أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - الماركسية والدين















المزيد.....

الماركسية والدين


فتحي علي رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5934 - 2018 / 7 / 15 - 20:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرا من الذي يزعمون أنهم يساريون أو ماركسيين أو شيوعيين على ما يبدو عادوا ليسقطوا للمرة الرابعة في الفخ الذي أوقعهم فيه الرأسماليون والصهاينة , و الذين صوروا لهم أن الناطقين باسم داعش أو جبهة النصرة أوالقاعدة , يمثلون الاسلام الحقيقي , مع أنهم يعرفون أن المخابرات الأمريكية والغربية هي من أوجد تلك التنظيمات ودعمهما , ونشرها هنا وهناك . فراحوا بناء على تصريح لداعشي من هنا أو لناطق باسم جبهة النصرة من هناك , ولكل من يدعي أنه مسلم ويدعواإلى القتل والذبح باسم والجهاد على أنه مسلم وينطق باسم الاسلام وجميع المسلمين , وراحوا يضعون جميع المؤمنين بالدين خاصة الإسلامي في سلة واحدة .ليتشاركوا مع الأمبريالييين المعادين لشعوبهم في الحملة على الدين الاسلامي,وعلى المسلمين المسالمين و يشاركوا في تهجيرهم وقتلهم حتى لو كانوا يختبئون في بيوتهم . وهو ماجعل كثير من المفكرين الغربيين الموضوعيين يطلقون على هذه العملية المرتبة والممنهجة مصطلح ( الاسلاموفوبيا ) .ومن المؤسف أن بعض هؤلاء المتمركسين ذهبوا إلى الزعم بأن الدين هو سببب تخلف البلدان الإسلامية . متجاهلين أن شعوبا أخرى غير مسلمة وبعضها تؤمن بالمسيحية أو لاتؤمن بأي ديانة تعيش في أفريقيا أو آسيا (الهند )أو أمريكا أكثر من ثلاثة مليارإنسان هم أشد تخلفا من المسلمين لظروف وأسباب تاريخية اجتماعية واقتصادية لاعلاقة لها بالدين أو بما يؤمنون به .ويتجاهلون أن بعض الدول الاسلامية مثل ماليزيا متطورة اقتصاديا وحضاريا أكثر من دول أوربية مسيحية . كما ينسون بأن من ساهم في تردي أوضاع العرب والمسلمين وغيرهم من الشعوب المؤمنة بالبوذية أو الابراهمية أو الكونفوشسية منذ حوالي ثمانمئة سنة كانوا الغزاة المغول والتتر ومن بعدهم جاء الاستعماريين الغربيين والرأسماليين .
وفي الجهة المقابلة راح كثير ممن يؤمنون بالدين أو يتعصبون له يرون أن سببب تخلف المسلمين وتردي أحوالهم مرجعه ابتعادهم عن الدين , وبأن حل مشكالهم يكمن ويتوقف على العودة للدين والتمسك به .فراحوا يشنون على الشيوعيين والماركسييين والعلمانيين (أعداء الدين ) ! حملة شنيعة ويحملونهم مسؤولية تردي أوضاعهم الاقتصادية والسياسية مع أنهم يعرفون أن من خلق تلك الأوضاع هم الاستعماريون وقبل أن يظهر للوجود ماركسيين أوشيوعيين بمئتي سنة .
وهنا أجد أنه لابد من التوقف قليلا لنعرف الجميع أن من حارب الدين هم الفلاسفة الغربيين (الليبراليين وليس الماركسيين) فالصراع الفكري مع الدين على المستوى العالمي حسم في أوروبا منذ منتصف القرن الثامن عشر على يد عدد كبير من الفلاسفة والمفكرين الكبار أمثال هوبزوبيكون وشوبنهور وفولتير وروسو ومونتسكيو وغوستاف لوبون , وديدرو, ولودفيغ فيور باخ وبرونو باور..إلخ .فهؤلاء الفلاسفة بقيادة البرجوازية الصاعدة هي التي اسقطت الإقطاعية ووضعت حدا لتدخل رجال الدين في السياسة . وهم الذين حجموا الدين ورجالاته ووضعوهم في مكانهم الصحيح , وجعلوا دورهم يقتصر على الحياة الروحية والأخلاقية للبشر . ليس على مستوى أوروبا المسيحية بل على مستوى العالم ككل . وإذا كنا فعلا جزء من هذا العالم ومتابعين لآخر مايقدمه الفكر العالمي علينا أن نستوعب ماحصل .
ثانيا : لقد شقت الثورة البرجوازية طريقها بصعوبة بالغة وعلى مراحل وعلى مدى مئات السنين في أوربا ,وكان لهذه الثورة ارتداداتها في العالم الثالث وفي بلادنا منذ بداية القرن العشرين . حيث وضعت الرأسمالية حدا لأي تدخل مباشر لرجال الدين في كثير من الأمورالاجتماعية وبخاصة في العلوم والاقتصاد و السياسة .وهذا مايجب أن نركز نحن عليه اليوم وغدا وبنفس الوقت علينا أن نحترم الدين والمتدينين ورجالاته وأن يعطوا الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية وفي التعبير عن مواقفهم إزاء كل السياسات التي يمكن أن تلحق أضرارا بالحياة الروحية والأخلاقية للبشر
ثالثا : لم تخض الماركسية ومن ثم اللينينية أية معركة مع الدين أو رجاله ,بل مع الفلسفة البرجوازية وبخاصة المثالية بكل تلوناتها بما فيها المادية الميكانيكية . وأن المعركة باتت من أيام ماركس عام 1848 مع القوى البرجوازية والرأسمالية والفكر البرجوازي , وضد المستغلين الاقطاعيين والرأسماليين وضد الاستعمار. ونؤكد رابعا أن كل كتابات ماركس وإنجلزكانت في الفلسفة ولاقتصاد , ولم يتصدى ماركس للدين إلا في جملة واحدة " جاء فيها أن الدين بات يستخدم من قبل المستغلين والرأسماليين كأفيون لتخدير الشعوب المضطهدة "
فاقتطعت جملة افيون الشعوب من سياقها العام وعلى العكس مما قصده ماركس بها وجعلت ككليشة بات عملاء الأمبريالية والاستعمار والمستغلين يلقونها لبعض رجال الدين والمثقفين الجهلة الذين راحوا يرددونها ليل نهارليألبوا الشعوب المؤمنة بالأديان على ماركس وعلى الماركسية متناسين كل كتاباته الأخرى ضد الظلم والاستعباد والاستغلال والاضطهاد وبخاصة ضد المستغلين والرأسماليين , وهذا مافعله لينين حيث كانت كل كتاباته في السياسة والاقتصاد و أهم كتاب فكري له كان بعنوان "الفلسفة المادية ومذهب النقد التجريبي " وهو مايشكل استمرا را لما كتبه انجلزفي كتابه " انتي "ضد " دوهرنغ " "ولما كتبه ماركس في" فيورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية "ضد هيجل والهيجلية .
خامسا : ومن الناحية العملية فكان لينيين منذ بداية الثورة في شباط عام 1917 قد دعى الشيوعيين إلى الوقوف إلى جانب جميع شعوب الشرق المضطهدة وبخاصة التي تدين بالاسلام , وأصدر بيانا أعلن فيه وقوف الثورة الروسية إلى جانب المسلمين في نضالهم ضد القهر والاستعباد والاستغلال كما أعاد نشر كثير من الكتب الاسلامية التي صادرها أو منعها القياصرة إلى المساجد وأعاد طباعة ونشر القرآن في احتفال مهيب في بتروغراد .كما كان من المشجعين على إقامة الجامعة الاسلامية . كما لايتذكر الكثيرين أولا يعرفون أن ستالين كان أول من اعترف بالمملكة العربية السعودية وأن السوفييت كانوا أول من فتحوا سفارة لهم في جدة عام 1932(1) . ولايعرفون أن أول وسام يحصل عليه رجل من العالم الثالث كان الشيخ المجاهد محمد الأشمر (. أبرزمجاهدي سوريا ضد الاستعمار الفرنسي (2). وبما أن الاستعماريين قد أدركوا أن وقوف الشعوب المسلمة إلى جانب الثورة البلشفية سوف يقضي عليهم باعتبار أن الشعوب المؤمنة بالاسلام كانت تسكن أهم المناطق التي يعتمد رفاه وتقدم الدول الاستعمارية عليها وعلى نهبها .لذلك اسرعوا ولفقوا فكرة زعمت أن البلاشفة والروس والثورة والشيوعية ستقضي على الدين والأخلاق, وبأن الاشتراكية والثورة الاشتراكية سوف تأخذ منهم بيوتهم وأملاكهم .وبأن الاشتراكية تناقض الدين القائم على الطبقات , وبأنها إذ تحض على الكفر والإلحاد ستعمل إذا ما انتصرت على نشر التحلل الخلقي والفساد ,وتحلل زواج الأخ من أخته وأمه ,وستعمل كي تنتصرعلى قتل وراقة وسفك دماء من يعارضهم من المؤمنين بالله . فجعلوا كثيرا من الشعوب المسلمة الجاهلة والمنقادة لقادتهم من الاقطاعيين والقبليين والطائفيين وعملاء الاستعمار . تقف إلى جانب الدول الاستعمارية والأحلاف الاستعمارية , مع أن تلك الدول كما بينا ـ غير مؤمنين بالدين ,بل ومعادين له . إلا أنهم نجحوا بالدعاية الملفقة في جعل أغلب أبناء المسلمين يقفون مع حكامهم وأعدائهم الفعليين و ضد التحررمن الاستعباد والاستعمار , مما ساهم في زيادة أو بقائهم مستعبدين ومتخلفين .
خامسا : لقداستطاع الشيوعيين الأوائل استيعاب تلك الهجمة الظالمة من قبل الغرب وأعوانه وعرفوا كيف , يفندوها بسلوكهم العملي والفعلي على الأرض فاستطاعوا أن يكسبوا ثقة شعوبهم المؤمنة ,مما جعل الأحزاب الشيوعية في فترة النضال ضد الاستعماروالاقطاع والصهيونية تصبح قائدة للنضال الوطني والتحرري .ومايعرفه الجميع أن ماتسمى أنظمة ثورية في كل من مصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن , والتي زعمت أنها جاءت لتقيم الاشتراكية هي التي عادت لمحاربة الشيوعيين وراحت تعتقلهم وتزجهم في السجون وجعلت من معاداة الشيوعية سياسة ثابتة لها .
وهنا قد تكون الإجابة على الأسئلة التالية مفيد ة جدا للذين عارضوا ما أكتبه دفاعا عن الاسلام والمسلمين وردا على ماقاله أحد الأفاقين ممن يدعون الاسلام عل صفحات التواصل الاجتماعي :
لماذا وقفت أغلب الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا وأمريكا ضد من سموا بالاسلاميين مع أنها في مرحلة محاربة الشيوعية كانت تدعمهم ماديا ومعنويا ومخابراتيا ولوجستيا ؟ لماذاكانت تعتبرهم مجاهدين ضد الشيوعية والكفر والالحاد ,ورحبت بهم واستقبلتهم في بلادها ؟ اليست هي من أعادت تصديرهم إلى الدول العربية الثائرة فقط وزعمت أنها جاءت لتحاربهم وتحارب التطرف والأسلمة بينما هم لم يحاربوا إلا الشعوب المسلمة المقهورة لأنها ثارت على حكامها ؟ لماذا لم تظهر داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المتطرفة إلا بعد نشوب الثورة السورية ؟ لماذا لم تظهرالمنظمات المتطرفة إلا في سوريا مع أن الشعب السوري (كما يعرف الجميع ) هومن أكثر الشعوب العربية اعتدالا وبعدا عن التطرف الديني ويتميز بالتسامح والوسطية . لماذا لم تظهر في المغرب أو السعودية أو الاردن حيث البيئة الاجتماعية والفكرية الحاضنة متوفرة هناك لها أكثر ؟ لماذا ما تزال تلك التنظيمات باقية على الرغم من أن جميع الدول جاءت كما زعمت لمحاربتها ؟ لماذا تم تجويع وحصار وقتل وتهجير ما يزيد عن خمسة عشرة مليون سوري بحجة محاربة داعش والنصرة ؟بينما ما تزال البنية القتالية لداعش والنصرة قوية كما كانت بل أكثر ؟ لماذا يتم نقلهم بالباصات الخضر المكيفة من هنا وهناك إلى الأماكن التي يرفض سكانها الاستبداد والقهر حتى يتم تركيعهم أو تهجيرهم أوقتلهم ؟
وهنا قد تكون العودة للماضي القريب مفيدة لتوضيح أخطار ذلك الصراع الفكري بين الماركسيين واليساريين وبين المسلمين . فأذكر بأن مجلة الطليعة المصرية عام 1975 .فتحت محورا أو بابا للنقاش يدور حول " الماركسية والدين " وبعد نشر المجلة لعدة حوارات لكبار المفكرين العرب على مدى عدة أشهرولما خرج الحوار عن مجال الفكر ودخل في السياسة . تدخلت فبعثت برسالة لرئيس تحرير المجلة المفكر الكبير لطفي الخولي نشر جزء منها على صفحات المجلة ,طلبت منه إيقاف ذلك الحوار لما قد يخلقه من أثار سلبية على ما كنا نواجهه من مؤمرات أمبريالية صهيونية . ولقد تم على إثرذلك إيقاف ذلك الحوار. ويبدو لي أن ماكتبته يومها كان كافيا ومقنعا من يومها لإقفال ذلك النقاش على المستويات الثورية العليا والجادة , بصورة نهائية . من منطلق أن معركتنا الأساسية نحن كتقدميين وثوريين وماركسيين هي ضدالأمبريالية والصهيونية وضد المؤامرات التي يحيكونها ضدنا وهو مايجب أن نركز عليه دائما .
وبما أن هذا الجدل قد عاد ليفتح من جديد بعد سقوط المعسكر الاشتراكي وبعد الردة الدينيية التي أشعلتها الصهيونية والغرب بقيادة أمريكا من خلال ماسميت الثورة الخمينية والحركة الجهاية التي قادها تنظيم القاعدة بتمويل من الامبريالية العالمية (واللتان كانتا في حقيقة الأمر ثورات مضادة للحركة الثورية على النطاق المحلي والإقليمي والدولي , استفاد منها الغرب كثيرا .وسعى لأن يطورها أكثر بعد ثورات الربيع العربي , فعاد ليستخدم ورقة الدين لإجهاض تلك الثورات فاصطنع كللا من القاعدة وداعش وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الشيعية الظلامية ليخلق صراعا بين المسلمين السنة والشيعة من جهة وبينهم وبين دعاة الديمقراطية والتحرر من الاستبداد والتبعية .
ومن الملفت للنظر في هذا السياق أنه كان يتم بين فينة وأخرى استخدام أقوال وأفعال بعض هؤلاء الأوباش وتصويرهم كما لوكانوا هم من يمثلون الاسلام , وبأنهم هم من قاموا بالثورة ويقودونها بينما هم في الحقيقة ليسوا ألا أقزام وصنائع استعمارية لايمتون للإسلام والثورة بصلة , بما يجعل أغلب الناس تقف ضدهم وتنفلب على الثورة والثوار وعلى الدين والمتدينين ونقع جميعا في فخ محكم نصبته لنا الأمبريالية العالمية فنحارب بعضنا بعضا بدلا من أن نتوحد نحن كمستغلين ومضطهدين , وسواء كنا مؤمنين أوغير مؤمنين ,متدينين أو غير متدينين ,علمانيين أوماركسيين .. ضد الأمبريالية وأدواتها , من هنا فإن الهجوم على الدين أوعلى الماركسية في هذا الوقت بالذات إنما يأتي ويصب في خدمة الغرب والصهيونية وإسرائيل بالذات . لهذا وجدت أن من الضروري تذكير الجميع بأن لايكونوا وقودا في تلك المعركة , وأن يترفعوا عن كل تلك المجادلات البيزنطية وبأن يركزوا على مواجهة الأنظمة الاستبدادية والمؤامرات التي تحيكها الأمبريالية والصهيونية حاليا بقيادة ترامب ونتنياهو وأدواتهم في المنطقه .
وأخيرا أذكر الجميع بأن معركتنا نحن في العالم العربي مسيحيين ومسلمين , سنة وشيعة ومنذ أيام الثورة الروسية وسقوط الاستبداد التركي لم تكن يوما ليست مع الدين ورجاله . وبأنها كما كانت, يجب أن تستمر وتعود لتتركز بشكل رئيسي ضد المستغلين والمستبدين المدعومين من الأمبريالية خاصة الأمريكية والصهيونية أساس الداء والعلة . ويفترض أن لاننحرف عن ذلك التوجه سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي .
هكذا كنا وهكذا بقينا وسنبقى على الدوام وإن سقط المعسكر الاشتراكي. فعلينا أن لاننحرف ولانضوع البوصلة .حتى يتبلور محور عالمي جديد .
فتحي رشيد
11/ 7 / 2018
(1) لكن آل سعود عندما دخلوا في تحالف مع الأمبريالية قطعوا تلك العلاقات .
2) كما نذكر بأن أول وسام للينين في العالم الثالث حصل عليه الشيخ "محمدالأشمر ".
الذي كنت اشاهدة كثيرا وهو يدخل أو يخرج من المسجد عندما كنت صبيا صغيرا في بوابة الميدان (احد أحياء دمشق القديمة وحيث أقام السوفييت له في ساحة الميدان نصبا تذكاريا مازال صامدا حتى اليوم )





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,959,966
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينبة (14) التدمير الذاتي أو التآ ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (13 ) الثورة الفلسطينية بي ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (12) ب إعادة إحياء خيار ال ...
- مخيم اليرموك مابين تَتَر العصر الحديث والعدالة الدولية
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (11 ) أ : نهج إعادة إحيا ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية 10 مراجعة نقدية لمسيرة القض ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (9) المجلس الوطني الفلسطيني ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (8) فلسطين تستنهض الامة
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (7 ) الأمة العربية مابين أ ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (6) مابين مركزية القضية الف ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (5) مابين تهويد فلسطين وصهي ...
- السقوط الأخلاقي لما يسمى العالم الحر
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (4) الفلسطينيون مابين الحكم ...
- ثقافة القتل و الهمجية
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (3) المصالحة الفلسطينية -ال ...
- نداء مستعجل ....ياأحرار وشرفاء العالم أنقذوا الغوطة
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية(2) دعوة لإعادة و (إحياء ) ا ...
- قراءة جديدة للقضية الفلسطينية (*) في ضوء تساؤلات البدائل الم ...
- سقوط الاقنعه (10) والاوراق المتساقطة ورقة الحكم الذاتي المحد ...
- سقوط الأقنعة(9) ورقة النخب والأحزاب والقيادات العربية(1)


المزيد.....




- إليك أغرب الفنادق ذات الغرفة الواحدة التي يمكنك حجزها بعام 2 ...
- بريكسيت: شركة -سوني- تعلن تحويل مقرها الأوروبي من بريطانيا إ ...
- كيف يؤثر التغير المناخي على الحرب في اليمن؟
- لاجئ سوري يقدم "الفلافل" مجانا للموظفين الحكوميين ...
- من إسبانيا إلى السعودية.. مهرجان "تحدي" الثيران قر ...
- من إسبانيا إلى السعودية.. مهرجان "تحدي" الثيران قر ...
- 4 عواصم تترقب قمة إردوغان بوتين وتأثيرها على الوضع في سوريا ...
- مدوّن تونسي يتهم الإمارات بمحاولة اغتياله
- الصين تدهش أمريكا بطائرتها الجديدة (فيديو)
- بالصور... تجمد شلالات نياغارا الشهيرة


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - الماركسية والدين