أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - لطيف الحبيب - رحيل الفنان اسماعيل خليل ..ألفة الموت وانتظاره















المزيد.....



رحيل الفنان اسماعيل خليل ..ألفة الموت وانتظاره


لطيف الحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 5877 - 2018 / 5 / 19 - 22:44
المحور: مقابلات و حوارات
    


لطيف الحبيب
17.5.2018

لا تتسع مقابر العالم لجسده النحيل الا مقبرة خضراء حيث يرقد اصحابه , تنفتح أمامه قبورهم ويسألونه عن مصائرنا وما تبقى من مطامحنا وامانينا ومواعيد اللقاء ,من منا على وشك الحاق بهم؟ ومن ينثر حفنة تراب بكف لا ترتعش على نعوشنا المسجية في مقابر الغرباء , يسألونه عن الناس من حضر وغاب ,هو العارف بكل شيئ , لقد مر دهرا لكنه يعرفهم بالأسماء وحبات التمر ومتعة ضفة النهر , يعرف شطحة اخر ملتاث منا بخمر الليل ويعمده في الصباح بجلجلة ضحكته , محبا لاذاعا طيبا لا يخاف لومة لائم , "أنتظركم عند حواف مقابر الغرباء , أتبعكم الى اخر ايامكم اخذ بذراع اخركم الى مثواكم الاخير مراقد الاتراك , اعود الى داري اسكر بثمالة خمركم وابكيكم" .. كان ينتظر الموت والموت يهرب منه , تعب من ظلم ذوي القربى طال الانتظار, ها هو يرحل ويرقد بسلام حالما بمن غادرنا ورحل قبله من اصدقاء الوطن والغربة .
كان اسماعيل عصيا على الموت ارتشف معه كاسا في كل مفترقات حياته ومفاصلها ,خلفه وراء ظله ,تركه مهملا في ركن بائس من الحياة ,ظل مازحا ساخر منه ,ومن كل مسلمات مجتمعه في خطواته الاولي في التلفزيون برامج الاطفال او المسرح . كان واضحا في التعبير عن موقفه خطأ او صواب , حتى اخوة طريقه ورفاق دربه نهشوه في بغداد ,حاصروا فيه روح الثورة والتجديد تابعوه حتى اليمن السعيد , وصل الينا " الى برلين "مهشما أكثر قسوة على رفاقه من قبل , لعن اليوم الذي انتمى اليهم فيه .. كان محبا للحياة على طريقته الخاصة يسترجع وطنه وشوارع البتاوين وبيت جدته يناديها "امي", كان مدللها ,حريصة عليه حتى وان سقط على عتبة دارها مخمورا, تجره الى احضانها ,هو الان عندها عالقا في اطراف شيلتها ويحن الى زوايا بغداد المظيئة حتى اواخر الليل ... لماذا ظن عليه البعض قدحات غضبه المقدس التي لا يستثني منها احد ؟ واعتبروها كفرا بأيات منزلة والحادا برب مهوس ... هل نضيئ لك شمعة يامن اعتدت الموت الذي يطوف حولنا ينتزع حياة اصدقاءنا واحدا تلو الاخر , حضرنا مناحاتهم وسرنا خلفهم في متاهات المدافن,ذرفنا الدمع علانية و صمتا ومن اختنق بعبرته واحتبس دمعه يرفع وجهه لصوب السماء فتطرف عينه شاهقا غاصا بلوعته .. تعالى نشيجه عند رحيل عوني كرومي في برلين ,اخذته نوبة من السعال ابتل وجهه حزنا ودمعا , مثلوما ودع منذر حلمي كان يعشقهم ويحرص على انتقادهم , ودع سركون بولس وصالح كاظم ,افجعه رحيل مؤيد الراوي , طالما ردد " ما زلنا نحن في الانتظار لم يصلنا الدور بعد " .
رحل اسماعيل مجروحا من أبناء جلدته ,اهل العراق البدوالذين استقروا في اليمن ,وشاكرا لبنات وأبناء اليمن لما قدموه له وقدمه لهم , العشائرالعراقية في بلغاريا ,لم يقدموا له كسرة خبز ولا جرعة ماء ,اما القبائل العراقية في المانيا وبالذات في برلين حاول ان يجد بين خيامها موقدا للدفئ فلم يفلح , رفض ان يتعلم اللغة الالمانية وبحزم لم يكن متفرغا للحوار مع الاجانب,صالح كاظم كان عونه الاكبر .. متابعا دقيقا لاخبار الجالية العراقية من الولادات والطهورالزواج والطلاق حتى الرحيل.
غادرنا في العشرينات من اعمارنا التراب والطمئ , ضفاف الانهار والشناشيل وعطر الرازقي , الصباحات المملوءة بالضفائر وحيطان قداح البرتقال والتين والرمان ,نخلات حدائق بيوتنا تحرس البيت وناس الدار وتظلل عشقهم ,, كان اسماعيل في درابين البتاويين وفي كل دار وبار ومقهى , حوارات مسرح الشباب والتجديد , كاظم الخالدي حميد حساني اسماعيل خليل ,دائرة اكتملت واكملت الرحيل ,معاول لهدم هيكل المسرح القديم ,جمرات تأججت في الوطن وانطفأت في الغربة ,جف الدمع في مآقينا وليس هناك منفذ للحزن غير ان تنكسربقايا الروح لنستحيل الى آتون متقد من الاوجاع والاحزان وانتظار النهايات . نم هانئا قرير العين بعدا عن مناكفات ذوي القربي
اسرد جزء من تاريخ الغربة للفنان الراحل اسماعيل خليل ,
في حواري معه نشر في صحيفة المؤتمر اللندنية بتاريخ 1997.3.28 العدد 195 بسرد تفاصيل حياته وعمله
خرج إسماعيل خليل من العراق في نهاية السبعينيات شأنه شان الكثير من زملائه من الكتاب والفنانين العراقيين مثقلا بتجربة لم تكتمل وبمسرح على وشك أن يرفع الستار , ولكن بدلا من ذلك اضطر بان يغادر المسرح إلى المجهول باحثا عن ملاذ من غربان الحديد المدرع التي ملاءة فضاء العراق كله عن تجربته في العراق وفي المنفى , يتحدث إسماعيل خليل في هذا اللقاء من برلين حيث يقيم :
كنت من بين ثلاثة مجددين في المسرح العراقي والفاعلين في مجموعة المسرحين الشباب كيف نشأت هذه المجموعة ؟؟ من هم عناصرها المؤسسة ؟
( بدأ التفكير في لم المسرحين الشباب والتوجه نحو تأسيس إطار تنظيمي ما , نوحد من خلاله طاقاتنا, ونبلور رؤانا في المسرح البديل , أواخر الستينات , كانت تكمن خلف هذا التوجه جملة من العوامل , في مقدمتها , تردي الأوضاع الاجتماعية والسياسية , الأزمة المستفحلة للحركة الوطنية التي وصلت أوجها عبر تشظي وانقسام احزابها , وتياراتها الفكرية المختلفة وحالة الذهول والترقب والمراجعة لدى عموم المثقفين عقب هزيمة حزيران على الصعيد الاجتماعي والسياسي , أما على الصعيد الثقافي , فأن الاحتكاك والاطلاع على ما كان يطبع المشهد الثقافي العالمي من نزعات حداثية في طرائق التفكير وأساليب المعالجة في حقول الإبداع – الأدب المسرح , السينما والتشكيل قد ترك بصماته واضحة وجلية على حركة الأدب والفن في العراق , وتمثل مسرحيا في ذلك الهاجس الذي كان يسكننا ويحدو بنا إلى إثراء واغتناء المسرح العراقي برؤى إخراجية مجددة والى اختراق الطوق الذي كان المسرح التقليدي قد أقامه حينذاك بوجه إي اتجاه مغاير , واذكر هنا للأمانة انه لم تخلو بعض ردود أفعال الشباب من مبالغة ورفض مطلق لعموم الرواد . نعم لم يكن مسار التجديد سهلا وهادئا, فلقد اتسم في أحايين عديدة بعنف اللهجة والتحدي المتطرف.
أصدرت حركة المسرحيين الشباب بينا حددت فيه استقلاليتها وأهدافها , طموحاتها أمانيها وخطها الفني , صاغ البيان الصديق المغيب كاظم الخالدي , وقد جرت مناقشة البيان بشكل مفصل في ندوة إقامتها لنا مجلة الإذاعة والتلفزيون في عام 1975 , مثل حركة الشباب أمام الجهات الرسمية كل من حميد حساني , كاظم الخالدي , وإسماعيل خليل .)
هل ضمت مجموعة المسرحيين الشباب اتجاهات سياسية وفكرية مختلفة ؟؟
(في بدايتها , و لكن للأسف احتوتها الأحزاب السياسية ودفعتها إلى حلبة الصراع الحزبي ,دعني اسرد لك هذه الحقيقة (في عام 1975 أثناء عملنا في مسرحية الأشجار تموت واقفة دعاني ثامر الزيدي إلى لقاء وحوار فلبينا دعوته , عوني كرومي , اسعد راشد , وأنا التقينا في بيت خليل شوقي , اشترك حميد خاقاني أيضا في الحوار والنقاش , في الحقيقة لم يكن حوار وإنما صوت إقناع بضرورة ووجوب إن تكون مجموعة المسرحيين الشباب تحت هيمنة الحزبين البعثي والشيوعي في العراق , بعد ذلك انقسمت مجموعة الشباب إلى مجموعتين سياسيتين مجموعة البعث فاضل خليل عبد المطلب السنيد الذي مثل الجانب المتشدد والمتطرف في فرض الفكر البعثي على المسرح في العراق وحميد الجمالي , مجموعة الشيوعي حميد حساني , كاظم الخالدي , إسماعيل خليل , جواد الاسدي , فلاح هاشم ).
كيف كان موقف الراحل إبراهيم جلال منكم ؟؟
(يمكن القول أن حركة المسرحيين الشباب خرجت على نحو ما من معطف إبراهيم جلال فاستأذنا الراحل كان يقف في مقدمة المجددين, ويكن له الشباب احتراما شديدا, ولكن الضغوط السياسية وتحريض بعض الرواد دفعاه لان يقف ضد المسرحيين الشباب).
متى بدأ اهتمامك في المسرح والتمثيل ؟
بدأـ هوايتي للفن بصورة مبكرة , أحسست بهذا الميل منذ الطفولة , الأمر الذي دفعني إلى تمثيل بعض المشاهد في برامج الأطفال الذي كان يقدمه " عمو زكي " ويخرجه عبد الهادي مبارك . واشتركت أيضا في المسرح المدرسي عندما كنت في متوسطة البتاوين ومن ثم في ثانوية ابن حيان , في تلك الفترة بدأت أتعرف على بعض ملامح المسرح الكلاسيكي العربي من خلال قراءتي لمسرح يوسف وهبي ورشاد رشدي .
كيف بدأت مسيرة عملك المسرحي ؟
في عام 1967أسس أديب القليه جي في المركز الثقافي السوفيتي فرقة مسرح الصداقة , اشتركت في أول عمل مسرحي لهذه الفرقة وكان اسمه " المدمن ", تأليف توفيق البصري وإخراج أديب القليه جي . وفي نفس العام أخرجت مسرحية "الاثول" لجوزيف جوست وكان عملا بسيطا , بعدها أخرجت "الرهان " إعداد سامي عبد الحميد عن انطون تشيخوف , ثم اشتركت مع جمعية الآداب والفنون بمسرحية اسمها " "الأشقياء " تأليف وإخراج عبد الستار العزاوي , عرضت على قاعة المسرح القومي حيث مثلت فيها إحدى الشخصيات الرئيسية .
دخلت أكاديمية الفنون الجميلة عام 1968, وعملت في فرقة المسرح الفن الحديث مساعد مدير مسرح في مسرحية " النخلة والجيران " كما مثلت دورا صغيرا في مسرحية " تموز يقرع الناقوس " تأليف عادل كاظم وإخراج سامي عبد الحميد. عام 1970 تركت العمل في الفرقة بعد أن رفضت العمل مع عبد الواحد طه الذي كان قد عرض على دور في مسرحية" ولاية وبعير " التي أعدها للمسرح قاسم محمد .
تخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1972, وأود أن أشير هنا إن عمل مكبث الذي قدمته عند تخرجي بعد اتفاقي مع أستاذي المشرف إبراهيم جلال على تقديم الفصل الرابع من المسرحية , منع من قبل أستاذي المشرف بعد اطلاعه على خبر في صحيفة التآخي تحت عنوان "مكبث في سبعة صفحات على مسرح أكاديمية الفنون الجميلة " , وبعد أن عرف أيضا إني أعددتها إعدادا تجريبيا . من المعتاد في الأكاديمية عرض عملين مسرحيين في اليوم الواحد , قدم العمل الأول "لعلي كامل " وبعد انتهاء العرض وقف إبراهيم جلال وأعلن منع العرض الثاني " مكبث " خرجت اللجنة والأساتذة وظل الجمهور في انتظار العرض الثاني , أغلقت باب المسرح وبدأت العرض , دخل إبراهيم جلال غاضبا متوترا صرخ بالممثلين طالبا مغادرة خشبة المسرح على الفور , وألقيت كلمتي " كلمة المخرج " وقلت إن المسرح ليس O + H2 يساوي ماء , إن الأكاديمية تخرج معلمين ليس لهم علاقة بالفن , طلب مني الأستاذ جعفر على أن أقدم المسرحية بعد أن اقنع إبراهيم جلال للأساتذة فقط , وفعلا قدمت المسرحية بشكلها التجريبي وللأساتذة فقط , وحصلت على أعلى درجة في الإخراج 92%في دورتي التي كانت تضم 63 طالبا وطالبة .
بعد تخرجك من الأكاديمية هل عملت في الفرق المسرحية ؟
عملت في فرقة المسرح القومي عام 1973 بطلب من سلام علي السلطان الذي كان يسعى لتنشيط الفرقة وبنفس الوقت , وبالاتفاق مع الأستاذ جعفر السعدي , أعيد تشكيل فرقة " المسرح الشعبي " بعد تجميدها لاختلافات في داخل الهيئة الإدارية , وأصبحت سكرتيرا لها , قدمنا وقتها إعمالا للإذاعة , مسرحية صينية في يوم المسرح العالمي إخراج عبد المرسل الزيدي , حاولت تقديم مسرحية الرجل الرابع " لقسطنطنين سيمنوف بطولة جواد الاسدي , رفض ذلك الأستاذ سامي عبد الحميد على اعتبار إن المسرحية سبق وان قدمت على مسرح أكاديمية الفنون الجميلة , ولم يكن ذلك إلا حجة لقمع صوت الشباب , وقد مثلت هذه الحادثة إحدى حلقات وأشكال الصراع بين الرواد وجيل الشباب
انتقلت عام 1973 إلى فرقة " مسرح الشباب المعاصر " أعددت وأخرجت فيها مسرحية " العاصفة " لشكسبير , توقفت عن العمل في الفرقة القومية , وقطعت عني المخصصات لخلاف مع مدير الفرقة صفوت الجراح , بعد تعين المرحوم الفنان طعمه التميمي مديرا جديدا للفرقة كلفني بتنشيط (المسرحيين الشباب ) داخل الفرقة القومية , وبمناسبة اليوم المرأة العالمي قدمت مسرحية " بيت الدمية " لابسن إعدادا وإخراجا , تمثيل نماء الورد أفراح عباس وعبد الستار البصري . بعد تغير طعمه التميمي عام 1977 كلفت من قبل محسن العزاوي مدير الفرقة الجديد بإخراج مسرحية " القنطرة " إعداد طه سالم , وهي مسرحية معدة للأطفال مثل فيها كل من بدور خضير , هناء محمد, رضا الشاطئ , حسين اللامي , حسن عبد , كامل القيسي , شهاب احمد , , وقد لاقت صدى كبيرا وكانت لغلاف مجلة فنون ورشحت للجائزة الأولى من بين أربعة إعمال للأطفال من قبل سامي عبد الحميد , بهنام ميخائيل , سليم الجزائري ولكنها لم تقبل لأسباب سياسية . غادرت العراق عام 1979 وحططت رحالي في بلغاريا ثم غادرتها إلى اليمن
هل مارست نشاطك المسرحي في اليمن ؟
في عدن استلمت مسؤولية فرقة أهلية شعبية فأخرجت لها " الملك هو الملك " لسعد الله ونوس على مسرح بدائي رغم ذلك حازت هذه المسرحية على الجائزة الأولى في مهرجان عدن وفازت أيضا بجائزة أفضل الممثلين . بعد ذلك أعددت وأخرجت " العبيد والسراط " عن مسرحية السراط لوليد اخلاصة عام 1981 , أخرجت أيضا مسرحية " الشهداء السبعة " تأليف هادي جبر . أعددت وأخرجت عام 1982 مسرحية " حصار بيروت " عن قصيدة مطولة للشاعر شاكر لعيبي الذي رفض إعدادها وبعد العرض اقتنع بها . عام 1983 أخرجت مسرحية " العودة المفاجئة " ترجمت سعدي يوسف لمارتين اوسوه ؟
هل ترجم سعدي هذه المسرحية خصيصا لك ؟
نعم ترجمها حتى أقوم بإخراجها
" عرس الدم " للوركا متى قدمت هذا العمل ؟
ذهبت إلى بلغاريا لدراسة التخصص لمدة سنتين على حساب وزارة الثقافة اليمينية عام 1987 وقدمت أطروحة التخرج " عرس الدم " للوركا مثل فيها كل من أنوار احمد , لطيف صالح , سالم طه سالم , وممثلة سورية اسمها إزهار محمد . بعد أن عدت إلى اليمن أخرجت " الفيل يا ملك الزمان " لسعد الله ونوس برؤية إخراجية جديدة, فازت بجائزة أفضل إخراج ورشحت إلى مهرجان قرطاج الدولي بعد أن حذف اسمي , بعد ذلك قدمت مسرحية " أبو حيان التوحيدي" إعداد قاسم محمد , هاشم بن علي, وقد فازت بجائزة أفضل إخراج , ورشحت إلى مهرجان المسرح التجريبي في القاهرة , تركتها واتيت إلى برلين.
ترك اسماعيل خليل مسرحيته "ابو حيان التوحيدي " لتنشغل بها الصحافة اليمنية واهل المسرح ,فتحت عنوان "ابو حيان التوحيدي في مهرجان باكثير المسرحي" كتب "كريم جتير "في صحيفة الثورة اليمينية في عددها الصادر في 10.11.1995 ملحقها الصحافي " الثوره الثقافي "في الوقت الذي كانت تحتفل فيه القاهرة بالفية ابي حيان التوحدي أديب الفلاسفة وفيلسوف الادباء ,قدمت صنعاء مسرحية أبي حيان التوحيدي اعداد قاسم محمد وهشام علي بن علي واخراج الفنان اسماعيل خليل وضمن فعاليات المسرح اليمني الثالث باكثير للفترة من 26 سبتمبر الى 9 اكتوبر تكريما وتخليديا لذكرى الشاعر والكاتب المسرحي اليمني الراحل احمد باكثير وكان عرض مسرحية ابي حيان من العروض التي تميزت في هذا المهرجان وقد حاز العرض على اكثر من جائزة حيث تقاسم مخرجها " جائزة افضل مخرج " مع كل من " فريد الظاهري مخرج مسرحية " الجريمة والعقاب " وامين هزبر مخرج مسرحية " الحلم المعاصر " , كما حصل النص على " جائزة افضل نص مسرحي " مناصفة مع نص " طائر الشوق " افيصل صوفي . . ." استطاع المخرج المعروف اسماعيل خليل ان يعبر عن روح النص من خلال ما قدمه عبر العرض من رؤية اخراجية ناضجة , دون غموض او افتعال كاشفا لنا عن زيف اقنعة زمن أبي حيان التوحيدي وتلك المرارة التي كان يعانيها هذا الاديب الفيلسوف والناجم عن شظف العيش والفاقة وغربته التي تقوده لاحراق كتبه احتجاجا على عصره ,وليمد العرض جسوره نحونا ليكون احتجاجا على عصرنا الذي نعيشه ايضا وعلى تلك العلاقة بين المثقف والسلطة ,بلعبة اتقن المخرج شد خيوطها بدقة لنتابعها بشغف ومتعة, تقودنا لان نضحك بشدة على ما يجري امامنا وعلى اؤلئك" الشعراء القردة " الذين يضمهم مجلس رئيس التجار , الا اننا نعود من ضحكنا هذا بدموع الاسى وبمرارة ما يجري امام اعيننا وعلى غربة ابي حيان في ومنه او زمننا .."
في برلين بادر اسماعيل عام 1996 الى الاحتفاء بذكرى الراحل الفنان كاظم الخالدي, تحولت المبادرة الى مشروع اصدار كتاب عنه, تبناها نادي الرافدين الثقافي العراقي وتشكلت لجنة مشرفة على اصدار الكتاب من منذر حلمي , اسماعيل خليل , لطيف الحبيب ,لكن النادي لم يتمكن من دعم الكتاب لضعف الامكانيات المالية , بعد ذالك اصدرت اللجنة رساله الى الى كل الفنانين للمساهمة في اصدار هذا الكتاب ,نشط اسماعيل في حملة جمع تبرعات لانجاز المشروع واستمر نشاطه ومتابعته لعدة سنوات حتى تم انجازه ونشره عام 2003 دار المقدسية للطباعة والنشر " كاظم الخالدي شاهد من هذا العصر " . كتب اسماعيل خليل نصا عن كاظم الخالدي والابداع خارج المؤسساتية في "شاهد من هذا العصر" ص 122 جاء فيه :-
"الحديث عن كاظم يعيد ني الى اكثر من ثلاثين عاما خلت حينما تألق بدور {بولونيوس} في مسرحية هاملت لشكسبير انذك كان في العشرين من عمره ادى دوره ببراعة ممثل محترف امام اساتذته حميد محمد جواد و محسن السعدون , لقد اذهل الجميع بأدائه المتميز. حينما طلبت منا مجلة الاذاعة والتليفزيون في بداية السبعينيات اجراء لقاء حول [ المسرحيين الشباب ] تم اللقاء مع حميد حساني , كاظم الخالدي وانا ودار الحديث عن ظاهرة المسرحيين الشباب ودار اللقاء الناقد علي عباس مزاحم وجه النقد لحركتنا والتجديد في المسرح على انها حركة تجديد لبرالية زاوجت بين برشت ويونسكو وتحدثنا ايضا عن اهمية الابداع خارج المؤسسات والتجديد في شكل ومضمون العرض المسرحي . ارى كاظم الخالدي ماثلا امامي في طريقة تفكيره وتفانيه واخلاصه في ابداعه المسرحي اخراجا تمثيلا واعدادا لقد اخرج ومثل واعد اعمالا كثيرة مع حميد حساني , عوني كرومي , اسماعيل خليل وفاضل خليل عمل مع عوني كرومي في مسرحية [ مبادرات عامل ] تاليف هاينر مللير ترجمة وتعريق ممتاز كريدي . اخرج ومثل مع حميد حساني مسرحية [لعبة الموت ] لسترنبرج كان هناك مشروعا لم يظهر الى الوجود هو اعداد "رواية القربان "للمسرح لغائب طعمة فرمان كان من المؤمل ان يقوم باعداد الرواية كل من حميد حساني , اسماعيل خليل , كاظم الخالدي طرح في ذلك الحين ان ياسين النصير وقاسم محمد رغبا باعداد نفس الرواية ومن خلفهما المؤسسات ,وهذا جزء من الصراع القائم بين الرواد والشباب الذي دفعنا لترك المشروع تفاديا لاشكالات ربما تحدث . اود ان اثبت حقيقة ربما لايعرفها احد غير جماعة المسرحيين الشباب ان تسمية[ المسرحيين الشباب ] اطلقها كاظم الخالدي حينما قررنا حميد حساني كاظم الخالدي وانا ان نصدر بيانا حول ظاهر [ المسرحيين الشباب ] في المسرح العراقي كل كاظم الخالدي بصياغة البيان وفق ارائنا واعمالنا المسرحية. كتب الخالدي البيان واطلق تسمية المسرحيين الشباب هذه الظاهرة التي تسود الان معظم المسرح العراقي باشكال متعددة وتحديدا المسرح الجاد . كان الخالدي ديناميكيا في تنشيط حركة مجموعة المسرحيين الشباب ومن المتابعين النشيطين وكاتب مثابر, لقد بدى وكانه منظر لهذه الحركة , كنا نصغي اليه باهتمام بالغ حينما يتحدث عن المسرح والتجديد في المسرح لقد صاغ اشكالا واعد نصوصا للمسرح الجديد ومن خلال اعمالنا المشتركة استطاع ان يوصل للمشاهد الرؤيا الاخراجية الجديدة . لم تكن حركة المسرحيين الشباب اتفاقا او مشروعا تم تنفيذه من قبل مجموعة من الشباب وانما جاءت عفوية , نقاشات وشجون حول المسرح انتجت رؤى وطموحات مشروعة لتطوير المسرح العراقي مثلت الحدود الفاصلة بين المسرح العراقي الكلاسيكي والمسرح العراقي الحديث . كان هاجسنا التجديد الابداعي في الرؤية الاخراجية والخروج عن المألوف التقليدي في الاخراج الاكاديمي التقليدي ,الخالدي متمرد على ذاته وضد الاخرين كان يمج العمل تحت راية مؤسسة , اما انتمائه السياسي لا اعرف عنه شيء اعتزل الخالدي العمل واعتكف لفترة طويلة عزف عن العمل في الاذاعة والتلفزيون واستهجن ان ينخرط الشباب في فرق المؤسسات لاعمالها التقليدية , اعتبر عمله في الاذاعة والتلفزيون من اجل العيش وليس عملا فنيا ابداعيا. اعتقل الزميل كاظم الخالدي بعد خروجه من بيته اثناء عرض مسرحية امتحان الموديل على قاعة مسرح بغداد , كنت حينها في غرفة الاضاءة اشاهد عرض العمل ,فوجئت بدخوله غرفة الاضاءة مذعورا منهك القوى من جراء التعذيب بعد انتهاء العرض اختفى عند احد الاصدقاء . من تقاليد اكاديمية الفنون الجميلة عند تخرج احد الزملاء يختار مجموعة من الطلبة المتفوقين في التمثيل والاداء لتقديم اطروحته , اخرج عوني كرومي عمله – كالغولا- 1969اختار لتطبيق عمله كل من فاضل خليل , اسماعيل خليل , حسن عبد , سلمى داود . عام 1970 اخرج فاضل خليل عمله - عطيل- طبق عمله على الزملاء عبد الجبار كاظم , اسماعيل خليل , سلمى داود . اخرجت – الرجل الرابع – كاطروحة اخترت كل من الزملاء جواد الاسدي , عبد الصاحب نعمة , وجدان اديب , وفخرية مجيد , حضر كاظم الخالدي كل هذه العروض وغيرها حينها كان يدرس في مهد الفنون الجميلة و كانت هناك صلة بين طلبة المعهد والاكاديمية الذين كانوا يحاولون التجديد في طرق الاخراج والتمثيل ومنهم تبلورت حركة المسرحين الشباب في معهد الفنون الجميلة كان الخالدي , حميد حساني , وعبد المطلب السنيد , علي ماجد , فلاح هاشم تتفق تصوراتهم مع افكار الشباب في اكاديمية الفنون الجميلة , اضافة الى هولاء نشط ايضا في حركة المسرحيين الشباب كل من جواد الاسدي , عزيز خيون , اسعد راشد, غانم بابان , ابوذر سعودي , حسن عبد , سلمى داود , وكذلك صلاح القصب في 1970نشطت نماء الورد ضمن الشباب وقامت بدور فعال بتنشيط حركة المسرحيين الشباب اذ شاركت في اغلب عروضهم الى جانب نضال عبد الكريم , سعاد جواد , اقبال محمد على, وسميرة الورد , شذى طه سالم , افراح عباس .
كتب اسماعيل خليل أيضا عن " المسرحيون الشباب " في شاهد من هذا العصر ص127 "انطلقت هذه الحركة في اواخر الستينات وتبلورت ملامحها في اواسط السبعينات واستمرت في عطائها الى الوقت الحاضر وسيبقى تأثيرها وامتدادها الى الاجيال الاحقة في المسرح العراقي , تبلورت افكار حركة المسرحيين الشباب وركزت على الوقوف ضد الاسلوب التقليدي في المسرح, ايجاد طرق واساليب جديدة معاصرة على مستوى الاخراج والتمثيل تاثرا بمسرح اللامعقول والمسرح الوجودي ومسرح برشت وكان المحفز لهذا التفكير الاستاذ حميد محمد جواد وطروحاته الفنية الجديدة بعد تخرجه من الاتحاد السوفيتي والعامل الاخر المهم في تاثيره على المسرحيين الشباب هو الاستاذ ابراهيم جلال بعد دراسته في امريكاوطروحاته عن مسرح برشت . وقف هولاء الشباب ضد المسرح التجاري الذي ساد المسرح العراقي في الثمنينات , اما في المنافي فقد واصل البعض المسيرة وقدموا اعمالا واسسوا لمسرح تجريبي متميز. ان هذه الحركة كانت بعيدة عن مؤسسة السلطة والمؤسسة الحزبية, اريد لها الخروج من المعطف السياسي واستمرارية العطاء المسرحي لكن البعض اثر الصعود من خلال المؤسسة السلطوية الحزبية التي احتضنتهم واحتضنوها ومنحتهم زمالاتها الدراسية للخارج وقبلها روجت لهم اعلاميا وهم بدورهم طبلوا للواقعية القومية والواقعية الاشتراكية . حينما استلمت الجبهة الوطنية مقاليد الثقافة والفن
تقاسمت القوي السياسية المتحالفة غنيمة الثقافة والفن ورغم هذا التقاسم كانت هناك معاير اخري فمن كان يدعم سلوك واخلاق هذا الحزب او ذاك ويظهر تحمسه يلقى دعم الاعلام ويمنح بركات الجبهة الوطنية بالمنح والزمالات وبعكس ذلك يلقى المثقف والفنان الاخر كل التجاهل والرفض وحتى لو كان ينتمي فكريا لهذا الحزب او ذاك ولكنه غير متحمس للسياسي وهذا ما حدث لكاظم الخالدي وغيره . كان كاظم الجادا في اغلب جلساته صادق حد الحرقة في طرح افكاره يرفض كل المؤسسات الثقافية الحزبية
(ندوة غير اعتيادية عن المسرح) تحت هذا العنوان نشرت مجلة الاذاعة والتلفزيون في عددها 106 في عام 1975اللقاء التالي مع المسرحيين الشباب , حميد حساني , كاظم الخالدي , اسماعيل خليل .
تحدث فيه اسماعيل قائلا : هذه الاعمال حملت نفسا جديدا للمسرح العراقي واستطاعت ان تحرك الجمود مما دفع بعض الاساتذة والرواد الى اعادة النظر في اعمالهم لانهم وجدوا انفسهم تحت المراقبة . واكد على انه " لاتوجد اعراف مسرحية يمكن ان تضع للمسرح اسا . ودعا قائلا " والذي يهمنا نوع العمل الان العطاء الفني المتميز بالابداع والاصالة
هو هدفنا و نحن ندعوا الى توفر مناخ صحي تقدمي في مسرحنا .
اسماعيل خليل عضو الهيئة التحضرية لأيام المسرح العراقي في المنفى الأوربي في برلين ورشة الثقافات العالمية من14-17حزيران –2001
اعد الحورات في برلين لطيف الحبيب
انتهت زحمة العمل وهدأت المدينة من الضجيج العراقي الممتع لم تكفيهم نهارات برلين المكتظة بالعروض المسرحية واصلوا الليل بالنقاشات الحارة والفكاهة القادمة من زمن الوطن , جُنت الذكريات تطوف بغداد وتحط على مسارحها مقاهيها باراتها استحضروا فرقة المسرح الفني الحديث , فرقة المسرح الشعبي , مسرح الستين كرسي , مسرح أكاديمية الفنون الجميلة وتذكروا اخوة لهم في ا لوطن المستباح والمنافي البعيدة في أقاصي الأرض في كوستريكا واستراليا في جزر القمر وجنوب أفريقيا في بلدان الشتاء وبلدان الصيف. قدموا من المنافي الأوربية , هولندا , الدنيمارك . أسبانيا , السويد , جنوب ألمانية , براغ , بلجيكا , واعتذرت أمريكا وإنكلترا , أقاموا عرسا للمسرح العراقي .
ابتدا المهرجان في الساعة الواحدة ظهرا من يوم الخميس المصادف 2001.6.14 بندوة حول المسرح العراقي
( مداخلات حول المسرح العراقي ) اشترك فيها كل من الدكتورة لميس العماري بمداخلة ( برشت والتراجيديا ) , الدكتور فاضل السوداني
( المسرح والطقوس ) الناقد ياسين النصير ( تجارب مسرحية عراقية معاصرة ) .
افتتح المهرجان بكلمة المخرج الفنان إسماعيل خليل :-
[ الحضور الكريم أسعدتم مساءاً
نرحب بكم لمهرجان المسرح العراقي في المنفى ونأمل آن يكلل مهرجاننا بالنجاح ليدفعنا إلى المزيد من العطاء والمواصلة .. نبغي من خلال المهرجان تكثيف العطاآت المسرحية في المنفى وجعلها تضاهرات مسرحية في برلين ألان وفي بلدان أخرى مستقبلا كي نثبت إن مسرحنا العراقي الأصيل والمعطاء والذي حوصر برقابة بوليسية لامثيل لها مازال مستمرا بعطائه.
مسرح المنفى أعطى للمسرحين الحرية المطلقة بلا حدود الحرية بلا ضفاف . نأمل لشعبنا العراقي الديمقراطية الحقة ولمسرحنا مستقبلا حرا . اخيرا نشكر ورشة الثقافات العالمية على الدعم الذى قدم لنا لأقامة هذا المهرجان ونشكر بشكل خاص السيد فرويدن بيرك على دعمه هذا المهرجان ونشكر كافة التقنين والعاملين في هذه المؤسسة لجهودهم المشكورة لتعاونهم معنا , وكذلك نشكر الاخوة اللذين دعموا هذا المهرجان ماديا ومعنويا وشكر]
بعد استراحة تعانق يحمر وجهه إسماعيل خليل من القبل بين لحطة وأخرى يرتفع صوته الأجش وضحكته المعهودة , تتوالى العروض المسرحية
الخميس 6.14
1- قدمت الفنانة العراقية هدى الهلالي ( قصص وحكايات)
2- فرقة الرافدين في السويد قدمت عملها ( هكذا يحدث أو القصيدة ) إخراج الفنان الدكتور اسعد راشد وتمثيل الفنان علي ريسان
3- اللون, الممثل, الموت تأليف وتمثيل وإخراج الفنان راجي عبد الله , ألمانيا
الجمعة 6.15
1- الدمار , إخراج وتمثيل الفنان كاميران رؤوف , هولندا
2- تقرير الأكاديمية تأليف فرنس كافكا , تمثيل الفنان تيو فادرسن واخرج الفنان الدكتور صالح كاظم قدم العمل باللغة الألمانية
السبت 6.16
1- النورس , لتشخوف أعداد واخرج الفنان بكر رشيد قدم العمل باللغة الكردية
2- البهلوان , لفرقة المسرح الحديث إخراج الفنان رسول الصغير (هولندا) تمثيل الفنان هادي الخز اعي , ورسول الصغير .
الاحد6.17
1- رأس المملوك جابر , فرقة صحراء 93, إخراج الفنان حازم كمال الدين , تمثيل تينيكه كلاس, ايكونور هارياتنو, تانيا بوبه , كارل ريدرز , موسيقى الفنان المغربي عبد القادر السحنون.
2- أوهام تأليف واخرج وتمثيل الفنان صلاح حسن .
اختتم المهرجان في الساعة العاشرة ليلا في كلمة قصيرة للفنان إسماعيل خليل شكر وودع فيها الحضور . استقبل الأعلام الألماني المهرجان بحفاوة , بثت عدة برامج عن المهرجان في إذاعة برلين الحرة وصوت ألمانيا وقدم لقاء مع الفنانة العراقية هدى الهلالي والفنان صالح كاظم في إذاعة برلين ,كما اجري لقاء مع الفنانين إسماعيل خليل وبكر رشيد حول المهرجان في إذاعة برلين العربية
دع المبدع يتحدث لتنطق الحقيقة الخرساء
في جلست مع أعضاء الهيئة التحضيرية للمهرجان حضرها إسماعيل خليل وصالح كاظم تحدثنا عن المهرجان :-
كيف بدأت فكرة المهرجان ؟؟ ولماذا ؟؟
صالح كاظم :-
الفكرة موجودة منذ سنوات لكن لم يكن هناك وضوح في توفير الإطار المادي لهذه الفعالية , دارت نقاشات وحوارات مع أطراف ثقافية متعددة في برلين والكل اعتذر عن تقديم الدعم المالي لهذه الفعالية , وطرحت الفكرة أيضا على النادي الثقافي العراقي في برلين لكنه كان محافظا على أساس مادي لا يمكن تغطية المهرجان , خلال لقاأتي مع إسماعيل خليل الذي كان محفزا وادفعالااقامة المهرجان دون أي غطاء مادي وفعلا تشكلت لجنة تحضريه مهمتها الاتصال بالفنانين المسرحين في أوربا , ثم الاتصال بالجهات الألمانية للحصول على قاعات عرض ودعم مالي كذلك تشكيل هيئة إعلامية للمهرجان واعتقد أن المسألة نجحت .
إسماعيل خليل.-
هي محاولة لجمع العروض التي كانت تقام في بلدان المنفى الأوربي وحين تعرض في مكان معين وأيام محددة تكون تظاهره ثقافية مسرحية وفي اعتقادي أنها فترة مهمة في مسرح المنفى لان الدولة الرسمية تقيم مهرجاناتها بشكل دعائي سلطوي , لماذا لا نقيم نحن مهرجاناتنا الثقافية الوطنية الحقيقة ؟؟ وخاصة نحن نملك حرية التفكير والتعبير في المنفى ونجحت مبادرتنا دون دعم مالي من أي مؤسسة سياسية أو ثقافية عراقية وحتى لم نحصل على دعم معنوي , وإنما وقف البعض موقفا سلبيا من المهرجان ولكن حماس الزملاء والأصدقاء هو الذي انجح المهرجان , تحملهم مصاريف السفر وصرفيا تهم الخاصة وشكرهم من القلب لإقامتهم هذا المشروع الثقافي المسرحي وهم يفكرون ألان في إقامة سلسلة من المهرجانات الثقافية في بلدان المنفى .
صالح كاظم :-
في الحقيقة إن المسرح هو حاضنة لكل الفنون وإقامة مهرجان مسرحي هو اكبر صرخة تدوي ضد الدكتاتورية , وكان أيضا من أهداف المهرجان اطلاع الجمهور الأوربي على النشاط المسرحي الثقافي التقدمي في الغربة الذي يختلف عن نشاط السلطة , إضافة إلى تقديم الوجه الديمقراطي الأنصع للمسرح العراقي في الغربة .
كم عدد الفرق المسرحية التي رغبت في الاشتراك في المهرجان وكيف تم تغطية المهرجان ماليا؟؟
إسماعيل خليل:-
أعلنت 14 فرقة اشتراكها في المهرجان ولكن البعض لظروف ذاتية منعتهم من الحضور فرنسا أمريكا انكلترىو وكثفت العروض إلى تسعة عروض توزعت على أربعة أيام , وقعنا في بعض الأخطاء , حقيقة نحن لسنا خبراء إدارة مهرجانات نحن ناس مسرح تمثيل واخرج رغم ذلك كلل المهرجان بالنجاح وهذا ما يؤكده الحضور من المسرحين والنقاد والمهتمين في الشؤون المسرحية وكانت العروض بمستوى جيد. تم تغطية المهرجان من خلال تبرعات زملاء عراقيين ومن الهيئة المنظمة للمهرجان , لأول مرة يقام مهرجان غير مدعوم ماليا من جهة سياسية أو ثقافية عراقية كانت أو ألمانية , حضره 27شخصا من مخرجين وممثلين وكذلك حضر عدد من النقاد والصحفيين واعتقد هذا هو النجاح الأساسي للمهرجان, اعتمدنا على علاقاتنا الشخصية بالأصدقاء الذين فتحوا منازلهم وقلوبهم لاستضافة الفرق المسرحية فتوزع ضيوف المهرجان على بيوت الأصدقاء في غرب برلين وشرقها.
تعد اللغات في المهرجان قدمت عروض في اللغة العربية , اللغة الكردية, اللغة الألمانية , اللغة البلجيكية ( الفلمنك) أهذا سبب لطرح المهرجان تحت كلمة Babel ؟؟ وكيف استقبلت العروض المقدمة بلغات أجنبية من قبل الجمهور العراقي العراق؟؟
صالح كاظم:-
نعم هذا الشعار العام لان كلمة Babel في الإنجيل والتوراة رمز لتعدد اللغات والمصادر الحضارية المتعددة ولان الفاعلين الأساسين من العراق قدموا عروضهم بلغات متعددة محاولة للوصول إلى الجمهور الألماني الذي لا يرغب بعروض أحادية اللغة ونحن نود الدخول إلى مجتمعات من جنسيات أخرى تتحدث لغات أخرى .اعتقد إن وصول هذا العروض إلى الجمهور العراقي كان موفقا وخاصة وأن العراقيين الذين ساهموا في المهرجان على الأغلب ناس حرفين مسرحين .
إسماعيل خليل:-
أنت تؤكد على نقطة اللغة .. في المسرح لغة الحوار ليس أساس المسرح وإنما لغة الحركة المسرحية والتعبير المسرحي هي الأساس في الوصول إلى الجمهور , أنا لا افهم اللغة الألمانية ولا البلجيكية لكني استمتعت بهذه الأعمال اهتمت هذه الأعمال بالجانب التعبيري بالجانب الجسدي بالفضاء وفي اعتقادي هذه اللغة ي أسمى من لغة الحوار .
ما هو رأيكم بالعرض الذي قدمته هدى الهلالي بعنوان قصص.. وحكايات ؟؟
صالح كاظم:-
كان العمل افتتاحا جيدا للمهرجان عرض للجمهور العراقي والألماني صورة عامة من الحالة التي تعاني منها المرأة العراقية والإنسان العراقي سواء في الداخل أو الخارج كان تعبيرها المسرحي متميزاً باختيارها لغة الحكواتي هو الأسلوب الملائم لهذا العرض, كان هناك تماسكا بالربط بين اللغتين العربية والألمانية حيث أتصور كثير من الزملاء العرقيين فهموا الذي تريد الوصول إليه إنها نفذت عملها بأسلوب ذكي .
إسماعيل خليل :-
امتاز عمل هدى بالبساطة والعمق و الأداء المسرحي نفذ بحركات محدودة أضفت عمقا على فضاء المسرح .
استطاعت أن تخلق إيقاع داخلي للعمل المسرحي , حكايات عن هم المرأة العراقية شدت الجمهور لحكاية شعبية عراقية ربطتها بأغاني شعبية عراقية لناظم الغزالي , إضافة إلى الملابس الشعبية حولت المسرح إلى بهجة وهودج عرس مر .
فرقة الرافدين اسعد راشد , على ريسان في (هكذا يحدث أو القصيدة ) الدمار لكاميران روؤف , البهلوان , لرسول الصغير هادي الخز اعي , هذه الأعمال تعالج موضوعة الحرب ما رابكم ؟؟؟
إسماعيل خليل :-
فكرة الحرب وانعكاسها على الفنان في الداخل أو الخارج
لم تعالج بشكل ناضج وحالة الحرب العراقية الإيرانية كانت بكاء ونواح وعنف بالحركة عند الممثل على المسرح ,والمسرح لا يحتاج هذا البكاء والنواح اغلب الأعمال أدانت الحرب لكن طروحاتها كانت تفصيلية , تفصيل الديكور لتوضيح معنى ما يقوله الممثل أو كثافة الديكور لم تكن مريحة . لحد ألان لم يحدث عندنا أن تصور مأساة الحرب بشكل كوميدي اسود .
صالح كاظم :-
هدى الهلالي دخلت إلى عمق الموضوع التراجيدي بشكل كوميدي وهذه هي الكوميديا السوداء التي تعالج المأساة .
اللون والممثل والموت للفنان راجي عبالله سيرة ذاتية طرحت على المسرح ,ما تقيمك؟؟
إسماعيل خليل:-
في الحقيقة لست بصدد تقيم العمل لكني اطرح رأي في العمل . السيرة الذاتية في العمل ألا بداعي معرفة عالميا , لو أخذنا فيليني اخذ اغلب أعماله من سيرة حياته , في عمل الزميل راجي هناك مبالغة في طرح حياة المنفى تحدث عن كثير من الظواهر في حياة المنفي لم يعالجها بشكلها العميق وإنما ركز على الجانب الذاتي فيها أتمنى من الزميل راجي واعتبره من الممثلين المهمين أن يتأنى بالطرح مستقبلا واقترح أن لا يفقد نفسه كممثل ولا يفقد نفسه كمخرج ولا يفقد نفسه كمؤلف , أن الثلاثية في العمل بالتأكيد تشكل خللا بركن من مكوناتها .
صالح كاظم :-
إن ما يقلقني في عمل الزميل راجي ليس الموضوعة الاجتماعية التي من حقه أن يطرحها لأننا نعيش في مجتمع ديمقراطي يتحمل كل هذه الإفرازات و لكن من الضروري أن توظف أدوات المسرحي بشكل واضح وتشمل الإضاءة والديكور . كنت أتوقع أن يقدم العمل في اللغة الألمانية كما اعان في برنامج المهرجان , لكن اغلب العمل قدم اللغة العربية , إن هذا العمل عبر عن إشكالية عراقية موجودة لا تنطبق على الوضع العام للمثقف العراقي في المنفى .
قبل عدة سنوات قدم عمل للمخرج الدكتور صالح كاظم أعده عن كافكا ( تقرير الأكاديمية) مثله الفنان الدكتور عوني كرومي وقدم نفس العمل في المهرجان من قبل المخرج الدكتور صالح كاظم ومثله الممثل الألماني ثيو فادرسن هل تستطيع المقارنة بين العرضين ؟
إسماعيل خليل :-
لقد شاهدت العملين أمتعني العمل الثاني وأداء الممثل ثيو فادرسن والعرض الأول أقيم في مسرح صغير أما ألان فعرض على مسرح كبير هنا تختلف مساحة الشخصية الميلودراميا, الميلودراما بقدر ما يكون له تكثيف كبير في حجم مساحة المسرح تكون رؤية المخرج اكثر اتساعا. المسرح الكبير يسبب صعوبة في الحركة ولم أر هذه الصعوبة في العمل الثاني عند المخرج والممثل , أداء الممثل واستخدام المخرج لبقع الضوء كانت مدروسة و لم يستخدم المخرج حركة واسعة وليس عنيفة في العرض الأخير في أيام المهرجان كان العمل تلقائيا , والتلقائية هي العفوية في العطاء الفني , الديكور تكون من كرسي وطاولة وشمعة فقط , كان الممثل ثيو فادرسن مع أشياءه .كانت انسيابية جميلة في العمل واعتبره من الأعمال المتميزة التي قدمت في المهرجان .
صالح كاظم :-
في العمل الأول كان هناك توجها للجمهور استخدمت فيه بعض عناصر الحكوااتي فيما العمل الثاني قطع فيه التوجه للجمهور , مع كل ممثل اعمل بصيغة مختلفة وبمنطق مختلف وكل عرض أعده بأشكال مسرحية مختلفة , قمت بأعداد النص أعدادا خاصا حتى تسهل قراءة النص المعقد لكافكا لان الزميل الدكتور عوني كرومي عمل كممثل مسرحي أجنبي يقدم نصا ألمانيا لجمهور ألماني , مع الممثل ثيو فادرسن أقمت جدارا بين الممثل والجمهور عمليا دفعنا الجمهور خارج القاعة , العمل كان بمنتهى البساطة , رجل يفكر بالرد على رسالة وصلته من الأكاديمية تطلب منه سرد تطور حياته , يجلس في غرفته ويفكر بصوت عالي بكيفية الرد.
دكتور صالح هناك رأي يقول إن المخرج صالح كاظم خرج عن عراقية العمل باعتبار العمل الأول من قبل مخرج عراقي وممثل عراقي ؟؟
صالح كاظم:-
المسرح ليس له قومية وليس له انتماء لبلد المسرح عالمي على العموم شامل , يهمني أن اقدم حالة ثقافية متقدمة لمخرجين عراقيين قادرين على تقديم عمل أمام جمهور أوربي نعيشه ونتعامل مع كل تفاصيله الاجتماعية والثقافية.
رأس المملوك جابر قدمته فرقة صحراء 93واخرجه الفنان حازم كمال الدين , ما أهمية هذا العمل في مسرح المنفى ؟؟
صالح كاظم:-
زميلي حازم كمال الدين رجل مكافح ومن خلال إصراره استطاع أن يثبت قدمه في أوربا واستطاع أن يقدم عمل متميزا في إطارنا , راس المملوك جابر كانت مسالة مهمة في المهرجان قدمت تجربة لفنان عراقي يعمل مع ممثلين اؤربين قدم شكلا من أشكال المسرح الغير معتاد في المسرح العراقي وأساليب مسرحية غير مألوفة للمسرح العربي . . وما قدمه حازم الزميل حازم إنجاز للمسرح والثقافة العراقية
إسماعيل خليل :-
لأول مرة أتشاهد عملا إخراجيا للزميل حازم كمال الدين عرفته سابقا ممثلا , في عملية التجريب التي يقوم حازم اعتبره متقدما , اعتقد مستقبلا سيمتلك أسلوبه المسرحي الخاص به .
إسماعيل باعتبارك أحد أعضاء الهيئة المشرفة على المهرجان كيف تقيم اشتراك الأصدقاء الألمان في دعم وتنظيم المهرجان أبتدأ من التبرع المالي و واستقبال الوفود إضافة إلى بيع التذاكر؟؟
إسماعيل خليل :-
انه دعم مشكور أخص بالذكر والشكر الحار للسيدتين نويرت وبيما, أود أن اشكر الأصدقاء حيدر وسالم وعماد وسرمد على دعمهم وجهودهم المشكورة تبرعا مجهدا لدعم وإنجاح المهرجان . كما اذكر بفرح وامتنان وشكر حضور الشعراء الأصدقاء مويد الراوي وسركون بولص الذي كان مؤثرا وداعما للمهرجان , ويعرف كل المشاركين مدى تأثير جيل الستينات ممثلا بالشاعرين مؤيد الراوي وسركون بولص على جيلنا المسرحي شكرا لهم باسم الهيئة التحضيرية
حصلتم على موافقة إقامة المهرجان تحت غطاء منظمة في طور التكوين ( المحور الثقافي الألماني العراقي ) من شكل عن هذا التكوين وما هي أهدافه ؟؟
إسماعيل خليل :-
إنها فكرة الزميل صالح كاظم وهي فكرة جيدة , وهو تكوين لجميع المثقفين في برلين حتى تكون لدينا واجهة لعكس الثقافة الوطنية العراقية الأصيلة بعيدا عن الوصايا , ليكن ألان في هذا المنفى وفي برلين بالذات الفصل التام بين ما هو ثقافي وما هو سياسي هذا التكوين يرفض هيمنة السياسي على الثقافي بكل أشكالها ويعمل على تلا قح ثقافتنا الوطنية ألا بداعية بوجهها الناصع مع الثقافة الألمانية وإذا تحقق هذا الإنجاز سيخدم ثقافتنا في المنفى .
صالح كاظم:-
المحور الثقافي الألماني العراقي يختص في المسرح وشعاره ثقافة ومسرح يمكن أن يشمل كل الأبدع الثقافي الوطني , حتى لا ندخل في التباسات مع المنظمات الثقافية الأخرى نركز على النشاطات المسرحية وعمليا إن المسرح هو حاضنة لكل الإبداعات الثقافية , مستقبلا سنقوم بتنظيم قراءات شعرية وقصصية وكذلك حوارات حول الثقافة العراقية .
هل ستعلن هذه المنظمة رسميا ؟؟
نعم نسعى إلى إعلان هذه المنظمة رسميا بعد استحصال الموافقات الرسمية من الجهات الرسمية الألمانية . أعضاء هيئتها ألا دارية متكونة من ألمان وعراقيين لان المنظمة تهتم بالثقافتين الألمانية والعراقية وللاختلاف عن تشكيلات المنظمات الثقافية الأخرى .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,416,521
- كرار الطفل المسحور
- حكاية عشق سليمة مراد باشا - 2 -
- حكاية عشق سليمة مراد باشا - 1 -
- من حكايات أطفال المحار -كاي- اوراق الشجر
- حوار مع هاينر ميللر
- تأهيل وتعليم الطفل التوحدي – 2 –
- تأهيل وتعليم الطفل التوحدي - 1 -
- عاشوراء موسم الردح على عتبة الحسين
- رحيل حارس الفنار
- غيلان.. ضباع التربية الد ينيىة
- رحل مؤيد الرواي ..يبحث عن مكان لنا
- الاحزاب الاسلامية محرقة الشعب العراقي
- نصيرات
- أصابع محترقة
- -كما تكونوا يولى عليكم-
- حراس البوابة الشرقية .. حراس المراقد الدينية
- المعوقون في العراق -1-
- صحابي عند عرش الله
- قدسية الجهل ..قدسية الدين
- الضحك اعلى من صوت الجلاد


المزيد.....




- لأول مرة... -جونسون آند جونسون- تسحب أحد منتجاتها الشهيرة من ...
- -لحظة طريفة واستثنائية-... ثعلب وسنجاب بطلا أفضل صورة للحياة ...
- تفاصيل مثيرة عن الحقيبة الدبلوماسية وطائرة خاصة محملة بأموال ...
- السعودية تخفض أسعار البنزين المحلي
- سمير جعجع يعلن استقالة وزراء حزب -القوات اللبنانية- الـ 4 من ...
- الصدر يصدر بيانا بشأن تظاهرات الـ 25 من الشهر الحالي
- رئيس المجلس الأوروبي يتلقى طلبا رسميا من جونسون لتأجيل -بريك ...
- وسائل إعلام: صربيا تتسلم منظومات -بانتسير – أس- الروسية
- جعجع يعلن استقالة وزراء حزبه من حكومة سعد الحريري
- تركيا تنفي اتهامها بعرقلة خروج مقاتلي -قسد- من رأس العين


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - لطيف الحبيب - رحيل الفنان اسماعيل خليل ..ألفة الموت وانتظاره