُخبأ
بينما " إنانة ُ " تمدُ الأفقَ بحلم ٍ ضَوئي
تستلُ منهُ استشَّراقاتهِا
تودعُ صَباحاتِ البرد ِ في الّجرح ِ
لأيام ِ استوائية ٍ
تَجعلها تُسطّرُ القصائدَ السريةَ بصُوفية ٍ مُطلقة
تنثرها على أفقية َ البحر ِ بريقَ
غادرْ الشفاهَ بعيدا عن رسمِ أزهارِها
خيولاً تعّدو في قلبكَ
حين يَنبَثقُ الأسى لِوجهِ القُبلةِ
غادرْ حينَ يَصيرُ الشِعرَ حريقاً
يأكلُ الندى ويُوزع ُ الحب َ بالمجان ِ
أو اصنعْ اللحظةَ
التي تريدها رغماً عن أنّفِ المُستَحِيل
ودع عبثية َ المجاز
لكني لن أغادرَ وجهَ الحلم ِ
سأدعه ُ ..
ينّدلقَ شَهاباً في دَمي
فما كانت القيثارةُ يوماً إلا لعازِّفها
شتان َما بينَ زجاجةٍ تدارُ على الكؤوس ِ
وقيثارة ٍ تنثر ُ الأناغيم َ في المعبد
سأتنهدُ حُروفَ الشوق ِ في كف ِ المُطلق ِ
فلا بد يزورهُ بحفيفِ الريح المَجازُ .

* رشا السيد أحمد

أن ما ومض مسامعنا من شعر في غاية من الإبداع ، أيقظ وفقاً لشاعرية أرسطو "حتى الكلمة شعر" مصدرها الخيال ، ذائقتنا نحو فن أدب الشعر دون تأصيل ذلك بأي نمط أدب "نسائي" أم "ذكوري" كان.. في ستينيات القرن الماضي عبر (محمود درويش بـ "الشاعر فنان ماهر" أولًا وقبل أي شيء ، وأنه بمقدار ما يكون الشكل ملتحماً مع المضمون تدنو القصيدة من المعنى الصادق القريب للشعر الرائع). وهذا ما افضت إليه الأمسية حقاً ، وإنعقد عليه رأينا.!

عندما يسكن الليل في بغداد
يجن النخيل .. على ضفاف دجلة الحزينة
وينثني على البيوت
يطرق الأبواب .. ثم يختبيء
كي يرمي الأحلام في وسائد الأطفال
عندما يهدأ الليل في بغداد
يرى السمار في الفرات أشرعة
ومجذافا وحيدا
يضرب الأمواه مثل كف غارق
في لجة المساء ..
وعلى ذبول الدرب عابرون
على حواف الصمت يفكرون
طيبون .. عاتبون .. يسألون :-
كم تدوم ياحصار ؟
وكم تريد من لهاثنا .. كم تريد من لحومنا
من رجالنا من نسائنا من اطفالنا كم تريد ؟
كي تزيح عن صدورنا الجبال
ويسقط السؤال ..
يضيع حالما يلوح وجه بارجات الليل
اذ تجوس في المياه
كأنها نمت على المياه كالتلال
وقامة الحصار ماتزال فك وحش
ينهش النبات والطحين والهواء والأطفال
على الضفاف ياه .. توجع النخيل
هناك في بغداد
احس بالسياب يصعد من ترابه
يصيح بالامواه : آه آه
لو يعود لوطن الأشعار
من مدينة الردى
فيرجع الصدى
كأنه مرارة النشيج بلا صدى

* فاطمة طيّب

أمسية منتدى بغداد الأدبية بعنوان "الأدب النسوي" جاءت لتزيل الغبار عن تسميات غير جوهرية ، ليحل مكانها مقدار من الشعر الجميل لأديبات عربيات متمرسات. قصائد تحمل شحنات رومانسية ولغة حالمة عذبة. وإن كانت تعتمد الرمزية أحيانا أو تلجأ إليها، فهي جريئة تخزن في أحشائها مظاهر القلق تارة والإثارة تارة ، حتى في السياسة لا تخلو من انسيابات تعبيرية نقدية مباشرة. كما تمتلك مقتنيات مثيرة تكتنز سونتات "Sonette" غنائية تناغمها صور وأشكال تجمع بين حساسية العاطفة وروح الدعابة والتأمل.

مداخلات قيمة

تحدث الشاعر العراقي كريم الأسدى قائلاً: كانت لدينا الليلة محاولة أدبية نادرة إكتسبت أهمية خاصة وإستمعنا إلى قراءات شعرية من الدرجة الأولى. وأود أن أتقدم بجزيل الشكر لـ "منتدى بغداد للثقافة والفنون" الذي فاجئنا بإستضافة ثلاث سيدات عربيات بارعات بنظم الشعر. والحقيقة لم نتصور في نشاط من هذا النوع بأننا سنستمتع بفضاءات من الشعر وبهذا المستوى الرفيع الساحر، حيث أَسْرَى بنا إلى زمن نشأة ما يعرف بـ "شعر التفعيلة" أو الحر ، وإستذكار الشاعرة العراقية الراحلة نازك الملائكة صاحبة قصيدة "الكوليرا" الشهيرة ، والتي هي مِن أهم مَن إبتدأ الإنشاء في عالمنا العربي باسلوب ما يعرف اليوم بالشعر الحر، ووظفه بدقة في الأدب العربي المعاصر.. واسمحوا لي أن أعترف بأن جمالية اللغة في شكل القصائد وتركيبها من ناحية الوزن والنمط وعذوبة الإيقاع تتكلم عن نفسها. ومَن ذا الذي يستطيع فعل ذلك أفضل مما تقدمن به السيدات في هذه الأمسية الجميلة.

وعبر الكاتب الفلسطيني عماد خالد نعمة بالقول: يسعدني أن أقول أنني استمتعت أيما استمتاع وأنا أستمع لقصائد تناوبت بين حب الوطن والحب الإنساني ومغلفة بــ "نستولوجيا" متأججة. وهنا يمكنني أن أقول أنَّ ما أطلق عليه الأدب النسوي كان قد تشكَّل في العقد السابع من القرن التاسع عشر في فرنسا، وذلك نظرًا للظلم والقهر الذي يعاني منه هذا الأدب والذي لا يقتصر على المرأة فقط في ظل استمرار النظرة الذكورية لها ، بل يمتد إلى التضييق على الانفتاح الإبداعي لها حتى ولو كان هذا الانفتاح في حدود العادات والتقاليد العربية. وبالرغم من التضييق الكبير والتجاهل في كثير من الأحيان لكتابات المرأة ظهرت بشكلٍ جلي وواضح نماذج مبدعات استطعن القفز على كل تلك المعيقات وحققن حضورهنَّ من خلال أدبهم "النسوي" ، مثل نوال السعداوي ولطيفة الزيات ورضوى عاشور في مصر، وفاطمة المرنيسي في المغرب ، وخالدة سعيد في لبنان وسحر خليفة الفلسطينية وغيرهن، بشجاعة نادرة لمواجهة العقليات المتحجرة التي تقف في وجه رغبة المرأة في تحررها مما علق بها من ظلم وخنق لفاعليتها، في تحد صريح لكثير من الممنوعات المحبطة للمرأة والمعيقة لتحررها، من أجل تحسين وضعيتها ورفعها إلى مكانة اعتبارية مستحقة. غير متناسين توجه يحمل اسم «ما بعد النسوية» في ثمانينات القرن العشرين ، وظهر لتفادي التناقضات الملحوظة التي ظهرت في الحركة النسوية الأولى. ما سمعته اليوم من الشاعرات الأستاذة رشا السيد أحمد والأستاذة أشجان الشعراني والأستاذة الشاعرة والباحثة فاطمة الطيب ، يؤكد بكل المعايير أن الأدب النسوي في المهجر يسير باتجاهه الصحيح وما زال يُكتب بلغةٍ باذخة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,044,716,137
- منتدى بغداد للثقافة يحقق هدفاً نبيلاً ويكرم المبدعين والمبدع ...
- الانتخابات العراقية ومستقبل المواطن والوطن؟
- هل تضمن المشاركة في الانتخابات مصير ومستقبل المواطن والوطن؟
- الثقافة والمثقف.. فضاءات تجسد قيّم المجتمع ورقيّه!
- العراقيون يباركون المرأة العراقية في يومها العالمي
- الفنان التشكيلي منصور البكري يحاكي وطناً أسمه العراق
- عاصفة الإستفتاء أمام ديمقراطية الأكراد والصراعات الطائفية!
- المرئي في أعمال منصور البكري
- في معرض الكاركاتير الدولي الأول في المغرب. الفنان العراقي ال ...
- فضاءات سردية في أعمال فنانَيْن عراقييَّن
- هل يستطيع أصحاب السلطة في العراق ان يتحملوا مسؤولياتهم الأخل ...
- مصاب أليم في غربة قاتلة لم تنتهي
- مهارات سينمائية نوعية غير مألوفة
- في برلين فيلم -بغداد حلم وردي- يثير اعجاب مشاهديه
- العراقيون واصحاب الفخامة
- العراق .. ثورة على مفترق طرق!!
- الإعلام ودوره في الشأن العراقي
- مهرجان برلين السينمائي الدولي البرليناله 2015
- في دورته 36 مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ..السينما لغة س ...
- الفنان السينمائي العراقي قيس الزبيدي يقدم الزاد المعرفى لكل ...


المزيد.....




- قلق بين عشاق بوكيمون حول الشكل الجديد لشخصية -بيكاتشو-
- لماذا -اختبز- الروس قديما الأطفال في الموقد؟
- #ملحوظات_لغزيوي: مغرب يتألق ورسالة تلاميذية!
- إينيو موريكوني.. المسافر إلى كواكب الألحان في الكرملين
- الإعلام الإسرائيلي يستعين بالفنان المصري عادل إمام (فيديو)
- النزاهة النيابية: سنعيد فتح ملفي بغداد عاصمة الثقافة العربية ...
- الحريري يرفض مطلب حزب الله حول التمثيل السني في الحكومة ويقو ...
- الحريري يرفض مطلب حزب الله حول التمثيل السني في الحكومة ويقو ...
- أحب أطير.. مسرحية قطرية لتوعية الأطفال باستخدام التكنولوجيا ...
- بعمر 95 عاما.. رحيل مصمم شخصيات -سبايدر مان- و -آيرون مان- و ...


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الياسري - أدب المرأة بين حساسية العاطفة وروح الدعابة والتأمل..