أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - عشرة اضاءات فيسبوكية















المزيد.....

عشرة اضاءات فيسبوكية


صلاح بدرالدين
الحوار المتمدن-العدد: 5832 - 2018 / 3 / 31 - 09:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 - تعليقا على مانشر عن دخول قوات فرنسية الى عفرين فان مجموعة ( أصدقاء الشعب السوري ) وبينهم أمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا ... ومنذ سبعة أعوام يهددون تارة بشار الأسد باسقاطه ودخول دمشق وتارة أخرى ايران اذا لم تسحب ميليشياتها ومن ثم هددوا روسيا بعد احتلالها سوريا منذ ثلاثة أعوام بالانسحاب والا سيستخدمون القوة العسكرية والآن يستمرون في التضليل بشأن الاحتلال التركي وعفرين بعض الأوروبيين لهم علاقات أمنية مع نظام الأسد والكل يستقتلون للحصول على استثمارات في ايران وبالنتيجة لم ولن يحركوا ساكنا وتتم تصفية كل الجيوب المعارضة أمام أعينهم ولم يفلحوا في اخراج عنصر واحد من ميليشيات حزب الله ففي بداية السبعينات انسحبت بريطانيا من الشرق الأوسط وحل محلها الأمريكان الذين بنوا قواعد عسكرية وساعدوا الدكتاتوريات والآن وحتى لوانسحب الأمريكان وحل محلهم الفرنسييون فقط سيزداد عدد المحتلين لبلادنا وأخيرا نقول من العبث الالتهاء بالخارج فاالحل الحاسم يكمن في العامل الذاتي الداخلي .
2 - رحل عنا هذا اليوم الشخصية الوطنية البارزة الصديق الشيخ عبد القادر الخزنوي الذي كان ضمن صفوف حركتنا منذ نعومة أظفاره فقد كان احد الأعضاء الناشطين لأول خلية لحزبنا آنذاك ( البارتي اليساري ) في قريته – تل معروف – التي كان يتولى مسؤوليتها الطيب الذكر – عبد الوهاب حوبو – وكنت قد تعرفت عليه في تل معروف خلال جولة حزبية سرية قبل انبثاق اليسار بمعية معلمنا الراحل ( ملا رمضان برزنجي ) واللقاء الثاني كان لدى استضافته في منزلي بقرية – جمعاية – وظل الشيخ وفيا لمبادئه مواكبا فعاليات الحراك الوطني الكردي في القامشلي منذ اندلاع الثورة وحتى انتقاله القسري الى تركيا وقد كان لقاؤنا الأخير قبل نحو ثلاثة أعوام بحضور أحد أبنائه في استانبول حيث استعدنا الذكريات الجميلة الماضية ولم ينقطع بيننا التواصل حتى رحيله فعليه الرحمة وأعزي نفسي وعائلة الفقيد وجميع آل الخزنوي ومحبيه واصدقائه .
3 - استمعت مليا الى ماقاله السيد نيجيرفان بارزاني في مؤتمره الصحفي البارحة بهدوئه المعتاد والذي أثبت مرة أخرى أنه رجل دولة فبعد التمسك باستعادة حقوق شعبه بعد مالحق به من غبن وتجاوز أعلن عن تحسن العلاقة مع بغداد وتحويل مستحقات ذوي الشهداء والمؤنفلين وتعزيز العلاقات مع أمريكا واقتراب اتخاذ خطوة مهمة حول الرواتب والحق في التظاهر ومنع الفوضى واعتبار صندوق الاقتراع هو الطريق الوحيد لتغيير الحكومة وكيف أن ( الأحزاب ) حاولت استغلال الضائقة المالية وبعضها حث العبادي على الامتناع عن تحويل مستحقات شعب كردستان وقد استخلصت ملاحظتين سريعتين : 1 – أن السيستيم الحزبي الكردي أصبح وبالا في كل الأجزاء 2 – تناغم المهام الوظيفية بسلاسة بين الحكومة وباقي المؤسسات الشرعية مما تذكرت ذلك التكامل الرائع بين زعامة البارزاني الخالد الفذة والأداء الناجح لنجله الراحل ادريس حيث عايشت الجزء الأهم من تلك الحقبة .
4 - بعد نشرمقالتي الجديدة " مخاطر التخندق الحزبوي على كرد سوريا " تابعت ظهور حزب جديد باسم " حزب المستقبل السوري " في الرقة الذي يكتنفه الغموض من جهة السرعة القياسية في عقد ماسمي بمؤتمره التأسيسي وهل هو حزب كردي او عربي أو مناطقي أو سوري والجهات الواقفة من ورائه والداعمة له هل هي جماعات – ب ك ك – أم الاحتلال الأمريكي أم النظام أم الجميع معا أم جاء بمثابة فرز سريع لمناطق النفوذ الأمريكي في معمعة طرد الدبلوماسيين الروس من جانب حلفائه الغربيين أم مبادرة للتخفيف من ( قلق ) الحليف التركي الناتوي أم رسالة انذار ل – ب ك ك – من أجل الانسحاب عن مناطق تمدده السابقة ووقف تحكمه بفروعه السورية والعراقية في جميع الأحوال وبالرغم من ملامح خطاب سياسي جديد فان مقاييس التحولات العميقة والانتقال من مراحل مثقلة بالأخطاء والخطايا ليست في اعلان الأحزاب فقط بل في مراجعة القديم والكشف عن مساوئه وأضراره ونتائجه الوخيمة ومحاسبة المسؤولين عنها بكل شفافية وللبحث صلة قريبا .
5 - بحسب بيان منسوب اليها فان ( حركة الشباب الكرد ) لن تكون أول المنسحبين عن ( المجلس الكردي ) ولن تكون الأخيرة فقد سبقتها انسحاب غالبية أحزابه المؤسسة ومغادرة المجموعات والأفراد ليس بسبب ( التهميش ) بل لأن المجلس قام بمبادرة خارجية بتزكية من النظام حسب محاصصة بين أحزاب فات أوانها وأولا وأخيرا وكما هو حال جماعات – ب ك ك - لم يرفع لواء المشروع القومي والوطني ولم يثبت جدارته النضالية أمام سلطة الأمر الواقع الحزبية وقد شهدت الأعوام الخمسة الماضية فرزا سياسيا واصطفافات مستقلة جديدة بتعبيرات معلنة وصامتة في ساحتنا من خارج الأطر الحزبية المقبلة أصلا على الانهيار ومن أجل التهيء لملىء الفراغ تقع على كواهل هذه الغالبية الساحقة من حركتنا مهمة التشاوروالتعاون لعقد المؤتمر الوطني الكردي الجامع كحل وحيد لاعادة بناء حركتنا الموحدة واستعادة شرعيتها بجانبيها التاريخي والقومي .
6 - عن دعوات القياديين في – ب ي د – السيدة الهام والسيد آلدار غير المسؤولة لأهالي عفرين بمواصلة التشرد ( المقاوم !) أتحدث فبدلا من مخاطبتهم بلغة التواضع والاعتذار لهم عن خطيئتهم بزجهم في أتون حرب غير متكافئة من دون ارادة – العفرينيين – ثم ترك عفرين من ورائهم محتلة والأغرب من كل ذلك أن السيدة ( الثورية التي تؤمن بمساواة المرأة مع الرجل وقضت نصف عمرها – البرخداني - الى جانب الرجال وتأمر باختطاف بنات الكرد القاصرات للقتال الى جانب الرجل واللواتي مثلت بجثث بعضهن الطاهرات ) ترفض عودة الأهالي حتى " لايتصور الارهابييون بالسلفي مع نساء الكرد ؟! " يالها من دغدغة للمشاعر قد تتحفنا غدا باالمطالبة بارتداء الشادور الايراني ") فالى هذه الدرجة تستصغر هذه ( القائدة ) المرأة الكردية العفرينية المعروفة بصلابتها وعنفوانها ولاتثق بشخصيتها وكبريائها أو ليس ( بجيايي كرمينج ) ومن بعد ذوبان مقاومة العصر نساء ورجال شجعان بمقدورهم الذود عن الكرامات ؟ .
7 - من الممكن واذا توفرت الشروط اللازمة أن تتحول ادارة عفرين المدنية والسياسية بقادم الأيام الى نموذج يحتذى به في منطقتي " عين العرب – كوباني " و " الجزيرة " وأول تلك الشروط عودة الأهالي الى أماكنهم واستعادة مانهب وصودر من الممتلكات وثانيها غياب المظاهر المسلحة العائدة للنظام أو المحتلين الأجانب أو الفصائل ( المعارضة ) أو الأحزاب وثالثها انتخابات حرة وديموقراطية باشراف الأمم المتحدة بين مكونات السكان الأصليين من كافة الأطياف لاختيار الأنسب لتولي تمثيل الشعب والادارات والمجالس التنفيذية من القرية مرورا بالنواحي وانتهاء بمركز عفرين مسؤولياتهم الشرعية والقانونية لحين ايجاد حل سياسي شامل وعادل للقضية السورية ورابعها تحريم عمليات الانتقام لأسباب عنصرية أو سياسية أو حزبية وتحويل جميع الملفات الاشكالية الى القضاء .
8 - للأسف الشديد مازلنا ندور في فراغ فهل يعقل وبعد سبعة أعوام من الكوارث والهزائم على أيدي متصدري ( المعارضة ) الذين لم أسمع أن أحدهم مارس النقد الذاتي واعتذر للشعب نعود ونرشحهم للقضاء على بقيتنا الباقية ؟ السؤال بصيغته المعروضة خاطئ وطبعا الأجوبة أيضا خاطئة فبدلا من الركض وراء الأشخاص الاشكاليين المسؤولين عن الهزيمة والانتكاسات بل كان بعضهم من فرسان الثورة المضادة تعالوا نعمل على توفير شروط عقد المؤتمر الوطني السوري الجامع من ممثلي كل المكونات والتيارات السياسية يسبقه التوافق على لجنة تحضيرية توافقية مستقلة نزيهة لم تتحمل مسؤوليات الاخفاقيات من أجل مراجعة الوضع والمرحلة السابقة وتحديد المسؤوليات والخروج ببرنامج وطني وانتخاب مجلس أو هيئة لقيادة المرحلة القادمة ومواجهة تحديات السلام والمقاومة أما إضاعة الوقت بتكرار الخطأ ومجاملة الأشخاص - الميتين - والبحث عن منقذ - فرد - بطل - شمشون - عنترة فالأفضل هو بشار الأسد .
9 - شمس عيدنا القومي " نوروز " تشرق على شعبنا وسائر شعوب المنطقة في مثل هذا اليوم منذ 612 قبل الميلاد لتجدد فينا الاصرار على البقاء سعداءا أحرارا وقد مرت على نوروزنا الأفراح والأتراح الانتصارات والانتكاسات والخيانات والأحلاف المعادية واتفاقيات التقسيم الظالمة وحروب الابادة والهجرات والطعن باالظهر من القريب والبعيد وبقي الشعب صامدا على أرض الآباء والأجداد فنوروز هو الوحيد الذي تعود ملكيته للشعب ولايحتاج الاحتفاء به وتكريمه الى اذن أنظمة الاستبداد وقرارات الأحزاب الكردية المهزومة حتى الادمان فيا بنات وأبناء شعبنا العظيم في الوطن والمهاجر والشتات في المنزل أو أحضان الطبيعة فليتخلل طقوس نوروزكم مناقشات حول أحداث عفرين الجريحة ومكائد نظام الاستبداد والمحتلين ومسؤولية جماعات – ب ك ك – ومدى صلاحية الأحزاب الكردية في العمل القومي والوطني وطرح التساؤل التاريخي : مالعمل ؟ وكل نوروز وانتم بسلام .
10 - عشية يوم المرأة العالمي أتوجه بالتهاني الصادقة الى كل نساء العالم وبآيات الوفاء والتقدير والتبريك الى المرأة السورية الصامدة الكردية والعربية ومن سائر المكونات والأطياف التي تتحمل وزر المواجهة مع نظام الاستبداد وسائر المحتلين والارهابيين وجهلة القرون الوسطى وبهذه المناسبة علينا الاعتراف بأننا معشر الرجال ومنذ عقود وحتى الآن لم نكن القدوة الحسنة في التعامل المناسب مع المرأة في بلادنا شريكة حياة كانت أم أما وأختا وابنة على أمل أن يحسن الجيل التالي من شبابنا ورجالنا التعامل بكل مستلزماته الحضارية مع أكثر من نصف مجتمعنا وأفضله وكل عام وأنتن بسلام .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,187,420
- مخاطر التخندق الحزبوي على الكرد السوريين
- في مناقشة مهام انقاذ - عفرين -
- كرد سوريا في محرقة - ب ك ك -
- وهل أخطأ السورييون في فهم حقيقة - معارضتهم - ؟
- الثورة التي أجهضها - الداخل - قبل غدرالخارج
- ( جولة فيسبوكية اسبوعية )
- حتى لانفقد - التوازن -
- في تحديات العيش - الأقوامي - المشترك
- من أجل عفرين وأهلها
- ولكن لماذا - عفرين - ؟
- - حوار الثقافات وأسئلة الهوية - حوار الثقافات وتعايش اله ...
- مأساة - عفرين - : هل هي خاتمة الاستهتار الحزبي ؟
- الجميع يتلاعبون بمصير السوريين
- ( سوتشي – تظاهرات ايران – ارتداد الأحزاب الكردية )
- من جديد حول مؤتمر - سوتشي -
- في - المعارضة - ومستقبل سوريا
- عود الى بدء : سوريا الى أين ؟
- رسالة مفتوحة الى - المجلس الوطني الكردي -
- فدرالية تحت الاحتلال ولا فناء في ظل الاستبداد
- جولة بين مواضيع الساعة


المزيد.....




- شاهد.. كيف تغيّرت تعليقات ترامب حول بوتين وتدخّلات روسيا
- رفع حالة الطوارئ في تركيا والمعارضة تخشى استمرار حملة -التطه ...
- إسرائيل: نواب الكنيست العرب يمزقون نص قانون -الدولة القومية- ...
- اتفاق على استعادة الجيش السوري مناطق سيطرة الفصائل المعارضة ...
- كيف استعدت السعودية طبيا لموسم الحج؟
- ماذا يحدث للجسم بعد الموت؟
- قريبا.. صاروخ روسي مجنح لا حدود لمداه
- ملك -المجون-: مرتبي لا يتعدى 730$ ولم استدرج قاصرات
- غوتيريش يحذر الدول من التقهقر على مسار التنمية
- العلم يفسر سبب سرعة شفاء الرجال من الإنفلونزا


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - عشرة اضاءات فيسبوكية