أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال آيت بن يوبا - إسقاط وكر الشر الإيراني مطلب شعبي و واجب دولي















المزيد.....

إسقاط وكر الشر الإيراني مطلب شعبي و واجب دولي


كمال آيت بن يوبا
الحوار المتمدن-العدد: 5876 - 2018 / 5 / 18 - 14:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


" الشر سينتصر دوما و تغيب العدالة حينما يركن الناس الطيبون في عالمنا لفعل لاشيء"

إن الذين يوجدون في بلدان أخرى و هم مخدرون بشعارات عصابات حكم محور الشر السوري الإيراني أو يرددونها في الظاهر فقط مثل "نصرة المستضعفين خارج إيران" و " المقاومة" و"الممانعة" و"تصدير الثورة" و"العداء لأمريكا و إسرائيل" و ينتظرون من هذه الأيادي القذرة التي تمتهن الجرائم البشعة ضد الإنسانية، أن تعترف بجرائمها ضد شعوبها و ضد الشعوب الأخرى ، هم يا إما سذج أو عميان أو أغبياء أو متواطؤون يتسترون على المجرمين لأنهم مأجورون يقبضون منهم رشاوى .
و المفارقة العجيبة و هي أن العصابة الدينية الفاشية و المجرمة التي تحكم محور الشر الإيراني السوري بعقلية العهود القديمة لها حنين لما تعتقد أنها أمجاد الماضي الفارسي و تعيش للأسف و هي في القرن 21 بتلك العقلية المتخلفة.فهي في عالم القرن 21 بجسدها.لكنها في العصور القديمة بعقليتها. و تريد تحقيق أمجادها القديمة في المستقبل الذي تتخيله هي رغم التغييرات الجوهرية التي طرأت على العالم منذ تلك العصور .. و معلوم أن تحقيق هذا الأمر مستحيل من الناحية العملية .و رغم ذلك فهي ترى أن أحلامها بالسيطرة على المنطقة المحيطة بها في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا مشروعة . و أنها على حق و العالم ربما لن يفطن للعبتها و عليه أن يتغير كي يكون مناسبا لها لا أن تتغير هي و تتأقلم مع متغيرات الواقع و العالم. و هذا ما يجعلها تعيش بالأكاذيب و بلا مصداقية أو أخلاق و في إنفصال عن الواقع..

و من أجل تثبيث ذلك فالعصابة السورية الإيرانية ماضية في نهجها وأحلامها الديكتاتورية الفاشية المستحيلة تتدخل في دول المنطقة و تقيم المعسكرات و تسلح الميليشيات سرا و علانية و تدعي الدفاع عن الاسلام و تقوم بتشييع المواطنين و غير ذلك .و لا تعير إهتماما للديموقراطية و لا لحقوق الإنسان سواء بالنسبة للمواطنين الذين في حدودها أو لمواطني الدول المجاورة .و نشر للقلق لدى جيرانها دينيا و سياسيا و عسكريا يشكل عائقا آخر أمام تحقيق الديموقراطية في تلك الدول ..
فمواطني الدول الأخرى المستهدفين لإستقطابهم من طرف عملاء ايران غالبا ما يكونون فقراء يدفعهم الفقر لصنبور المال الإيراني. و لذلك يسمونهم مستضعفين .و لأنهم ليسوا إيرانيين فإن التشيع الديني ضروري في حوزات تسمى تمويها علمية في ايران و سوريا والعراق و لبنان لشحن أدمغتهم بمصطلحات شيعية لفهم عقلية المرشد و أداء الولاء له و لولاية الفقيه الإرهابية .و من تم فهؤلاء لا يمكنهم إبداء أي معارضة للمرشد و هم مكونين ليكونوا طيعين طاعة عمياء له.لأنهم ليسوا مواطنيه من جهة و لأنهم فقراء لا يقاومون سيلان لعابهم للمال الإيراني .لكنهم لا يعرفون ربما أن الإيرانيين يهيؤو نهم على المدى الطويل للمقصلة أي للموت بعد حمل السلاح في بلادهم و محاولة تغيير نظام الحكم بالقوة وفق هوى المرشد و تصور الجمهورية الإسلامية الإيرانية .هذا هو ما يقصدون ب"تصدير الثورة" اي تصدير عملائهم ليكون لهم موطئ قدم في البلدان المستهدفة.إنهم يشتغلون مثل الفيروسات تماما .....و قد رأينا هذا مع ميليشيات حزب الشيطان اللبناني الذي يسعى للسيطرة على البرلمان اللبناني .و ميليشيات الحوثيين الارهابية التي على شاكلته في اليمن و سيطرت بالسلاح على العاصمة صنعاء. و حزب الشيطان العراقي و عصائب أهل الحق و ميليشيات بدر في العراق التي تتهيأ للسيطرة على البرلمان العراقي هذه الايام و غير ذلك من التنظيمات حسب الحالات في السعودية أيضا والكويت و البحرين .
فالعصابة الحاكمة في إيران و سوريا بحكم أنها تخوض الحروب في المنطقة و تعتمد على منطق القوة و ليس على قوة العقل والمنطق تمتهن الكذب و تفتقد بذلك للمصداقية والشرعية و تجب في حقها المحاكمة الدولية.
و لا يجب على الاطلاق انتظار مجرم أن يعترف بجرائمه خاصة اذا كان على شكل نظام دموي لا يؤمن سو بالقوة و الغلبة و المكر في علاقاته مع الاخرين .
فهي تخسر الملايير على إثارة الفتنة بين مواطني الدول المجاورة و تهدد أمنها و إستقرارها .و بما انها مشغوولة بالغزو للدول الاخرى كاي خلايا سرطانية ، نجدها لا تعطي اي قيمة لمواطنيها و تهينهم معاملة اياهم مثل الحيوانات ..
فكيف يمكن تصديق شعارها الذي يقول "نصرة المستضعفين في الأرض" و هي تدوس دوسا على حقوق مواطنيها في الداخل الإيراني و السوري..فقط لأنهم طالبوا بالحرية والعدالة والديموقراطية و حقوق الإنسان و تنظر إليهم كما تنظر للدواب و ليس للآدميين ؟؟
هذه الامور تحرج فعلا المدافعين عن تحالف محور الشر الايراني السوري .و رغم ذلك يدافعون عنها .فيصيرون هم أيضا كذابين يدافوعن عن كذابين..
الشهادات التي يوثقها فيديو أورو نيوز(الرابط أسفله) شهادات صادمة على الحياة في سجون إيران. و نجد أكثر منها بشاعة في سوريا التي تتكاثر القواعد او الميليشيات الإيرانية فيها و في العراق و اليمن و لبنان كالفطر .(أنظر الفيديو الصادم).
مثل هذه الشهادات لا يمكن تسجيلها من طرف مواطنين في الدول التي تدعي إيران مقاومتها مثل أمريكا أو الغرب عموما و غيرها .
و كيف يمكن نعت سلوك العصابة الفاشية الإيرانية التي تحكم إيران وتخسر الملايير لتشييع و تجييش مواطني الدول الأخرى و هي تنسى عمدا الشعوب المكونة للمجتمع الايراني ثم تريد صنع السلاح النووي و تخسر عليه الملايير هو أيضا في الوقت الذي خرجت فيه المظاهرات و الإحتجاجات مع بداية هذه السنة تطالب بالحرية والخبز و العيش الكريم و رفعت شعارات مثل "خليك من سوريا ولبنان و فكر بحالنا" و شعار "الموت للديكتاتور" و غير ذلك ، إن لم يكن بالحمق والهبل ؟
هل سيثق المجتمع الدولي في نظام سياسي مجرم أهبل فاقد للأخلاق والشرعية لا يحترم التزاماته الدولية و الدبلوماسية مثل ما فعل مع المغرب رغم تسامح هذا الاخير معه مرارا بل إ‘تهمه بخدمة أعداء الإسلام بينما هو من يثير الفتن في الدول التي تقول انها اسلامية و يرسل مواطنيها للمقصلة (مثل الشيخ السعودي نمر النمر و الشيخ حسن شحاتة في مصر وكثيرين) و يحلم بالسيطرة على جيرانه و يخطط للسيطرة على العالم بإمتلاكه السلاح النووي وكل أنشطته و أعماله حمقاء، ثم يتعامل مع العالم و كأن هذا السلوك هو سلوك عادي و طبيعي؟
هل يجوز السماح لأهبل بحيازة السلاح النووي وسط المجتمع الدولي في الوقت الذي يفكر فيه حكماء العالم بالتخلص من هذا السلاح الممكن ان يفني البشرية في يوم ما لو قامت حرب نووية مثلا ؟؟
هذا النظام الدموي الماكر و المريض بالدين و بالتالي الذي يقول أن الكذب حلال وحتى لو إلتزم بعدم تصنيع السلاح النووي في إيران فسيشتري سرا مكوناته من دول أخرى مثل كوريا الشمالية .
وبمناسبة ذكر كوريا الشمالية فهذه الاخيرة لا تحول مواطني اي دولة عقائديا أو دينيا من اجل استعمالهم كما تفعل ايران لبسط نفوذ ها في المنطقة .و إن كانت كوريات الشمالية دولة استبدادية فإنها لا تمتلك او تحاول امتلاك أي قواعد عسكرية في الشرق الأوسط مثل ايران.نفس الشيء بالنسبة لإسرائيل . فليس لإسرائيل أي قواعد عسكرية في الدول المتواجدة قرب الحدود الإيرانية ..كما أن إسرائيل لا تبشر بالدين اليهودي في إيران و لا في أي دولة أخرى .
و لأن إسرائيل ردت على صواريخ فيلق القدس الإيراني المتواجد بسوريا التي تم توجيهها للأراضي الإسرائيلية فقد تناقلت و سائل الإعلام أخبارا عن تهديد لفظي إيراني كالعادة على لسان مسؤول إيراني أهبل لإسرائيل يقول أن إيران ستسوي إسرائيل بالأرض و تمحوها من الوجود .
هؤلاء العميان يجهلون أن الدول الديموقراطية القوية بشعوبها و بتقدمها العلمي و التكنولوجي و بجيشها و إقتصادها و التي تبعا لذلك لها أصدقاء كثيرين عبر العالم ، لا تخشى التهديدات و لا يمكن تهديدها. لأن إيران ذات الأعداء الكثيرين في المنطقة إذا تجرأت على إسرائيل في حرب شاملة فذلك سيعني إنتحارها العسكري و التعجيل بسقوطها إلى الأبد ...
و إذن فالمطلوب هو التفاهم أولا مع روسيا التي من مصلحتها أن تنتمي لأوروبا كإمتداد تاريخي و جغرافي لها . ثم دعم المعارضة العلمانية السورية و الإيرانية التي مقرها في باريس برئاسة مدام مريم رجوي و التي يوجد ضمن صفوفها السيد أبو الحسن بني صدر (أول رئيس مستقيل لإيران بعد الشاه و بعد انحراف الثورة عن مسارها هناك) ومحاربة النظامين الإيراني و السوري إعلاميا و تشديد العقوبات الاقتصادية وكل أنواع العقوبات الممكنة على رموز تحالفهما المعادي للديموقراطية و حقوق الانسان و للإنسانية عموما في المنطقة حتى اسقاطهما و تعويضهما بالمعارضة العلمانية وتخليص الشعوب الايرانية و الشعب السوري و العالم منهما و من تهديدهما لجيرانهما سواء بالنووي أو الكيميائي او غيره .
فالعالم و الشرق الأوسط سيكونان بكل تأكيد أفضل و أكثر سلاما بدونهما منذ بداية هذه الالفية الثالثة.

رابط فيديو شهادات من إيران على التعذيب في السجون الإيرانية :
https://www.youtube.com/watch?v=dtKfMN6aEBw&t=45s





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,577,165
- محطات الطاقة الشمسية المغربية هي الأكبر عالميا
- العالم مُطالب بدفع تركيا للإعتراف بمجازر الأرمن
- الحقيقة و الموضوعية و المعلومات الصحفية
- اليوم العالمي للأرض المغذية 22 أبريل
- المحفل الماسوني للشرق الكبير بباريس يُعَلِّم
- قوة الجيش المغربي تمنع قيام حرب في الصحراء
- أهمية المغرب سبب لدعوة مسؤوليه لزيارة إسرائيل
- إتحاد الربوبيين العرب: رأينا في الإلحاد بإختصار
- إنقلاب الجيش المصري على الملكية كان خطأ
- فرصة 20 فبراير لم تضع في المغرب
- مؤشر الديموقراطية يُبعد المغرب عن إسرائيل بدولتين فقط
- نظام الملالي و مسألة القوميات في إيران
- رحل شاه إيران وسيرحل الملالي و يبقى فكر مصدق شامخا
- منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي البديل الحضاري
- تحسين ظروف عيش المواطنين المغاربة ضرورة
- هل تسمية العرب بالمدنيين نسبة للمدينة المنورة صعبة ؟
- الأمازيغية في الجزائر سبب للتقدم والسلام و ليس للفتنة
- ألَنْ تَسْلم الجرة هذه المرة في إيران ؟
- توضيح حول الإعتقاد في وجود قدرة إلهية عظمى
- المجتمع الدولي مُطالب بحماية متظاهري إيران من خامنئي


المزيد.....




- موقع عبري: حسن نصر الله وإيهود باراك يتنافسان على هذا الأمر ...
- مصر تحدد موقفها من التصالح مع -الإخوان المسلمين-
- من هو فرنسيس المسيحي الذي انتخبه الشيعة في الجنوب
- مسؤولون فلسطينيون: صورة السفير الأمريكي تظهر حجم الخطر الذي ...
- السجناء المسلمون في آلاسكا...الجوع أو لحم الخنزير خلال رمضان ...
- السجناء المسلمون في آلاسكا...الجوع أو لحم الخنزير خلال رمضان ...
- بعد سيطرة الحكومة عليها في -حملة الفساد-... مجموعة بن لادن ا ...
- إعادة هيكلة مجموعة -بن لادن السعودية-
- مصادر: مجموعة بن لادن ستغير اسمها
- من هو الجهادي الفرنسي البارز في تنظيم -الدولة الإسلامية- الذ ...


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال آيت بن يوبا - إسقاط وكر الشر الإيراني مطلب شعبي و واجب دولي