أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - لاللانتخابات الصورية’نعم لتدويل القضية العراقية














المزيد.....

لاللانتخابات الصورية’نعم لتدويل القضية العراقية


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5860 - 2018 / 4 / 30 - 03:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما طالبت في مقالة سابقة بمقاطة الانتخابات العراقية
انتقدني البعض من ذوي النيات الطيبة
زاعمين انها يمكن ان تكون فرصة للتغيير!
مع احترامي وتفهمي لطريقة الاخوة في التفكير’الا اني اود ان الفت عنايتهم الكريمة الى
ان الانتخابات العراقية ليست عملية ديموقراطية تقليدية
بل ليست الامسرحية ’تمثل باتقان’وراءها مخرج محترف’هدفهاكلام حق يراد به باطل
فمن خلال ماحدث خلال الخمسة عشرعاما العجاف الماضية’ثيت لي بما لايقبل الشك
بأن الذي في العراق ليست حكومات ديموقراطية
بل يحكم من خلال مجموعة من العصابات والمافيات الدولية
نصبت من قبل قوى خارجية متنفذة
كانت ولازالت تلعب ادوارها بمهارة محترف’تلقن الممثلين وتشرف على سيرالاموربدقة
وراء مايحدث في العراق ايدي قوية منظمة قادرة على تحقيق اهدافها
كل اللاعبين على مسرح السياسة هم بين بطل المسرحية’
و ممثل دوره ثانوي’أو من الكومبارس
ولذلك ارى انه من المستحيل ان يستطيع اي غريب عن ذلك الطاقم ان ينظم الى الى تلك الجوقة
وان حدث مالم يكن في الحسبان وفازمصلح نظيف من خارج الجوقة)(وذلك امرمستبعد’بل وخيالي’لأن الفائزين يحددون قبل اجراء الانتخاب)اقول ذلك افتراضا
فسوف يرى نفسه مخيرابين ان يلعب دورا يناط به وينسب اليه’’
ويساعدعلى استمرارالمسيرة’
أويعاقب بشدة ويدان باكثرمن ملف
ان حقيقة الامر’وللاسف الشديد ان العراق تعرض الى اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ
هاجمته امريكا واحنلته بحجة وجود اسلحة دمار شامل
لكن تبين لاحقا بأن تلك لم تكن الا حجة
من خلالها استدرجوا ديكتاتورنرجسي’وجعلوه يتصرف بحماقة وقصر نظر’فسهل لهم عملية احتلال بلده
فاسقاطوا كل مقومات الدولة وساموها الى عصابات’اوكلوا اليها مهمة
سرقة كل واردات وثروات العراق
لقاء عمولة بسيطة وحماية لهم دائمة’وتسهيل مهمة بقائهم على رأس السلطة
وعن طريق انتخابات صورية هدفها ايهام العالم
بان في العراق شعب غبي همجي متخلف’عدواني طائفي همجي
بحيث يستمربانتخاب السراق والفاسدين
ولاسباب اثنية وطائفية دون ان يكلف نفسه التدقيق فيما قدموه للشعب والوطن!

ورب من يسألني:-اذن’كيف الحل؟
اقول ان العراق بحاجة الى محاميين مختصين بالقانون الدولي وحقوق الشعوب التي تقع تحت احتلال دولة اجنبية
لكي يطالبوا الولايات المتحدة وعن طريق المحافل القانونية الدولية بمحاسبة المسؤولين عن تمزيق الدولة العراقية
وقيامهم بتدليس مسرحية تسمىعملية سياسية’تبين لاحقا انها مشبوهة
وعدم محاسبة الحكومات العراقية المتعاقبة والتي تأسست تحت اشرافهم واحتلالهم العسكري
وعدم محاسبتهم على جرائم السرقات والاختلاسات التي اصبحت حديث العالم’
بحيث لن يعود المحامي المدعي الى اية جهود لاثباتها
اكرر نحن بحاجة الى ان نرفع اصواتنا عاليا’وفي المحافل الدولية
مخاطبين الرأي العام العالمي’بأن يدفع حكومات بلدانه لان يعملوا على انقاذ ماتبقى من العراق
ومحاكمة قادة العراق الحاليين امام محاكم دولية
رغم ان هذا الامر سوف يحرج الادارة الامريكية وحلفائها
حيث سيتبين واضحا بأن ثروات العراق سرقت بعد ترصد واصرار وتخطيط مبرمج
قامت امريكا وحلفائها بمهمة تنفيذها
وذلك لحساب صناع وتجار السلاح
فصحيح ان حكام العراق سرقوا واختلسوا’لكن ماضاع من ثروات العراق اكبر الف مرة’مما سرق الحكام
اذن فأين ذهبت اموال فاقت التريليون دولار من عائدات النفط؟
ذلك يستدعي تدخلا امميا ’ولجان تدقيق حيادية
لكن بالتأكيد’ان الامر لن يكون سهلا ابدا
لكنه في نفس الوقت ليس مستحيلا
علينا ان نرفع صوتنا عاليا مطالبين بتحقيق دولي
هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن ان يعيد حقوق العراقييين
وليس البحث عن الحق الضائع عن طريق الانتخابات المهزلة
فالنبدأ بالبحث عن المحامي المناسب للقضية
,ويقينا ان فعلنا فسوف نحقق اهدافنا آونسترد حقوقنا’
واستشد بامام المتقين ,سيدنا ومولانا على بن ابي طالب
حين قال:-ماضاع حق وراءه مطالب
القضية ليست لعبة’وليست بمثل تلك البساطة
كما اود الاستدراك والاعتراف بان التخلص من ذلك الفخ ليس بالامر السهل
لكنه ليس مستحيلا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,618,848
- الانتخابات العراقية’مسرحية تراجيدو كوميدية
- من الذي يقف وراء نشر فيديو فاضح عن احدى مرشحات البرلمان العر ...
- روسيا ليست الا دبا من ورق
- ترامب يصفع بوتين
- سيادة رئيس وزراء العراق المحترم:أين مشاريع اعادةالاعمار؟ومتى ...
- 24 عاما على رحيل الفنان والمثقف الكبير ستار الشيخ
- مقترحين اضعهما امام انظار مؤتمرالكويت للمانحين
- 18 عاما على رحيل والدتي الحبيبة’ذكرى فيها عبرة
- لا لاعادة انتخاب اي من اعضاء البرلمان العراقي الحالي’نعم لحك ...
- امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية- ...
- امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية- ...
- الى منتقدي احتفالات المسلمين بعيد رأس السنة
- ترامب اصدق واشجع رئيس امريكي معاصر
- توقيت اعلان ترامب’عن القدس’هو تأكيد اخر لصحة نظرية المؤامرة
- الوقائع تؤيد نظرية المؤامرة
- علي عبد الله صالح’حصد ماكان قد زرعه
- هل بدأ العد التنازلي لضرب حزب الله؟
- كيف استطاع الدواعش استعادة البوكمال؟
- الامير محمد بن سلمان’هل سيكون الشخصية الاكثرشهرة لعام 2017؟
- العراق دولة اتحادية لايمكن ان تتجزأ


المزيد.....




- بمعزل عن العالم لسنوات.. العثور على عائلة بمزرعة في هولندا
- بيت لحم.. موسكو تشرف على ترميم شارع أثري
- بدء تدريبات قوات معاهدة الأمن الجماعي في مقاطعة نيجني نوفغور ...
- بعد انتقادات طالتها.. رسالة من الملكة رانيا للأردنيين
- بنس وبومبيو في تركيا لوقف إطلاق النار
- في ملاعبنا يهتفون للطغاة!
- شينكر يدعو بغداد لتحقيق شفاف في العنف الذي رافق الاحتجاجات
- هوية متعددة اللغات
- من هي السورية المصورة على شارع في البرازيل؟
- العملية التركية في سوريا: الرئيس التركي أردوغان -ألقى رسالة ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - لاللانتخابات الصورية’نعم لتدويل القضية العراقية