أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيام محمود - Amor para todos ! .. 2 ..















المزيد.....

Amor para todos ! .. 2 ..


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5877 - 2018 / 5 / 19 - 11:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجزء الأول : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=597539

.

المقال مرسل إلى محور "العلمانية" لأنّ "الأصل الأول" له هو الدين وترهاته وإجرامه , وفيه "أصل" به يُحكم على "علمانية" كل من يدّعي أنه "علماني" .

.

"الدر المنثور في التفسير بالمأثور" للسيوطي "درّة" من أهمّ "الدّرر" التي أُلِّفتْ منذ أن سمع العالم بشيء اِسمه "عرب" وبشيء اِسمه "إسلام" .. "درّة" ليس كما يراه – التفسير - المسلمون بل كما يراه من عرف حقيقة الإسلام , لأنه جمع أغلب ما رُوي عن محمد وصحابته والتابعين في تفسير آي الذكر الذي يُقال عنه أنه "حكيم" و "مُبين" , وبتلك المرويّات فَضحَ دون أن يدري كل أكاذيب المُلفِّقين والمُزَوِّرين المُجَمِّلين لقبيحٍ لم يعد ينفع معه التجميل وحياته الوحيدة اليوم مُستمَدَّة من التلقين وحماية الخونة الانتهازيين له والمُستعمِرين .. كذكره لسورة الخَلْع وسورة الحَفْد وقول جبريل لمحمد "فتبرّأ أنت من أمك كما تبرّأ إبراهيم من أبيه" على التوبة 114 وغيرها الكثير من "الدّرر" ..

المقال سيكون تأسِّيا بالسيوطي - جازته شعوبنا بما يستحق عندما تستيقظ - لكن بطريقتي التي تختلفُ عنه في "مأثورها" , فهو اِعتمد على الحرف الميت أما أنا فسأعتمد على الصورة الحية .. كان هدفه تثبيت دينه وثقافته أما أنا فسيكون هدفي العكس تماما : اِبتغاء "تفجير" وجه إله السيوطي وكل وجوه الآلهة الأخرى وثقافاتها البدوية المنحطة ..

الحبّ !

نعم ! لنتكلم عن الحبّ ولـ "نُفسِّر بالمأثور" من الصور .. أو - للدقة - ننقل ما ذُكِر في الحبّ دون تدخّلٍ أو .. مع تدخلٍ "صغير" ..

الحبّ "حقيقة" للغالبية الساحقة من البشر .. هكذا هم .. هكذا تكوينهم .. جيناتهم .. هوياتهم .. رغباتهم .. اِحتياجاتهم .. الحب حلم جميل , مغامرة فريدة أكيد ستنقص كل من لم يعشها ( من هؤلاء ) .. أيْ "أغلب البشر" .. لا حب دون جنس والأمر لا مشاحنة فيه عندهم .. هكذا هم وحبهم جميل ولا يمكن معاداته .. أنقل لكم قول إحدى هؤلاء البشر .. الحب والجنس معا أكيد , لكن هناك أمور أخرى لا تُرى عند كل هؤلاء البشر حيث تقول : ( كثيرا ما أنظر إليه وهو معي , أو أتخيّله عندما لا يكون معي .. أرى أني أفتح صدره وبطنه وأَدْخُلُ داخله , أُدْخِل يدي اليمنى حتى تصل إلى يده اليسرى ثم يدي اليسرى حتى تدخل داخل يده اليمنى .. ثم أُدْخِل رأسي عبر رقبته حتى يدخل داخل رأسه .. ثم رجلي اليمنى حتى تدخل في رجله اليسرى ورجلي اليسرى حتى تصل أصابعي داخل أصابع رجله اليمنى .. ثم يُغْلَقُ عَلَيَّ بطنه وصدره وأنا داخله .. )

https://www4.fmovies.se/film/message-in-a-bottle.jxz3/moy317

الأغلبية من البشر التي ذُكرَتْ يجمع الحب والجنس فيها بين "رجل" و "اِمرأة" , هي أغلبية بدوية وفي كثير من الأحيان "إرهابية" لأنها تحتكر الحب والجنس داخل "طائفتها" ولا تعترف بوجود أي "طائفة" غيرها .. أهم هذه "الطوائف" المثلية والفرق الوحيد بينها وبين الأولى هو "الجنس" لأن الحب هو نفسه لكنه يجمع بشرين من نفس "الجنس" .. السبب في عنصرية وإرهاب "طائفة" الأغلبية هو ( حصرا ) أديان بدائية قذرة اِدَّعَتْ أنّ "العادي" هو رجل + اِمرأة وغيره "شذوذ" ويهوه والمسيح والله سيضعون هؤلاء "الشواذ" في النار .. وهي ترهات لا يصدقها إلا الحمقى وعديمو الإنسانية .. وكل متدين يعتقد بهذا الهراء اليوم هو ليس إلا إرهابيّ متخلف ولا يمكن أن يُأبه بكل أكاذيبه عن الحقوق والحريات والعلمانية وغيرها من الشعارات التي يزعمها كاذبا منافقا .

https://www4.fmovies.se/film/freeheld.01w7/km27w4

الأقلية التي ذُكرتْ , هي أيضا "بدوية" !! وأغلب من ينتمون لهذه الأقلية التي تضطهدها الأغلبية , لا يعرفون ولا يفهمون شيئين :

الأول : كيف يوجد حبّ دون جنس ! .. الحب عندهم إما جنس في "طائفتهم" أو في "الطائفة المعادية" لهم أي المغايرون , وهم بذلك يساهمون في تهميش وإقصاء من لا يوجد عندهم .. جنس ! أي الـ Asexuals .

الثاني : كيف يمكن حبّ أكثر من شخص في نفس الوقت ! .. الحب عندهم "زوج" تماما كالطائفة الأولى بل وهم أكثر تزمتا ! [ على عكس ما تصفه الكتب الإسلامية حول دعارة الغلمان مثلا والتي يظن سكان بلداننا أن تلك القاذورات الموصوفة هي .. المثلية . ] أي يرفضون وبكل عنجهية وجود من يختلف عنهم بالرغم من أن قصة "الزوج" هذه أخذوها من الطائفة المعادية لهم .. لنقل هم كالشيعة في المهلكة السعودية , لا يعتبرون من اِضطهاد السنة لهم فيضطهدون المسيحيين أو الملحدين مثلا ! والمقصود هنا الـ Bisexuals , الـ Biromantic , الـ Polyamorous و .. طوائف أخرى لن أذكرها في هذا المقال .

الحب عند أقلية أخرى من البشر , يُشبه أكل اللحوم عند النباتيين أو التدخين عند غير المدخنين .. والجنس يُشبه مثلا رغبة رئيس دولة في أن يدخل البرلمان عاريا أو رغبتك أنت الآن في قتل كل أفراد عائلتك وإلقاءهم للأسود .. تشبيه عنيف !! أعرف .. أردتُ أن أقول أنّ الجنسَ رغبة لا توجد أصلا أو هو في حد ذاته كـ "فكرة" قبل أن يكون "رغبة" : ( لا توجد أصلا ! ) عند هؤلاء البشر .. ليسوا "مُعقَّدين" , ليس عندهم "نقص أو خلل في الليبيدو" , ليسوا "مرضى" , هرموناتهم ونوروناتهم "سليمة 100 %" وخصوصا .. لم يغتصبهم أحد عندما كانوا صغارا !! .... https://www.youtube.com/watch?v=xO3ZNw_Eqo4 .... هؤلاء "القلة" - أي من لا حبّ ولا جنس عندهم - بينهم "قلة" تُحبّ .. بين هذه القلة التي تُحبّ : مغايرين ومثليين و .. Bi و Poly !! حبيبتي / حبيبتنا من هؤلاء : Asexual biromantic + Poly ! وهي نادرة الوجود ! .... https://www.youtube.com/watch?v=c80uGhYhvGg .... هذه شهادة إضافية مهمّة : فرنسية تقول أنها لم تسمع قط في التعليم الذي تَلَقَّتْهُ عن شيء آخر غير الـ Hétérosexualité أي بلد "الأنوار" يُعلِّم تعليما يُشبه العروبة - إسلام عندنا ثم يتساءل بعد ذلك لماذا تُوجد هوموبيا وعداء لكل من ليس مغايرا مثلما نتساءل نحن لماذا نحن شعوب لا تقبل الآخر الغير "عربي" والغير مسلم , فلا تنخدعوا كثيرا بِـ "أنوار" وبِـ "علمانية" فرنسا رجاءً .... https://www.youtube.com/watch?v=mQW__WQKan0 .... وهذا "الرائد" في الموضوع على النات .... https://asexuality.org/ [ https://www.youtube.com/watch?v=VLI09O8bMkU ] ....

وبالمناسبة :

1 - لا أظن أن رواد الحوار عندهم مشكلة لغات , على الأقل الأنگليزية للجميع والفرنسية لبلدان شمال إفريقيا .. على الأقل ! .. أما من لا يعرفون إلا العربية فَـ .. "حسبي الله ونعم الوكيل" فيهم ! لكن أعتذر منهم : الوقت لا يسمح بترجمة ما يوجد على الروابط , والوقت الذي ستأخذه الترجمة أرى اِستغلاله في أمور أخرى أهم : Lo siento mucho!

2 - الاستشهاد بتجارب هؤلاء الغربيين ليس لأنهم "أحسن" أو "أذكى" منّا , بل ( حصرا ) لأن عندهم الحرية في الكلام ومشاركة تجاربهم عكسنا نحن "عبيد" البدو وترهات البدو .. كل شعوب الأرض تقدّمتْ وتتقدّم كل يوم أكثر إلا نحن والسبب الأول والأخير عُملة صدئة مُفلسة وجهها الأول "عروبة" والثاني "إسلام" ! وحتى "مثقفونا" لا تعنيهم أصلا هذه المواضيع , بل وأغلبهم يجهلها ! فهي تهم أقليات لا يعرفها أحد ولا يهتم أحد بوجودها وبمعاناتها !

3 - أرى نفسي "محظوظة" لأني أخذتُ من "كل" هذه الأقليات .. فكل هذه الأقليات "أنا" :

. من الـ Heterosexuality أخذت أغلب ما أنا عليه أي Straight : حبّ وجنس .

. من الـ Homosexuality أخذت الإنجذاب العاطفي أي Homoromantic .

. من الـ Bisexuality أخذتُ الإنجذاب للإثنين أي Biromantic , وهنا توضيح "صغير" : الـ Bisexuality تعني الإنجذاب العاطفي / الجنسي للنساء والرجال وهذا لا يعني علاقة مع رجل واِمراة "في نفس الوقت" وهي لا تشمل الإنجذاب لكل من هم / هن "Trans" . الإنجذاب لكل "Gender/ Sexe" يُدعى "Pansexuality" التي لا تعني علاقة مع الجميع في نفس الوقت , هؤلاء ببساطة "يحبون كل بشر يتحرك" وبالطبع لا علاقة لهم بالبيدوفيليا والنكروفيليا [ "خصوصيات" "ديننا الحنيف" ] .... https://www.youtube.com/watch?v=_pdvQww4FcE .... https://www.youtube.com/watch?v=kznipcXUMI4 ....

. أستطيع أن أرى نفسي أخذتُ من الـ Pansexuality : فـ "المرأة" التي أحبّ لا جنس معها ولو كانت "Trans" كنت سأحبها ولا مشكلة عندي في ذلك .

. من الـ Polyamory أخذت حبّ شخصين في نفس الوقت والعيش معهما "معا" .

. مني , منها ومنه : أخذت الحب بِـ "نفس الدرجة" لشخصين بالرغم من عدم وجود جنس مع أحد الشخصين .

قد يسأل القارئ : ثم ماذا ؟

- كلامي شهادة تُفنِّد زعم البدو بأن الحب "العادي" جنس بين رجل واِمرأة .

- أديان البدو رسّختْ ثقافةً تَقتلُ البشر إلى اليوم , والمسألة تتجاوز المثليين وحتى الـ Bisexuals : هي ثقافة لا تعترف إلا بوجود رجل واِمرأة فـ :

. "العادي" رجل + اِمرأة كما تزعم !

. لنَقُلْ : تطورتْ العقليات فقبلتْ بالمثلية والمثلية تعني رجل + رجل واِمرأة + اِمرأة .

. لنَقُلْ : تطورتْ أكثر فقبلتْ بوجود الـ Bisexuals أي رجل + ( اِمرأة , رجل ) واِمرأة + ( رجل , اِمرأة ) .

والسؤال هنا : أين من هم / هن ليسوا "اِمرأة" وليسوا "رجلا" أي من هم / هن "Trans" ؟!!

وتحت كلمة "Trans" يوجد الكثير ليُقال , وسيكون ذلك في مقال مستقل .. إلى ذلك الحين , أترك "ثلاثة أمثلة" عنهم / عنهن : هذا قصة حقيقية لمن لم يُشاهده .... https://www4.fmovies.se/film/boys-dont-cry.9vqq/qq8255 .... وهذا أيضا "حقيقة" لا يمكن لمن يملك ذرة عقل وإنسانية أن يعاديها أو يظطهدها .... https://www.youtube.com/watch?v=LoKkmQtnlZQ .... وهذا تعزية ودعوة للأمل ولعدم الاستسلام .... https://www.youtube.com/watch?v=G8q573kSueg .... "ثلاثة أمثلة" من أمثلة كثيرة جدا كلها تعكس "حقيقةَ" بشرٍ لا يطلبون شيئا غير العيش في سلام كما يُريدون دون أن يضرّوا بأحد أو يعتدوا على أحد ..

أترك قاعدة من قواعدي التي لا ولن أشك فيها لحظة ما حَييتُ : قبل أن تصمّ آذاني بشعارات الحريات والديموقراطيات والعلمانيات وحقوق الإنسان و .. و .. سؤال عليك الإجابة عنه : هل عندك "مُشكلة" مع "هويات" البشر ؟! "كلها" ! لو كانت عندك "ذرّة" مشكلة معها "كلها" , جوابي عن شعاراتك "كلها" سيكون : اِضحك على غافلة !!

كلمة أخيرة : Amor para todos ! نعم ! لكن أيضا "اللاحب للجميع" وأقصد الـ "Aromantic asexuals" .. الحرية للجميع وليذهب البدو وأديانهم وثقافاتهم القذرة إلى الجحيم !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,691,819
- Nada más importa !
- أساطير الأولين : عروبة وإسلام و .. فلسطين !
- للمدخنات والمدخنين : تهنئة سريعة برمضان إلى .. حين ..
- بعض كلام بخصوص العروبة - إسلام .. 3 ..
- Tragedy .. 3 ..
- Tragedy .. 2 ..
- بعض كلام بخصوص العروبة - إسلام .. 2 .. عن الوقاحة وقلة الحيا ...
- بعض كلام بخصوص العروبة - إسلام ..
- العروبة الألف والمثلية الياء ..
- تعليق سريع على ( الوثيقة الفرنسية ) قبل أن تُصبِح ( أسطورة ) ...
- سين جيم ..
- Imagine .. دقيقة .. 2 ..
- Tragedy .. توضيح سريع ..
- Tragedy ..
- Imagine .. دقيقة ..
- آه يا عراق .... 2 ..
- آه يا عراق ....
- قلب مجنون , عقل غبي و .. نقطة نظام !
- Amor para todos !
- Mother .. I want to .....


المزيد.....




- سلطات البحرين تفرج عن رجل دين بعد احتجاز دام عدة أسابيع
- شاهد.. استعداد الاقليات الدينية في ايران للمشاركة في الانتخا ...
- طعن رجل أثناء رفعه الأذان داخل مسجد في لندن.. واعتقال المشتب ...
- مسؤول سعودي يشن هجوما حادا على جماعة الإخوان المسلمين
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: -مسيحيو سوريا يرغبون بالعودة إل ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: ننسق فعالياتنا الإنسانية مع الز ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تساهم في إعادة بناء أماكن العباد ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: مسلمو ومسيحيو روسيا يشاركون في ...
- مفتي الديار اليمنية: ليس لدى السعودية مانع أن تمنح فلسطين لل ...
- مجلس بمستوى هيبة الجمهورية الاسلامية وشعبها


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيام محمود - Amor para todos ! .. 2 ..