أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - دوام الحال من المحال ..سنتغير















المزيد.....



دوام الحال من المحال ..سنتغير


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 5945 - 2018 / 7 / 26 - 09:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



سبق و كتبت ((الماضي غير موثوق في صحته ،و المستقبل علومه أصبحت عصية علينا، و الحاضر تحيطه ضبابات الجهالة)).وشرحت وجهة نظرى في ثلاتة مقالات علي الحوار المتمدن إفترضت أنها تلق الضوء و تشخص الوضع المتدهورالذى نعيشه اليوم.
ولقد كان رد فعل البعض عندما رأى الصوره المتكونه من المقالات الثلاثة :-
لقد حكموا علينا هكذا بالتخلف و النكوص لفترة طويلة قادمة .. و كيف سننجو من هذا المصير
ثم أن أخرين ربطوا عمل أغلب أعضاء الوزارة القائمة بما في ذلك رئيسها ..لفترات طويلة (قبل توليهم المسئولية) في مؤسسات البنك الدولي وصندوق النقد بأن هذا يوضح ويوحي بان سياسة و توجهات و قناعات الحكومة متوافقه مع إستراتيجيات البنك و صناديقة المختلفة
رد فعل أخر إهتم بإنكار أن القوى الخارجية لها تأثير علي حياة شعبنا .. و(أننا) لا (هم) المسئولين عن كل ما نعاني من سقوط ... وان إرجاع مشاكلنا لفكرة المؤامرة هو قول سخيف
و أخرون أضافوا أنه طرح صعب و قاسي .و مع ذلك فهو يتوافق مع تقسيم العمل العالمي و كان نصيبنا منه هذه الفتات .. فهل تطمع في إنشاء شركات صناعة سيارات أو مجمعات لإنتاج الحديد و الصلب وتنمية إقتصاد يقود لإكتفاء ذاتي إنك لست الصين أو الهند أو كوريا
وكتب أحد الاصدقاء ((حللوا و إقرأوا التاريخ الاقتصادي أيها البشر من سيظل علي قناعاته الرأسمالية إما مستفيد أو أحمق هكذا ببساطة)).و أعطي نموذجا بالازمة الاقتصادية الامريكية المرتبطة بسياسة البناء(ريال ستيت ) و التجربة اليونانية و أيده في ذلك زملاء إستعاروا مقاطع من إعترافات (جون بركينز ) سواء من كتابه أو من حديث تلفزيوني مسجل له
ردود الفعل هذه رغم أن أغلبها عبر عن إندهاشه بأن السياسة القائمة تقود إلي الربط بين مخططات صندوق النقد .. و إستراتيجية الانظمة الحاكمة الامريكية و مليارديراتها لإدارة العالم و علاقة هذا بعدد من الكومبرادورالمحليين الذين ينفذون هذه السياسة
إلا أنه لم يزل غير مفهوم له تماما أننا نتحرك علي هذا الدرب .. و بالتالي فتحديد عناصر قوى الصراع لدى الاغلبية لم تصبح بعد واضحة حتي الان
لذلك إنشغلت القوى الفاعلة في المجتمع إما في أعمال( نقد) بالقطاعي لمشاكل يصادفها كل منهم أو في (رصد) و تصيد صراعات فرعية أغلبها إثنية ومرتبطة بالعقيدة المختلف عليها و الخطاب الديني غير المتوافق فلا ترى أن أولوية المناقشة و الدراسة يجب أن توجه إلي الاجراءات الاقتصادية التعسفية وترى أنها قضايا ثانوية سوف تنسي بمرور الوقت بعد تحولها لواقع معاش
أما أنا فلازلت علي قناعة بأننا قد وقعنا في شرك من صنع سيدات ورجال (صندوق الدين) المسمي حديثا بصندوق النقد الدولي و أصبح علينا طبقا لإملائتهم أن نطور سياستنا و المراعاة لتوجيهاتهم التي إنتهت في جميع الدول التي رزأت بها إلي حكم طبقة هشة من راسمالية طفيلية ريعية شرسة قامعة تتكون من المستفيدين بقوانين المضاربات و الديون و فوائدها ، ينفذون التعليمات مهما كانت مجحفة و قاسية و مهلكة لشعوبهم.
يصبح السؤال الذى أرسله لي العديد من الاصدقاء هل هناك أمل للخروج من هذا الشرك و مزاولة حياة طبيعية ؟
ولقد تأملت في هذا طويلا .. فوجدت أن أجدادنا الذين عاشوا فوق هذا الموقع من الارض واجهوا ظروفا أكثر صعوبة و مشقة ..و كادوا أن يندثروا عدة مرات .. بحيث كان الفيضان يجيء و ينحسر فلا يجد من يزرع ومن يرعي المحصول و من يحصد ..لنقص في الايدى التي تستطيع أن تعمل
و أن من سبقونا قاوموا الطواعين و الاوبئة القاتلة .. و الجفاف .. و الفيضانات .. و الاحتلالات .. و الحروب الاهلية .. و الجهل و التعمية .. و صمدوا .. و عاشوا .. و تناسلوا و أصبحوا اليوم مائة مليون بشرى يضيق بهم الوادى .. يتصارعون للحاق بطابور الذين يرقدون ليلا بمعدة غيرخاوية
و رغم أن ما نواجهه اليوم يعتبر تنويعه أخرى علي نفس الازمة ..أى أن ما تنتجه الارض لا يكفي لإشباع أهلها ..إلا أن القوة الكامنه داخل المصريين ستجعلنا نفعل كما فعل الاسبقون .. سنقاوم الاندثار .
يوم 25ابريل 1982( برجوع طابا المحتلة بواسطة إسرائيل) و التخلص (الرسمي أو الاحتفالي ) من جنود أخر إستعمار مر علي بلدنا ..كان علينا أن نسأل أنفسنا عن أسباب الهزيمة و ثمن إسترداد الارض المفقودة ونعيد النظر في كل الامورالحياتية التي تتصل بوجودنا في ضوء الويل و العسر والتضحيات التي مرت علينا..و نتفهم الوضع الذى أصبحنا عليه بواسطة تحليل عوامل سقوطنا و نرصد المؤثرات التي إنتهت بنا إلي أن نصبح أمة مدمنة علي التبعية و الخضوع للقوى الاستعمارية .
و لكن بدلا من هذا أقمنا حفلات النصر و المديح لبطل الحرب و السلام الذى لم يفرط في حبة رمل واحدة .. ثم ساد بعد ذلك السكون
الستة و ثلاثين سنة التي مرت علي نيل الحرية لكامل أراضينا ..كانت الاكثر تجمدا و خمولا وإنحدارا وتخلفا و وصلت فيها قسوة الحكام إلي درجات قياسية في مواجهة المواطن المحتفل بإنتهاء شعار ( لا صوت يعلو علي صوت المعركة ) الذى لم يتوقف عن دفع قيمة تبعاته منذ مطلع القرن التاسع عشر
هذه المواجهة الذاتية لم تحدث .. بل تحركنا كما لو كنا منومين أو (غير عقلاء ) .. نسعي بعشوائية .. ونتصارع من أجل الجلوس علي كراسي الحكم ..و الحصول علي أعلي قدر من ركام بيت أبينا المهدم
والان حتي لا نتوه في التفاصيل المؤلمة ..علينا عندما نبدأ حديثنا (عن بصيص الضوءالخافت البادى في نهاية النفق) أن نحدد ما هو شكل و إسلوب الحكم الذى نعيش في ظله و من أى الطبقات أو الفئات يأتي الحكام .. ثم نجيب بعدها علي سؤال هل كان من الممكن حرق المراحل في يناير 2011 و التقدم مباشرة نحو دولة ديموقراطية يتحكم مواطنيها في السياسات و تطور الاحداث و يستطيع أى منهم أن ينتقد أويحاسب المسئولين.
اولا: نظام الحكم
إن الحكم الفاشيستي السابق علي نيل استقلال(82 ) حرص علي أن يدمر كل القوى السياسية المدنية التي كان بمقدورها التوحد و تكوين تحالف يقود الشعب للخروج من مخاضة التخلف التى حرص الاستعمار العالمي (منذ هزيمة نيفارين البحرية )علي تواجدنا داخلها دوما
وهكذا عندما نظرنا حولنا ونحن نسقط عائلة المبارك نبحث عن البديل لم نجد منظما بيننا إلا جماعة الاخوان المسلمين الدينية .. ومجاهدى السلفيين الذين تدربوا في أفغانستان و غيرها و أتباع الكنيسة القبطية الملتفين حول البابا في مواجهة مع من يحاولون تهميشهم و نزع صفة المواطنه عنهم
لذلك عندما طرحت القضية الوطنية جاءت علي أرضية دينية وأدت إلي صراع لازال قائما بين المذاهب المختلفة و إختفت القضية السياسية و الاجتماعية إلا قليلا
وعندما أراد البعض ( قبط ، سيدات ، تجار منافسين لتجارهم ) التخلص من حكم الاخوان المسلمين لم يكن هناك إلا القوات المسلحة في شكلها الجديد الذى يدير قدر كبير من إقتصاد الوطن بجوار مهامها العسكرية ..والتي بحكم تكوينها ليس لها حلفاء مدنيين فتحولت بعد أن إنتهت من تنحية الاخوان إلي أن تقوم بدور الحزب السياسي بحيث يؤدى أفرادة مهام تنفيذ سياسته الإقتصادية و الإعلامية و القانونية و حتي التشريعية.. فعندما إختاروا أعضاء للبرلمان كانوا من اللواءات السابقين.. بمعني أخر أنه قد اصبح لدينا حزب مكون من كبار القادة العسكريين تحيطهم هاله من المنتفعين غير معروف إسلوب تواجدهم يحكم مصر يقوم بأداء المهام التي كان من المفترض أن تكون لحزب حاكم ..
ثانيا ..الانتاج
منذ ثمانينيات القرن الماضي تميعت قوى الانتاج بعد تطبيق قوانين إنفتاح السادات بحيث لم يعد لدينا ملكية عامة قوية قادرة علي الوفاء بإحتياجات الشعب ،أو رأسمالية دولة تحشد كل الامكانيات المتاحة من أجل التقدم الاقتصادى و المعرفي ، أو رأسمالية وطنية لها طموحاتها في أن تجد لها مكانا في السوق العالمي
لقد تدهورت قوى الانتاج الزراعي وظلت بدائية و مفككة (تجرف الارض و تبني فوقها الفيلات و المساكن ) ، و أجهضت قوى الانتاج الصناعي فأصبحت مهملة و غير متطوره و تباع بالمزاد فلا يهتم المشترى إلا بإستغلال موقعها .. و القوى الوحيدة التي كانت قادرة علي التواجد هي سماسرة التجارة والتصدير و الاستيراد و التوزيع و البيع المفرد (القطاعي ) .بالاضافة إلي العملاق الذى بدأ مع (ابوغزالة ) ليغطي احتياجات القوات المسلحة .. ثم تطور مع (الطنطاوى ) ليصبح قوة إقتصادية لها وزنها بالسوق .. ثم أصبح الان القائم بكل المشاريع الجديدة (طبقا لليفط المعلقة أمامها ) بدأ بالانشاءات و إنتهاء بمزارع الاسماك
ثالثا البناء الفوقي
البناء الفوقي الذى تمزق و تهلهل .. بين الخطاب الديني شديد الرجعية و الانتهازية الفكرية و الثقافية الممثلة في رجال وزارتي الثقافة و الاعلام ، وإنحدار الخطاب الثقافي( مسرح و موسيقي وبالية و أغاني و سينما و مسلسلات للتلفزيون ) سعيا خلف الطبقات التي تمتلك الاموال لتغذى إحتياجاتها شديدة التسطح و السقوط و الذى إنتهي بأن تصبح وزيرا للثقافة من لم تقرأ في حياتها كتابا واحدا من الجلدة للجلدة .هذه الثقافة هذا الاعلام تحول في الزمن الحديث إلي نشرة رسمية موجهه بواسطة من يتقنون إسلوب تطويع الجماهير
وهكذا تاه المصرى لا يعرف كيف يتم تداول السلطة .. و كيف يتم إختيار المسئولين و كيف تصنع القرارت ثم ساد الانفصام بين الحاكم و المحكوم و القيت بذورالاهمال وعدم الانتماء و الفرقة بالمجتمع في الزمن المبارك و نمت و ترعرعت خلال ثلاثة عقود من حكمه فيما يشبة العصيان المدني .. ثم أتت أكلها في السنوات السبع العجاف التي تلت سقوطه فلقد أبعد المصرى تماما عن دائرة إتخاذ القرار.
من الاخطاء التي يقع فيها أغلبنا أن نتصور أن كل المليارديرات المصريين لصوص حصلوا علي أموالهم بالرشوة وإستغلال النفوذ والتربح من الكرسي .. في حين أن لدينا أكثرمن نموذج سلك طريقا مخالفا لتتراكم لدية ملايين الدولارات
النموذج الواضح هم هؤلاء الذين أضاعوا عمرهم يعملون خارج منظومة العمل المصرية .. سواء بالخليج أو بأوروبا أو غيرها من البلاد التي إستقبلتهم و سمح لهم نظامها بالنمو.
النموذج الثاني هؤلاء الذين بدأوا صناعات إستهلاكية يرغب فيها السوق العالمي مثل السجاد و السيراميك و الملابس القطنية وقد تندهش أن هناك قرى بكاملها .. يعمل أهلها بصمت لتوفير منتجات يتم تصديرها طبقا للقياسات العالمية .. و قد تزيد هذه الدهشة لو أن مايتم تصديره هو ضفادع يتم تربيتها في مصر أو سمك تعابين تصدره قرية أو قريتين لشرق أسيا أو جلود تماسيح أو لحم نعام .. أو مانجو لا يتداول في السوق المحلي و يزرع طبقا لمواصفات معينه أو أعناب و زهور و فل و ياسمين وأعشاب طبية .. كل هؤلاء لا نعرف عنهم الكثير .. لانهم محدودى العدد بالنسبة لشعب المائة مليون .. و لان أصحاب هذه الاعمال لا يطيقون الانفاق علي الدعاية و لا تمنحهم وسائل الاعلام الحكومي الفاسدة إمكانية الاطلال علي السوق المحلي
هؤلاء هم الضوء الخافت البادى في نهاية النفق..((رأسمالية وطنية طموحة تحاول أن تجد لها مكانا في السوق العالمي ))
عندما يتحول الكومبرادور إلي ميكرورأسمالي داخل منظومة السوق العالمية ستتحسن الاحوال في بلده .. فالاموال لن تنزح و تودع في بنوك الغربة .. بل ستدخل في ميكانيزمات السوق المحلي لتغيره و تطوره
علي الجانب الاخر لا أمل أن تقوم حكومة ( يضع لها سياستها قراصنة البنك الدولي ) في إحداث تغييرات إيجابية و لكن الشخص الذى يصدر البطاطس أو الفل و الياسمين أو عسل النحل أو الجلود أو المنسوجات القطنية ..عندما يكون مقبولا هناك سيحدث التغيير
السوق المصرى (بعيدا عن أيدى الجباة الحكوميين ) قادر علي التطوير وتجربة ما قام به المهاجرون السوريون لا زالت بالاذهان (( المنافسة تؤدى إلي التعلم و التدريب ) ) وهي ما يطور أساليب الانتاج لكسب المستهلك.
الراسمالية المصرية الجنينية بعد تأميمها في ستينيات القرن الماضي لم تيأس أو تتوقف بل تطورت في الاتجاه (الخطأ) ..بدأ بما كان يسمي بالقطط السمان من الموظفين الحكوميين في زمن الاشتراكية .. ثم رأسمالية الانفتاح الطفيلية لتجار الصنف والتي إنتهت إلي عصابات المافيا المباركية و تجريف الثروة و نزحها للخارج بواسطة جماعات من المستوردين لكل شيء بدأ من السيارات ، المعدات حتي طعام للقطط و الكلاب ..تجار الجملة ..تجار العملة .. تجار الدين و الاعلام ..وكل الذين يعيشون في سوق يفتقد إلي الرقابة و التنظيم و المنافسة و كونوا ثرواتهم بالغش و الخداع و إستغفال المواطنين
ثم أتي زمن المليونيرات الذين حصلوا علي أموالهم بطرق سهله من زراعة و تجارة المخدرات و السمسرة في العقارات ..و تهريب و بيع الاثار ..وشركات توظيف الاموال المدعومة بفتاوى رجال الدين .. والعمولات والاتاوات ...ومن يحولون الارض الزراعية لإسكان و المضاربين في البورصة و أصحاب النفوذ الذى لا يتم الاقتراب منهم إلا و معك الهدية ( و النبي قبل الهدية ) ..فجعلوا جميعا من الثراء في مصر وصمة
في زمن جمال مبارك و لجنة سياساته بدأ تفعيل البورصة و إستخدامها في تجريف أموال صغار المودعين من العاملين بالخارج أو الذين كونوا ثرواتهم من التلاعب بالاسواق ، الرشوة ،أو شراء الاراضي و العقارات و (تسقيعها ) ثم جني أرباح إحتكارية ممرضة
زمن المليارديرات لم نره في بلدنا إلا بعد إنهيار الحكم المباركي وإرتخاء القبضة الامنية الحديدية ..لقد تراكمت الاموال من الإستخدام غير المنضبط للمنح و الديون و من مغامرات (الريال ستيت ) و المضاربات بأسعار الاراضي و المباني .. و من أموال الحكومة التي تنفق دون رقيب ومن الفساد الذى توحش بين أصحاب القرار
ومع ذلك فالملياردير أو المليونير .. المصرى .. لازال مصريا ..حتي لو كانت أمواله من مصادر مشبوهه .. وهو إذا ساهم في دورة الاقتصاد في بلدة بمعني إعادة توظيف أمواله و أرباحة .. سيكسب و سيعمل لديه العشرات من العمال وسيصبح رجل أعمال ..و محترم و يستحق الاشاده به ..ومع مرور الزمن سيسعي لتغيير القوانين المانعة من إزدهار عملة وسيحاول أن يصل للبرلمان من كان يهتم بمصلحة وطنه (من وجهة نظره ) و سيحارب حتي تخف قبضة الفساد الذى يوئد المبادرات .. و سيكون لجماعته حزبا يدافع عن حقوقهم في العمل بحرية و أمان .. و سنتغير بالتأكيد
و هكذا عموما ..لابأس .. لو أن الكومبرادور اللص المرتشي تحول بعد حين إلي (ميكرو رأسمالي) في السوق العالمي فمعني هذا أنه يضع قدمية علي أول طريق الانعتاق له و لوطنه ..إنه ثمن البداية التى لم ينجو منها شعب من الشعوب التي تنعم الان بالحرية والديموقراطية و الامن ..ولكن المشكلة أن من يفكر بهذا الاسلوب لازالوا أقلية بين مليونيرات مصر
نعم الانتاج و التصدير وإيجاد قدم في السوق العالمي هو الحل ..و لا أمل من إنتظار خطط الدولة التي تضعها من أجل تحسين وضع موازنة تثقلها فوائد الديون فتهتم بالاعمال ذات الربحية العالية السريعة مثل تشغيل قناة السويس (التي تمنحهم قبلة الحياة) و البحث عن البترول و الغاز(الامل في ثروة مفاجئة تجعلهم من الاغنياء) ..ومشاريع توليد الكهرباء و خطوط المترو و بيع الاراضي و المنشأت بأسعار جبرية مضاعفة تغطي فساد و سوء الادارة و تفيض.
ورغم كل التضيق والجور الذى تمارسه السلطة عليه فالشعب هو من سيجد طريقة و يقيم دون توصية أو قصد مشاريع صغيرة ذات ربحية مناسبه لسد إحتياجات المجتمع وقد تمتد أيضا من أجل تصديرالمنتجات الزراعية والصناعات التحويلية التي تنتج بقياسات عالمية
نعم الشعب دائما ما يجد طريقة .. فأمام ضيق الحياة في الريف هاجر للحضر ..و مع أزمة الاسكان في المدن صنع العشوائيات ..و مع فشل الحكومة في تقديم وسيلة مواصلات إبتكر الميكروباص و التوكتوك .. و عندما ساء التعليم تعلم في الكتاتيب و المعاهد الازهرية المدعومة بأموال آل سعود ..وبعد أن أصبحت الدروس الخصوصية حكرا علي أبناء القادرين و تمثل عبئا علي ميزانية العائلة المتوسطة أو الفقيرة إبتكر الغش الجماعي أو الالكتروني أو بواسطة ميكرفون خارج لجنة الامتحان
الشعب عندما أغلقت المستشفيات الحكومية في وجهه ذهب للعلاج في مستوصفات تابعة للمساجد ..و لان مصاريف التقاضي لا يقدر عليها إلا الاثرياء لجأ إلي جلسات التحكيم العرفية و خرج للطرق الرئيسية يبيع منتجات الحقل بعد عرض تجار الجملة اسعارا منخفضة للفاكهه و الخضروات ..و إخترق الطبقات العليوى بلعية كرة القدم الفقراء و ترك لابناء الباشوات السباحة و التنس و الاسكواتش و الرقص التوقيعي ..و ناسب الحكومة عن طريق نفوذ أمناء الشرطة و صف ضباط الجيش .. و فرض فنه و ذوقه علي الاغنية و الفيلم و المسلسل ..بما في ذلك إرتداء الحجاب و النقاب الحل السحرى لعدم إستخدام مستحضرات التجميل وشامبوهات النظافة وشراء الملابس.
الشعب ( بكل طبقاته ) يرمي النفايات في شوارع الحكومة ولا يحترم قوانينها و لوائحها لانها لا تضعه في إعتبارها و هي تصدرها أوتنفذها بتعليمات مستفزة قاسية لا يمكن تطبيقها ..و ها هو قد ملأ الطرقات المستجده بالرتش و القمامة ثم ترك الحكومة حائرة في حمايتها رغم عنف الجزاءات في القوانين التي أصدرتها لمواجهة هذه الظاهره
الشعب يتحرك بعرباته عكس الاتجاة و لا يربط حزام الامان و لا يبالي بغرامات القانون الجديد المبالغ فيها أو حتي القديم المتهاونه..وقد يسيرفي القرى و الكفور بسيارة نقل اوموتسيكل بدون نمر وهو يسرق الكهرباء من أعمدة إنارة الشوارع و يتحايل علي الارسال التلفزيوني المشفرفيشاهد ماتشات كأس العالم بدون إشتراك .. ويسخر من مسرحيات الديموقراطية فلا يذهب لصندوق الاقتراع إلا عندما يدفع الباشا المعلوم حتي لو كان الباشا تاجر مخدرات معتمد في الحي
إنه شعب تدرب منذ الازل علي الحياة في ظل الظروف الصعبة وكيف ينقل أزماته لتعكيرمزاج الحكام وإحباط مخططاتهم .. .لذلك فلا غرابه في أن مشاريعه الصغيرة تنجح و تتوسع و تصبح بعد تراكم رؤوس الاموال متوسطة ثم يطل علينا من ركام المهملين المهمشين (سنبل) وقد أصبح مليونيرا أو أكبر
ولكن كيف أنتج وينتج الناس و حولهم صقور و حدادى الحكومة تنهش اللحم الحي وتعطل المشاريع بواسطة غابة من اللوائح و القوانين الجائرة وألة قمع متعددة الاطراف ينفق عليها المليارات
في البداية يتهربون من الالتقاء بكل ما هو حكومي ( قطاع الانتاج غير الرسمي في مصر يبلغ حوالي 40% من حجم الناتج المحلي الإجمالي أو كما يقال 2.2 ترليون جنيها سنويا )هذه الأرقام مطلوب التحقق من صحتها و لكنها تدور حول هذه النسب ..وأغلب المحال التجارية لا تبدأ العمل إلا بعد التأكد من أن غربان الحكومة قد عادوا لدواوينهم ... ثم بعد ذلك يتبعون أساليب العمل السائدة برشوة البعض و مشاركة أفراد من أصحاب النفوذ أو إستئجارهم أو توظيفهم هم و أقرباؤهم .. ثم التلاعب بالدفاتر و المسندات والتهرب من التزامات الضرائب و الجمارك و الرسوم بشتي أنواع الحيل .. ثم عندما يصلهم الوعي سيسعون بالعمل السياسي نحو تغيير البناء الفوقي المجحف ليتناسب مع البناء التحتي الصاعد
تغيير البناء الفوقي شاهدناه يحدث في بلدنا عدة مرات .. مع إنقلاب العسكر و التوجهات نحو رأسمالية الدولة (الاشتراكية ) و كيف إنعكس هذا علي زيادة الحريات الممنوحة للمرأة و إتساع رقعة التعليم و الخدمات الصحة وتطورالصحافة و الفنون ووضع التشريعات المنحازة ل50% من فقراء الشعب
ثم بعد إصدار قوانين الاستثمار الساداتية و الانسحاب داخل الحجاب و ظهورالقطاع الخاص المغامر بديلا للخدمات الحكومية و تدهور الاعلام الرسمي و الفنون عموما ،
و مع شلة جمال مبارك ومحاولات التغيير في إتجاه الاقتصاد الحر
ثم خلال حكم الاخوان و إشتعال التنافس بين تجارهم والتجارة (الميرى ) الصاعدة
وأخيرا في زمن إقتصاد (الريال ستيت ) وتنفيذ تعليمات صندوق النقد وإسهال قوانين برلمان البصم بقيادة الباشا عبد العال
و ها نحن نكتوى بأثاره من تغول الاسعار وإرتفاع قيمة الخدمات الحكومية والقطاع الخاص لمستويات غير مطروقة.
البناء التحتي هو وسائل و أساليب و علاقات الانتاج .. أما البناء الفوقي فهوالعقد الاجتماعي و القوانين و القيم و الفنون و الاخلاق ... و كل من البنائين يؤثر في الاخر و يتغير بتغيره.
عندما تتغير علاقات الانتاج عادة ما ينتج عنها ظهور طبقات جديدة في المجتمع تزاحم الطبقات القائمة المستقرة
الجديد يطرح تعديلات تناسب سرعة نموه .. و تسمح له بالحركة الامنة ..ويطالب بالديموقراطية و حرية المواطن و محاسبة المسئولين أما القديم فيصارع حرصا علي مكتسباته و نفوذة و قدرته علي الردع مستخدما كل الوسائل بما في ذلك تحريض الخارج علي الداخل
في ضوء هذا ..ما نواجهه الان هو ما واجهته أوروبا عندما جلس علي كراسي الحكم الفاشيست الذين أثاروا الرعب و الارهاب بين سكانها لعقدين أو ثلاثة ولم ينته شرهم إلا بحرب طويلة دامت لست سنوات
الفاشيست في إيطاليا أو من يماثلهم في المانيا والنمسا و أسبانيا جاءوا من الطبقات الوسطي (البرجوازية ) التي عندما حكمت (سواء بشرائحها الدنيا أو العليا ) أظهرت فشلا في التعرف علي الحلول الصحيحة لمشاكل المجتمع .. إنها تتعجل النتائج .. و تحرق المراحل .. و تبدى خوفا وتبعية و مداهنة تجاه الاقوى .. و تسوس الاضعف بالحديد و النار .. و يتصور قائدها أنه مبعوث العناية الالهية لشعبه الذى علية عبادته (شكلا و موضوعا ) .. و هي عادة ما تخسرفي النهاية معاركها أمام قوى الانتاج الحقيقية
الطبقة الوسطي(البرجوازية ) لا تمتلك الخيال او القدرة علي الابداع إنها تنسخ تجارب الاخرين دون أى تعديل سواء كانت لنموذج الدولة المركزية أو نموذج الدولة المستسلمه لأهواء البنكرز
الطبقة الوسطي تخاف قوة الشارع السياسي لكونها غير مستندة علي علاقات إنتاجية وإنما تكتسب نفوذها من الكرسي الذى تحتله و المليشيات المسلحة التي تحميها و السجون و المعتقلات التي تبنيها بكثرة لذلك هم كأفراد يقاتلون في الحفاظ علي السلطة ثم يدين المنتصر بالولاء لمن منحه إياها ..الذى هو بالتأكيد ليس الشعب أو صناديق الاقتراع .. فتأتي القيادة بدون خطه أو هدف إلا بروباجندا واسعه لخداع الجماهير و تأتي الحكومات بدون صلاحيات أو دعم من المواطنين .. و يأتي البرلمان مطابقا للرايخستاج الهتلرى الذى لا يعرف إلا موافقون
أثناء حكم البرجوازية الصغيرة في بلدنا تراوحت أساليب و طرق الانتاج بين نسخ راسمالية الدولة والقطاع العام الهتلرى والذى أهمل بعد ذلك و تدهور وبلي و لم يعد متناسبا مع متطلبات السوق أو معطيات العصر ..و بين الانفتاح غير المحكوم الذى جلب أسوأ ما في الاسواق العالمية...و إنتهي بسيطرة صندوق الدين و الديانة ..فضعفت قدرة الدولة .. في حين أن الاقتصاد الموازى الذى كان ينمو عشوائيا أخرج الاف المليونيرات كنموذج (العربي بالموسكي ) الذين أصبح له تأثيرا وفاعليه لا يمكن نكرانها
القوى القديمة فاقدة الحيلة تكبل المجتمع بقوانين و ضرائب و إستقطاعات يصكها برلمان الباشا عبعال بنزق الفتوات المغرورين ..و القوى الجديدة تتلقي الصدمات بصبر من لا حول له و لا يمتلك قوة سياسية تعبر عنه أو تدير معركته
و هكذا سيؤدى هذا الوضع الشاذ إلي نمو حركات سياسية راديكالية (مثل كفاية و تمرد أو غيرها ) ستطالب برفع القيود المانعة لتطورها...ومع ذلك فلنرقب التغير الذى حدث للمصرى
بأعلي السلم الاجتماعي في مصر الدكتوران مجدى يعقوب و محمد غنيم كل منهما نموذجا لما إستطاعه المصرى الشريف عندما أراد تقديم خبرته و خدماته لأهله.. رغم كل المعوقات التي توضع أمامهما فهما لا ييأسان .. مثل هذين الرائدين هناك العديد من النابهين الذين يعملون بصمت أو يخططون لأعمال مشابهة ورد الحديث عنهم بجزء سابق من هذا المقال
في أسفل السلم الاجتماعي تقبع نماذج أخرى أم محمود الشغالة التي كانت يوميتها مائة جنية فاصبحت مائة و خمسين ثم مائتان . بعد أن ربت البنت و الولدين لم يعد ترضيها مهنتها .. فتوقفت عن الخدمة في المنازل .. و في حوش الدار(الملك ) بالكيلو 4.5 بدأت مشروعا لتربية الأرانب و الدواجن و المعيز لتتحول من وظيفة خدمية هامشية إلي صاحبة عمل .. كل فترة تتصل بالباشمهندسة و تذبح لها كام جوز من أرانبها .. تسلخهم و تنظفهم و تغسلهم و تكيسهم و تحضرهم لها طازجة نظيفة
عندما يزرع فراش قطعة أرض خلف المكتب بالخضار و الطماطم النظيفة بدون كيماويات أو مبيدات و يبيعها .. أو يتحول لميكانيكي يصلح و يصون العجل و المتوسيكلات و التكاتك و يفتح ورشة صغيرة في قريته .. أو يدير البواب مصنعا للسجاد و الكليم في بلده ..و يكسب منه ما يزيد عن إحسانات السكان .. فإننا أمام زمن جديد يوحي بأن الوظائف الهامشية إلي زوال و أن الاعمال الانتاجية هي التي تمتص طاقة القوى العاملة.
الذين يجلسون علي المقاهي منتظرين ثورة الجياع .. هذا لن يحدث .. فالمصرى يعرف كيف يتعايش مع أكثر العصور قهرا و فقرا وسلبا لناتج عمله
و هكذا نتوقع أن في المستقبل القريب سيقوم خريج الزراعة بعمل مزرعة صغيرة وبتعليب و توزيع و تجميد منتجات الحقل أو صناعة مربي و مخللات بدلا من البحث عن وظيفة تدر علية الملاليم ..وأن هؤلاء الافندية الذين يقفون علي (الطوار) من السادسة صباحا إلي ما شاء الله في إنتظارمرور التشريفة سيجدون أعمالا أخرى منتجة غير صناعة حماية المسئولين
ولو مددنا هذا علي إستقامته فأم محمود و أم سعدى و أم بخاطرها يمكنهن عمل جمعية تعاونية صغيرة دون إشهار أو وجع دماغ .. لتربية الطيور و الارانب وذبحها و تنظيفها و بيعها .. و شباب القرية يمكنهم غزو الصحراء المحيطة و عمل مجتمع جديد يحمونه بأنفسهم من العربان ورجال الحكومة ويزرعونه و يربون فية المواشي و الطيور الداجنه ثم بعد فترة يقيمون ورش تعليب و تغليف منتجاتهم ..ثم يصدرونها
كل هذا ضمن الاقتصاد غير الرسمي الذى يتوسع يوم بعد يوم متحديا قوانين الحكومة الجائرة و محاصرتها للمواطنين
السؤال الان لمن لا يستطيع أن يرى حركة الناس و تغيرهم .. هل كان من الممكن حرق المراحل عام 2011 و الانتقال مباشرة من مرحلة الفاشيستية الامنية إلي مجتمع الاستقلال الاقتصادى و العدالة الاجتماعية .. أم أنه حتما أن تتخلق الطبقة القادرة علي الصراع والقيادة في المستقبل
إن الوضع الدولي الذى يحركه مليارديرات تصنيع السلاح و إنتاج البترول والاعلام .. لم يكن و لا يسمح لمصر إلا بهامش ضيق من العمل يدور حول أعمال السياحة وإستخراج البترول بكميات محددة وعوائد قناة السويس و تصدير العمالة لدول الخليج وإستضافة الصناعات الملوثة للبيئة (حديد ،المونيوم ، كيماويات )..و لا شيء يزيد عن هذا ..لتبقي الحكومة عاجزة و مستدينة و مستوردة و تابعة منفذة لسياسة السادة
منذ كامب دافيد .. كان الثمن الذى دفعة السادات و خلفاؤه للخروج من أزمة إحتلال الارض هو الاستسلام لمخططات البنك الدولي و صندوق النقد لضمان تبعية النظام و طاعته المستمرة .. ومنذ ذلك الزمن إنفصلت الحكومات المتتالية عن تحقيق تنمية حقيقية للشعب و أصبح لكل منهما مساره .. الحكومة تضطهد و تهدد و تسجن و تصادر و تجبي .. و الشعب يهرب و يكون العشوائيات ويمتنع عن العمل ويدمر ممتلكات الدولة و يقوم بعصيان مدني غير معلن نعيش اليوم القمة التي من بعدها سيتحتم التغيير
. و التغيير سيكون سلميا لان القوة في صالح الجانب الاخر .. سيكون بتعجيزها عن طريق خفض حجم الانتاج المؤدى عنه الضرائب و المكوس .. و العمل خارج المنظومة في إتفاق غير معلن بين المضارين.. ولا أريد أن اقول و بالتحايل لعدم دفع قيمة الخدمات المبالغ فيها بسرقة الكهرباء و تخريب عدادات المياة و التزويغ من دفع تذكرة المترو أو السكة الحديد
ضوء نهاية النفق للخروج من الازمة أصبح بذلك هو ما كان يصنعه تلقائيا المواطن المصرى (في أعلي السلم أو أسفله) عندما تضيق به السبل ..البعد عن الحكومة و الجباة و الهجرة لأماكن غير مطروقة و تحويلها إلي اماكن حياة .. فلنزور دير من أديرة الصحارى و نرى كيف جعله العمل جنة أرضية .. .وسيظل هذا مستمرا حتي يصبح المليونيرات قادرون عليها .. فيتغير الوضع تغيرا نوعيا .. و يتحول الكومبرادور إلي شريك رأسمالي منتج له أحزاب ومعارضة و دستور يظل الجميع بالتساوى و قوانين عادلة و أخلاق خارج إطرالعقاب و التحريم أوالسماح و المكافئة بعد الوفاة .و نصبح مثل ماليزيا و الفلبين و الصين و بلاد الواق الواق.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,763,814
- الحاضر تحيطة ضبابات الجهالة
- المستقبل علومه أصبحت عصية علينا .
- ماض غير موثوق من صحته
- ضباطنا العظام ..و التكريم بقوة القانون .
- قرنان من الخمول و الإنكسار
- كيف سقط اول و أخر رئيس منتخب في مصر
- دليلك للتعرف علي موظف فاسد
- لبست ثوب العيش لم استشر.
- نعم .. المليونيرات يحكمون ويتحكمون .
- نظرة لما بعد حرق الاعلام .
- ما هي الخطوة التالية يا سادة ؟؟
- بونابرت في مصر..
- نشأة الحضارة (ول - ديورانت )
- 23 يوليو( خمسة وستين سنة مرار )
- خمسون الف سنة حيرة
- قراءة في أسفار التحضر
- مؤشرات الدولة الفاشلة
- من الذى يحكمنا Ruling class
- العيش في غابات المسلمين .
- خُذوا الحقيقة َ، وانبذوا الأَوهاما


المزيد.....




- أكثر من ثلاثين قتيلا بحادث سير في المدينة المنورة
- لتدمير ذخيرة خلفتها القوات لدى انسحابها… التحالف الدولي ينفذ ...
- الكشف عن رسالة ترامب لأردوغان في 9 أكتوبر: لا تكن أحمق
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - دوام الحال من المحال ..سنتغير