أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد عمارة تقي الدين - الدوائر الصهيونية حول ترامب















المزيد.....

الدوائر الصهيونية حول ترامب


محمد عمارة تقي الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5893 - 2018 / 6 / 4 - 14:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدوائر الصهيونية حول ترامب
دكتور محمد عمارة تقي الدين
« أنا أعرف الرئيس ترامب وعائلته منذ زمن طويل، ولن تجدوا أحدًا يدعم إسرائيل مثلهم»، بهذا التصريح أعرب بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيونى عن فرحته الغامرة بالإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترامب.

فما العلّة فى ذلك؟ يقينًا أن نتنياهو ذلك الصهيونى المتمرس كان قد أدرك جيدًا أن تلك الإدارة الأمريكية هى أكثر الإدارات دعمًا للكيان الصهيونى، فقد جاء ترامب وإدارته استجابة لتيارات وقوى ضغط صهيونية عديدة ومن ثم شكلت حوله حلقة وإطارًا حديديًا لن يستطيع الفكاك منه.

فما هى تلك القوى، وتحديدًا الصهيونية منها؟

بدايةً نود أن نؤكد أن ما نقصده هو القوى الصهيونية وليست اليهودية حتى لا يتم الخلط فالفرق شاسع، فالحقيقة أن ليس كل اليهود صهاينة كما أن ليس كل الصهاينة يهودًا، بمعنى أن هناك يهودًا يرفضون الصهيونية وممارسات الكيان الصهيونى، فى المقابل هناك صهاينة من المسيحيين البروتستانت يؤيدون إسرائيل تأييدًا مطلقًا، فكل مؤيد لإسرائيل بصيغتها وممارساتها الحالية يمكن أن ندعوه صهيونيًا بغض النظر عن ديانته.

ولك أن تعلم أن حوالى 70% من يهود أمريكا أعطوا صوتهم لهيلارى كلينتون فى حين أعطى 30% منهم صوتهم لترامب وفقًا لدراسة أجراها مركز إديسون للأبحاث، وفى استطلاع أجرته اللجنة اليهودية الأمريكية أكد أن 16% فقط من اليهود الأمريكيين يؤيدون نقل السفارة الأمريكية للقدس، وأن 36% منهم يفضلون ترك الأمر للمفاوضات مع الفلسطينيين، فى حين أن 44% منهم يرفضون نقلها بشكل مطلق، فالذى يمكن استخلاصه من هذه الإحصائيات أن غالبية يهود أمريكا يرفضون الانحياز الأمريكى الفج لإسرائيل.

وفى هذا المقال سنتناول الصهاينة الذين دفعوا ترامب لاتخاذ قراره بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ومن المؤكد أنهم سيدفعونه فى المستقبل القريب نحو مزيد من القرارات المؤيدة للكيان الصهيونى.

وهؤلاء الصهاينة نوعان: صهاينة يهود، وصهاينة مسيحيون.

أولًا : الصهاينة اليهود.

لعل أبرز مؤسساتهم على الإطلاق منظمة الإيباك، فهى أقوى منظمات الضغط اليهودى على الإدارة الأمريكية وأشهرها، وقد لعبت دورًا كبيرًا فى توفير الحماية والتغطية على الممارسات الإجرامية للكيان الصهيونى، بل وحث الإدارات الأمريكية على تقديم دعم مالى متزايد لهذا الكيان الغاصب.

وهناك الائتلاف اليهودى الجمهورى، والذى صرّح المدير التنفيذى له مات بروكس بأن قرار نقل السفارة موقف شجاع يعبر عن الالتزام الأمريكى نحو إسرائيل، بل وفى صفحة كاملة على صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشر الائتلاف بيانًا وجه الشكر فيه لترامب على قراره.

وعلى المستوى الفردى هناك ديفيد فريدمان السفير الأمريكى فى إسرائيل، واليهودى الصهيونى المتعصب وأحد صانعى قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كان فريدمان يرأس إحدى المنظمات اليهودية المتطرفة التى تساند الكيان الصهيونى مساندة مطلقة بل وتجمع التبرعات لصالح المستوطنات بالضفة الغربية وتحث الجنود على رفض الأوامر بإخلاء المستوطنات كما تدعم ماليًا المتطرفين اليهود الداعين لهدم الأقصى وبناء الهيكل، لقد ذهب فريدمان فى أحد تصريحاته إلى أن اليهود المؤيدين لقيام دولة فلسطينية هم من الخونة ولا يختلفون كثيرًا عن اليهود الذين تعاونوا مع أدولف هتلر وقت الهولوكوست.

وهناك المحامى جيسون جرينبلات، اليهودى الأرثوذكسى والذى عينه ترامب كمبعوث للشرق الأوسط، وهو صهيونى متعصب، تلقى تعليمًا دينيًا فى إحدى المدارس المتطرفة فى إسرائيل، زعم جرينبلات أن بناء المستوطنات فى الضفة الغربية لا يمثل عقبة أمام عملية السلام.

كذلك ستجد الملياردير اليهودى شيلدون أدلسون الذى يمتلك ثروة ضخمة تجاوزت أربعين مليار دولار وفقًا لأسوشيتد برس، إذ يمتلك مجموعة من أشهر كازينوهات القمار بمدينة لاس فيجاس، يترأس شيلدون جمعية أدلسون وهى أكبر جمعية خيرية فى أمريكا تدعم إسرائيل، يؤثر شيلدون بشكل كبير على القرار السياسى الأمريكى ويدفعه باتجاه المساندة المطلقة للكيان الصهيونى، وقد أسهم كثيرًا فى فوز جورج بوش الابن بالمنصب الرئاسى بتمويله لحملاته الانتخابية، كما كان له تأثير كبير فى قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو من أصدقاء نتنياهو المقربين وكان أحد المساهمين الرئيسيين فى الحملة الانتخابية له.

وهناك إيفانكا ترامب، الابنة المدللة لترامب والتى أعلنت اعتناقها الديانة اليهودية تاركة ديانتها المسيحية لتتمكن من الزواج من جاريد كوشنر، ذلك الشاب اليهودى الذى رفضت عائلته المتدينة زواجه من غير يهودية، ولم تكتف إيفانكا بمجرد اعتناقها لليهودية لأجل الزواج بل مارست طقوسها كامرأة متدينة وكواحدة من أتباع حركة حباد اليهودية المتطرفة التى سيأتى ذكرها.

وهناك جاريد كوشنر زوج إيفانكا، ابن السابعة والثلاثين عامًا، هو رجل أعمال وابن المطور العقارى الأمريكى الشهير تشارلز كوشنر، أعرب كثيرون داخل الكيان الصهيونى عن فرحتهم الغامرة بتكليف ترامب لجاريد بملف الصراع العربى الصهيونى فهو كيهودى متشدد سينحاز حتمًا لإسرائيل، كما أن نتنياهو ورفاقه ينظرون إلى كوشنر بوصفه حليفًا لهم، وعلى المستوى العائلى يرتبط نتنياهو بعلاقات عائلية مع عائلة كوشنر، ويقال إن والده كان أحد المتبرعين لحملة نتنياهو الانتخابية، وإذا كان لقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل زمرة من المخططين فإن جاريد كوشنر هو رأسهم فهو حقًا مهندسه الأكبر.

ولا تتوقف الدوائر الصهيونية عند هذا الحد بل هناك الجماعات الدينية اليهودية ذات التوجهات الصهيونية، لعل أبرزها حركة حباد اليهودية ذات الأطروحات المتطرفة، والتى يتعاطف معها كوشنر وزوجته إيفانكا، تلك الحركة التى تضمر كراهية عميقة للآخر وتحقيرًا كبيرًا من شأنه، ومع أنها بدأت رافضة للصهيونية إلا أنها انتهت قابلة لها بكل أطروحاتها خاصة المتعلق منها بالموقف من الصراع العربى الإسرائيلى، بل وأصبحت تمثل الجناح الصقرى المتشدد داخل الفكر الصهيونى، وتنتشر حركة حباد انتشارًا واسعًا فى كافة ربوع المعمورة إذ تضرب بأذرعها الأخطبوطية فى مختلف بلدان العالم غير أن المركز الرئيس لها يوجد فى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، ويقدر أتباعها بنحو أربعمائة ألف شخص، وفى عام 2013م بلغ عدد المتعاطفين مع فكر الحركة حوالى ثمانية ملايين يهودى وفقًا لإحصائيات الحركة ذاتها.

والحركة تتضخم لديها أحلام الخلاص الدينى بشكل كبير، بل يعتقد كثير من أتباعها أن زعيمها الراحل هو المسيح المُخلِّص ذاته وأنه سيعود يومًا ما من بين الأموات ليقود مسيرة الخلاص المقدسة، فالشغل الشاغل لأتباع الحركة هو إعداد العدة لاستقباله, ولأن عودته اقتربت جدًا كما يعتقدون فعليهم إذن تهيئة المسرح لذلك، عبر تطهير الأرض المقدسة من العرب وتوطين يهود محلهم، وفرض السيطرة اليهودية على كامل مدينة القدس، لذا فهى ترفض أى اتفاقيات من شأنها التنازل عن أراض للفلسطينيين وتدفع بالسياسات الإسرائيلية الاستيطانية المتطرفة إلى حدودها القصوى.

ثانيًا : الصهاينة المسيحيون(حركة المسيحية الصهيونية)

ذلك التيار الذى كان أحد الأسباب الرئيسية وراء فوز ترامب بالمنصب الرئاسى، فقد أثبتت الكثير من التقارير الأمريكية أنه حقق هذا الفوز نتيجة للإقبال الكبير للناخبين من أتباع هذا التيار المسيحى الصهيونى وإعطائهم أصواتهم له، والذى كان مرده مجموعة من التعهدات الانتخابية التى أطلقها ترامب وكان على رأسها المساندة المطلقة لإسرائيل والاعتراف بالقدس عاصمة لها.

إذ يؤمن أتباع المسيحية الصهيونية بشكل عام بأن هناك ثلاثة وعود إلهية ستتحقق قبل أن يعود المسيح إلى الأرض، وهى: قيام إسرائيل كدولة وتمددها على كامل أرض إسرائيل بحدودها التوراتية، وسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، وإعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى.

وهى من أجل ذلك تساند الكيان الصهيونى مساندة مطلقة، بل وتعتبر إعلان قيامه كدولة إحدى بشارات الخلاص، يقول القس جيرى فالويل أحد أشهر مُنظِّريها: «إن اليوم الذى تم فيه إعلان قيام إسرائيل هو أهم الأيام على الإطلاق منذ صعود المسيح للسماء».

وتحظى المسيحية الصهيونية بانتشار أسطورى داخل الولايات المتحدة الأمريكية، فلك أن تتخيل أن هناك، وبحسب البعض، أكثر من 50 مليونًا من أتباع تلك الجماعة داخلها، بل وهناك من يصل بهذا الرقم لأكثر من سبعين مليونًا، فلا توجد إحصاءات دقيقة بهذا الشأن.

كما أن هناك مجموعة من الولايات الأمريكية التى يسيطر عليها المسيحيون الصهاينة بشكل مُطلق، ويطلق عليها «الحزام الإنجيلى» أو «حزام أمن إسرائيل».

وبالعودة لترامب وقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بضغط من هذا التيار، ففى افتتاحيتها أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن هذا القرار هو مغازلة لقاعدة ترامب الانتخابية من هؤلاء المسيحيين الصهاينة المؤيدين لإسرائيل.

فها هو مايك إيفانز القيادى المسيحى الصهيونى يؤكد أن ذلك كان استجابة لتعهدات انتخابية سابقة، يقول إيفانز: «لقد وعدنا الرئيس ترامب بأن يعترف بالقدس وأن ينقل السفارة الأمريكية إليها، ونحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأن هذا الوعد غير قابل للتفاوض، وسيجرى تنفيذه خلال فترة رئاسته للإدارة الأمريكية».

وهو ما حدث بالفعل إذ أعلن ترامب اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعليه رحب إيفانز بهذا القرار بشدة، إذ قال: «لقد أصبحنا فى قلب النبوءة الدينية، هذا الحدث رسالة هامة لكل أعداء وكارهى إسرائيل... ترامب مثله مثل الملك كورش الأكبر الذى ساعد إسرائيل فى العصور القديمة».

كما علّق القس المسيحى الصهيونى جون هاجى قائلًا: «العديد من الرؤساء الأمريكيين وعدوا بإعلان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، لكنهم لم يوفوا بوعدهم.... عندما تحدثت مع الرئيس ترامب فى البيت الأبيض حول هذا الأمر قال لي: لقد خيب آمالكم رؤساء سابقون، لكننى لن أخذلكم فى هذه القضية، وسوف أقف مع إسرائيل».

وها هو جونى مور المتحدث باسم مجموعة ترامب من المستشارين الإنجيليين يشيد بالقرار مؤكدًا أن قضية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كانت أحد الوعود الانتخابية الرئيسية التى على أساسها انتخب الإنجيليون ترامب، ومن ثم أكد ترامب لأنصاره بهذا القرار أنه رجل يفى بوعوده وسيفعل أى شىء من أجلهم.

وهو ذات ما دفعت باتجاهه المبشرة المسيحية الصهيونية بولا وايت والتى تعمل كمستشارة للرئيس ترامب، فقد علّقت على قرار الاعتراف بالقدس قائلة: «الرئيس ترامب حقق وعوده الانتخابية، مرة أخرى يُظهر الرئيس ترامب للعالم ما كنت أعرفه دائمًا عنه، إنه زعيم يفعل ما يعتقد أنه صحيح بصوت عال دون أن يعبأ بالمشككين والمنتقدين، الإنجيليون فى حالة نشوة كبيرة لأن إسرائيل بمقدساتها أصبحت لنا».

وفى التحليل الأخير يمكن القول أن القوى الصهيونية الأمريكية بشقيها اليهودى والمسيحى استطاعت السيطرة على كثير من الرؤساء الأمريكان عبر مراكمة خبرة سياسية طويلة تمكنت عبرها من إجادة اللعبة السياسية الأمريكية بشكل كبير.

وفيما يتعلق بترامب فالتحكم به قد بلغ ذروته بداية من ملابسات تقلده المنصب الرئاسى كما أنه يخضع لضغوط كبيرة، فهناك الكثير من الملفات يمكن القول إنه يجرى تهديده بها، بأنه يمكن فتحها فى أى وقت ومن ثم تناولها بشكل واسع فى وسائل الإعلام لتعيد صياغة الرأى العام الأمريكى وتأليبه ضده، لعل أبرز هذه الملفات: فضائحه الجنسية، وقضية الاتصال بروسيا وقت الانتخابات لمساعدته فى الفوز وإقصاء هيلارى كلينتون، وهى كلها ضغوط تُمثل ضمانة من شأنها إبقاء ترامب تحت السيطرة فلا يحيد عن الدور المرسوم له سلفًا.

ومن ثم أصدر ترامب قراره دون أن يعبأ بالمجتمع الدولى أو بمستقبل السلام فى الشرق الأوسط، فها هي صحيفة إندبندنت البريطانية تؤكد أن قرار نقل السفارة الأمريكية يعد بمثابة قُبلة الموت لعملية السلام، فقد جاء القرار استجابة لإكراهات تلك القوى الصهيونية التى أحكمت سيطرتها على البيت الأبيض بشكل كبير، تلك السيطرة التى أفصحت عن نفسها فى شكل مساندة وانحياز مطلق للكيان الصهيونى فى ظل ضعف وصمت سياسى مطبق من العالمين العربى والإسلامى.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,096,483,371
- الإعلام وتوظيف الشائعة كسلاح
- إيفانكا والصهيونية العالمية
- أمناء جبل الهيكل والإرهاب الصهيوني
- التساؤل ...تلك الفريضة الغائبة
- إيفانكا ترامب والصهيونية العالمية
- ترامب والقدس...عندما يختلط الدين بالسياسة
- إسرائيل والفيسبوك...عصر الجواسيس الجدد
- ثالوث العنف الصهيوني (ثالثاً: التيار المسيحي الصهيوني)
- الإعلام وحتمية التفكير الناقد
- ثالوث العنف الصهيوني (ثانياً: التطرف العلماني)
- الدين وقفص الأيديولوجيا الحديدي
- ثالوث العنف الصهيوني (أولأ: التطرف الديني)
- الدراسات المستقبلية... حتمية عربية
- المرأة ... ذلك الشيء في اليهودية
- الإعلام السلطوي ومغالطة الإلهاء(الرنجة الحمراء)
- الإعلام السلطوي ونظرية الرنجة الحمراء
- الإعلام في ظل الأنظمة السلطوية
- حزب شاس وموقفه من الصراع العربي الصهيوني
- الإعلام ومغالطة الثنائية الزائفة
- بلاكستون ذلك المسيحي الصهيوني


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...
- في مصر، لا يزال ثلث الشعب يميل إلى جماعة -الإخوان المسلمين- ...
- سامان عولا.. ملهم المعاقين بأربيل ومرشدهم الروحي
- ترميم معابد اليهود بمصر.. صفقة القرن تتسلل عبر التراث
- الوطني الفلسطيني: حملات التحريض ضد «عباس» ترجمة للتهديد والض ...
- لمواجهة الحرب الناعمة... -حزب الله- يطلق لعبة -الدفاع المقدس ...
- -الإنتربول- يكفّ البحث عن القرضاوي
- الأردن.. الإفراج عن صحفيين اتهما بـ-الإساءة للسيد المسيح-


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد عمارة تقي الدين - الدوائر الصهيونية حول ترامب