أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود سالم - قشور الصوفي وعلبة الكبريت














المزيد.....

قشور الصوفي وعلبة الكبريت


سعود سالم
الحوار المتمدن-العدد: 5912 - 2018 / 6 / 23 - 16:16
المحور: الادب والفن
    


٧ - المسمار السابع
فكرت وفكرت عشرات السنين
فكرت وعاودت التفكير
ولم أجد مخرجا من هذا الكمين
ولا بابا ولا نافذة لزنزانتي
لا مخرج ولا مهرب لي مني
فكرت وعاودت التفكير
ولم أجد شقا لأخرج من رأسي
ولا من هذا المربع الضوئي
الإنسان وحده
علامة استفهام
يتسائل
يفكر ويفكر ويعاود التفكير
وفي ذات الوقت
يحب الأزهار
والمكرونة ولحم الخروف
والأشعار
الإنسان وحده يمكن أن يرقص للموت
للإنتحار
أن يشنق نفسه ذات صباح
بدون إنذار
أو يسكر حتى بجتاز حدود النشوة
ويرمي بجثته تحت عجلات القطار
أو يغرق في البحر أو في أحد الأنهار
الإنسان وحده يمكن أن يتحول
إلى علبة كبريت
أو عبوة ديناميت
جني أو عفريت
في نهاية النهار
ويبدو أنه بالإمكان أيضا
أن يتحول إلى ورقة مضغوطة
بلا أبعاد
كنقطة نانووية
تتحول إلى صوفي مركز
ينفجر عند هبوب الريح
واقتراب الشمس من موعد الزحام
على شاشة التلفزيون
فينتفخ الصوفي المسطول
من الشاي والبيرة
والأوراد
وألحان البنادير والطبول
وينتابه الشوق والحنين
للإحتراق بنار الوجد
والكشف عن كنزه الثمين
فكرت وفكرت وعاودت التفكير
فكرت عشرات السنين
ولم أجد مخرجا من هذا الكمين
ولا بابا ولا نافذة ولا شقا
في جدران زنزانتي
لا مخرج ولا مهرب لي مني
فكرت وعاودت التفكير
ولم أجد ثغرة لأخرج من رأسي
نحو البراري والسهول
وظلال الشجر
برودة الفجر ورذاذ المطر
لا مخرج من الأرق
والقلق والحنين
ربما رصاصة في الصدر
أو في وسط الجبين
وربما وربما





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,001,242,909
- جفاف المطر
- خرائب
- رماد الأراضي المحروقة
- إعتراف
- آلهة الأحجار والغبار
- ألهاكم التكاثر
- مسامير في عيون الحروف المنهكة
- الصورة عند سارتر
- القذافي وترامب والسيد داوود
- ما هي الصورة ؟
- غزة .. أين تقع غزة؟
- هذا ليس غليونا
- الفن أفيون الشعوب
- الفنان والقرد
- أول مايو وثورة الفقراء
- إيروس والحب الإفلاطوني
- سرير الله وسرير النجار
- الله والفنان
- أسرار العمل الفني
- أسطورة الرمز في القرآن


المزيد.....




- جولة في متحف اللوفر أبو ظبي مع الفنانة آلاء إدريس
- لغزيوي يكتب: مغرب يكره الانتهازيين !
- الفيلم العربي القصير ببيروت.. ماذا يشغل الشباب؟
- وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث
- تحليل لـ«بي.بي.سي» ينسف الرواية التركية عن تسجيلات ساعة خاشق ...
- وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث
- الرباح: أهم تحدي للحزب هو ضمان قيادة المشروع الإصلاحي
- صدر حديثا كتاب -بطولة الأورطة المصرية في حرب المكسيك- تأليف ...
- آبل توفر مسلسلات وأفلاما مجانية لمستخدميها
- الثقافة المصرية تحتفل بـ 60 عاما من التنوير


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود سالم - قشور الصوفي وعلبة الكبريت