أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1















المزيد.....

الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1


صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5856 - 2018 / 4 / 25 - 15:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول الرسول بطرس في رسالته الاولى : " قدسوا الرب الاله في قلوبكم ، مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم " 15:3
يحتج الاخوة المسلمون على الايمان المسيحي و عقيدة التثليث التي يتهمون فيها (النصارى) انهم يعبدون ثلاث الهة و يقسمون الله الى ثلاث اجزاء آب و أبن وروح القدس .
ويحتجون باسلوب مؤلف القرآن عن ايمان المسيحيين ان الرب يسوع هو الاله المتجسد ويعتبرون هذا كفرا. ويسالون هل قال المسيح انا هو الله فاعبدوني ؟

سنجيب عليكم ايها الاخوة المشككين عن سبب الرجاء الذي فينا وعن ايماننا وبالادلة وايات من التوراة والانجيل والقرآن نفسه عن اثبات الوهية المسيح له المجد.
ان القرآن المحمدي بني على انتقاد ايمان نصارى نجران، الهراطقة الخارجين عن العقيدة المسيحية التي يؤمن بها كل مسيحيي الكنيسة الجامعة في العالم . ولهذا ما جاء بالقرآن في القرن السابع الميلادي ضد المسيحية ليس هو الايمان المسيحي الصحيح في بعض آياته ، لكن القرآن اقتبس من الكتاب المقدس بعض آلآيات التي تؤكد الوهية المسيح لأجل كسب نصارى جزيرة العرب لجانب محمد ودعمه لأنهم من اهل الكتاب ، وهذا ما سنوضحه بهذا المقال تصحيحا لافكار الاخوة المسلمين عن صحة الايمان المسيحي ، كما سنثبت الوهية الرب يسوع المسيح انه كلمة الله المتجسد وصورة الله على الارض من التوراة والانجيل و آيات القرآن .
في توراة موسى والانبياء ، تنبأ النبي اشعيا قديما قائلا : "يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً : هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ " ، وتفسير عمانوئيل تعني الله معنا . ولم تحبل اي عذراء في العالم وتلد ابنا غير مريم العذراء ابنة يواقيم التي ولدت يسوع المسيح ، بقدرة روح الله القدوس ، وتحققت النبوءة وجاء الله بصورة المسيح وكان معنا ولا يزال .
في انجيل لوقا 35:1 بشّر الملاك جبرائيل مريم العذراء بالحبل المقدس قائلا لها :
"اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ " .
انها بشارة السماء لمريم بتجسد كلمة الله ، والكلمة صار انسانا ولهذا دعي ابن الله بالروح وليس بالزواج من صاحبة! والمسيح ليس ولد الله بيولوجيا، بل ابن الله انتسابا، كما نقول ان العراقي هو ابن العراق ، والمصري ابن النيل . فالأبن بالانتساب لا يعني الولد من صلب أب بيولوجي . وهذا ما يجهله المسلمون بسبب تفسيرات شيوخ الاسلام الجهلة .
انجيل يوحنا يفسر لنا هذا بقوله : "في البدء كان الكلمة ، وكان الكلمة عند الله ، وكان الكلمة الله . " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا."
الكلمة صار جسدا بالروح القدس، فولد يسوع المسيح ممثلا الله بالجسد بتجسد كلمة الله وانه ليس مخلوق ، لأن كلمة الله ازلية وليست مخلوقة بزمن ما.
فالمسيح كان موجودا في السماء عند الله بكلمته التي بها كان كل شئ وبغيرها لم يُخلق اي شئ . قال المسيح لليهود : "إَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ اللهِ وَأَتَيْتُ. لأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي، بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي." واضاف مخاطبا اليهود :
" ابوكم ابراهيم تهلل ان راى يومي فَرَأَى وَفَرِحَ ،
فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: «لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟»
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ".
المسيح كائن بالروح وليس بالجسد ك كلمة الله في السماء منذ الأزل وقبل ان يولد النبي ابراهيم بالاف السنين . والكلمة صار انسانا اسمه يسوع اي المخلص وعمانوئيل اي الله معنا .
و[الكائن] تعني المتواجد في الماضي والحاضر والمستقبل . والدليل ان المسيح رُفعَ الى السماء حيا بجسده وروحه وباقيا الى الازل ، وهو من سَيُدينُ العالم يوم الحساب والدينونة.
قال يسوع : "إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ". .. وابن الانسان هو احد القاب السيد المسيح .
قال المسيح كلاما لا يمكن ان يقوله بشر على الاطلاق وهذا يدل على الوهيته :
" انا هو الطريق والحق والحياة ، ليس احد يأتي الى الآب الا بي " .
فمن يكون المسيح الذي هو الطريق الى الله، وهوالحق و واهب الحياة ؟
وقال يسوع ايضا يثبت الوهيته و مصدره : " اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ ... انا والآب واحد ... صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ ... الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ (المعجزات) " . والآب في الانجيل هو الله .
سأل المسيح تلاميذه : " وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا ؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: « أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!» وردّ عليه المسيح : طوبى لك يا سمعان بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" . طوّبه (هنئه) ولم ينتهره لأن بطرس قال الحق بارشاد الآب في السماوات . انه كلمة الله في السماء ، وابن الله الحي على الارض بالناسوت.
المسيح صلب من اجل فداء البشرية وفتح ابواب السماء لمغفرة الخطاة وسفك دمه على الصليب . واكد هذا الرسول بولس بقوله :
"اِحْتَرِزُوا إِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ" . هل الله الروح له دم ، ام انه دم المسيح الفادي الذي هو صورة الله على الارض ؟
لأثبات الوهية السيدالمسيح للاخوة المسلمين نذكرهم بأقوال السيد المسيح المبارك لتلاميذه:
"ها أنا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر " متى 20:28
من هو الذي يبقى كل الايام والى انقضاء الدهر غير الله ، الاله السرمدي الذي هو الاول و الاخر ، البداية والنهاية . فكيف يقول المسيح عن نفسه انه باق الى انقضاء الدهر ان لم يكن هو الله المتجسد!
كما قال : " أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَد "
من يجروء ان يقول هذا الكلام الالهي غير الرب الاله وحده ؟ ومن يملك صلاحية منح الخلود الابدي للانسان غير الله وحده ... فمن يكون المسيح مانح الحياة والخلود الأبدي ؟
ان لم يحيّد المسلم فكره عن نصوص قديمة جاءت في القرآن لن يفهم هذا الكلام ابدا .
اي انسان يقول هذا الكلام اما ان يكون مجنونا لا يعي ما يقول ، او المتكلم هو الله بذاته بصوت المسيح.
- المسيح له قدرة الله كلها
يعلم الغيب : لن يعلم الغيب واحداث المستقبل غير الله وحده ، تنبأ يسوع المسيح عن موته وصلبه وموعد قيامته من الموت حيا قبل الحدث وقال لتلاميذه : " إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ" !!
هل الانسان العادي يعرف موعد موته ويتنبا بقيامته من الموت بعد ثلاثة ايام إن لم يكن روح الله فيه؟
وقال لبطرس الذي سيحضر محاكمته وينكره : " الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ إِنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . !!! هذا الكلام تم قبل ان يتم القبض عليه و محاكمته . فكيف علم الغيب والحدث قبل وقوعه بالتفصيل ؟
وَصَاحَ الدِّيكُ ثَانِيَةً، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ الْقَوْلَ الَّذِي قَالَهُ لَهُ يَسُوعُ :
"إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ، تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَلَمَّا تَفَكَّرَ بِهِ بَكَى" إنجيل مرقس 14 72:
من يكون المسيح الذي يعلم الغيب واحداث المستقبل بكل تفاصيلها ؟
والقرآن يؤكد ان المسيح يعلم الغيب بقوله : "وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم" .
المسيح اخبر المراءة السامرية عن تاريخها الماضي و الحالي دون ان يقابلها سابقا . وقال لها ان لك خمسة ازواج سابقين والذي معها الان ليس زوجها . فاعترفت امام الناس ان المسيح اخبرها بكل شئ عن ماضيها ولم يتعرف عليها سابقا .
- المسيح خالق الحياة
خلق للمولود اعمى عيونا و ابصر بها . و اعاد الحياة لعدد من الموتى بضمنهم صديقه لعازر وقد مات و وضع في القبر منذ اربعة ايام وانتن جثته ، فاخرجه من القبر ملفوفا بكفنه بكلمة واحدة قائلا لعازر هلم خارجا . ولم يطلب الاذن من احد لأن قوة الله معه وحالّة فيه .
القرآن يؤكد هذه القدرة للمسيح بقوله : " اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله " المسيح يحمل اذن الله بلاهوته .
الخالق الوحيد في الكون هو الله ، فلماذا اختص المسيح الانسان بالقدرة على الخلق و اعادة الحياة للموتى ؟ ان مشيئة الله معه وهذا ما يقول عنه القرآن : باذن الله .
- المسيح غافر الذنوب والخطايا
الله وحده يغفر الذنوب جميعا ، فلماذا اعطى صلاحية غفران الذنوب للمسيح فقط ؟ افيقوا يا مسلمين ؟
"وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحًا عَلَى فِرَاشٍ، فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». إنجيل متى 2:9
قال المسيح للمراءة الخاطئة بعد ان ندمت ومسحت رجله بشعرها : « مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ ... إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ»
- المسيح صورة الاله والانسان المعصوم عن الخطأ
الكثير من الانبياء اخطأؤا ، وارتكبوا اخطاء ، لكن المسيح وحده كان انسانا كاملا بلا خطيئة ، وتحدى اليهود واعداءه ان يمسكوه بخطيئة واحدة فلم يقدروا . فأتهموه بالتجديف حتى يتخلصوا منه ، لأنه كان يشكل خطرا على تطرفهم الديني وتمسكهم بنصوص الشريعة الموسوية رياء دون التطبيق الحقيقي .

يتبع في الجزء 2





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,796,160,603
- من هم ملائكة الله وما دورهم ؟
- قتباسات القرآن من المصادر اليهودية والمسيحية
- من الّف الكتاب المقدس .. الله ام الانسان
- وما صلبوه وما قتلوه لكن شبه لهم
- السومريون اول من عرف كواكب المجموعة الشمسية كاملة
- النصارى و الاسلام
- هل الكون مخلوق ام ازلي الوجود ؟
- ُخُلِقَ الانسانُ نباتيا
- اختلافات القرآن في خلق الانسان
- لماذا يحقد الاسلام المتطرف على المسيحية
- هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- هل اثبت العلم وجود الله ؟
- اقتباسات القرآن من المصادر اليهودية والمسيحية
- فساد برزاني بوثائق امريكية
- هل تحب قريبك كنفسك ؟
- تعليقات على اخطاء القرآن
- المسلمون اصبحوا سمكا يأكل بعضه بعضا في بحيرة يجف ماءها تدريج ...
- حقوق كردية على حساب حقوق الوطن
- نقد افكار الفيزيائي ستيفن هوكينج حول خلق الكون
- هل يعبدون شيطانا


المزيد.....




- يهودية نجت من محرقة الهولوكست فأحرقت بلدية في باريس جثتها!
- الإسلام? ?في? ?الصين?.. ?من? ?عهود? ?الامبراطوريات? ?الى? ?ا ...
- أميركيون مسلمون.. ومندمجون
- بين الإسلام السياسي والعلمانية
- صورة للهيكل محل المسجد الأقصى هدية إلى السفير الأمريكي
- المعلمي يذكر بضرورة الالتزام بمبادئ الإسلام في حالة الحروب
- فضيحة تطيح بـ14 كاهنا في الكنيسة التشيلية
- في الغارديان: أشباح تنظيم الدولة تسكن العاصمة الإسلامية للفل ...
- البابا فرانسيس يخبر مثلياً أن "الله يحب المثليين" ...
- البابا فرانسيس يخبر مثلياً أن "الله يحب المثليين" ...


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1