أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - مقارنه فاضحه لحقيقة الأسلام














المزيد.....

مقارنه فاضحه لحقيقة الأسلام


حسين الجوهرى
باحث

(Hussein Elgohary )


الحوار المتمدن-العدد: 5836 - 2018 / 4 / 5 - 20:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقارنه فاضحه لحقيقة الأسلام.
حسين الجوهرى.
----------------------------

لو عدنا لبدايات الديانتين المسيحيه والاسلام سيتضح لنا الفرق بينهما من الزاويه اللى تهمنا. زاوية المنفعه لحياة اتباع كل منهما.........فرق, بعد توضيحه سيستطيع الأعمى أن "يراه".
.
فى اعالى صعيد مصر حوالى 150 م (فى مأمن نسبى من بطش الرومان محتلى مصر فى هذا الوقت والمتمركزين فى شمال واديها) ناس سمعت (وفقط ولا شافو معجزات ولا حاجه) عن النجار فى هذا البلد البعيد ومن زمن بعيد الذى أوصى "أذا أردتم السعاده لانفسكم وايضا لأنشاء مجتمع سوى أحبوا احدكم الآخر". استهوت بعضهم الفكره. وجدوا فيها مايحقق مصلحتهم لما تتضمنه الوصيه من مفهوم "المساواه" بين الناس. كانت المساواه هى المبدأ الناقص من معتقداتهم والتى كانت, فيما عدا هذا النقص, ناجحه وكافيه الى حد كبير. وهبْ (طواعية بطبيعة الحال) بدءوا يعتنقوها والاتنين بقوا عشره والعشره ميه والميه ألف وهكذا. فطن الرومان لما يجرى بعدما انعكس أعتناق الأعداد الكبيره من المصريين للمسيحيه على التمرد ورفضهم لدفع الضرائب. جاءهم الرومان عندئذ بالكرابيج وبالسيوف و"بموتك منك له لو اتبعت هذه الوصيه".....دى لقطه.
.
نشغل الشريط لقدام تقريبا 400 سنه. نفس الناس (المصريين) جاءهم آخرون بالسيوف أيضا والكرابيج لكن برسالة معكوسه هذه المرّه "بموتك منك له لو لم تعتنقوا الأسلام".
.
والآن أيها السيدات والساده لا يلزمكم أبدا الذهاب الى نصوص العهد القديم ولا الجديد ولا القرآن لكى تدركوا الفرق بين المعتقدين من زاوية مصالح الناس.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,707,308,100
- اللغه العربيه......وقصورها الكارثى.
- القول الفصل
- الضرر البالغ الذى يسببه لنا مهاجمى -الأديان- عن غير علم منهم ...
- سؤال محير فى موضوع -حرية العقيده-
- المساله المصريه فى سطور.
- حسابه زى الكتابه يا أسيادنا.
- لكى نستطيع التفرقه بين -الدين- وبين ماهو -ليس دين-.
- اأنه العلم أيها السيدات والساده وليس التهريج.
- وقفه. ظاهرها ترفيهى. لكنها تحوى درسا لم أنساه.
- هل الأمريكان عندهم حضارة؟
- الفرق الجوهرى بين مجتمعاتنا وبين المجتمعات الاوروبيه عندما ك ...
- تحذير فى غاية الأهميه, بالعقل كده من فضلكو وواحده واحده.
- -كلاكيت تانى مرّه-.
- المقارنه الصحيحه للأديان.....
- هل هو الأسلام أم الأديان ككل؟
- العلاقة العضويه لٍلُّغه العربيه بالأوضاع الكارثيه فى مجتمعات ...
- بمناسبة الهرى اللى بلا ضابط أو رابط فى موضوع الأديان.
- نظرية الجوهرى ؟.....أبعادها ؟......تطبيق نتائجها لتشخيص ومن ...
- دفعه أولى مما سنقوله لأهالينا وناسنا بهدف أقناعهم بالتخلى عن ...
- جرح المشاعر الدينيه.


المزيد.....




- “شاهد” سعودي يرتد عن الإسلام ويتبرأ من آل سعود!
- إندونيسيا.. 300 شخص يعتنقون الإسلام جماعيا
- -الانفلات والتبرج-.. غضب من رجل دين بالديوانية هاجم المتظاهر ...
- السودان: استجواب البشير حول ارتباط أموال الحركة الإسلامية بع ...
- السودان: استجواب البشير حول ارتباط أموال الحركة الإسلامية بع ...
- بالفيديو.. ما هو دور مجلس الشورى الاسلامي في ايران؟
- بالفيديو.. ما هي شروط اختيار اعضاء مجلس الشورى الاسلامي؟
- ندوة في الهرمل شرق لبنان بذكرى انتصار الثورة الاسلامية
- شاهد.. ماذا تعني السيادة الشعبية الدينية في ايران؟
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي في بيروت مساء اليوم


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - مقارنه فاضحه لحقيقة الأسلام