أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - لماذا المقاومة ملعونة ومذمونة ومحرّمة وحرام؟














المزيد.....

لماذا المقاومة ملعونة ومذمونة ومحرّمة وحرام؟


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 5951 - 2018 / 8 / 2 - 18:54
المحور: كتابات ساخرة
    


واقصد بها المشروع الظلامي العربي الإسلامي الإيراني السعودي البعثي الفاشي لمقاومة قيم العصر والحداثة والتنوير والعدالة والمساواة والقضاء على قيم حقوق الإنسان والتي يسعى اليوم البعثيون المستعربون القرشيون ورثة الغزاة الأعراب والإخونج والماسون الملتحون والإيرانيون وجماعة حزب الله والقومجيون القضاء عليها ومحاربتها ومناهضتها بحجة الحفاظ على القيم العربية والإسلامية البربرية الهمجية والعنصرية والقبلية والعشائرية وتطبيق حدود الردة على الشعوب المتمثلة بالقانون العربي الجزائي الفاشي العنصري النازي الذي تخجل منه الصهيونية والعنصرية والفاشية بتل أبيب وجماعات الكو-كوكس كلان والـSkin-Heads وزعماء اليمين العنصري الفاشي من البيض الWASPـ""في "بريتوريا" العنصرية سابقاً.
فهل من العدل والمنطق أن يدعو عاقل اليوم، تحت مسمى "المقاومة" وهذه القمامات البالية والهراء الفاشي المقدس أن نحارب الشعوب الاسكندنافية والغربية و"الكافرة" والدول الغربية العلمانية التي استقبلت كل الجياع والمشردين والمضطهدين الهاربين من جهنم وجحيم المؤمنين والمقاومين ومن سعير أنظمتهم العنصرية الظالمة وأطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف والقضاء على قيم العدالة والمساواة والميثاق العالمي حقوق الإنسان والعلمانية والديمقراطية والليبرالية كي يحمكوك بشرع بدوي صحراوي فاشي إرهابي مغلق عنصري وليأتك بدوي بعثي شبه أمي وجاهل او إخونجي معفن ومشعوذ معتوه معاق أبله داعشي مقمل ومعمم مهلوس ومخرف ومهستر بأساطير الأولين وهمروجة السرداب وفاشي قرشي جربان ليتسلط عليك باسم النبوة وبالحديد والنار والبسطار وليستعبدك باسم قريش وصنم اللات وخزعبلات مكة ويثرب قبل 1400 عام وباسم خرفاء الله مدى الحياة، وليمارس ضدك التمييز والعنصرية والفاشية والعنصرية والإرهاب والتهميش والإقصاء والعشائرية والعائلية والقبائلية وقيم الذمية ويحرمك من أبسط حقوق الإنسان المتعارف عليها بالأدغال والعقوبات ويسرقك (بعد أن يخصص لربه خمس المسروقات)، حارماً إياك من ثروتك الوطنية وخيرات بلادك ويجوّعك في وطنك ويمسح الأرض بكرامتك ويسجنك ويأسرك ويمنعك من السفر لعقود وأعوام ويصدر فرمانات المنع من العمل ومن التمتع بأبسط مقومات الحياة الحرة الكريمة لأنه هو "مقاوم" (رجاء ممنوع الضحك والمسخرة)، ويستدعيك بالليالي الدهماء للأقبية والأفرع الأمنية ويجرجرك ويشحطك لعند شوية عرفاء جهلة أمنيين مرتشين أوباش كي تمثل أمامهم وتدلي لهم باعترافات وأقوال؟
من فترة قصيرة جداً حدثت أمامي قصة ولا في الخيال، وقد تصلح كعمل درامي أحتفظ بحقوقه الفكرية، عن عدل ومساواة ورحمة ورحمانية وإنسانية هؤلاء "الكفار" الغربيين الذين نريد مقاومتهم والقضاء عليهم وكيف انتصرت عدالتهم وقوانينهم العصرية العادلة لشاب سوري مهاجر فقير وأنصفوه ومنحوه كل حقوقه وعاملوه ويعامل اليوم كأي مواطن غربي، غير منقوص الحقوق، يحمل تلك الجنسية الغربية المميزة والأولى تقريباً بالعالم، ولو كان هذا الشاب، بقضيته العادلة، عند محمد نفسه وعلي وعمر والخميني ومحمد بن سلمان وبقية طغاة البداوة والاستعراب الفاشيست الأشهر تاريخياً بممارسة الكيد والحقد والتشفي والانتقام والعنصرية والظلم والجور والقهر لما نال حقوقه كما حدث معه عند حكام الغربيين الكفار، قصص ولا بالخيال عن احترام هؤلاء وتقديسهم لحقوق الإنسان تقابلها قصص مرعبة عن جور وظلم وتجبر وغطرسة وصلف طواغيت البداوة والاستعراب وانتهاكهم للقيم ولحقوق الإنسان ثم يأتونك بآخر الناس ليتقيؤوا أمامك بالتلفاز خزعبلة مقاومة "الاستعمار"، ما جعل لندن وباريس وواشنطون قبلة المسلمين والأعراب وليست مكة، ما يجعل أية مقاومة أو محاولة للانتصار على أية قيمة عصرية وحقوقية إنسانية غربية بمثابة جريمة ضد الإنسانية لا بل القضاء على الإنسانية جمعاء...
لا تقاوموا قيم الغرب الحقوقية والإنسانية والنبيلة والعادلة بل قاوموا القيم الفاشية البربرية الظالمة العنصرية قيم البداوة والأعراب...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,405,718
- كأنك يا بو زيد ما غزيت: لماذا لا يتغيّر النظام؟
- الدور المشبوه للإسلام السياسي السني والشيعي (1)
- إيران السيناريو الأسوأ: وداعاً للحروب التقليدية
- كيف نقضي على الفساد بسوريا بكبسة زر؟
- باب الحارة: اضحكوا مع عبقرية جماعة البكالوريا أدبي شحط
- سوريا: استراتيجية التيتي تيتي*
- قه البداوة: مبادئ أساسية في علم البداوة والاستعراب
- التعليم الديني: أهم أدوات الماسونية العالمية
- لماذا شطبت الأمم المتحدة سوريا من كل المؤشرات وباتت خارج الت ...
- بلاغ إلى السيد وزير الداخلية السوري المحترم
- سوريا: هل تسلم الجرة كل مرة؟
- تحية قلبية حارة للفريق الفرنسي وسحقاً لفرق الترللي
- إبطال أراجيف وتضليل ودجل شيوخ الدين
- الانحطاط الأخلاقي والقيمي عند العرب والمسلمين
- في قراءة مقتضبة لكارثة غزو دواعش يثرب ومكة:
- غزوة المونديال: يا عيب الشوم يا عرب
- كيف ولماذا اختفت سوريا من الوجود؟
- الجهاد تهديد خطير وإعلان حرب دائم على البشرية جمعاء
- سوريا: الدولة الطائفية والتمييز الطائفي
- من مظاهر تفكك وانهيار وسقوط الدولة السورية


المزيد.....




- فنانة? ?مصرية? ?تصدم? ?زوجها? ?بكلمة? ?حب? ?غير? ?متوقعة? ?ع ...
- قيادي في المعارضة السودانية لـ(الزمان): مسرحية هزلية لإعادة ...
- -بريد الليل- يوصل هدى بركات إلى البوكر
- المجلس الحكومي يتدارس السياسة الرياضية
- جائزة البوكر العربية تعلن اليوم الفائز بدورة 2019
- مهرجان موسكو السينمائي يعرض فيلما عن تمثال بطرس الأكبر في بط ...
- رسام روسي يجمع ذنوب الإنسانية في مكان واحد
- رغم الجدل.. جائزة -البوكر- تعلن هوية الرواية الفائزة هذا الع ...
- بنعبد القادر يدعو إلى الانتقال إلى تدبير مهني مبني على الكفا ...
- فنانات يكشفن عن أعمارهن وأخريات يتكتمن عليه


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - لماذا المقاومة ملعونة ومذمونة ومحرّمة وحرام؟