أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - من يشعل الحرائق بمنطقة الشرق الأوسط، ومن يؤججها؟















المزيد.....

من يشعل الحرائق بمنطقة الشرق الأوسط، ومن يؤججها؟


كاظم حبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5872 - 2018 / 5 / 14 - 13:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ ما يقرب من أربعة عقود تمتد النيران، التي اشتعلت في منطقة الخليج، في الحرب العراقية الإيرانية في العام 1980 أولاً، لتشمل تدريجياً، وبشكل مخطط له ومنظم وإصرار على التنفيذ، إلى بقية دول الشرق الأوسط واحدة بعد الأخرى. لم تكن الحرب العراقية–الإيرانية إرادة صدام حسين-روح الله الخميني لتغيير الأوضاع بالبلدين فحسب، بل كانت إرادة أمريكية-أطلسية دولية بامتياز، بأمل إضعاف الدولتين والتهيئة لتغيير الوضع السياسي فيهما، علماً بأن النظامين، في مساريهما السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي في الواقع العملي، مناهضان لشعبيهما ومصالح البلدين، وشكلا خطراً على الأمن والسلام بالمنطقة. وكانت الرغبة العارمة والقديمة في الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط ومواردها النفطية وأموال النفط فيها وخيراتها الأخرى وأسواقها، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي، وما تزال وستبقى هدف الدول الرأسمالية الكبرى بالعالم، الهدف الذي لا يبتعد عن كونه هدفاً استعمارياً حديثاً بأساليب وأدوات أخرى، إضافة إلى كونه يهدف إلى إعاقة فعلية لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتغيير الوعي الفردي والجمعي فيها من خلال السياسات التي تساهم في تسرب أموالها إلى تلك الدول الكبرى عبر تفجير النزاعات والحرب وفرض سباق تسلح يستنزف الكثير من الأموال والجهود وأرواح الشباب، والمزيد من الخراب والدمار، ومن ثم إعادة البناء عبر ذات الدول والشركات التي باعت الأسلحة والعتاد لها وعملت على تفجير الحروب فيها!
لم يعد خافياً على أحد كيف سوّغت الإدارة الأمريكية الحرب العدوانية للدكتاتور صدم حسين ضد إيران، الذي كان لتوه قد هيمن على حكم العراق بشكل مطلق وصفى جملة من قياديي وكوادر حزبه ومجلس قيادة الثورة ومجموعة كبيرة من ضباط الجيش، لتنتقم من النظام الذي أسقط صديقهم المخلص إمبراطور إيران، ومرغ كرامة الولايات المتحدة بالتراب فيما حصل لسفارتها بطهران، وبسبب تحرش طهران فعلياً بالنظام البعثي بالعراق، عبر محاولات التفجير والاغتيالات، لاسيما من جانب حزب الدعوة ببغداد. كما سوّغت له اجتياح وغزو الكويت واحتلالها بادعاء السفيرة الأمريكية ببغداد أبريل غلاسبي بأن الولايات المتحدة "لم تتدخل بهذا الشأن العربي الخاص"، في الاجتماع الذي عقد بينهما بتاريخ 25/04/1990 بطلب من صدام حسين، بأمل معالجة مشكلاته المالية والديون الخارجية التي تراكمت على كاهل العراق، من خلال السيطرة على الكويت وآبارها النفطية وثروتها المالية في البنوك، بعد أن رفضت دعمه واعفاء العراق من ديونها عليه أو تأجيل دفعها!! (ويكيليكس يكشف ألغاز لقاء صدام وغلاسبي قبل غزو الكويت/ موقع (سي أن أن CNN) بالعربية، الاثنين، 31 كانون الثاني/يناير 2011). فكانت حرب الخليج الثانية، التي تفجرت بعد غزو الكويت الهمجي واحتلالها عام 1990 من جانب القوات العسكرية العراقية، التي أدت إلى إرجاع العراق إلى عشرينات القرن العشرين، أي إلى ما قبل البدء بالتصنيع بالعراق، على وفق التهديد الذي أطلقه وزير خارجية الولايات المتحدة جيمس بيكر قبل الحرب حين قال: “إننا سنعيد العراق إلى العصور الوسطى” وتم تنفيذ تهديده فعلاً في العام 1991 وفرض الحصار الاقتصادي الدولي المدمر على الشعب العراق طوال 13 سنة عجفاء. يشير “جيف سايمونز” الكاتب البريطاني في كتابه “التنكيل بالعراق” إلى أن العراق “تلقى خلال حرب الخليج الثانية 940 ألف قذيفة يورانيوم، وهو ما يساوي 350 طناً من اليورانيوم المنضب هي فقط مخلفات القصف، و14 ألف قذيفة دبابات، وقُصفت المنطقة بحوالي 50 ألف صاروخ و88 ألف طن من القنابل، وهو ما يعادل سبعة أضعاف القوة التدميرية التي تعرضت لها مدينتا هيروشيما وناغازاكي اليابانيتان بعد قصفهما بالقنابل النووية الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية". (العراق.. حرب أخرى من أجل الهيمنة والنفط2- العراق من الحليف إلى العدو، موقع الاشتراكي، اخذ المقتطف بتاريخ 13/05/2018). وتشير طريقة توجيه الضربات العسكرية المدمرة للبنية التحتية والمنشآت الصناعية والاجتماعية والثقافية واستخدام السلاح المنضب باليورانيوم في المعارك ضد القوات العراقية في حرب عام 1991 إلى إن الهدف لم يكن تحرير الكويت فحسب، بل وتدمير العراق بأوسع ما يمكن من التدمير والقتل. وفي حينها صرح القائد العسكري لعاصفة الصحراء شفارتس كوف بأن العمليات هي انتقام من الشعب العراقي الذي انتخب صدام حسين وهلل لقصف إسرائيل!! (أنظر: كاظم حبيب، قراءة متمعنة في كتابين "مذكرات هاشم الشبلي" و "محطات سوداء في تاريخ العراق الحديث"، قناة عشتار الفضائية، 31/10/2017).
وخلال الفترة الواقعة بين الحرب العراقية-الإيرانية واجتياح الكويت وحرب الخليج الثانية ومن ثم حرب الخليج الثالثة في العام 2003 عمدت وكالة الاستخبارات المركزية CIA بالتعاون الوثيق مع الاستخبارات العسكرية للمملكة السعودية وباكستان وإسرائيل، إلى إنشاء تنظيمات سياسية شبه عسكرية لا لمقاومة السوفييت بأفغانستان فحسب، بل ومحاربة حركة التحرر الوطني العربية في منطقة الشرق الأوسط وبتأييد كامل ودعم غير محدود من جانب حكومات المملكة السعودية، باعتبارها الممول المالي والمزود بالمقاتلين، وافغانستان باعتبارها المكان المناسب لتزويد وتجميع وتدريب المتطرفين من المسلمين على السلاح وقتال الشوارع والتفجيرات والاغتيالات والحرب ممن آمنوا بالطريقة الوهابية والذين يتواجدون في السعودية وأفغانستان وباكستان وبعض دول الخليج وفي العالم مع جمهرة كبيرة من الإخوان المسلمين الذين انخرطوا في هذا الصراع والقتال بأفغانستان، ومن ثم بعدها التحقوا بتنظيم أسامة بن لادن، الذي نظم فيما بعد، بأتباعه من السعوديين وبتمويل سعودي مباشر وغير مباشر عمليات التفجير في نيويورك وواشنطن في 11/09/2001، على وفق الصفحات السرية لتقرير الكونغرس الأمريكي الذي تضمن: قالت مصادر مسؤولة، لـCNN، الجمعة، إن الصفحات السرية في تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر 2001 قد وصلت الكونغرس بعد رفع إدارة الرئيس باراك أوباما السرية عنها، تمهيدا لنشرها علانية. وتحتوي هذه الصفحات على تحقيقات عن علاقات الحكومة السعودية بمنفذي هجمات 11 سبتمبر. وهي جزء من تقرير لجنة التحقيق التي شكلها الكونغرس الأمريكي عام 2002، وفرضت الولايات المتحدة السرية على هذه الصفحات منذ عام 2003. (أنظر: الصفحات السرية عن دور السعودية المزعوم في تحقيق 11 سبتمبر تصل الكونغرس ..."، CNN بالعربية، الجمعة، 15/07/2016).
وبدأت هذه التنظيمات شبه العسكرية ذات الهوية الإسلامية الوهابية المتطرفة تصول وتجول في الدول العربية، ولاسيما بعد غزو العراق في العام 2003 في تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة وخارج إطار قرارات وشرعية مجلس الأمن الدولي، ثم احتلاله بقرار دولي مجحف، مما فسح في المجال لمزيد من التوتر بالمنطقة وهجوم كاسح لقوى الإرهاب على العراق لخوض معارك ضد الشعب العراقي بذريعة محاربة الولايات المتحدة. وارتكبت هنا خطايا وجرائم أخرى بحق الشعب العراقي منها فتح أبواب العراق مشرعة أمام سيول من المقاتلين الإسلاميين السياسيين المتطرفين الهمج من شذاذ الآفاق أولاً، وإقامة النظام السياسي الطائفي المحاصصي ثانياً، وفسح في المجال لولوج إيران بكل ثقلها السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي والطائفي إلى العراق ثالثاً، وتحويل العراق إلى ساحة صراع مع قوى الإرهاب من جهة، وبين القوى الداخلية بامتدادات خارجية إيرانية-سورية، وتركية وخليجية-سعودية رابعاً، وممارسة الفساد بأوسع أبوابه وصيغه بفتح الأبواب أمام الفاسدين على الصعد الدولية والإقليمية والمحلية، إضافة إلى السماح بغزو مافيات الآثار والمخدرات والنهب والسلب والجنس العراق بأسره خامساً. وفي كل ذلك كانت خسارة بشرية هائلة وخسائر حضارية وتنموية ومالية هائلة تحملها العراق ولا يمكن تعويضها بأي حال.
إن حرب العراق الأخيرة وبروز منُظم وهادف وهجومي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بسوريا والعراق، قد فتح باب جهنم على المنطقة كلها، فلم تشتعل النيران بسوريا بجهد مكثف من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جهة، وتركية والسعودية وقطر من جهة أخرى، وإيران وحزب الله من جهة ثالثة فحسب، بل لتشتعل حرباً أخرى قبل سبع سنوات وهي لا تزال مستمرة. وهي التي ساهمت في إشعال نار حرب جديدة مدمرة ومهلكة للشعب باليمن وبذات دول المنطقة. والولايات المتحدة الأمريكية هي الممول الأساسي للسلاح مع بقية الدول المنتجة والمصدرة للسلاح. إنها حروب يلد بعضها الآخر وتتواصل لتشتعل في أماكن أخرى. وهناك بوادر تشير إلى احتمال كبير بانفجار حرب جديدة بين إسرائيل وإيران على الأرض السورية وبالبلدين أيضاً، أي لن تبقى إسرائيل هذه المرة بعيدة عن نيران الحروب التي ساهمت في الدفع لها وتأجيجها بالمنطقة، والتي كانت حتى الآن تغذيها بشتى السبل وتوجه ضربات صاروخية مستمرة تدمر بها القدرات العسكرية السورية لإضعافها في مواجهة عصابات داعش، وتنشط وتوسع من الوجود الأمني والعسكري والسياسي والطائفي الإيراني بسوريا!
لقد أصبح الشرق الأوسط ساحة حرب دولية وإقليمية، دخلت فيها روسيا منذ خريف عام 2015 وعلى أوسع نطاق ممكن، بعد أن أصبحت سوريا قاب قوسين أو أدنى من سقوطها الكامل في أيدي عصابات داعش وبقية التنظيمات الإسلامية السياسية الإرهابية المسلحة. إنه صراع المصالح والرغبات في الهيمنة بذريعة الحصول أو الدفاع عن المجال الحيوي لكل من هذه الدول الكبرى والإقليمية، وتوضع أحياناً كثيرة تحت ستار صراع مذهبي طائفي مقيت.
إن وصول دونالد ترامپ إلى البيت الأبيض قد أوجد عوامل توتر ساخنة إضافية بسياساته العدوانية واحتمال نشوب حروب جديدة بالمنطقة، لاسيما بعد إعلانه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ومن ثم تنفيذ هذا القرار فعلاً يوم غد 15/05/2018 وما يحمل معه من تداعيات مرعبة بين إسرائيل والشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. ثم جاء إعلان ترامپ انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الموقع من دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين مع إيران من طرف واحد ليزيد في الطين بلة، ورفض الدول الأخرى إلغاء هذه الاتفاقية التي وقعت عام 2015 لمنع حصول إيران على القنبلة الذرية وتوسيع قاعدة الدول المالكة للسلاح بمنطقة الشرق الأوسط، إذ أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة المالكة للسلاح النووي بالمنطقة. إن هذا الانسحاب شدد من حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ومن معها من جهة أخرى، إضافة إلى التوتر الحاصل بين الدولتين وبقية دول العالم حول الاتفاقية النووية، ولاسيما الموقف من التعامل الاقتصادي، التجاري والمالي، مع إيران.
إن الولايات المتحدة وإسرائيل تدفعان إلى شن حرب صاروخية ضد إيران بتوجيه ضربات استباقية للمواقع التي فيها المؤسسات النووية الإيرانية وقواعد إطلاق الصواريخ. ولكن مثل هذه العملية سوف لن تفلح في تدمير إيران لسعة مساحتها، وليست كالعراق، كما إنها يمكن أن تستعين بحزب الله لتوجيه صواريخه ضد إسرائيل، في حين إن مساحة إسرائيل صغيرة ويمكن تدميرها بسهولة أكبر من تدمير القدرات العسكرية الإيرانية. إنه سيناريو مرعب هذا الذي يفكر به ترامپ وتدعو له منذ سنوات إسرائيل وفشلت في إقناع باراك أوباما به، في حين هلل له دونالد ترامپ واندفع لتحقيقه، وهو بهذه الساسة الخرقاء لا يورط دول المنطقة بهذه الحرب بل العالم كله. إن شعوب المنطقة أمام مخاطر جدية حقاً، يفترض بها وبقواها المدنية والديمقراطية النهوض لمواجهة هذه المخاطر والنظم الاستبدادية المهيمنة على إرادتها والسعي لكسب شعوب ودول العالم إلى جانبها للوقوف بوجه ما يراد من إشعال حروب جديدة وإذكاء الحروب الجارية حالياً.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,913,364,411
- دانا جلال، ما كان ينبغي لك أن تموت مبكراً أيها المناضل الحال ...
- إضاءة في كتاب -محطات في حياتي- للكاتب الدكتور خليل عبد العزي ...
- العراقيون البهائيون
- محن وكوارث الشبك بالعراق
- لم ينته توزيع الأدوار بين المرجعية وأحزاب الإسلام السياسي ال ...
- محن وكوارث المندائيين في وطنهم العراق
- هل ستتعافى مصر بوصفة صندوق النقد الدولي؟
- المشاركة في الانتخابات خطوة على طريق تغيير النظام الطائفي با ...
- كوارث ومحن الإيزيديات والإيزيديين (دسنايا) بالعراق
- المهمات الجديدة لنادي الرافدين الثقافي العراقي ببرلين
- الكوارث وحرب الإبادة ضد الآشوريين والكلدان والسريان بتركيا و ...
- أين هي عظمة الشعب العراقي في المرحلة الراهنة؟
- في الذكرى السنوي 103 للإبادة الجماعية للأرمن في الإمبراطورية ...
- حرب سوريا ومخاطر توسيع المشاركين فيها!
- الفساد والخداع في واجهة المعركة الانتخابية الجارية بالعراق!
- ما الهدف وراء العدوان الثلاثي الجديد على سوريا؟
- سخونة الحرب الباردة الجديدة ومخاطر سياسات حافة الحرب!
- رسالة مفتوحة إلى السيد على السيستاني ووكلاءه بالعراق
- نقاش متعدد الجوانب مع أفكار كريم مروة حول اليسار
- هل الإسلام ينتمي إلى المانيا؟، هل هو جزء منها؟


المزيد.....




- ضابط نووي أمريكي سابق يحذر من استراتيجية ترامب: تزيد احتمال ...
- أسبوع الموضة في لندن..الجنس في عصر -أنا أيضاَ-
- "فورت ترامب".. هل تؤسس لحضور عسكري دائم على حدود ر ...
- لماذا ترك معاذ ألمانيا وعاد إلى إدلب؟
- القبض على رجل في الهند -حبس أخته لمدة عامين وعذبها بشكل وحشي ...
- "فورت ترامب".. هل تؤسس لحضور عسكري دائم على حدود ر ...
- غضب بلبنان لتسمية شارع باسم متهم باغتيال الحريري
- طيلة ثماني ساعات.. طارق رمضان يواجه متهمة جديدة
- مجلس القضاء يستغرب من مطالبة العبادي للبرلمان
- بعد الجزائر...الهتاف لصدام حسين في دولة أخرى ضد فريق عراقي


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - من يشعل الحرائق بمنطقة الشرق الأوسط، ومن يؤججها؟