أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - نخطىء بجسامه اذا انتظرنا ثورة فكريه أو أخلاقيه.














المزيد.....

نخطىء بجسامه اذا انتظرنا ثورة فكريه أو أخلاقيه.


حسين الجوهرى
باحث

(Hussein Elgohary)


الحوار المتمدن-العدد: 5869 - 2018 / 5 / 11 - 22:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا مؤاخذه يا أخوانا.......... كده أحنا لا حنعرف نحل ولا نربط.
.
احنا عندنا مرض واحد وحيد وأوحد. أعراضه متعدده ومتشعبه وداخله فى كافة أركان حياتنا ومبوظاها ومستمره فى تبويظها.
.
مش معقول نيجى فى منعطف ونقول "لازم عرض من أعراض المرض ده (الأخلاق) يختفى أو يتصلح علشان نقدر نتعافى من المرض نفسه". ماتجيش ومنطق غلط......... أيه بقى الصح؟
.
المرض اسمه "الأسلام". تعاليم وممارسات سائده فى مجتمع تنتج أفراد بعلاقات خربه بينهم وخد عندك: عشوائيه وفساد وأخلاقيات مترديه وآخذة فى التردى وقدره مشلوله على الأتيان بأية اعمال جماعيه بعد مداها ام قصر وقمامه وضوضاء وآفات أخرى لا عد لها ولا حصر. لا بديل عن رساله (نلتف حولها جميعا وبلا كلل أو شطح من أى منا) نذهب بها للناس نشرح فيها لهم تشخيص المرض (صار تحت أيدينا كل الأدله العلميه أى بمنطق مايخرش الميه). أهالينا وناسنا مغيبين يا أخوانا لكنهم ليسوا اغبياء. عندما نوصل الرساله الى الف شخص 50 او 60 سيقتنعوا فورا يبقى كده احنا نجحنا نجاح باهر وتصير العمليه مسألة وقت ومثابره. لا تعيروا أى اهتمام لمن يترك المعتقد ويستأصل افكاره المدمره من دماغه ولا يصير ولا يسلك كعلمانى أمثل. هذه مشكلة مستقله تحل بالتنوير ولا يجب ان نجعلها متعارضه مع المشروع الأساسى أى الرساله الهادفه الى اخراج الناس من الحظيره. (للعلم الرساله بكل مستلزمتها خلصانه وجاهزه على شراره للتنفيذ). تنبيه هام: ما ينخيل لكم أنه صرح لا يهزم هو فى حقيقته جبل من القش ومجموعات من الناس غالبيتهم بيدجلوا على بعض.



#حسين_الجوهرى (هاشتاغ)       Hussein_Elgohary#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحدثنا التاريخ فقال.
- العلمانيه ليست -أطلاقا اطلاقا أطلاقا- كما تظنون.
- طوق النجاه من مصيرنا المشئوم.
- رؤيه وتوقع.
- حاجه تجنن بصحيح
- مقارنه فاضحه لحقيقة الأسلام
- اللغه العربيه......وقصورها الكارثى.
- القول الفصل
- الضرر البالغ الذى يسببه لنا مهاجمى -الأديان- عن غير علم منهم ...
- سؤال محير فى موضوع -حرية العقيده-
- المساله المصريه فى سطور.
- حسابه زى الكتابه يا أسيادنا.
- لكى نستطيع التفرقه بين -الدين- وبين ماهو -ليس دين-.
- اأنه العلم أيها السيدات والساده وليس التهريج.
- وقفه. ظاهرها ترفيهى. لكنها تحوى درسا لم أنساه.
- هل الأمريكان عندهم حضارة؟
- الفرق الجوهرى بين مجتمعاتنا وبين المجتمعات الاوروبيه عندما ك ...
- تحذير فى غاية الأهميه, بالعقل كده من فضلكو وواحده واحده.
- -كلاكيت تانى مرّه-.
- المقارنه الصحيحه للأديان.....


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية يستهدف سفينة مخالفة ثانية في مضيق هرمز ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخ ...
- على الدولة تقنين وضع المبنى الكنسي بقرية تل القبلية والإفراج ...
- سفير إيران لدى الفاتيكان يرد على رسالة السفير الأمريكي إلى ا ...
- كيف سيتعامل الحزب المسيحي الديمقراطي مع حزب البديل؟
- مكتب قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يهد ...
- ماذا نعرف عن طائفة -نهاية العالم- الروحية التي استقطبت الشبا ...
- إيهود باراك يحذر من خطوات خطيرة قد يقوم نتنياهو في لبنان وضد ...
- عراقجي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية حريصة على تعزيز العلاق ...
- المتحدث باسم اللجنة المنظمة لمراسم تشييع الشهيد الإمام الخام ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - نخطىء بجسامه اذا انتظرنا ثورة فكريه أو أخلاقيه.